إيرانيون يسخرون من خامنئي في شبكات التواصل الاجتماعي

بعد دعوة أئمة الجمعة إلى مقاطعة الإنجليزية ومهاجمتهم «نمط الاستهلاك الغربي»

تغريدة تشير لافتتاح ماركة {فرساتشي} في طهران بعد خطاب خامنئي
تغريدة تشير لافتتاح ماركة {فرساتشي} في طهران بعد خطاب خامنئي
TT

إيرانيون يسخرون من خامنئي في شبكات التواصل الاجتماعي

تغريدة تشير لافتتاح ماركة {فرساتشي} في طهران بعد خطاب خامنئي
تغريدة تشير لافتتاح ماركة {فرساتشي} في طهران بعد خطاب خامنئي

تحول المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، إلى مادة للسخرية في شبكات التواصل الاجتماعي، بعدما اقتبس ناشطون إيرانيون مقتطفات من خطاب نشره موقعه الرسمي، يشير فيه إلى أنماط العيش في المجتمع الإيراني، وهو ما اعتبره الإيرانيون تدخلًا في خصوصياتهم الفردية.
وركّز الإيرانيون الذين شاركوا في الحملة الإلكترونية على عناصر مستوحاة من خطابات خامنئي التي تناولت بشكل موسّع مختلف جوانب الحياة اليومية للمواطن الإيراني. واختار الإيرانيون في تعليقاتهم مقتبسات من خطابات خامنئي السابقة، استعمل فيها تركيبًا غير مألوف من الجمل الفارسية، عكست في نظر البعض مستوى لغوي وثقافي لا يليق بالرجل الأول في البلد.
وإذا ما كان الإيرانيون اعتادوا على تأثير خامنئي في الشؤون السياسية والاقتصادية، فإن توصياته التي طالت خصوصياتهم الفردية أثارت غضب شريحة كبيرة من الإيرانيين الشباب، عبّروا عنه في مواقع التواصل الاجتماعي أبرزها «تويتر»، «تيلغرام»، «فيسبوك»، و«إنستغرام».
وجمع هاشتاغ مؤلف من ثلاثة كلمات مفادها أن «هذا خطأ» مئات آلاف الإيرانيين في شبكات التواصل الاجتماعي، علما بأن الدستور الإيراني يصنّف السخرية من المرشد الأعلى بين أشد «الجرائم». وعلى خلاف الانتقادات المعتادة التي يوجهها لمسؤولي السياسة والاقتصاد، وجد خامنئي نفسه في مواجهة مباشرة مع مواطنيه بعد أن اختار التركيز على الثقافة والمجتمع.
وجاءت الحملة الإلكترونية بعد أيام من خلافات علنية بين خامنئي وروحاني عقب احتجاج المرشد على تعليم اللغة الإنجليزية، معتبرًا تعلم الإيرانيين اللغة الأولى في العالم خاصة في سنوات الروضة أمرًا «غير عقلاني». كما انتقد خامنئي استهلاك السلع الغربية في البلاد، مطالبا بإصلاحه. وفي هذا الصدد، أثار خطاب له في الحوزة العلمية حول تحريم السفر إلى مناطق سياحية في تركيا استنكارا شديدا بين الإيرانيين، مما دفع مدير العلاقات العامة في مكتب خامنئي، سبهر خلجي، إلى نفي تلك التصريحات بعد سحبها من الموقع. ووصف خلجي ما تداولته المواقع «تأويلا خاطئا»، و«إخراجا للكلام من سياقه».
إضافة إلى ما قاله خامنئي عن اللغة الإنجليزية، وتحريم السفر إلى تركيا، أعرب عن كرهه لكلمة «براند» (ماركة)، مهاجما من وصفهم بـ«حديثي النعمة أصحاب السيارات الفارهة». وكانت إشارة خامنئي للسيارات الحديثة كفيلة بمنع استيراد سيارات أميركية الصنع من طراز «شيفروليه».
ولم يتأخر روحاني في الرد على ما قاله خامنئي حول تعليم اللغة الإنجليزية، مؤكدا ضرورة تعليم اللغات المختلفة في إيران وفقا «لإمكانيات متوفرة» بين الإيرانيين. وأثار موقف روحاني الصريح من خامنئي اهتمام وسائل الإعلام مرة أخرى حول تباين المواقف، وإصرار كبار المسؤولين الإيرانيين للرد على البعض بطريقة لا تخلو في أغلب الحالات من العدوانية.
