أفضل وأسوأ 5 منتجات من «آبل»

40 سنة على تأسيس الشركة العملاقة

كومبيوتر «ابل 2» و المساعد الرقمي «نيوتن» بقلم للكتابة و كومبيوتر ماكنتوش  القديم و «آيفون» من أبرز منتجات «آبل» و «آيبود» جهاز عرض الموسيقى أدخل «آبل» بقوة إلى عالم الترفيه
كومبيوتر «ابل 2» و المساعد الرقمي «نيوتن» بقلم للكتابة و كومبيوتر ماكنتوش القديم و «آيفون» من أبرز منتجات «آبل» و «آيبود» جهاز عرض الموسيقى أدخل «آبل» بقوة إلى عالم الترفيه
TT

أفضل وأسوأ 5 منتجات من «آبل»

كومبيوتر «ابل 2» و المساعد الرقمي «نيوتن» بقلم للكتابة و كومبيوتر ماكنتوش  القديم و «آيفون» من أبرز منتجات «آبل» و «آيبود» جهاز عرض الموسيقى أدخل «آبل» بقوة إلى عالم الترفيه
كومبيوتر «ابل 2» و المساعد الرقمي «نيوتن» بقلم للكتابة و كومبيوتر ماكنتوش القديم و «آيفون» من أبرز منتجات «آبل» و «آيبود» جهاز عرض الموسيقى أدخل «آبل» بقوة إلى عالم الترفيه

الذكرى الأربعون لتأسيس شركة «آبل»، التي قدمت للعالم أفضل الابتكارات التقنية، وفيما يلي نظرة تاريخية سريعة على المنتجات التي شكلت الصناعة التقنية بالكامل، وبعض منها لم يكن له الدور نفسه.

كومبيوترات «آبل»

* «آبل 2» كان «آبل 2» Apple II أول كومبيوتر يصمم للمبيعات بالأسواق، وبدأت الشركة طرحه للبيع أول الأمر في 10 يونيو (حزيران) 1977، أي بعد عام من طرح النسخة الأولية من كومبيوتر «آبل 1». وقد أشرف على تصميم «آبل 2» المهندس ستيف وزنياك، واستخدم الكومبيوتر جيل كامل من الناس لتعلم البرمجة ومهارات الكومبيوتر. وساعد النجاح الذي حققه ذلك الكومبيوتر على تعريف ماهية سوق الكومبيوتر الشخصي، وجعل من «آبل» شركة لا يستهان بها. وظل هذا الكومبيوتر قيد الإنتاج حتى عام 1993، حينما توقفت شركة «آبل» تمامًا عن بيعه للجمهور.
• «ماكينتوش» Macintosh. حينما أعلنت «آبل» عن كومبيوتر «ماكينتوش» في عام 1984، ربما كانت لديها فكرة جدا بسيطة عن النجاح الذي سوف يحققه الطرح الأول لهذا الجهاز بالنسبة للشركة، الذي استمر لمدة 30 عامًا (حتى مع اختصار المسمى من «ماكينتوش» إلى «ماك» خلال الأعوام الأخيرة). كانت سعة الذاكر لجهاز «ماكينتوش» تبلغ 128 كيلوبايت، ولقد كان أول كومبيوتر يسود الأسواق مع واجهة المستخدم الرسومية وفي وجود الماوس.

«آيبود» و«آيفون»

