أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

أمير الرياض يكرم البنك الأهلي لدعمه توطين الوظائف

* «هذا هو الأسلوب الصحيح».. كان ذلك من حديث الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، معلقا على تجربة البنك الأهلي الناجحة في التوظيف والتطوير، وتمكين كافة أفراد وشرائح المجتمع، والذي أعلن عن تحقيقه نسبة توطين بلغت 94 في المائة، ونجاحه من خلال برامج البنك للتطوير والتوظيف، في استقطاب أفضل المواهب الوطنية، وكذلك أبناء الوطن المبتعثين للدراسة في الخارج، واستمرارية بناء قادة البنك للمستقبل من أجل إحداث نقلة نوعية في التوطين، إضافة إلى تميز البنك في تمكين شرائح المجتمع كافة، من النساء والشباب والأطفال، وتفعيل العمل التطوعي من خلال برامج البنك للمسؤولية المجتمعية تحت مسمى «أهالينا».
جاء ذلك إثر رعاية أمير منطقة الرياض لحفل افتتاح يوم الخريج والوظيفة العشرين، الذي عقد مؤخرا بمعهد الإدارة العامة في الرياض، بمشاركة ورعاية البنك الأهلي، حيث كرم الأمير البنك لمساهمته في دعم يوم المهنة، في حين تسلم التكريم النائب الأول للرئيس التنفيذي، رئيس مجموعة الموارد البشرية بالبنك، بليهيد البليهيد، مثمنا تكريم الأمير للبنك، ومؤكدا على أن هذا التكريم يأتي «امتدادا للرعاية الكريمة التي يحظى بها جيل الشباب من قبل حكومتنا الرشيدة وأجهزتها المختلفة».

{سوليكس} تدشن أول فروعها في جدة.. بحضور القنصل الفرنسي

* دشنت شركة سوليكس أول معارضها في جدة بحضور القنصل الفرنسي باتريك نيكولوزو وعدد من رجال الأعمال السعوديين.
وقال خالد الفهيد الرئيس التنفيذي للشركة خلال حفل الافتتاح بأن سوليكس هي مفهوم صالة عرض متكاملة توفر حلولا منزلية جديدة تتوافق مع أتمتة القرن الواحد والعشرين فكرة سوليكس وأضاف أنها بدأت قبل عامين حيث تم دمج عناصر الحماية من أشعة الشمس والأتربة مع حلول أتمتة منزلية متكاملة سعت من خلالها سوليكس لإضفاء طابع فرنسي كفيل بحماية المنازل وتوفير طابع عصري فريد يتميز بخيارات متعددة تتناسب مع احتياجات كل منزل.
وأضاف أن لدى الشركة خبراء يمكنهم تقديم المشورة والنصح لشريحة واسعة من العملاء لاختيار الأنسب لمنازلهم مشيرا إلى أن الأنظمة الجديدة تساعد على خفض تكلفة استخدام الطاقة والاستفادة الكاملة من عناصر الإنارة الطبيعية، مشيرا إلى أنها علامة سعودية تهدف إلى طرح منتجات جديدة في السوق.

راغب علامة يحيي حفل «شم النسيم» بمنتجع «ريكسوس سي جيت» في شرم الشيخ

* تم افتتاح فندق ومنتجع «ريكسوس سي جيت»، تزامنا مع احتفالات ليلة رأس السنة، والتي امتدت لثلاثة أيام متواصلة من الترفيه والموسيقى لنجوم الطرب في مصر والوطن العربي، وقد أحيى الحفلات كوكبة من كبار النجوم: راغب علامة، وهيفاء وهبي، وأنغام، ووائل جسار، وجنات.
وتعد مجموعة فنادق «ريكسوس» واحدة من أسرع المجموعات الفندقية الفاخرة نموا في العالم، ويعد فندق «ريكسوس سي جيت» الثاني ضمن سلسلة فنادق المجموعة في شرم الشيخ، ويأتي إطلاقه عقب افتتاح فندق «ريكسوس شرم الشيخ» والذي حظي بالكثير من الجوائز العالمية، كواحد من أفضل 10 منتجعات على مستوى العالم، من حيث خدمات الإقامة الكاملة لعملائها المميزين، في عام 2014.
يهدف فندق ومنتجع «ريكسوس سي جيت» لاحتلال مركز الصدارة بين الفنادق الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط، استنادا على نجاح فندق «ريكسوس شرم الشيخ»، والذي مزج بتناغم بين رفاهية الخدمات ورحابة الاستقبال والمذاق الرائع في كل مأكولاته، من خلال مطاعمه الفاخرة والمتخصصة. وقد اكتسب الفندق رصيدا هائلا من المصداقية أمام عملائه، من خلال منهج الإدارة المميز، والاهتمام بأدق تفاصيل راحة زائري الفندق.