إلى ذلك، فجّرت طريقة روحاني في الرد على خامنئي غضب قادة الحرس الثوري وأبرز ممثلي خامنئي، حيث شهدت الجمعة الماضية هجومًا واسعًا من أئمة الجمعة تحت عنوان «محاربة الإنجليزية». واعتبر ممثل خامنئي في مشهد، أحمد علم الهدى، صاحب المواقف المثيرة للجدل أن الإنجليزية لغة «الخداع والجهل»، متهمًا روحاني بـ«الوقوف في وجه» ما يقوله خامنئي.
من جهته، وصف قائد الباسيج التابع للحرس الثوري، محمد رضا نقدي، الرئيس الإيراني ضمنا بـ«البائس» و«السطحي» بسبب موقفه من اللغة الإنجليزية، مدعيا تجنيد بريطانيا شبكة من «العملاء» لنشر الإنجليزية في إيران. والجنرال الذي تنال مواقفه عادة نصيبها من سخرية الإيرانيين، اعتبر دعاة تعليم الإنجليزية «مرتزقة دوائر المخابرات البريطانية».
ولم يغب التحذير من «التغلغل» و«الغزو الثقافي الغربي» من خطابات خامنئي منذ عشية التوصل إلى اتفاق فيينا النووي، في يوليو (تموز) 2015، بين إيران والدول الست الكبرى. كما يشار إلى أن دوائر مقربة من خامنئي حملت «نزعة أهل العاصمة في تبعية أنماط الحياة الغربية» مسؤولية الخسارة في الانتخابات، وهزيمة المرشحين على صلة قوية بالمرشد الأعلى في انتخابات مجلس خبراء القيادة والبرلمان في فبراير (شباط) الماضي.
وعلى مدى خمسة أيام من بداية الحملة الإلكترونية الساخرة، يزداد تفاعل الإيرانيين مع الحملة في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي. ودفعت روح الدعابة الإيرانيين إلى توجيه سهام النقد إلى رأس النظام الإيراني، وتحميله مسؤولية معاناتهم في المعيشة والاقتصاد والثقافة والأزمات الاجتماعية الأخرى التي تشهدها البلاد. كما أن الشباب الإيراني استغل الحملة في خلق نكت سياسية من وحي خطابات خامنئي، على الرغم من علم الإيرانيين بما قد يحمله نشاطهم من تبعات قانونية وقضائية، واحتمال تعرّضهم للملاحقة، في ظل نشاط شرطة «فتا»، التي تراقب مواقع التواصل، ونشاط الإيرانيين في العالم الافتراضي.
في غضون الشهر الماضي، لم يتوقف الجدل في دوائر السلطة الإيرانية إثر إعلان الشرطة مشروع نشر «قوات سرية» لضبط الأمن الاجتماعي والحجاب. بدوره، كان موضوع انتهاك الخصوصية من محاور الخلاف بين المسؤولين الإيرانيين، خاصة بعدما حذرت مساعدة الرئيس الإيراني، شهيندخت مولاوردي، من تعرض «شرف» الشعب إلى انتهاك من الشرطة بدلا من حمايته، مشيرة إلى خطورة الدخول إلى مجال الخصوصية الفردية والتجسس على بيوت الإيرانيين.



إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
TT

إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)

توعَّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بالرد على أي هجوم يستهدف البنية التحتية لبلاده، محذراً من أن إسرائيل لن تكون في منأى من ذلك.

وقال محمد باقر ذو القدر في بيان نقله التلفزيون الرسمي: «كما سبق أن أعلنّا، سيتم الرد على أي هجوم على البنية التحتية، ولن يكون النظام الصهيوني المجرم المسؤول عن هذه الفظائع في منأى من رد مقاتلينا».

وتجدد تبادل الضربات هذا الأسبوع في الشرق الأوسط بين واشنطن وطهران، وذلك للمرة الأولى منذ توقيع مذكرة التفاهم في 17 يونيو (حزيران)، التي أعقبت إعلان وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان).