• «آيبود» iPod. عندما ظهر جهاز «آيبود» لأول مرة في عام 2001، تحول على الفور إلى المعيار الذهبي الذي قيست إليه بعد ذلك كل أجهزة تشغيل الموسيقى اللاحقة عليه - وهو أمر جيد جدا بالنسبة للشركة الجديدة نسبيا على سوق مشغلات الموسيقى آنذاك. وسهّل المزج بين «آيبود» و«آي تيونز» شراء وامتلاك والاستماع إلى الموسيقى، كما مكن ذلك شركة «آبل» من تجاوز المضمار الذي يتسابق فيه متنافسون كبار مثل شركة «سوني»، التي كانت على رأس قائمة بائعي المنتجات الموسيقية لأعوام طويلة.
ولقد أرست الشعبية التي حققها جهاز «آيبود» الأساس للعقد المقبل بأكمله من النجاحات التي حققتها شركة «آبل»، حتى وارتها الظلال بفضل المنتج الرائع الجديد من الشركة نفسها، ألا وهو جهاز «آيفون».
• «آيفون» iPhone. يصعب للغاية إهمال أو تجاوز أهمية هاتف «آيفون» بالنسبة لشركة «آبل» أو للصناعة التقنية بوجه عام، حيث عمل الهاتف الجديد على إعادة تعريف منتجات السوق بين عشية وضحاها، مما ترك للشركات الأخرى محاولة اللحاق بالركب عبر سنوات، كما ساعد ظهور الهاتف الجديد على الدفع بالإنترنت عبر الهاتف الجوال قدمًا إلى الأمام ووضع منتجات شركة «آبل» في أيدي مئات الملايين من المستهلكين، الذين من دون ذلك ما كان يتسنى لهم امتلاك مثل هذه الأجهزة قط. فهو أفضل وأكثر أجهزة «آبل» مبيعًا حتى الآن.
• نظام التشغيل «OSX»: كان وصول نظام التشغيل «OSX» في عام 2001، بمثابة التغيير الكبير بالنسبة لمستخدمي أجهزة «ماك» من «آبل»، وشكل الأساس للـ15 عامًا التالية من الابتكار في عالم البرمجيات الحاسوبية. والنظام يعتمد على البرمجيات من شركة«NeXT»، التي انتقل إليها ستيف جوبز عندما غادر شركة «آبل» في عام 1985، وكذلك نظام التشغيل «BSD OS» ولقد ساعدت التحديثات السنوية من شركة «آبل» في الحفاظ على حداثة كومبيوتر «ماك» وتقدمه الصفوف في منافسة عالم أنظمة التشغيل الحاسوبية، ومن ذلك الحين وتلك التحديثات الرائعة من جانب الشركة تضعها في مكانها الراقي ضمن تحديثات الأجهزة من شركة «آبل».

تصاميم غير شعبية

• جهاز ماكينتوش المحمول: وهناك الأجهزة التي لم تحظ بالنجاح الكبير.. ففي عام 1989، كانت الحوسبة إلى حد كبير معنية بأجهزة الكومبيوتر المكتبية، وكان ظهور جهاز ماكينتوش المحمول واعدا المستخدمين بميزة العمل الحر في أي وقت وأي مكان.
ولكن في وجود الشاشة «LCD» الأحادية مقاس 9.8 بوصة فقط، ومحرك الأقراص المرنة والكرة الدوارة، كان ذلك الجهاز يبدو جيدا في ذلك الوقت. ولكنه للأسف كان يزن 7 كيلوغرامات – أي أكثر من ضعف وزن بعض الأجهزة الكومبيوترية العادية - وربما كانت أسوأ ميزاته هي البطارية مع وجود سلسلة من مغذيات التيار الكهربائي. مما يعني أنه مع نفاد طاقة البطارية، لا يمكنك تشغيل الجهاز من أي مصدر آخر للتيار الكهربي، ويتعين عليك الانتظار حتى إعادة شحن البطارية بالكامل لمعاودة العمل.
• جهاز كومبيوتر «باور ماك جي 4 كيوب»، المظهر ليس كل شيء، كما يقول بعض من مستخدمي جهاز كومبيوتر «باور ماك جي4 كيوب». ومع ظهور الكومبيوتر للمرة الأولى في يوليو (تموز) عام 2000 كان سعره يبلغ 1799 دولارًا، وكانت تحدو «آبل» وقتها الآمال الكبار بشأنه. ولكن توقفت مبيعاته العام التالي مباشرة بعدما حقق مبيعات أقل من المتوقع بكثير.
وبصرف النظر عن المواصفات وإمكانية التحديث المتواضعة بالجهاز، فإن أفضل ما يمكن تذكره به هو «التصدعات» التي وجدها المستخدمون في جسم الأجهزة الجديدة. ولقد قالت شركة «آبل» حينئذ أنها أمور اعتيادية من أخطاء الصناعة، ولكن الرأي العام قضى بحكمه أن الضرر قد وقع بحق المستهلكين، وبالتالي لم يدم عمر تلك الأجهزة في الأسواق كثيرًا.
• «آبل 3»: يشكل جهاز كومبيوتر «آبل 3» حالة الإخفاق الثالث لشركة «آبل» في تاريخها الحديث. وكان الجهاز يستهدف شريحة المستخدمين من رجال الأعمال، وكانت تبلغ تكلفته نحو 4340 إلى 7800 دولار للجهاز الواحد حين طرحه للمرة الأولى في الأسواق في عام 1980، وهو سعر مرتفع للغاية بالنسبة لحاسوب يضم مجموعة قليلة من التطبيقات المتواضعة، والبرمجيات البطيئة، والرقاقات التي لا تستقر في أماكنها بالجهاز. وتقول الأسطورة إن شركة «آبل» قالت للمستخدمين إنه ينبغي عليهم قرع الكومبيوتر على المكتب مرارًا وتكرارًا للاحتفاظ بالرقاقات في أماكنها بالجهاز. ولقد كان طرح جهاز «IBM PC» في العام التالي عليه بسعر 1565 دولارًا فقط بمثابة النعي الأخير في حياة جهاز «آبل 3».

