فان غال يرحل عن يونايتد.. و150 مليون إسترليني لمورينهو لتدعيم الفريق

المدرب البرتغالي يستعد لعملية جراحية كبرى على الفريق ويطلب إبراهيموفيتش وموراتا وبوغبا

فان غال يودع جماهير مانشستر يونايتد (رويترز)  -  مورينهو سيحقق حلمه بتدريب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
فان غال يودع جماهير مانشستر يونايتد (رويترز) - مورينهو سيحقق حلمه بتدريب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

فان غال يرحل عن يونايتد.. و150 مليون إسترليني لمورينهو لتدعيم الفريق

فان غال يودع جماهير مانشستر يونايتد (رويترز)  -  مورينهو سيحقق حلمه بتدريب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
فان غال يودع جماهير مانشستر يونايتد (رويترز) - مورينهو سيحقق حلمه بتدريب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

قررت إدارة مانشستر يونايتد، خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم، إقالة المدرب الهولندي لويس فان غال من منصبه، وتعيين البرتغالي جوزيه مورينهو بدلا منه.
وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بأن فان غال وصل ظهر أمس إلى ملعب تدريب مانشستر يونايتد (كارينغتون)، وأجرى اجتماعا مع إد وودوارد نائب الرئيس التنفيذي للنادي، بعده توالت أخبار إقالة المدرب الهولندي.
ويبدو أن قيادة فان غال فريقه لإحراز لقب بطل كأس إنجلترا مساء السبت على حساب كريستال بالاس (2 - 1) بعد وقت إضافي، لم تشفع له، خصوصا لأنه لم يتمكن من قيادة الفريق إلى المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل باحتلاله المركز الخامس في الدوري المحلي.
ورغم أن فان غال قاد يونايتد للفوز بالكأس الغائب عن خزائن النادي منذ 12 عاما، فإن صافرات الاستهجان من الجماهير هي التي واجهته خلال الاحتفال بالتتويج في تعبير عن سخط المشجعين من الموسم الكارثي الذي قدمه مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي، وفشل في الوصول إلى دوري أبطال أوروبا.
ورغم أن فان غال ظل يؤكد حتى قبل المباراة النهائية للكأس أنه مستمر حتى نهاية عقده في صيف 2017، فإن الضغط الكبير الذي أصبح على الإدارة بضرورة التغيير جعلها تبادر باتخاذ القرار باستبعاد الهولندي والتعاقد مع مورينهو في وقت مبكر قبل الإعداد للموسم الجديد. وكانت الأجواء العامة تشير منذ منتصف الموسم وحتى قبل ذلك إلى رحيل فان غال الذي أعلن سابقا أنه عرض على الإدارة أن يتخلى عن منصبه، لكنها لم توافق، رغم امتعاض الجميع ليس من نتائج الفريق وحسب، بل من أسلوب لعبه المتحفظ.
ويحاول يونايتد، المملوك لعائلة غليزر الأميركية، التعاقد مع مورينهو، للعودة إلى طريق الانتصارات بعد رحيل المدرب أليكس فيرغسون في 2013 بعد 26 عاما في المنصب قاد خلالها النادي لإحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز 13 مرة. وسجل يونايتد ارتفاعا بنسبة 30 في المائة في عائدات الربع الثالث إلى 123.4 مليون جنيه إسترليني بفضل عقود رعاية جديدة، وتأثير عقد جديد لقمصان الفريق مع شركة «أديداس» الألمانية، وتردد أن النادي سيضع نحو 150 مليون إسترليني تحت أمر المدير الفني الجديد لشراء لاعبين يدعم بهم الفريق للموسم المقبل. وتردد أن فان غال سيحصل على تعويض يقدر بنحو 6 ملايين جنيه إسترليني عن العام المتبقي في عقده، بينما ذكر مقربون أن مانشستر يونايتد عرض على المدرب الهولندي الاستمرار، لكن في منصب استشاري دون التدخل في عمل المدير الفني الجديد. ولم يتضح أيضا مصير ريان غيغز أسطورة يونايتد السابق ومساعد فان غال هل سيستمر للعمل بجوار مورينهو أم ينتقل للإشراف على فريق الشباب تحت 21 سنة؟
وكانت إدارة يونايتد لا تريد التعجل بإقالة فان غال، لكن كان شرط التأهل لدوري الأبطال هو الفاصل بينهما، لأن الفشل سيكلف النادي أكثر من 30 مليون جنيه إسترليني (43 مليون دولار) في عائدات الموسم المقبل.
