سيتي يقتنص آخر بطاقة لدوري الأبطال.. والأمن يلغي مباراة يونايتد وبورنموث

آرسنال ينتزع المركز الثاني إثر السقوط المروع لتوتنهام أمام نيوكاسل الهابط بخماسية في ختام الدوري الإنجليزي

رجال الامن استعانوا بالكلاب البوليسية لإخلاء ملعب اولد ترافورد خوفا من وجود متفجرات (ا ب ا)
رجال الامن استعانوا بالكلاب البوليسية لإخلاء ملعب اولد ترافورد خوفا من وجود متفجرات (ا ب ا)
TT

سيتي يقتنص آخر بطاقة لدوري الأبطال.. والأمن يلغي مباراة يونايتد وبورنموث

رجال الامن استعانوا بالكلاب البوليسية لإخلاء ملعب اولد ترافورد خوفا من وجود متفجرات (ا ب ا)
رجال الامن استعانوا بالكلاب البوليسية لإخلاء ملعب اولد ترافورد خوفا من وجود متفجرات (ا ب ا)

انتزع آرسنال الوصافة من جاره وغريمه توتنهام بفوز الأول على ضيفه أستون فيلا 4 – صفر، وخسارة الثاني المذلة أمام مضيفه نيوكاسل 1 - 5، فيما انتزع مانشستر سيتي المركز الرابع وآخر بطاقة لدوري الأبطال بتعادله مع سوانزي 1-1. في الوقت الذي ألغى فيه رجال الأمن لقاء مانشستر يونايتد مع بورنموث؛ خوفا من طرد مشبوه في مدرجات ملعب أولد ترافورد في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم أمس.
وأنهى آرسنال الموسم برصيد 71 نقطة، بفارق نقطة واحدة أمام توتنهام، الذي كان مرشحا بقوة للوصافة بالنظر إلى عروضه الرائعة هذا الموسم، بيد أنه أهدر 10 نقاط في مبارياته الأربع الأخيرة كلفته التراجع إلى المركز الثالث، آخرها سقوطه المذل أمس واستقبال شباكه خمسة أهداف، علما بأنه كان قبل لقاء الأمس صاحب أفضل دفاع في الدوري هذا الموسم، وبالتالي استمر فشله في التفوق على جاره اللندني في 21 موسما، وتحديدا منذ عام 1995.
وخاض الفريقان مباراتيهما ضد فريقين هابطين إلى الدرجة الأولى، وكان أستون فيلا أول الهابطين قبل 4 مراحل، فيما تأكد هبوط نيوكاسل إلى جانب نوريتش سيتي الأربعاء الماضي بعد فوز سندرلاند على ضيفه إيفرتون 3 - صفر في مباراة مؤجلة.
وعكر الأحداث الدرامية في ملعب أولد ترافورد من صفو اليوم الأخير للبطولة بعدما أعلن المنظمون إلغاء مباراة مانشستر يونايتد وضيفه بورنموث؛ خوفا من طرد مشبوه تم اكتشافه في المدرجات.
وذكرت الشرطة البريطانية، أن فريق مكافحة المتفجرات نفذ تفجيرا تحت السيطرة للطرد المريب. وأوردت الشرطة في وقت لاحق في تغريدتين متتاليتين أن الطرد المشبوه «يشبه إلى حد كبير عبوة ناسفة»، لكنه «لا يعمل»، مؤكّدة إجراء عملية تفتيش كاملة للملعب.
وتم إخلاء مدرجات ستريتفورد أند والسير أليكس فيرغسون من الجماهير قبل دقائق من انطلاق المباراة، في وقت طالب فيه مذيع الملعب من الجماهير التي بقيت في المدرجات الأخرى بالهدوء والجلوس في مقاعدهم، دون المزيد من المعلومات قبل أن يتم إخلاء الملعب بالكامل ودخول رجال الأمن برفقة كلاب بوليسية متخصصة في البحث عن متفجرات، وسيجتمع اتحاد الكرة لتحديد موعد جديد للمباراة التي أصبحت هامشية ليونايتد بعد أن فقد فرصته في انتزاع المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال، فيما يقبع بورنموث في مركز آمن من الهبوط.
وعلى ملعب «الإمارات» وأمام نحو 60 ألف متفرج، فرض المهاجم الدولي الفرنسي أوليفيه جيرو نفسه نجما للمباراة بتسجيله ثلاثية لآرسنال في مرمة أستون فيلا هي السابعة والثلاثون للمدفعجية في الدوري.
وبكّر جيرو بالتسجيل، وتحديدا في الدقيقة الخامسة بضربة رأسية إثر تمريرة عرضية من المدافع الإسباني ناتشو مونريال.
وانتظر جيرو حتى الشوط الثاني لإضافة ثنائية في الدقيقتين الـ78 من مسافة قريبة إثر تمريرة من الدولي الألماني مسعود أوزيل هي التاسعة عشرة له هذا الموسم، والـ80 من مسافة قريبة أيضا إثر تمريرة من الإسباني هيكتور بيليرين.
وعزز آرسنال بالهدف الرابع في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع عندما مرر التشيلي اليكسيس سانشيز الكرة إلى الإسباني ميكل ارتيتا داخل المنطقة فسددها قوية، ارتدت من العارضة إلى ظهر الحارس مارك بأن وعانقت الشباك.
وعلى ملعب «سانت جيمس بارك» وأمام 52 ألف متفرج، ضرب نيوكاسل بقوة في الشوط الأول ليسحق توتنهام حيث تقدم بثنائية نظيفة تناوب عليها الهولندي جورجينيو فينالدوم بتسديدة بيمناه من مسافة قريبة في الدقيقة الـ19، والصربي الكسندر ميتروفيتش بضربة رأسية من داخل المنطقة إثر تمريرة عرضية من الفرنسي موسى سيسوكو (39).
