محترم آراس.. من عائلة فلاحية تركية إلى رئاسة برلمان ولاية في ألمانيا

قالت لـ«الشرق الأوسط» إن انتخابها يعكس نجاح تجربة الاندماج في المجتمع

محترم آراس رئيسة برلمان ولاية بادن فورتمبرغ الألمانية («الشرق الأوسط»)
محترم آراس رئيسة برلمان ولاية بادن فورتمبرغ الألمانية («الشرق الأوسط»)
TT

محترم آراس.. من عائلة فلاحية تركية إلى رئاسة برلمان ولاية في ألمانيا

محترم آراس رئيسة برلمان ولاية بادن فورتمبرغ الألمانية («الشرق الأوسط»)
محترم آراس رئيسة برلمان ولاية بادن فورتمبرغ الألمانية («الشرق الأوسط»)

انتخبت محترم آراس، وهي من أصول تركية، بأغلبية الأصوات رئيسة لبرلمان ولاية بادن فورتمبرغ الألمانية. آراس، وهي نائبة عن حزب الخضر، وصفت فوزها بالمنصب بأنه «علامة على انفتاح المجتمع الألماني على العالم ونجاح الاندماج».
ولا يقل ما حققته محترم آراس عما حققته ريتا زوزموت، من الحزب الديمقراطي المسيحي، التي قادت جلسات البرلمان الاتحادي (البوندستاغ) طوال 10 سنوات بين 1988 و1998، إذ كانت زوزموت أول امرأة تترأس البرلمان الألماني، كما كانت أول امرأة من المحافظين تتبوأ مثل هذا المنصب الرفيع.
وأصبحت آراس أول امرأة تقود برلمان ولاية بادن فورتمبرغ، وأول امرأة من حزب الخضر في هذا المنصب، في أول تحالف من نوعه على مستوى الاتحاد والولايات بين الحزب الديمقراطي المسيحي وحزب الخضر. كما تعد أول سياسية من أصول أجنبية (تركية - كردية) من شرق الأناضول، تشق طريقها إلى ثاني أهم منصب سياسي بعد رئيس وزراء الولاية.
وعن النجاح الذي حققته، قالت آراس، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، إن «فوزي مؤشر على الانفتاح على العالم والتسامح والاندماج الناجح في المجتمع الألماني.. وبالتالي، فإن هذا النجاح إشارة تتعدى حدود بادن فورتمبرغ بالطبع. هذا ظاهر من خلال الاهتمام الكبير للصحافة العالمية بالحديث عن النجاح الذي حققته».
وفي حين سلط الإعلام الألماني والعالمي على انتماء آراس الديني، اعتبرت أنه في الوقت الذي يمثل فيه الإسلام إلى النسيج الاجتماعي الألماني، إلا أنها لم تنتخب بسبب انتمائها الديني. وأوضحت: «في الحقيقة، قدمتني الصحافة الألمانية أول امرأة مسلمة تقود برلمان ولاية بادن فورتمبرغ. وأود هنا أن أشدد على أنني في المقام الأول سياسية من أصول أجنبية انتخبت من قبل غالبية كبيرة على رأس مؤسسة سياسية في هذه الولاية. إن رئاسة البرلمان هي ثاني أهم مؤسسة سياسية في ولايتنا بعد منصب رئيس الوزراء». وأضافت: «أما الدين، فيلعب في حياتي اليومية دورًا ثانويًا، والدين برأيي قضية شخصية. وليس للانتماء الديني دور في تقرير انتخاب السياسيين إلى المواقع السياسية الأخرى. ورغم ذلك، فإن قضية انتماء الإسلام إلى ألمانيا أمر مفروغ منه بالنسبة لي».