واحتلال يونايتد بطل إنجلترا 20 مرة، وهو رقم قياسي المركز الخامس بالدوري، وعدم التأهل لدوري الأبطال للمرة الثانية في ثلاثة مواسم، يمثل خطرا للإدارة التسويقية للنادي. وقال هيمين تسياو، رئيس الإدارة المالية في يونايتد: «تأهلنا للدوري الأوروبي بدلا من دوري الأبطال يعني خسارة كبرى تزيد على 30 مليون جنيه إسترليني في صورة عائدات البث التلفزيوني». وذكرت عدة صحف بريطانية على مواقعها الإلكترونية أمس، أن مورينهو الذي كان يراقب فريق يونايتد على مدار الأشهر القليلة الماضية وضع خطته للتحرك في سوق الانتقال وحدد أسماء زلاتان إبراهيموفيتش وأندريه غوميز وجواو ماريو وجون ستونز وألفارو موراتا وماورو إيكاردي وإيزيكيل غاراي، أهداف الصيف لمانشستر يونايتد.
وكانت صحيفة «ليكيب» الفرنسية قد أشارت إلى أن إبراهيموفيتش، 34 سنة، اقترب بنسبة كبيرة للانضمام إلى صفوف مانشستر يونايتد، وينتظر فقط تولى مورينهو مهمة تدريب الشياطين الحمر لإتمام الصفقة.
ونقلت الصحيفة الفرنسية تأكيدات من جانب نادي مانشستر يونايتد بشأن التعاقد مع إبراهيموفيتش لتدعيم هجوم النادي بمجرد تسلم مورينهو مهمته خلفا لفان غال.
ويتوقع أن يقوم المدرب البرتغالي بعملية جراحية كبرى على الفريق، لكن هناك أسماء سبقت وأعلنت أنها غير سعيدة بخطط فان غال ضامنة لمواقعها ولا غنى عنها مثل الحارس الإسباني ديفيد دي خيا، ومواطنه أندير هيرار، بالإضافة إلى المخضرم مايكل كاريك. لكن الأمور تبدو غامضة بالنسبة إلى الإسباني الدولي خوان ماتا، الذي سجل هدفا مهما ليونايتد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. ولا يتمتع ماتا صانع ألعاب يونايتد بعلاقة جيدة مع مورينهو منذ كان الاثنان في فريق تشيلسي، وقرر الأخير الاستغناء عن اللاعب في يناير (كانون الثاني) 2014.
وسعى مورينهو منذ فترة طويلة لاستقدام ستونز من إيفرتون إلى تشيلسي، وما زال مهتما بضمه إلى يونايتد، ويواجه معركة من أجل اللاعب الدولي الإنجليزي مع مانشستر سيتي، وقد يصل سعر المدافع لنحو 40 مليون إسترليني. كما طلب يونايتد استفسارات من يوفنتوس بشأن شراء عقد المهاجم الإسباني موراتا، واستعادة بول بوغبا لاعب خط وسط مانشستر يونايتد السابق.
ورغم الاعتراف بقدرات مورينهو فإن هناك من أبدى خشيته من أن تنعكس شخصيته النرجسية إلى هاجس لإدارة مانشستر يونايتد التي لا تتحمل أي إضرابات في النادي الذي يتمتع بسمعة قوية في أسواق المال.
ويرى المنتقدون لمورينهو أن إقالة البرتغالي من تدريب تشيلسي بعد نحو 7 أشهر فقط على قيادته للظفر بلقب الدوري الممتاز، ترسخ على الأرجح سمعته مثل المدرب الذي يضمن تحقيق النجاح على المدى القصير دون أن يتمكن من ترك إرث له على المدى الطويل.
فالمدرب البرتغالي الذي أطلق على نفسه «المدرب المميز» خلال فترة النجاحات الأولى في مسيرته، عاد إلى «ستامفورد بريدج» في يونيو (حزيران) 2013 بعد ثلاثة أعوام صعبة للغاية مع ريال مدريد الإسباني. وعندما عاد مجددا إلى النادي اللندني الذي أشرف عليه بين 2004 و2007، تحدث مورينهو عن رغبته في ترك إرث من خلال تشكيل فرق قادرة على تحقيق نجاحات متتالية، لكن مغامرته الثانية القصيرة لخصت مسيرته بأكملها: مرحلة تأقلم ثم موسم أو اثنين من النجاحات اللافتة، وبعدها ينهار كل شيء. وحول ذلك علق المدرب الإيطالي فابيو كابيللو قائلا: «مورينهو يحرق لاعبيه بعد عام ونصف أو عامين كحد أقصى.. لقد سمعنا هذا الأمر عندما كان في مدريد (مع ريال) ثم حصلنا على التأكيد في تشيلسي».
لكن هؤلاء المنتقدين ليس بإمكانهم التشكيك في قدرات مورينهو الفنية، وأنه رجل يبحث دائما عن الانتصارات، ومشوار المدرب الذي لم يتجاوز الثالثة والخمسين ما زال مفتوحا لإضافة ألقاب جديدة إلى سجله الذي يتضمن حتى الآن ثمانية ألقاب في الدوري، وسبعة في الكأس واثنين في دوري أبطال أوروبا، لا يوجد أفضل من يونايتد ليحقق من خلاله المجد الكبير على غرار السير أليكس فيرغسون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.