ديباي وفابريغاس وهازار في صدارة قائمة الأسوأ في موسم الدوري الإنجليزي

من خيبة الأمل في صفقات يونايتد إلى إخفاق تشيلسي وصولاً لدرس سقوط أستون فيلا

 هازار خيب آمال جماهير تشيلسي (رويترز)
هازار خيب آمال جماهير تشيلسي (رويترز)
TT

ديباي وفابريغاس وهازار في صدارة قائمة الأسوأ في موسم الدوري الإنجليزي

 هازار خيب آمال جماهير تشيلسي (رويترز)
هازار خيب آمال جماهير تشيلسي (رويترز)

تواصلاً لاستعراض «الغارديان» لأبرز الأحداث التي شهدها موسم الدوري الممتاز الإنجليزي 2015 - 2016، وبعد عرض لقائمة أفضل المدربين والنجوم الذين ظهروا بشكل لافت، هنا نعرض قائمة الإخفاقات وخيبة الأمل من الصفقات التي أبرمت، وخصوصًا ما حدث مع مانشستر يونايتد ووصولاً إلى درس أستون فيلا (الهابط) الذي يمتلكه الأميركي رادني ليرنر.

ممفيس ديباي (مانشستر يونايتد)

وقع اللاعب الهولندي عقد الانضمام لفريق مانشستر يونايتد ضمن صفقات الصيف الماضي مقابل 25 مليون جنيه إسترليني لضخ المزيد من السرعة والحيوية في مركز الجناح الأيسر، إلا أن ديباي لم يظهر ما يبرر ما دفعه النادي نظير خدماته، أو رقم 7 الذي يحمله على ظهر قميصه، وكان يرتديه من قبل نجوم لامعون أمثال ديفيد بيكام وكريستيانو رونالدو. بدأ اللاعب بشكل معقول بإحرازه لهدفين أمام فريق كلوب بروغ في دوري أبطال أوروبا، وأعقب ذلك بهدف أمام ناديه القديم أيندهوفن، مما أوحى بإمكانية استمراره على المنوال السابق، حين سجل 22 هدفًا في 30 مباراة من مباريات الدوري الهولندي مع فريقه القديم. غير أن هدفين يتيمين في 16 مباراة شارك فيها أساسيًا في الدوري الإنجليزي توضح أنه نادرًا ما شارك أساسيًا في مباريات فريقه. فمثلاً، كان محبطًا ومخيبًا للأمل أن ترى كرته الرأسية الخلفية التي أعادها لحارس مرماه ديفيد دي خيا، التي أهدت هدف التقدم لفريق ستوك سيتي في مباراة الفريقين التي انتهت بفوز الأخير 2 - صفر، وبعدها بات اللاعب يجلس في الظل بعد أن حل محله بشكل دائم زميله أنتوني مارسيال. وبعد ذلك جاء ظهور ماركوس راشفورد. طالب نجم يونايتد السابق بول سكولز بمنح ديباي فرصة موسم إضافي مع الفريق، لكن على اللاعب أن يرتقى بمستواه إن أراد الاستمرار.

نيكولاس أوتماندي (مانشستر سيتي)

ربما جذب اللاعب المهاجم الإنجليزي رحيم سترلينغ الانتباه أكثر من زميله بفريق مانشستر سيتي نيكولاس أوتماندي، لكن أداء المدافع الأرجنتيني كان أكثر جدية من المهاجم. فلو قارنا أداء ستيرلنغ خلال الموسم، مع قصة نجاح لاعب مثل مارسيال نجم يونايتد سنرى أنه لم يُمنَ بهذا القدر من الفشل. فقد وقع سترلينغ ومارسيال نظير مقابل مادي باهظ ومتقارب، فالأول وقع مقابل 58 مليون جنيه إسترليني في حين تقاضى الثاني 49 مليون جنيه إسترليني، وكلاهما في عمر متقارب، سترلينغ 21 سنة ومارسيال 20 سنة، ومعدل الدقة في التمريرات الحاسمة والمؤثرة هذا الموسم متقاربة. سجل مارسيال 11 هدفًا هذا الموسم، في حين أن ستيرلنغ سجل 6 أهداف فقط، غير أن الأول لعب دومًا كمهاجم، وهو الأمر الذي لم يتح لستيرلنغ. وبصرف النظر عن أداء يايا توريه المتراجع مع سيتي هذا الموسم، فكان أوتماندي هو أكثر اللاعبين المخيبين للآمال بفريق مانشستر سيتي. ففي موسم شهد غيابا مستمرا لقلب الدفاع فينسينت كومباني بسبب الإصابة، فشل أوتماندي في أن يخطوا بقدميه لأرض المعلب ليرتقي لمبلغ الـ34 مليون جنيه إسترليني التي دفعها ناديه للحصول على خدماته، ولم يُظهِر اللاعب المستوى الذي قدمه في فريقه القديم فالنسيا.

