تعادل آرسنال وسيتي يزيد من سخونة المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال

توتنهام يخسر أمام ساوثهامبتون ويضع وصافته في خطر.. وليفربول يعود لسكة الانتصارات على حساب واتفورد

ديفيز نجم ساوثهامبتون (إ.ب.أ)  -  أغويرو (يمين) يسدد نحو مرمى آرسنال ليمنح سيتي هدف التقدم قبل السقوط في التعادل (رويترز)
ديفيز نجم ساوثهامبتون (إ.ب.أ) - أغويرو (يمين) يسدد نحو مرمى آرسنال ليمنح سيتي هدف التقدم قبل السقوط في التعادل (رويترز)
TT

تعادل آرسنال وسيتي يزيد من سخونة المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال

ديفيز نجم ساوثهامبتون (إ.ب.أ)  -  أغويرو (يمين) يسدد نحو مرمى آرسنال ليمنح سيتي هدف التقدم قبل السقوط في التعادل (رويترز)
ديفيز نجم ساوثهامبتون (إ.ب.أ) - أغويرو (يمين) يسدد نحو مرمى آرسنال ليمنح سيتي هدف التقدم قبل السقوط في التعادل (رويترز)

انتزع آرسنال تعادلا ثمينا من مضيفه مانشستر سيتي 2 - 2 ليرفع من سخونة المنافسة على المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال، كما واصل ضغطه على توتنهام على مركز الوصافة إثر خسارة الأخير أمام ضيفه ساوثهامبتون 1 - 2 أمس في المرحلة السادسة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
على ملعب «الاتحاد» وأمام 54425 متفرجا فشل مانشستر سيتي في انتزاع الفوز في آخر لقاء بالموسم بين جماهيره وخرج بتعادل مثير مع آرسنال بهدفين لكل منهما مما فتح الباب لمانشستر يونايتد لمنافستهما على مقعد مباشر لدوري الأبطال. وتقدم مانشستر سيتي مرتين، بيد أن آرسنال رد بسرعة وفي المناسبتين.
وتقدم مانشستر سيتي عبر الدولي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو في الدقيقة 8 مسجلا هدفه الـ24 هذا الموسم، ولحق بمهاجم ليستر سيتي جيمي فاردي إلى المركز الثاني على لائحة الهدفين. كما أنه الهدف السادس لأغويرو في المباريات الست الأخيرة في الدوري، وهي أطول سلسلة له في الدوري الممتاز.
وأدرك الدولي الفرنسي أوليفييه جيرو التعادل لآرسنال بضربة راسية في الدقيقة «10» مسجلا هدفه الثالث عشر هذا الموسم والأول في المباريات الـ16 الأخيرة في الدوري.
واستمرت الإثارة في الشوط الثاني، حيث منح الدولي البلجيكي كيفن دي بروين التقدم مجددا لمانشستر سيتي من تسديدة قوية زاحفة من حافة المنطقة في الدقيقة «51»، لكن المدفعجية ردوا بسرعة عبر الدولي التشيلي أليكسيس سانشيز من تسديدة رائعة من خارج المنطقة (68) رافعا رصيده إلى 13 هدفا هذا الموسم.
وأصبح رصيد آرسنال 68 نقطة في المركز الثالث متخلفا عن توتنهام بفارق نقطتين فقط. في المقابل، رفع مانشستر سيتي، الذي خاض مدربه التشيلي مانويل بيليغريني المباراة الأخيرة على ملعب «الاتحاد» حيث سيسلم المهمة إلى الإسباني جوزيب غوارديولا في نهاية الموسم الحالي، رصيده إلى 65 نقطة في المركز الرابع الأخير المؤهل إلى الدور التمهيدي للمسابقة القارية العريقة، وبات مهددا بالتراجع إلى المركز الخامس في حال فوز جاره مانشستر يونايتد على مضيفه وستهام يونايتد غدا في مباراة مؤجلة من المرحلة الخامسة والثلاثين.
ويتفوق مانشستر سيتي الذي يخوض مباراته الأخيرة في الدوري أمام مضيفه سوانزي سيتي الأحد المقبل، بفارق نقطتين على مانشستر يونايتد الذي يلعب المباراة الأخيرة على أرضه أمام ضيفه بورنموث.
