آل شرمة: يكفي نجران أنه لم يرفع الراية البيضاء في دوري الكبار

أكد أن الظروف التي مر بها الفريق كانت قاهرة.. «ولن يستسلم حتى آخر ثانية»

من مباراة نجران الأخيرة أمام الفتح في دوري المحترفين (تصوير: عيسى الدبيسي)
من مباراة نجران الأخيرة أمام الفتح في دوري المحترفين (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

آل شرمة: يكفي نجران أنه لم يرفع الراية البيضاء في دوري الكبار

من مباراة نجران الأخيرة أمام الفتح في دوري المحترفين (تصوير: عيسى الدبيسي)
من مباراة نجران الأخيرة أمام الفتح في دوري المحترفين (تصوير: عيسى الدبيسي)

شدد هذيل آل شرمة، رئيس نادي نجران، أنهم سيتمسكون بأمل البقاء في الدوري السعودي للمحترفين حتى اللحظة الأخيرة من مباراتهم المقبلة والحاسمة أمام الرائد، ثم المواصلة بكل عزيمة وإصرار في مباراتي الملحق أمام الباطن في حال وفقوا في العبور إليها من خلال التقدم إلى المركز الثاني عشر في دوري المحترفين السعودي.
وقال آل شرمة، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، بشأن حظوظ فريقه في البقاء بدوري المحترفين السعودي، خصوصا أنه بات في المركز الـ13 قبل جولة واحدة من ختام الدوري: «سنتمسك بالآمل حتى آخر لحظة، سنخوض مباراة العمر أمام فريق الرائد. هي مباراة تحد وبطولة بالنسبة لنا، وفريقنا قادر على تجاوزها، والتأكيد على أحقيته بالبقاء بين الكبار. لم نفقد الأمل ما دام موجودا، صحيح خيار واحد، وهو الفوز، ويعد مرهقا، لكن نراه تحديا كبيرا، ولدينا نجوم قادرون على التحدي وبقيادة المدرب البرازيلي أنغوس الذي يعشق التحدي. الأمور لا تزال في الملعب لم ينته شيء، فوزنا على الرائد يعني أننا نخوض الملحق ضد الباطن، وهذا شيء نسعى له، بل إنه خيارنا الوحيد».
وأضاف: «لم نكن نتمنى أن نصل إلى المرحلة التي نسعى من خلالها للفوز ليس لضمان البقاء، بل لخوض ملحق البقاء، لكن الجميع يعلم الظروف الاستثنائية التي يمر بها نجران هذا الموسم، وانتقاله لإقامة معسكره وتدريباته في جدة، بسبب الظروف التي تمر بها حدود المملكة الجنوبية، جراء الحرب في اليمن، وهي ظروف تهم الوطن من أقصاه لأقصاه، لكن قدرنا أن نكون في هذا الموقف، ومع ذلك لم نرفع الراية البيضاء مبكرا، بل إننا مصرون على عدم تسليمها، وسنقاتل حتى الرمق الأخير، من أجل أن يبقى نجران بين الكبار في دوري المحترفين السعودي، فهو كبير وسيبقى كذلك، وسيؤكد ذلك في موقعة الحسم أمام فريق الرائد».
وحول الأحاديث عن كون نجران بات قاب قوسين أو أدنى من توديع دوري المحترفين السعودي بعد أن قضى 9 سنوات في هذا الدوري الأقوى عربيا، قال: «ما دامت الكرة في الملعب، ويبقى لنا أمل، بل وأمل كبير، فلماذا نستمع إلى هذه الأقوال المحبطة، لدينا لاعبون على قدر عال من الكفاءة والمسؤولية، وسيكونون في يومهم في جولة الحسم، فزنا على الرائد على أرضه، وقادرون على التأكيد في ملعب (الجوهرة) بمدينة جدة. إننا الأفضل، وإن مركزنا ليس هو المركز الذي نستحقه، سنبذل كل الجهود ولن نستسلم أبدا».
وتابع: «قادرون على الفوز على الرائد، ثم تأكيد بقائنا عبر الملحق أمام الأشقاء في فريق الباطن، لا أقول هذا الكلام فقط للتحفيز أو للأماني، بل أقوله بحكم ثقتي الكبيرة بقدرة لاعبي فريقي على قول كلمتهم في الميدان وتقديم أحلى هدية إلى أمير وأهالي نجران، ويمكن الرجوع قليلا للوراء لاستذكار بطولة لاعبي نجران وقدرتهم على تجاوز كل الصعاب سواء في دوري هذا الموسم أو المواسم الماضية».
وكان نجران قد حقق هذا الموسم فوزا على الأهلي بطل الدوري السعودي وتعد الخسارة الأولى والوحيدة للبطل منذ موسمين، وهذه النتيجة تعد من أكبر مفاجآت الموسم الحالي.