إي - وورلد

قبل شيوع الإنترنت خارج جدران المختبرات البحثية والجامعات الكبيرة، كانت هناك مجموعة محدودة من خدمات الإنترنت للمجال العام. ولقد بدأ ظهور «آبل إي - وورلد» eWorld في عام 1994 بعرض خدمات البريد الإلكتروني، والمدونات العامة، والدخول المحدود على خدمات الإنترنت. وتنافست الخدمة الجديدة مع خدمات كبرى مثل التي وفرتها شركة «أميركا أونلاين»، وشبكة «مايكروسوفت»، وشركة «كومبيوسيرف»، ونجحت في الاستحواذ على ما لا يقل عن 100 ألف مشترك قبل إغلاقها تمامًا بعد عامين فقط من إطلاقها. حيث لم تتحقق نسخة «إي - وورلد» على الكومبيوتر المكتبي قط، وبالتالي تحول المستخدمون إلى خدمات شركة «أميركا أونلاين» بدلا منها بعد إغلاق «إي - وورلد» تمامًا.
• «نيوتن» Newton: أحيانا يمكن لشركتك أن تسبق وقتها. ولقد كان جهاز «آبل نيوتن» بمثابة طعنة مبكرة لأجهزة المساعدات الرقمية (PDA) التي ساعدت في ريادة مجال أجهزة التعرف على الكتابة اليدوية. ولكن جهاز «آبل» كان يعاني من قصر عمر البطارية وارتفاع سعره. وخلال الفيديو الذي تبلغ مدته 40 ثانية الذي تعرض فيه «آبل» لمحات من تاريخها البالغ 40 عاما، ظهر اسم نيوتن لبرهة سريعة واختفى سريعًا - في إشارة إلى واجهة الكتابة اليدوية التي وفرها الجهاز آنذاك، وإلى إلغائه التام في عام 1998.



«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.


كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.


سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"
TT

سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"

إليكم قائمة بسيطة بسماعات جديدة:

سماعات متميزة

• سماعات بجودة صوتية فائقة. تتمتع سماعات الأذن «ليبرتي 5 - Liberty 5» اللاسلكية تماماً والمانعة للضوضاء من شركة «ساوندكور»، المزودة بتقنية «دولبي أوديو - Dolby Audio»، بجودة صوتية فائقة. ويصدر عن هذه السماعات «ذات التصميم المُطول الأنيق - stem-style» صوت نقي للغاية مع صوت جهير قوي وواضح تماماً، وتأتي بسعر اقتصادي (129.99 دولار) بالنظر إلى ما تتضمنه من ميزات متطورة.

تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف «إيه إن سي 3.0 - ANC 3.0» على خوارزمية ذكاء اصطناعي تعمل على ضبط الصوت وفقاً لمحيطك بمعدل ثلاث مرات في الثانية. كما تُسمع المكالمات الهاتفية بوضوح تام من كلا الطرفين بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، وستة ميكروفونات مدمجة، وتقنية «بلوتوث 5.4 - Bluetooth 5.4». ويوجد داخل كل سماعة محرك صوتي «Driver» بغشاء من الورق الصوفي مقاس 9.2 ملم.

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

توفر الشحنة الواحدة للسماعات 8 ساعات من وقت التشغيل، بالإضافة إلى 32 ساعة إضافية توفرها علبة الشحن والتخزين المرفقة. كما أن شحن السماعات لمدة 10 دقائق فقط يمنحك 5 ساعات من وقت التشغيل، علما أنها مقاومة للماء والأتربة بمعيار «آي بي 55 - IP55».

تتوفر السماعات بالألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق الداكن، والمشمشي.