وعلى ملعب «وايت هارت لين» وضع توتنهام وصافته في خطر بمواصلته نزف النقاط إثر خسارته أمام ضيفه ساوثهامبتون 1 - 2.
وكان توتنهام البادئ بالتسجيل في الدقيقة 16 عبر الكوري الجنوبي سون هيونغ مين الذي تلقى كرة من الأرجنتيني إريك لاميلا داخل المنطقة، فراوغ الحارس ومدافعين وتابعها داخل المرمى الخالي، لكن ساوثهامبتون رد بثنائية للآيرلندي الشمالي ستيفن ديفيز وأظهر خطورته باستمرار. وأدرك ساوثهامبتون التعادل عندما استحوذ دوسان تاديتش على الكرة بشكل رائع ومررها إلى ديفيز الذي وضعها من مدى قريب في المرمى في الدقيقة 31.
وصنع تاديتش الهدف الثاني أيضا لديفيز بعد تبادل رائع للكرة على حافة المنطقة وتسديدة في مرمى الحارس هوغو لوريس.
وتقدم ساوثهامبتون إلى المركز السادس وواصل سعيه للتأهل إلى الدوري الأوروبي بينما بقي توتنهام في المركز الثاني، لكن مركز الوصافة بات مهددا. وقال ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام: «نبقى في موقف جيد، وإذا نظرنا إلى بداية الموسم فيجب أن نشعر جميعا بالفخر». وأضاف: «نحن في حاجة إلى النظر إلى أنفسنا وليس إلى الجار (آرسنال). يجب أن نفكر بصفتنا فريقا كبيرا ولا نشعر بالقلق مما يحدث في البيت الآخر. نحن في حاجة إلى تغيير هذه العقلية وأن نتحلى بالقوة».
وشعر رونالد كومان مدرب ساوثهامبتون بالسعادة بأداء لاعبيه، وقال عقب اللقاء: «إذا نجحنا في الفوز على أرضنا في الجولة المقبلة، فسيصبح رصيدنا 63 نقطة، وهو ما يمثل إنجازا رائعا للفريق. نريد اللعب في أوروبا، وهذا أمر مهم بالنسبة للأندية وللاعبين».
وهي المباراة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها توتنهام في تحقيق الفوز بعد تعادلين مخيبين أمام ضيفه وست بروميتش ألبيون 1 – 1، ومضيفه جاره تشيلسي 2 - 2، كما أنها الخسارة الخامسة هذا الموسم والثالثة له على أرضه بعد سقوطه أمام نيوكاسل 1 - 2 في 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وأمام ليستر سيتي صفر - 1 في 13 يناير (كانون الثاني) الماضي.
ويخوض توتنهام، الذي كان ينافس ليستر سيتي على لقب هذا الموسم، مباراته الأخيرة أمام مضيفه نيوكاسيل، فيما يلعب آرسنال مع ضيفه آستون فيلا أول الهابطين إلى الدرجة الأولى. وهو الفوز الأول لساوثهامبتون على توتنهام في المباريات الثماني الأخيرة بينهما (6 هزائم وتعادل واحد)، وتحديدا منذ تغلبه عليه 1 - صفر في 5 مارس (آذار) 2005 في ساوثهامبتون، كما هو الفوز الأول له على الفريق اللندني على ملعب «وايت هارت لاين» منذ 13 عاما وتحديدا منذ 20 سبتمبر (أيلول) 2003 عندما تغلب عليه 3 - 1.
وفي مباراة ثالثة على ملعب «انفيلد رود» وأمام 43341 متفرجا، عاد ليفربول إلى سكة الانتصارات بعد تعادل وخسارة، بفوزه على ضيفه واتفورد بهدفين نظيفين سجلهما جو ألان في الدقيقة «35» والبرازيلي روبرتو فيرمينو (76).
وعزز ليفربول موقعه في المركز الثامن برصيد 58 نقطة مع مباراة مؤجلة من المرحلة الثلاثين أمام تشيلسي سيخوضها الأربعاء المقبل، مقابل 44 نقطة لواتفورد الثالث عشر الذي يملك مباراة مؤجلة أيضا أمام نوريتش سيتي التاسع عشر قبل الأخير وستقام الأربعاء أيضا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.