وفي الجلسة الأولى للبرلمان الجديد المنتخب، رشح حزب الخضر محترم آراس إلى منصب رئيسة البرلمان، وفازت بأصوات 96 نائبا من أصل 146 شاركوا في التصويت، مقابل 39 نائبا صوتوا ضدها، و11 نائبا امتنعوا عن التصويت. وواضح أن معظم الأصوات المضادة جاءت من حزب البديل لألمانيا اليميني الشعبوي. وامتنع معظم نواب هذا الحزب عن التصفيق للرئيسة المنتخبة، رغم أن أحد المعتدلين بينهم لم يمتنع عن شغل «أجنبية مسلمة موقع الرئيس». وبهذا الصدد وتعليقا على العراقيل التي قد تواجهها مستقبلا، قالت آراس: «أنا رئيس البرلمان بالنسبة لكل النواب، وسأحرص على أن تسير جلسات البرلمان بهدوء واحترام، وهذا يسري على الجميع. أتمنى أن يلتزم مندوبو كل الأحزاب، وبينهم نواب حزب البديل لألمانيا، بأعراف ونظام الجلسات البرلمانية، وإلا فعلي أن أتدخّل. أتمنى أن أشهد جلسات برلمانية مفعمة بثقافة حوار حيوية وبناءة. موضوعيًا، أحرص أن تسير النقاشات وقضايا اتخاذ القرارات بما يخدم تطور ولايتنا، وأيضًا بما يعزز الثقة التي وضعها الناخبون في عملنا البرلماني».
وفي واقع الحال، أراد حزب الخضر أن يطلق إشارة واضحة باتجاه حزب البديل لألمانيا الذي حقق نتيجة لم يكن يحلم بها في ولاية بادن فورتمبرغ بواقع 24. 2 في المائة من الأصوات. ولا شك أن على آراس أن تقوم بمهمة معقدة، ألا وهي إدارة الجلسات المقبلة وسط هذا العدد من النواب الذي وصلوا إلى برلمان بشعاراتهم المعادية للأجانب واللاجئين.
وولدت محترم آراس في قرية قريبة من مدينة بنغول التركية لعائلة فلاحية كردية عام 1966. وتحدثت آراس في عدة مقابلات عن حياتها السابقة في عائلة بسيطة، معترفة بأنها لم تر ورقًا ملونًا قبل أن تصل إلى ألمانيا، ولم تدخل يومًا إلى روضة أطفال. وهاجرت العائلة إلى ألمانيا في عام 1978، وكان عليها أن تدرس في الإعدادية مباشرة باللغة الألمانية، وهو ما حققته بنجاح، لكن بعد جهد كبير. أما والدتها، فكانت ربّة بيت أمية وأبوها عامل. أنهت الإعدادية في مدينة شتوتغارت، عاصمة بادن فورتمبرغ، ثم درست العلوم الاقتصادية في جامعة هوهنهايم، وتخرّجت فيها عام 1999. ثم عملت بعدها خبيرة ومستشارة ضرائبية، وأسّست مكتبًا يضم 12 موظفًا. وتزوجت آراس عام 1986، وهي أم لطفلين.
وانطلقت مسيرة آراس السياسية عام 1992 بعد أن انتمت إلى حزب الخضر، وواصلت نشاطها السياسي إلى أن أصبح بين 2007 و2011 رئيس الحزب في المدينة. وفي عام 2011 حقّقت آراس أفضل نتيجة يحققها أي مرشح من مرشحي حزب الخضر على الإطلاق، وفازت في دائرتها الانتخابية بنسبة 42.4 في المائة من الأصوات.
وترأست آراس تنظيم حزب الخضر في شتوتغارت بين 1999 و2011، وكانت رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الخضر في البرلمان المحلي منذ 2007 وعضو في قيادة الحزب في الولاية.
وفي الكلمة التي ألقتها آراس بمناسبة توليها منصب رئيسة البرلمان، استشهدت بقول النائبة ماري يوخاتش، التي كانت عضو الرايشتاغ عام 1919، التي قالت: «ذهن ذكي وحاد، هدوء في التعامل ومشاعر إنسانية دافئة، وهو ما ينبغي أن يجتمع في هيئة ينتخبها الشعب بالكامل».



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035