سماعات "بوش 720 "

الموقع: https://www.soundcore.com/products/a3957-liberty-5-tws-earbuds

• سماعات أذن مفتوحة. تتيح لك سماعات الأذن المفتوحة «بوش 720 - Push 720»، والمصممة بمشبك «clip-on» المبتكر، من شركة «سكال كاندي»، مزج عالمك الصوتي مع العالم من حولك في أذنيك. وتستقر هذه السماعات على الجزء الخارجي من الأذن وتوجه الصوت بداخلها دون أن تسد قناة الأذن فعلياً، ما يتيح لك سماع قائمة الأغاني والعالم الخارجي في آن واحد؛ وهذا يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في الأماكن التي لا ترغب فيها في الانعزال عن محيطك.

تتوفر سماعات «بوش 720» بسعر (99.99 دولار)، وهي مقاومة للعرق والماء بمعيار «آي بي 67 - IP67».

وستحصل فيها على عمر بطارية يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، و24 ساعة إضافية مع حقيبة الشحن اللاسلكي. وبمجرد تثبيتها بمشبك على جانب أذنك، لن تشعر بوجودها لولا الصوت الرائع والمكالمات اللاسلكية التي توفرها المحركات الصوتية مقاس 12 ملم في كل جانب من السماعات التي تعمل بتقنية «بلوتوث 5.4».

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

الموقع: https://www.skullcandy.com/products/push-720-open-earbuds

سماعات تتكيف مع البيئة وحاسة السمع

• سماعات لاسلكية متكيفة مع الضوضاء. إذا كنت تبحث عن الأحدث والأفضل، فإليك سماعات «ساوند بيتس إير 5 برو بلس - Soundpeats Air5 Pro+» اللاسلكية تماما والتي صدرت للتو. تنتج كل سماعة صوتاً رائعاً بفضل محرك «إم إي إم إس - MEMS»، ومحرك ديناميكي مقاس 10 ملم، مدعومين بمضخم صوت من الفئة «كلاس إتش - Class-H»، طراز «إكس إيه إيه 2000 أبتوس - XAA-2000 Aptos» في كل أذن.

تتميز تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف - المدعومة بالذكاء الاصطناعي - بنظام هجين يراقب سماعات الأذن والبيئة المحيطة للتكيف تلقائياً، وتتضمن خاصية إلغاء الضجيج تصل قوتها إلى 55 ديسيبل. وتعمل السماعات لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن. كما يوفر الشحن السريع لمدة 10 دقائق ساعتين من وقت التشغيل.

تشمل الميزات الأخرى في سماعات «إير 5 برو بلس» الأنيقة (بسعر 129.99 دولار) إمكانية الاتصال بأجهزة متعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.4» لضمان تبديل سلس بين الأجهزة.

الموقع: https://soundpeats.com

• سماعات تتوافق مع حاسة السمع. لقد أبهرتني سماعات «إيس 3 - Ace 3» من شركة «أورفانا» (بسعر 139.99 دولار) بمجرد إخراجها من علبتها، وتحديداً بفضل صوتها الرائع. وتوفر هذه السماعات تجربة صوتية مخصصة في الوقت الفعلي بفضل تقنية «ميمي لتخصيص الصوت - Mimi Sound Personalization». وتصف الشركة الأم «كريتيف تكنولوجي - Creative Technology»، هذه العملية قائلة: «تعمل تقنية (ميمي) على تقييم حاسة السمع لديك وضبط التشغيل في الوقت الفعلي، ما يكشف عن طبقات الموسيقى - من التناغمات الدقيقة إلى أصوات الغناء الخلفية الواضحة - بوضوح مذهل لم يُعهد من قبل».

تحتوي كل سماعة على نظام محركات هجين يجمع بين تقنية «إكس ميمس - xMEMS» ومحرك ديناميكي لتقديم الموسيقى بوضوح استثنائي مع نغمات قوية ومميزة، مع تصميم مريح. كما تدعم السماعات ميزة الكشف الذكي عن الارتداء؛ فبمجرد نزع السماعة، تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وعند ارتدائها مرة أخرى، يُستأنف التشغيل تلقائياً.

وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء التكيفي الهجين على ضبط مستويات الصوت وفقاً لبيئتك الحالية للمساعدة في التخلص من الأصوات غير المرغوب فيها، ما يضمن بقاء الموسيقى محور تركيزك الأول. وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 5.4»، وتوفر 26 ساعة من وقت التشغيل الإجمالي مع علبة الشحن المرفقة.

الموقع: https://us.creative.com/p/headphones-headsets/creative-aurvana-ace-3

*خدمات «تريبيون ميديا»