وعن موضوع الصعوبات التي تعرضوا لها هذا الموسم وهل ستكون عذرا لهم في حال هبط الفريق لدوري الدرجة الأولى، قال: «لن نضع أي شماعة، المحللون والمتابعون يمكن أن ينصفوا فريقنا، ومجددا أؤكد أنني لا أحب أن أسمع كلمة هبوط، فهذا أمر يعد سلبيا، هذه الكلمة أبعدناها عن مسامع لاعبي نجران الذين سيبذلون كل ما هو ممكن للتغلب على الواقع الصعب الذي تعرضوا له. لاعبونا مخلصون وسيبذلون كل ما يستطيعون لتحقيق الهدف المنشود وهو البقاء، طوينا صفحة الماضي بحلوها ومرها، ولن نعود بالتفكير إلى الوراء، سننظر للأمام بتفاؤل ورغبة وعزيمة أكبر، هو تحد كبير لنا، وسنثبت مجددا أننا قدر الثقة والتحدي، والمعادن والفرسان الأصيلة تظهر في وقت الشدة، ونحن نثق بمعادننا وفرساننا الأصيلة، وسيكون نجوم نجران على الموعد في جولة الحسم ثم مباراتي الملحق بإذن الله».
وعن المصاعب التي تعرضوا لها التي وضح جزء منها في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بعد عدة جولات من دوري هذا الموسم، وتحديدا ما يتعلق بعدم وجود دعم حقيقي واستثنائي وتقدير ظروف نجران الذي يقيم لاعبوه وكامل أفراد الفريق في مدينة جدة، وليس في نجران المحافظة التي بها النادي، كما هي الحال لباقي الأندية، قال: «هناك كلام كبير سنقوله في هذا الشأن، ليس وقته الآن حتى لا يؤثر سلبا على لاعبينا، وسيكون الكلام بعد نهاية الموسم خيره وشره، نشيع قدر المستطاع الأجواء الإيجابية لفريقنا، ولا نريد أن نتحدث عن أمور تشتت تفكيرهم وتركيزهم. يجب ألا نجد مبررات من الآن، بل عليها توفير محفزات تجاوز المرحلة الصعبة، كما تابع الجميع أن نجران كان يعمل ويقاتل على عدة أصعدة، من أجل أن يكون في وضع أفضل من وضعه الحالي، لكن علينا النظر إلى وضعنا وعدم الحديث عن ماض في هذه الفترة تحديدا، يتوجب أن نزرع مستقبلا أكثر إشراقا».
وحول اللاعبين الأجانب الذين يمثلون الفريق والذين يعدون القوة الضاربة في نجران، ومن تحمّل عقودهم، قال: «نحن الإدارة من تحمل عقودهم المكلفة وحتى اللاعبون المحليون مكلفون، ضحينا وسنضحي ونبذل كل ما يمكن من أجل هذا الكيان وبقائه بين الكبار. قادرون على تتويج كل الجهود بالبقاء والتوفيق يبقى بيد الله، عشنا تحديا من نوع استثنائي وخاص هذا الموسم، ولا بد أن نوفق بعد كل الجهود التي بذلناها على الصعيد البدني والنفسي والمادي».
وعن إمكانية طلب إدارة نجران بزيادة عدد فرق الدوري في حال هبط فريقها إلى دوري الأولى، نتيجة للظروف التي مر بها هذا الموسم، وهل سيقودون بوصفهم إدارة تحركا محتملا من هذا النوع، قال: «هذا شيء سابق لأوانه، نحن في مرحلة تحد حقيقية حاليا، ولدينا إمكانيات تجاوزها، وإذا ما طلب نجران هذا النوع من التحرك تجاه القيادة الرياضية لزيادة عدد فرق دوري المحترفين استثنائيا، فالأكيد أننا نتمنى أن تقدر ظروفنا، لكن كما قلت إن هذا الاحتمال يجب ألا نعطيه أي اهتمام في الوقت الحاضر، ونسعى لاختصار الطريق وحسم بقائنا ما دامت الفرصة موجودة ومواتية، والأمل كبير بأن تتوج جهودنا بالنجاح».
وحول ما يخص الداعمين للنادي هذا الموسم من شرفيين وغيرهم خصوصا في ظل تضاعف المصاريف نتيجة الإقامة في مدينة جدة استثنائيا هذا الموسم، قال: «هناك عدة داعمين من رجالات نجران في عدد من مناطق السعودية لن نذكر أسماء محددين، حتى لا ننسى آخرين، لكن بشكل عام نشكر كل من دعم ونقول له بيض الله وجهك، ونؤكد أن التكاليف كبيرة والدعم يحتاج أن يكون أكبر في المستقبل».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.