«بصمة لإدارة العقارات» تكافئ الموظف المثالي بسيارة

* كافأت شركة بصمة لإدارة العقارات الموظف المثالي للعام 2015، الذي يعمل مستشارا عقاريا في قسم التسويق والمبيعات لسيارة تويوتا برادو، وذلك لما حققه من أهداف متميزة وإنجازات واضحة على أرض الواقع، التي ترجمت بهذه الجائزة للموظف.
من جهته، قال منصور القميزي الرئيس التنفيذي لشركة بصمة لإدارة العقارات إن تكريم الموظف المثالي للعام 2015 يأتي في إطار العمل بروح الفريق الواحد مما كان له أثر ملموس وواضح بين موظفي الشركة، حيث قام هذا الموظف بتحقيق عمل رائع وإنجازات للشركة يستحق عليها المكافأة، وهي سيارة من نوع تويوتا برادو، كما تم ترقيته أيضا بقرار من إدارة الشركة ليصبح مدير قطاع الخدمات العقارية في شركة بصمة، وتحت إدارته فريق المبيعات والتسويق العقاري وجميع الفروع الأخرى.
ويأتي ذلك في إطار حرص الإدارة العليا على تحفيز وتطوير الموظفين وتشجيعهم على الاستمرار الدائم في الاجتهاد في العمل، في بيئة عمل مثالية والعمل بروح الفريق الواحد من منطلق حرصنا الدائم على دعم وتشجيع جميع موظفي شركة بصمة لإدارة العقارات لما فيه الصالح العام.

«هواوي» تستضيف قمة المدن الآمنة في السعودية

* تستعرض «هواوي» - الشركة الرائدة في توفير حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات - أحدث حلولها الابتكارية المتطورة في مجال السلامة العامة، لدى الجهات الحكومية المشاركة في قمة المدن الآمنة، المزمع عقدها في الرياض. وتتناول القمة كثيرا من قضايا السلامة والأمن التي تواجه الحكومات في المنطقة، وتسلط الضوء على الحلول التي تمكن الإدارات المدنية والأمنية من التعامل مع مختلف تحديات السلامة، التي تنشأ عن التوسع السريع في المدن والتجمعات السكانية.
وتعتزم «هواوي» تسليط الضوء على مجموعة واسعة من التقنيات الخاصة بمواجهة التهديدات المرتبطة بالسلامة العامة وأمن المدن، مستفيدة من خبراتها العالمية الواسعة في مجال توفير حلول ابتكارية متطورة، تم تصميمها لهذا الغرض، بالاعتماد على قسم البحث والتطوير الفاعل في الشركة، حيث تعمل عمليات «هواوي» في هذا المجال حاليا على حماية أكثر من 400 مليون شخص في أكثر من 100 مدينة، عبر 30 بلدا حول العالم. وستبرز «هواوي» ريادتها في مجال السلامة العامة، والوقاية من المخاطر، والاستجابة السريعة للحالات الطارئة في 4 مجالات رئيسة، تتضمن الأمن الاجتماعي والاضطرابات، والكوارث والحوادث، والصحة العامة والكوارث الطبيعية.

