راشفورد في سجلات التاريخ مع مشاركته الأولى بمنتخب إنجلترا

منتخبات «يورو 2016» في جولة ودية جديدة قبل إعلان القوائم النهائية

راشفورد في سجلات التاريخ مع مشاركته الأولى بمنتخب إنجلترا
TT

راشفورد في سجلات التاريخ مع مشاركته الأولى بمنتخب إنجلترا

راشفورد في سجلات التاريخ مع مشاركته الأولى بمنتخب إنجلترا

قبل الكشف عن القائمة النهائية لفريقيهما في بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2016)، يتطلع كل من المنتخبين الإسباني حامل اللقب، والألماني بطل العالم إلى خطوة جديدة من الاستعداد الجيد عندما يلتقيان اليوم مع منتخبي البوسنة وسلوفاكيا ضمن جولة المباريات الودية الدولية التي تشهدها الملاعب الأوروبية.
وكانت إنجلترا تغلبت على أستراليا 2 - 1 مساء أول من أمس في مباراة كان بطلها الصاعد الموهوب ماركوس راشفورد، الذي بات ثالث أصغر مسجل في تاريخ المنتخب الإنجليزي، حيث افتتح التسجيل بعد 135 ثانية فقط مسجلاً هدفه الدولي الأول.
ويتصدر المنتخبان الإسباني والألماني قائمة المرشحين للفوز باللقب الأوروبي في النسخة الجديدة التي تستضيفها فرنسا بداية من العاشر من الشهر المقبل.
ويستضيف المنتخب الألماني نظيره السلوفاكي في مدينة أوغسبورغ، وذلك في تجربة مهمة للأول (المانشافت) قبل أن يقلص مديره الفني يواخيم لوف قائمة الفريق النهائية من 27 لاعبًا إلى 23 لاعبًا، حسب شروط الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) للمنتخبات المشاركة في البطولة.
في المقابل سيفتقد المنتخب الإسباني للاعبيه من أعضاء فريقي ريال وأتليتكو مدريد (نظرا للمواجهة بينهما في نهائي دوري أبطال أوروبا) عندما يلتقي نظيره البوسني اليوم قبل أن يعلن فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للماتادور أسماء اللاعبين الثلاثة الذين يستبعدهم من الفريق لتحديد القائمة النهائية لحامل اللقب.
كما يتطلع المنتخب الإيطالي (الآزوري) إلى تقديم عرض جيد اليوم أيضًا أمام نظيره الاسكوتلندي في خطوة جديدة من استعداداته لـ«يورو 2016». ولن تكون هذه المباريات هي الأخيرة للمنتخبات الثلاثة قبل خوض فعاليات «يورو 2016»، حيث يلتقي المنتخب الألماني نظيره المجري في جيلسنكيرشن يوم السبت المقبل وتلعب إسبانيا مع كوريا الجنوبية يوم الأربعاء ثم مع جورجيا في السابع من يونيو (حزيران) المقبل، فيما يلتقي المنتخب الإيطالي مع نظيره الفنلندي في السادس من الشهر نفسه.
ويلتقي المنتخب الإنجليزي، الذي استهل استعداداته النهائية لـ«يورو 2016» بالفوز على نظيره التركي يوم الثلاثاء الماضي بهدفين مقابل هدف ثم تغلب على نظيره الأسترالي بنفس النتيجة أول من أمس، مع نظيره البرتغالي في مباراة ودية أخرى يوم الأربعاء المقبل.
ويلتقي المنتخب البرتغالي نظيره النرويجي اليوم فيما يلتقي المنتخب الروماني نظيره الأوكراني في إطار استعدادات المنتخبين للبطولة.
ويواصل المنتخب التركي استعداداته للبطولة بلقاء منتخب مونتنيغرو (الجبل الأسود) فيما يلتقي المنتخب الألباني نظيره القطري.
وفي مباريات أخرى غدًا، يلتقي المنتخب الفرنسي نظيره الكاميروني وتلعب السويد مع سلوفينيا.
كما تقام بعض المباريات الودية يوم الثلاثاء، حيث يلتقي المنتخب النمساوي نظيره المالطي ويواجه المنتخب الآيرلندي نظيره البيلاروسي، فيما تتواصل المباريات يوم الأربعاء بلقاء المنتخب الروسي مع نظيره التشيكي والمنتخب الآيسلندي مع النرويجي وبلجيكا مع فنلندا وبولندا مع هولندا.
