مدرب الأخضر يستدعي 30 لاعبًا لمعسكر النمسا

في إطار الإعداد لتصفيات كأس العالم 2018

فان مارفيك («الشرق الأوسط»)
فان مارفيك («الشرق الأوسط»)
TT

مدرب الأخضر يستدعي 30 لاعبًا لمعسكر النمسا

فان مارفيك («الشرق الأوسط»)
فان مارفيك («الشرق الأوسط»)

أعلن الهولندي بيرت فان مارفيك، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، قائمة اللاعبين الذين سيدخلون في معسكر خارجي في الفترة من 9 يوليو (تموز) المقبل حتى 20 من الشهر نفسه.
ويستعد المنتخب السعودي للمشاركة في منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، التي ستنطلق في الأول من شهر سبتمبر (أيلول)، حيث ستكون أولى مباريات الأخضر أمام تايلاند، في السعودية، في الأول من سبتمبر، ثم في السادس من سبتمبر، أمام العراق في أرض محايدة، ويتطلع الأخضر إلى العودة من جديد لنهائيات كأس العالم بعد غياب عن مونديالي 2010 و2014 بعد أن كان ظهر في أربعة مونديالات متتالية من العام 1994 حتى 2006.
واختار مارفيك 30 لاعبا، وهم ياسر المسيليم ومحمد العويس ووليد عبد الله وعبد الله آل عراف لحراسة المرمى، وفي الدفاع ياسر الشهراني ومحمد البريك وعمر هوساوي وأسامة هوساوي ومعتز هوساوي وياسين حمزة ومحمد آل فتيل وعبد الله الزوري ومنصور الحربي وعبد الرحمن العبيد، وفي الوسط سلمان الفرج وعبد الملك الخيبري وعبد العزيز الجبرين وعبد المجيد الرويلي وماجد النجراني وتيسير الجاسم وحسين المقهوي ويحيى الشهري وعبد الفتاح عسيري ونواف العابد وسلمان المؤشر وفهد المولد وعلي عواجي، وفي الهجوم محمد السهلاوي.
وجاءت القائمة المكونة من (30) لاعبًا من (8) أندية، حيث الأهلي (9) لاعبين، مقابل 5 للهلال، و4 للاتحاد، ومثلها للنصر، وثلاثة للشباب، ولاعبين للقادسية والوحدة، ولاعبا واحدا يلعب لمصلحة التعاون.
ويعتبر ياسر المسيليم أكبر اللاعبين في قائمة الأخضر، فيما ظل أسامة هوساوي الأكثر مشاركة بـ(114) مباراة دولية، فيما يعتبر عبد الله آل عراف لاعب فريق الوحدة أصغر لاعب في قائمة مارفيك بعمر (21) عامًا، ويبلغ معدل أعمار اللاعبين في قائمة مارفيك (27) عامًا، وطبقًا لموقع المنتخب السعودي الإلكتروني سيتطلع سبعة لاعبون للعب مباراتهم الدولية الأولى، وهم عبد الرحمن الغامدي، ومحمد البريك، وعلي عواجي، ومحمد العويس، وعبد الله آل عراف، وعبد الرحمن العبيد، وماجد النجراني، حيث لم يلعبوا أي مباراة دولية سابقة، ويبلغ معدل المباريات الدولية للاعبي الأخضر في قائمة مارفيك (21) مباراة دولية، ويتزعم الهدافين في قائمة مارفيك محمد السهلاوي الذي يملك (23) هدفا دوليا في (24) مباراة دولية.



مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».