«مجموعة كيان» تنجز تراخيص البيع على الخريطة لمشروع {سمايا}

* تستعد مجموعة كيان الرائدة في مجال التطوير العقاري في الشرق الأوسط لإطلاق مشروع سمايا في منطقة عرقة الراقية شمال غربي مدينة الرياض. ويعتبر المشروع الذي تبلغ تكلفته مليار ريال وجهة سكنية مثالية تضم خدمات متكاملة في أحد المواقع الأكثر جاذبية في وادي حنيفة، على مساحة تصل إلى مليون متر مربع.
وقد حصلت مجموعة كيان على كافة التراخيص الرسمية المطلوبة للبدء بتنفيذ المشروع، وأبرزها ترخيص البيع على الخريطة من وزارة التجارة والصناعة وبدأ حجز الأراضي السكنية على الخريطة لعملاء كيان المميزين كمرحلة أولى.
وبهذه المناسبة قال أحمد الحاطي رئيس مجلس إدارة مجموعة كيان: «يلبي مشروع سمايا حاجة السوق إلى مجمّعات سكنية فاخرة توفر مجموعة من الخدمات المتكاملة التي تستجيب لتطلعات سكان الرياض». وأضاف: «تسهم هذه المشاريع العملاقة في دعم الاقتصاد السعودي وتحفيز الاستثمار في القطاع العقاري على امتداد المملكة»، فخورون جدا بإضافة مشروع بهذا التميز في الرياض.. لأول مرة يمكن تطوير فيلا سكنية بإطلالة خلابة في الرياض.
ويعتبر مشروع سمايا ضاحية سكنية استراتيجية، ويتميز بموقعه المجاور لمنطقة القصور والتجمعات السكنية الراقية مثل الحي الدبلوماسي كما يضم مرافق حيوية صُممت وفق أعلى المواصفات الهندسية والتخطيطية.

فن ابتكار القهوة في فندق {الريتزـ كارلتون الرياض}

* لا تقتصر القهوة في بعض أنحاء العالم على كونها مشروبا غنيا بالكافيين. فهي تجمع الناس منذ مئات السنين، ولا سيما في الشرق الأوسط، وتتميز بتجذرها في الثقافة والتقاليد المحلية. فابتكار القهوة فن، واستهلاكها في حد ذاته متعة. لقد أصبحت القهوة في أيامنا هذه رمزا للتقدير، وحسن الضيافة والترحيب الحار بالضيف.
تشتهر أسرة فندق الريتز- كارلتون، الرياض باحترافها صنع القهوة، وتميزها في تقديمها للضيوف. فهي تستخدم أفضل 5 في المائة من حبوب القهوة المنتجة حول العالم وتستقدمها من 3 بلدان مختلفة، هي: كولومبيا وجاوة الشرقية وإثيوبيا.
يقدم فندق الريتز- كارلتون، الرياض أفضل أنواع القهوة الكولومبية؛ كونها زُرعت على ارتفاع 5500 قدم عن سطح البحر. كذلك، يقدم فندق الريتز- كارلتون، الرياض القهوة الإثيوبية المستقدمة من إحدى أقدم المزارع في إثيوبيا، وهي تتوافر بنكهة التوت والياسمين والشوكولاتة الحلوة والمرة. فحصاد حبوب القهوة هذه، الذي يتم بعناية شديدة، يجعلها الأعلى تصنيفا من بين أنواع القهوة الإثيوبية كلها.
تعدّ جزيرة جاوة الشرقية منشأ هذه القهوة التاريخية الحادة الطعم. فهي تتوافر بنكهات البندق والعنب والشوكولاتة الحادة، وتناسب محبي القهوة قوية التأثير.
يذكر أنّ فندق الريتز- كارلتون، الرياض يستخدم 4 طرق مختلفة لتخمير القهوة تمنحها نكهة ورائحة مميزتين. من بينها طريقة التصفية، والتقطير التقليديّة، والضغط الهوائي، والتخمير البارد.