ويتطلع المنتخب الإسباني إلى أن يصبح أول منتخب يفوز بلقب أوروبا في ثلاث نسخ متتالية حيث توج باللقب في 2008 و2012 ويبدو مرشحًا قويًا للاحتفاظ بالكأس من خلال «يورو 2016».
ويلتقي المنتخب الإسباني نظيره البوسني في فرصة رائعة لتجربة لاعبين مثل سيرخيو ريكو وسيزار أزبيليكويتا ومارك بارترا وميكيل سان خوسيه وتياغو وبرونو سوريانو ونوليتو.
وقال دل بوسكي: «مباراة البوسنة ستكون فرصة لمشاهدة بعض اللاعبين الجدد، الذين كانوا خارج تشكيلة المنتخب الإسباني الأساسية في المباريات الدولية الماضية».
واصطحب دل بوسكي فريقه، في غياب نجوم فريقي العاصمة مدريد، إلى معسكر تدريبي في النمسا فيما يلتقي منافسه البوسني اليوم في مدينة سانت غالين السويسرية.
أما المنتخب الألماني فقد يمنح مدربه لوف لاعبه بيرند لينو نجم باير ليفركوزن الفرصة لخوض مباراته الدولية الأولى مع المانشافت في مواجهة نظيره السلوفاكي.
كما يرجح أن يدفع لوف بلاعبي الوسط الشبان يوشوا كيميش (بايرن ميونيخ) وجوليان فيغل (بروسيا دورتموند) وجوليان براند (لفيركوزن) وكذلك بالمهاجم الشاب ليروا ساني (شالكه) الذي خاض مباراة دولية واحدة من قبل.
وتضم قائمة الإصابات بالمانشافت المدافع ماتس هوملز ولاعب الوسط المهاجم ماركو ريوس، فيما لا يزال باستيان شفاينشتيغر قائد الفريق في مرحلة استعادة اللياقة بعد تعافيه من الإصابة في الركبة.
ويأمل الآزوري في معالجة مشكلات خط الوسط من خلال مباراته المرتقبة أمام نظيره الاسكوتلندي في مالطة.
ويفتقد أنطونيو كونتي المدير الفني للآزوري في «يورو 2016» للاعبيه كلاوديو ماركيزيو وماركو فيراتي للإصابة فيما تضم القائمة المبدئية للفريق 30 لاعبًا من بينهم تياغو موتا وريكاردو مونتوليفو اللذين يحاولان التعافي من الإصابات العضلية. وفي المقابل، تعافى المخضرم دانييلي دي روسي من الإصابة الخفيفة التي عانى منها مؤخرًا.
ويأمل الآزوري أيضًا في تحقيق الفوز لتدعيم ثقة الفريق بنفسه حتى وإن كان على حساب المنتخب الاسكوتلندي الذي فشل في التأهل لـ«يورو 2016».
ورغم فوزه بالمركز الثاني في «يورو 2012»، لا يحظى الآزوري بترشيحات قوية في «يورو 2016».
على جانب آخر أتى التطور السريع لماركوس راشفورد بثماره بعدما استغرق الأمر منه 135 ثانية فقط ليهز الشباك ويصبح أصغر لاعب يسجل في مباراته الأولى مع منتخب إنجلترا وليقوده للفوز وديًا 2 - 1 على نظيره الأسترالي.
واقترب راشفورد البالغ من العمر 18 عامًا وبنسبة كبيرة من انتزاع مكان له في «يورو 2016».
وأضاف واين روني زميل راشفورد في مانشستر يونايتد الهدف الثاني بعد مرور عشر دقائق على بداية الشوط الثاني ليعزز رقمه القياسي بتسجيل 52 هدفًا مع إنجلترا.
وسجل البديل إيريك داير هدفًا بالخطأ في مرماه لتقلص أستراليا الفارق في الدقيقة 73 إلا أن إنجلترا استطاعت في النهاية تحقيق ثاني انتصار لها على التوالي وبنفس النتيجة في غضون خمسة أيام.
وكان راشفورد بطل الأمسية وافتتح التسجيل في الدقيقة الثالثة من عمر اللقاء رقم 19 له في مسيرته الاحترافية بتسديدة قوية وكاد يضيف هدفًا ثانيًا بعد دقائق قبل أن يتم استبداله بعد مرور ساعة على بداية اللقاء.
ومنح المدرب روي هودجسون لتوم هيتون حارس بيرنلي الصاعد حديثًا للدوري الممتاز فرصة المشاركة لأول مرة مع المنتخب قبل إعلان التشكيلة النهائية يوم الثلاثاء والتي ستضم 23 لاعبًا.

راشفورد يحتفل بهدفه السريع في مرمى أستراليا وفي أول مشاركة مع منتخب إنجلترا (رويترز)



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.