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» يطلق النار لاعتراض صواريخ فوق تل أبيب (أ.ب)

وليل الأربعاء - الخميس، وجهت الولايات المتحدة ضربات كثيفة لإيران وطالت، بحسب القيادة العسكرية الأميركية، تسعين هدفاً عسكرياً.

لكن طهران اتهمت واشنطن باستهداف بنى تحتية مدنية، بهدف منع مواطنيها من المشاركة في مراسم تشييع المرشد الراحل علي خامنئي الذي قُتِل في اليوم الأول من الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير (شباط).

وأشارت طهران إلى إصابة جسور وخط للسكة الحديد بين طهران ومشهد، المدينة التي ووري فيها جثمان المرشد.

من جهته، أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الأخير أجرى مساء الخميس مباحثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغه خلالها بـ«آخر التحركات» الأميركية في منطقة الخليج.


تقرير: وسطاء إقليميون يسعون لإنقاذ الاتفاق بين أميركا وإيران

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بحضور قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير قبيل الاجتماع الرباعي في منتجع بورغنشتوك بسويسرا (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بحضور قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير قبيل الاجتماع الرباعي في منتجع بورغنشتوك بسويسرا (رويترز)
TT

تقرير: وسطاء إقليميون يسعون لإنقاذ الاتفاق بين أميركا وإيران

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بحضور قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير قبيل الاجتماع الرباعي في منتجع بورغنشتوك بسويسرا (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بحضور قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير قبيل الاجتماع الرباعي في منتجع بورغنشتوك بسويسرا (رويترز)

قال موقع «أكسيوس» الأميركي إن قطر وباكستان ووسطاء إقليميين آخرين يسعون إلى تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وإحياء المفاوضات بشأن اتفاق نووي، وذلك وفقاً لمصدرين من الدول الوسيطة ومسؤول أميركي.

وعلى الرغم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ووقف إطلاق النار قد «انتهيا»، وإصداره أوامر بشن جولتين من الغارات الجوية، فإنه يركز على إعادة فتح مضيق هرمز ولا يزال يرغب في تجنب العودة إلى حرب شاملة مع إيران.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصافح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف فيما يتابع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وجاريد كوشنر المشهد قبل انطلاق الاجتماع الرباعي بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر في منتجع بورغنستوك المطل على بحيرة لوسيرن (أ.ف.ب)

ووفقاً للموقع، يرى الوسطاء أنه - بغض النظر عن التصعيد الأخير - فقد أحرزت الأطراف تقدماً نحو التوصل إلى اتفاق نووي خلال جولات سابقة من المحادثات، وهم يرغبون في الحيلولة دون انهيار مذكرة التفاهم.

وذكر مصدر إقليمي أن الوسطاء يعتقدون أن الهجمات الإيرانية الأخيرة في منطقة هرمز كانت من تدبير عناصر داخل النظام الإيراني تعارض مذكرة التفاهم وتسعى لتقويضها.

وأفادت المصادر بأن مسؤولين من قطر وباكستان والسعودية وتركيا ومصر أجروا يوم الأربعاء مكالمات هاتفية متعددة مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين في محاولة لتهدئة الأوضاع.

وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بأن الهجمات والخطاب الأميركيين يمثلان انتهاكاً لمذكرة التفاهم، وذلك وفقاً لبيان نُشر على قناته في تطبيق «تلغرام».

وقال مصدر إقليمي مشارك في الوساطة: «هناك جهود دبلوماسية مكثفة تهدف أولاً إلى الاتفاق مع الجانبين على خفض التصعيد، ومن ثم تحديد موعد لجولة أخرى من المفاوضات بين الفرق الفنية».

ولفت الموقع إلى أنه بعد يومين من تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، اتسم يوم الخميس بهدوء أكبر بكثير، وذلك رغم ورود تقارير في بعض وسائل الإعلام الإيرانية تتحدث عن وقوع انفجارات في جنوب إيران، أكد مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي لم يشن أي غارات جديدة يوم الخميس، فيما صرح مسؤول أميركي بأن ذلك جاء نتيجة لجهود خفض التصعيد.