سيسك فابريغاس (تشيلسي)

في الموسم الماضي، كان فابريغاس الأفضل بين جميع اللاعبين في لمس الكرة والتمريرات الحاسمة، مما جعله أحد العناصر الأساسية التي أسهمت في فوز فريقه تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي. لكن الوضع تبدل في الموسم الحالي إذ أصبح اللاعب مجرد ظل لما كان عليه الموسم الماضي. لقد وقع فابريغاس لتشيلسي عام 2014 بديلاً لفرانك لمبارد، لكن النجم الدولي الإسباني ولاعب برشلونة وآرسنال السابق، افتقد ديناميكية سلفه، إلا أن إبداعه ظل يبزغ بين حين وآخر. في الموسم الماضي، استطاع المجتهدان نيمنيا ماتيتش وأوسكار بذل الجهد والطاقة التي افتقدها فابريغاس في وسط الملعب، مما أتاح فرصة لاقتناص الوقت والمسافة للتفكير والتمرير. لكن أداء ماتيتش تراجع في الموسم الحالي، وظهر أوسكار بشكل غريب أو غاب عن المشاركة، وبدا أداء مايكل جون أوبي متباينًا من لقاء لآخر، مما وضع المزيد من الضغط على فابريغاس لبذل المزيد من الجهد بين الدفاع والهجوم، وتلقي التمريرات بشكل أسرع عند بناء الهجمات. لم يتلقَّ فابريغاس العون من دييغو كوستا في مقدمة الملعب، وكثيرًا ما صادف المهاجم العراقيل والشد والجذب مع المدافعين أكثر مما وجد مساحات بينهم، مما جعل مهمة فابريغاس ككبير ممولي الهدافين أصعب وأصعب. جاء تراجع مستوى فابريغاس في ظل الاتجاه للاستغناء عن خدمات المدرب جوزيه مورينهو ليتسبب في أن تجعل جماهير تشيلسي من اللاعب كبش فداء للمدرب المفضل، ولم يساعد رد فعل الجماهير لوجوده في الملعب في تحسين أدائه.

إيدين هازار (تشيلسي)

مع فابريغاس وكوستا، كان إيدين هازار الفأر الأخير الذي لفظته جماهير تشيلسي بعد رحيل المدرب مورينهو. بالتأكيد أن هازار ومورينهو قد دخلا في عراك في الماضي، لكن في ظل قيادة المدرب البرتغالي للفريق في موسم 2014 - 2015، استطاع اللاعب البلجيكي تقديم أفضل مواسمه، مما جعله يفوز بجائزة لاعب العام وجائزة النقاد الرياضيين، وجائزة أفضل لاعب في تشيلسي للعام الثاني على التوالي. ورغم أن أداء بيدرو جاء مخيبا للآمال، فقد كان مستوى فالكاو فاضحا، وناضل كوستا، لكن أداء هازار كان الأكثر إحباطا بين جميع مهاجمي تشيلسي في الموسم الحالي. لم تشفع الإصابة العنيفة التي تعرض لها هازار ولم تكن مبررا في فتور أدائه، وكان فريقه دوما ينقصه السرعة والحيوية التي لم تعد تتوافر فيه. استغرق الأمر قرابة عام كامل كي يحرز هدفا وجاء ذلك أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) 2015، ثم تبع ذلك بهدف آخر في الدوري أمام ساوثهامبتون نهاية أبريل (نيسان) الماضي. ورغم مشاركته في مباريات نهاية الموسم، فإن أداءه الرائع في المباراة النارية التي جمعت تشيلسي وتوتنهام في مايو لم يكن له تأثير أكثر من تذكير الناس بما بات يفتقده هذا اللاعب الآن.

غبريال أغبونلاهور (أستون فيلا)

أصبح اللاعب كريستيان بينتكي أشبه بالفاكهة العاطبة بفريق ليفربول، وبات سيدو دومبيا يشكل ألما لفريقه نيوكاسل، لكن غبريل أغبونلاهور كان مثالا للموسم المرعب الذي عاشه فريقه أستون فيلا. فعلى الرغم من كونه قائدا للفريق وصاحب الصوت المسموع في غرفة تغيير الملابس، فقد سمح اللاعب لنفسه بأن يصبح غير لائق للدرجة التي جعلته يخرج من تشكيلة الفريق. جاء ذلك بعدما التقطت للاعب صورة بينما يدخن الشيشة أثناء العطلة التي قضاها في دبي، وبعدها تم نشر صورة يظهر فيها أغبوزنلاهور (29 عامًا)، وهو يستنشق «الغاز المضحك» خلال احتفال في العاصمة البريطانية لندن في نفس اليوم الذي حسم فيه هبوط أستون فيلا من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى دوري الدرجة الأولى.
لقد جاء تسجيله لهدف واحد خلال 18 مشاركة في مختلف المسابقات ليعطي سببا كافيا كي ينهي أغبوزنلاهور الموسم بين اللاعبين الاحتياطيين بعد أن تخلى عن قيادة الفريق. وبعد هبوط فريقه لدوري الدرجة الثانية، أصبح اللاعب أفضل تجسيدا لعهد مالك النادي راندي ليرنر مع أستون فيلا، التي يمكن اختصارها في القول إنها طاقة كبيرة أهدرها الإهمال.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.