«الوعلان» تدشن أول صالة رقمية لـ«هيونداي» في {لوكالايزر مول} الرياض

* دشنت شركة الوعلان للتجارة، الوكيل الحصري لسيارات هيونداي في المنطقة الوسطى، أول صالة مبيعات رقمية لسيارات هيونداي على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته الشركة في «لوكالايزر» مول، الواقع بشارع الأمير محمد بن عبد العزيز المعروف بـ«التحلية» - الرياض، بحضور مشاري بن فهد الوعلان رئيس الشركة، وفهد بن سعد الوعلان نائب الرئيس التنفيذي للشركة، وعدد من المسؤولين التنفيذيين في شركة هيونداي موتورز بكوريا الجنوبية والمكتب الإقليمي بالشرق الأوسط وأفريقيا.
وتعتبر الصالة الرقمية الأولى من نوعها لتقديم خدمات استثنائية لعملاء هيونداي الوعلان من خلال الأجهزة الذكية التي تعطي العميل فرصة لاختيار الأفضل بطريقة مبتكرة. وتأتي هذه الخطوة لمواكبة نمو علامة هيونداي في السعودية، حيث تصدرت الشركة قائمة الوكلاء الأكثر مبيعًا خلال عام 2015 على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.
ووصف فهد الوعلان صالة العرض الرقمية الجديدة بـ«النقلة النوعية» لمسيرة الشراكة التي تمتد لأكثر من 33 عامًا مع علامة هيونداي، لافتًا إلى أنها تأتي للتركيز على الجيل الجديد الذي يتخذ من التكنولوجيا الرقمية واحدة من أهم وسائل التعامل اليومية في حياته.



تركيا والسعودية توقعان اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
TT

تركيا والسعودية توقعان اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)

وقّعت وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء مع شركة «أكوا» السعودية العملاقة للطاقة، تتضمن إنشاء محطات ومشروعات للطاقة الشمسية باستثمارات ضخمة.

وتتضمن الاتفاقية، التي جرى التوقيع عليها في إسطنبول، الجمعة، بحضور وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، إنشاء محطتين للطاقة الشمسية في ولايتَي سيواس وكرمان التركيتين بقدرة 2000 ميغاواط، باستثمارات تبلغ مليارَي دولار، وتنفيذ مشاريع طاقة شمسية واسعة النطاق بقدرة إجمالية تبلغ 5000 ميغاواط في تركيا.

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار خلال توقيع اتفاقية التعاون في مجال الطاقة المتجددة بالرياض يوم 3 فبراير (الرئاسة التركية)

وقال بيرقدار، معلقاً على توقيع الاتفاقية: «وقّعنا خلال زيارة رئيسنا، رجب طيب إردوغان، إلى الرياض (جرت في 3 فبراير/ شباط الحالي) اتفاقية حكومية دولية بشأن مشاريع محطات الطاقة المتجددة مع نظيري السعودي، السيد عبد العزيز بن سلمان آل سعود، والتي تنص على استثمارات إجمالية في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بتركيا تبلغ 5000 ميغاواط».

وأضاف: «واليوم، رسخنا هذا التعاون بتوقيعنا على الاتفاقية مع شركة (أكوا) في إسطنبول. في المرحلة الأولى من المشروع، سيتم إنشاء محطتين للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تبلغ 2000 ميغاواط في سيواس وكرمان، باستثمار يقارب مليارَي دولار، وبذلك سنضيف قدرة إلى شبكتنا لتلبية احتياجات الكهرباء لـ2.1 مليون أسرة».

وتابع بيرقدار، عبر حسابه في «إكس»: «في سيواس، اتفقنا على سعر شراء قدره 2.35 سنت يورو لكل كيلوواط/ ساعة، أما في كرمان فسنشتري الكهرباء المنتجة بسعر ثابت قدره 1.99 سنت يورو لكل كيلوواط/ ساعة، وهو أدنى سعر سُجّل في تركيا، وستكون الأسعار التي حددناها سارية لمدة 25 عاماً».

وقال: «إننا نهدف إلى وضع الأسس لهذه المشاريع، التي ستُسهم إسهاماً كبيراً في قطاع الطاقة، من خلال اشتراط نسبة 50 في المائة من المكون المحلي، خلال العام الحالي، وتشغيلها في عام 2028، والوصول بها إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة في أقرب وقت ممكن».