وقلص الأرجنتيني إريك لاميلا الفارق لتوتنهام مطلع الشوط الثاني بتسديدة بيسراه من زاوية صعبة إثر تمريرة من إريك داير في الدقيقة الـ60. وتلقى نيوكاسل ضربة موجعة بطرد هدافه ميتروفيتش في الدقيقة الـ67. بيد أن ذلك لم يمنعه من مواصلة تألقه، خصوصا في الهجمات المرتدة التي مكنته من الحصول على ركلة جزاء أضاف منها فينالدوم هدفه الشخصي الثاني والثالث لأصحاب الأرض في الدقيقة الـ73، قبل أن يسجل الجامايكي رولاندو ارونس الرابع في الدقيقة الـ85، والهولندي الآخر المدافع داريل يانمات في الدقيقة الـ86.
ويبقى عزاء توتنهام تتويج نجمه هاري كين بلقب الهداف برصيد 25 هدفا رغم صيامه عن التهديف في المرحلة الأخيرة، بفارق هدف واحد أمام مهاجمي مانشستر سيتي، الأرجنتيني سيرخيو اغويرو، وليستر سيتي جايمي فاردي. وصار كين أول لاعب إنجليزي يتوج بلقب الهداف منذ كيفن فيليبس موسم 1999 - 2000.
وعاد مانشستر سيتي بنقطة واحدة من رحلته إلى ويلز بتعادله مع مضيفه سوانزي سيتي 1 - 1 على ملعب «ليبرتي» في كارديف وأمام 20 ألف متفرج.
وكان مانشستر سيتي البادئ بالتسجيل عبر النيجيري كليتشي ايهياناتشو في الدقيقة الخامسة عندما استغل كرة مرتدة من الحارس كريستوفر نوردفيلدت إثر تسديدة قوية للأرجنتيني سيرخيو اغويرو، فتابعها من مسافة قريبة داخل المرمى الخالي في الدقيقة الخامسة، وأدرك سوانزي سيتي التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول عبر الدولي الغاني أندريه ايوو من ركلة حرة مباشرة.
وكانت النقطة كافية لرجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني لحسم المركز الرابع حيث رفع رصيده إلى 66 نقطة، وضمن الأخير لخلفه الإسباني جوزيب غوارديولا المشاركة في الدور التمهيدي لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ويتقدم مانشستر سيتي بثلاث نقاط وبفارق كبير من الأهداف (+30 مقابل +18) عن غريمه اللدود مانشستر يونايتد الذي تأجلت مباراته وضيفه بورنموث إلى موعد لاحق.
وضمن مانشستر يونايتد المشاركة في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم المقبل، وستكون مهمته أمام بورنموث استعادة المركز الخامس من ساوثهامبتون الذي أكرم وفادة ضيفه كريستال بالاس منافس «الشياطين الحمر» على لقب كأس الاتحاد الإنجليزي السبت المقبل على ملعب ويمبلي في لندن، بالفوز عليه 4 - 1 على ملعب «الأصدقاء» وأمام 31313 متفرجا.
وسجل السنغالي ساديو مانيه في الدقيقة الـ43 والإيطالي غراتسيانو بيليه (61) وراين برتراند (75 من ركلة جزاء) والآيرلندي الشمالي ستيفن ديفيس (87) أهداف ساوثهامبتون، وجايسون بانتشيون في الدقيقة الـ64 هدف كريستال بالاس.
ويتفوق ساوثهامبتون بفارق الأهداف عن مانشستر يونايتد.
وأنهى ليستر سيتي المتوج باللقب الأول في تاريخه، موسمه بتعادل رائع أمام تشيلسي بطل الموسم الماضي 1 - 1 على ملعب «ستامفورد بريدج» في لندن وأمام 41494 متفرجا.
وتقدم تشيلسي بهدف لاعب وسطه الدولي الإسباني فرانشيسك فابريغاس في الدقيقة الـ66 من ركلة جزاء إثر عرقلة لاعب الوسط الصربي نيمانيا ماتيتش داخل المنطقة من طرف المدافع جيفري شلاب، لكن دانيال درينكووتر أدرك التعادل بتسديدة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة الـ82. وعزز ليستر سيتي موقعه في المركز الأول برصيد 81 نقطة مقابل 50 نقطة لتشيلسي العاشر.
وسقط ليفربول في فخ التعادل أمام مضيفه وست بروميتش البيون 1 - 1 على ملعب «هاوثورنز» وأمام 26196 متفرجا.
وتقدم وست بروميتش عبر الدولي الفنزويلي سالومون روندون في الدقيقة الـ13 من تسديدة قوية من داخل المنطقة، ورد ليفربول بواسطة جوردون ايب من مجهود فردي رائع من منتصف الملعب، حيث توغل داخل المنطقة وسددها الكرة بيسراه داخل المرمى في الدقيقة الـ23.
وأنهى ليفربول الموسم في المركز الثامن برصيد 60 نقطة مقابل 43 نقطة لوست بروميتش البيون الرابع عشر.
ويملك ليفربول فرصة المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل في حال فوزه على إشبيلية الإسباني الأربعاء المقبل في المباراة النهائية لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
وفي بقية النتائج، حقق ستوك سيتي فوزا قاتلا على ضيفه وستهام يونايتد بهدفين مقابل هدف، وانتفض إيفرتون عقب خسارتين متتاليتين تسببتا في إقالة مدربه الإسباني روبرتو مارتينيز وسحق ضيفه نوريتش سيتي بثلاثية نظيفة، وتعادل واتفورد مع سندرلاند 2 - 2.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.