كلينتون تقترب من نيل ترشيح الحزب الديمقراطي.. بعد سلسلة انتصارات جديدة

ترامب يحقق انتصارا كاسحا في خمس ولايات على الساحل الشرقي الأميركي

كلينتون تقترب من نيل ترشيح الحزب الديمقراطي.. بعد سلسلة انتصارات جديدة
TT

كلينتون تقترب من نيل ترشيح الحزب الديمقراطي.. بعد سلسلة انتصارات جديدة

كلينتون تقترب من نيل ترشيح الحزب الديمقراطي.. بعد سلسلة انتصارات جديدة

خطت هيلاري كلينتون المرشحة لتمثيل الحزب الديمقراطي الاميركي في الانتخابات الرئاسية، خطوة عملاقة، بعد سلسلة من الانتصارات الجديدة في الانتخابات التمهيدية، فيما زاد دونالد ترامب تقدمه على خصميه الجمهوريين المتحالفين ضده.
وباتت الطريق لكسب ترشيح الحزب الديمقراطي، مفتوحة أمام كلينتون، ومن المرجح ما لم تحصل مفاجأة، أن تمثّل حزبها في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني)، لتصبح أول امرأة تصل إلى مثل هذه المرحلة المتقدمة من المسار الانتخابي.
وفازت كلينتون في أربع من الولايات الخمس التي جرت فيها الانتخابات التمهيدية، هي ماريلاند وبنسيلفانيا وكونيتيكت وديلاوير، ولم تترك لسناتور فيرمونت بيرني ساندرز سوى ولاية رود آيلاند الصغيرة.
وبذلك تكون هيلاري كلينتون جمعت حتى الآن أكثر من 2168 مندوبا بينهم حوالى 500 "مندوب غير ملتزم" من اعضاء الكونغرس والمسؤولين الديمقراطيين، مقابل حوالى 1401 لبيرني ساندرز. والغالبية المطلقة لنيل الترشيح الجمهوري هي 2383 مندوبا. وما زال هناك الف مندوب ديمقراطي سيوزعون في 14 عملية انتخابات تمهيدية تمتد حتى 14 يونيو(حزيران).
أمّا الملياردير دونالد ترامب فقد حقّق انتصارًا كاسحًا أمس، في الانتخابات التمهيدية الجمهورية، في خمس ولايات على الساحل الشرقي الاميركي.
وحل دونالد ترامب في المرتبة الاولى في ماريلاند وبنسيلفانيا وديلاوير وكونيتيكت ورود آيلاند، محققًا تقدمًا هائلًا على خصميه سناتور تكساس تيد كروز وحاكم اوهايو جون كاسيك، تجاوز 50% أو حتى 60% حسب الولايات.
وشكلت نتائج الانتخابات الجمهورية فشلا ذريعًا للهجوم المضاد الذي على دونالد ترامب في الولايات الخمس المعنية بـ"الثلاثاء الكبير" هذا.
وقال ترامب متحدثا في ردهة برج ترامب في نيويورك "اعتبر نفسي المرشح الطبيعي" للحزب الجمهوري، مضيفًا في تعليق على هزيمة خصميه "انا الرابح. المسألة حسمت في ما يتعلق بي. لا يمكنهما الفوز".
وتنتقل المعركة الآن إلى ولايات أقل تأييدًا لرجل الاعمال الثري، بدءا بانديانا بعد اسبوع.
والمهم بالنسبة لترامب، ليس أن يفوز فقط في الانتخابات التمهيدية المتبقية، بل أن يفرض نفسه بنسبة عالية جدًا في عمليات الاقتراع العشر المتبقية، حتى يبلغ غالبية 1237 مندوبًا ويفوز بشكل حتمي بالترشيح الجمهوري قبل مؤتمر الحزب في يوليو (تموز) في كليفلاند.
ومن المتوقع أن يخرج من انتخابات الثلاثاء بما لا يقل عن 945 مندوبا بصورة اجمالية.
وتقضي استراتيجية خصميه بوقفه قبل بلوغ العتبة الحاسمة سعيا لتحقيق سيناريو غير مسبوق منذ 40 عاما، وهو الوصول إلى مؤتمر جمهوري "متنازع عليه" يكون مشرعًا على كل الاحتمالات، يصوت فيه المندوبون مرارًا وتكرارًا إلى حين تحقيق غالبية مطلقة. وينظم الحزب الجمهوري مؤتمره العام في يوليو في كليفلاند.
لكن الخبير السياسي في جامعة كلارك بماساتشوستس روبرت بوترايت قال لوكالة الصحافة الفرنسية، إنّه "من الصعب في هذه المرحلة تصور خسارة ترامب الترشيح"، معتبرًا أنّه حتى لو كان ينقصه عدد من المندوبين، فهو سيتوصل بالتأكيد إلى اقناع بعض المندوبين المستقلين بتأييده في كليفلاند.
وسعيا منه لتفادي تشتيت اصوات الجمهوريين المعارضين لترامب، يمتنع كاسيك عن خوض حملة في انديانا لافساح المجال لتيد كروز.
وبالعودة إلى كلينتون، فقد حققت بعد فوزها في اربع ولايات أمس، تقدمًا بات من شبه المستحيل على بيرني ساندرز التعويض عنه، إذ سيحتاج إلى الفوز بحوالى 85% من المندوبين المتبقين لتخطيها.
وفي خطاب ألقته في فيلادلفيا بولاية بنسيلفانيا حيث يعقد الحزب الديمقراطي مؤتمره في يوليو، أظهرت كلينتون ثقة الفائزين لدى اعتلائها المنصة، وحرصت على مد يدها لناخبي ساندرز. قائلة "أهنئ السناتور ساندرز وملايين انصاره، بفضلهم سنكسب التحدي حتى لا يعود هناك غموض مالي في السياسة، وللحد من التفاوتات". مضيفة "سواء كنتم تؤيدون السناتور ساندرز أو تؤيدونني، فما يجمعنا أهم بكثير مما يقسمنا". مؤكّدة وبجانبها زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون "بدل أن ندعهم يعيدوننا إلى الخلف، نريد دفع أميركا إلى المستقبل".
من جانبه، أقر ساندرز بأن فرصه باتت ضئيلة؛ لكنه تعهد بمواصلة السباق حتى النهاية، أو على الاقل حتى الانتخابات التمهيدية في كاليفورنيا في 7 يونيو (حزيران)، الأهم خلال السنة من حيث عدد المندوبين. فيما لم يأت على ذكر أي نية في الانسحاب في كلمة ألقاها خلال مهرجان انتخابي في فيرجينيا الغربية. مكرّرًا "أنّ جميع استطلاعات الرأي تشير إلى فوزنا على ترامب" غير أنّه قد يعيد النظر في استراتيجيته في الشوط الاخير من الحملة، سعيًا لضمان دور أساسي لنفسه في وضع البرنامج الرسمي للحزب الديمقراطي.
وخرجت كلينتون من انتخابات أمس، بأكثر من ألفي مندوب مقابل حوالى 1300 لساندرز، من أصل 2383 مندوبًا هي الغالبية المطلوبة لكسب ترشيح الحزب.



الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.