لقطة من فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية تظهر دخاناً يتصاعد من موقع غير محدد بعد إعلان واشنطن موجة ضربات جديدة ضد إيران إثر هجمات على 3 ناقلات في مضيق هرمز (رويترز)

وعقد ترمب اجتماعاً بعد ظهر الخميس مع كبار مسؤولي فريق الأمن القومي لمناقشة التوترات مع إيران والخطوات المستقبلية.

وعقب الاجتماع، قال مسؤول أميركي إن إدارة ترمب «لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى حل، وإن المحادثات على المستوى الفني مستمرة» سعياً للوصول إلى اتفاق نووي. وأضاف: «لقد أوضح الرئيس ترمب موقفه تماماً وبكل حزم أمس؛ فالهجمات التي تشنها إيران على هذه السفن البريئة تُعد أعمالاً إرهابية. إن مذكرة التفاهم تقوم على مبدأ الأداء الفعلي، وتصرفات إيران تمثل أداءً فاشلاً».


موسكو تبحث السماح لتركيا ببيع منظومة «إس - 400» الروسية إلى بلد ثالث

خلال استعراض لأنظمة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية «إس - 400» خلال عرض عسكري في مدينة فولغوغراد الروسية... 2 فبراير 2018 (رويترز)
خلال استعراض لأنظمة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية «إس - 400» خلال عرض عسكري في مدينة فولغوغراد الروسية... 2 فبراير 2018 (رويترز)
TT

موسكو تبحث السماح لتركيا ببيع منظومة «إس - 400» الروسية إلى بلد ثالث

خلال استعراض لأنظمة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية «إس - 400» خلال عرض عسكري في مدينة فولغوغراد الروسية... 2 فبراير 2018 (رويترز)
خلال استعراض لأنظمة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية «إس - 400» خلال عرض عسكري في مدينة فولغوغراد الروسية... 2 فبراير 2018 (رويترز)

أعلن الكرملين، الجمعة، أن ثمة تواصلاً بين روسيا وتركيا في شأن إمكان أن تقوم أنقرة ببيع منظومة روسية للدفاع الجوي إلى بلد ثالث، الأمر الذي يتطلب موافقة موسكو، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، رداً على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أجرينا اتصالات مع الجانب التركي في هذا الصدد وسنواصل اتصالاتنا مع الجانب التركي».

واشترت تركيا المنظومة الدفاعية الروسية عام 2017.

وبرز ملف منظومات «إس - 400» الروسية مجدداً إلى الواجهة عقب تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي اكتفى بالقول: «واصلوا متابعتنا»، رداً على سؤال بشأن مصير هذه المنظومات، وذلك بالتزامن مع حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن احتمال رفع العقوبات المفروضة على أنقرة.

وتعود هذه العقوبات إلى قرار تركيا شراء منظومة «إس - 400» الروسية، إذ فرضتها الولايات المتحدة على خلفية مخاوفها من أن يؤدي تشغيل النظام الروسي من قبل أنقرة إلى تعريض أمن مقاتلات «إف - 35» الأميركية للخطر، فضلاً عن احتمال تسرّب معلومات حساسة تتعلّق بقدرات هذه المقاتلات إلى موسكو. وبالتالي استُبعدت أنقرة من برنامج مقاتلات «إف-35» العام 2019، وتعرّضت في العام التالي لعقوبات فرضها عليها الكونغرس الأميركي ضمن قانون «التصدي لخصوم أميركا»، كذلك، لم تحصل على محركات من طراز «إف110» لمقاتلة «كان» التركية.

وتسعى تركيا إلى التخلص من هذه المنظومة الروسية المضادة للصواريخ والتي ابتاعتها من روسيا لرفع العقوبات الأميركية.

وخلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة الثلاثاء والأربعاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يؤيد رفع هذه العقوبات، لكن قراره وحده في هذا الصدد ليس كافياً.

وعلى تركيا تالياً أن تتخلص من منظومة «إس-400» الروسية الموجودة على أراضيها، حتى لو لم يتم تشغيلها سوى لإجراء اختبارات.

لكن بيع المنظومة يتطلب موافقة روسيا، كون تركيا لا تملك رخصة لإعادة تصديرها.