ولفت بيرقدار إلى أنه في المرحلة الثانية من الاتفاقية، التي تبلغ طاقتها الإجمالية 5000 ميغاواط، «نهدف إلى توسيع تعاوننا باستثمارات إضافية في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة 3000 ميغاواط»، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الخطوة المهمة، التي تُعزز الثقة في تحوّل تركيا نحو الطاقة المتجددة ومناخها الاستثماري، مُفيدة لقطاع الطاقة التركي.

خطة من مرحلتين

ومن المقرر بدء أعمال الإنشاء في المرحلة الأولى من استثمارات «أكوا» في تركيا خلال الربع الأول أو الثاني من عام 2027، على أن يبدأ توفير الكهرباء بحلول منتصف عام 2028.

وتهدف «أكوا» إلى توقيع اتفاقية مع تركيا بشأن المرحلة الثانية من استثماراتها في الطاقة المتجددة قبل نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وتوفر مشروعات المرحلة الأولى أسعاراً تنافسية للغاية لبيع الكهرباء، مقارنةً بمحطات الطاقة المتجددة الأخرى في تركيا. وعلاوة على ذلك، ستزود هذه المحطات، التي تبلغ قيمة الاستثمارات فيها نحو مليارَي دولار، أكثر من مليونَي أسرة تركية بالكهرباء.

إحدى محطات الطاقة الشمسية في تركيا (وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية)

وستشتري شركة تركية، مملوكة للدولة، الكهرباء المولدة من هذه المحطات لمدة 30 عاماً. كما سيتم، خلال تنفيذ المشروعات، تحقيق الاستفادة القصوى من المعدات والخدمات محلياً.

وحاولت تركيا، خلال السنوات الماضية، جذب استثمارات خليجية في قطاع الطاقة في ظل مساعيها لرفع قدرة توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة إلى 120 غيغاواط بحلول عام 2035، لكن العديد من المحاولات السابقة لم تكتمل بسبب خلافات حول التقييمات المالية والأسعار.

وأعلنت «أكوا» في يونيو (حزيران) الماضي عزمها على بناء محطتَي طاقة شمسية ضخمتين في تركيا، ضمن خطة لاستثمار مليارات الدولارات في قطاع الطاقة التركي.

استثمارات ضخمة

ورغم عدم الكشف عن قيمة استثمار «أكوا»، فإن تركيا كانت أعلنت، العام قبل الماضي، عن إجراء محادثات معها حول مشروعات تصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار.

وكان وزير الخزانة والمالية التركي، محمد شيمشك، قيم الاتفاقية الحكومية في مجال الطاقة التي وُقّعت خلال زيارة إردوغان للرياض، بأنها إضافة كبيرة على صعيد تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى تركيا.

جانب من مباحثات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الرياض بحضور وفدَي البلدين يوم 3 فبراير (الرئاسة التركية)

وقال إن وتيرة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تركيا تشهد تسارعاً، ما يعكس تنامي الثقة ببرنامجها الاقتصادي، لافتاً إلى أن تدفق استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة مليارَي دولار إلى مشاريع الطاقة المتجددة في تركيا، من خلال الاتفاقية الموقعة مع السعودية، سيسرّع التحول الأخضر، ويعزز أمن الطاقة، ويقلل بشكل هيكلي الاعتماد على واردات الطاقة.

وتشمل محفظة شركة «أكوا»، التي يملك «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي نسبة 44 في المائة منها، محطة تعمل بالغاز في تركيا، كما وسعت مشروعاتها بقطاع الطاقة الشمسية خلال عام 2024 في كل من ماليزيا وإندونيسيا وأوزبكستان.


مفوض التجارة الأوروبي: على الاتحاد الاستعداد لتفعيل اتفاقية «ميركوسور» رغم المعارضة

ماروش شيفتشوفيتش قبل بدء اجتماع بمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل يوم 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
ماروش شيفتشوفيتش قبل بدء اجتماع بمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل يوم 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

مفوض التجارة الأوروبي: على الاتحاد الاستعداد لتفعيل اتفاقية «ميركوسور» رغم المعارضة

ماروش شيفتشوفيتش قبل بدء اجتماع بمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل يوم 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
ماروش شيفتشوفيتش قبل بدء اجتماع بمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل يوم 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

قال مفوض التجارة في المفوضية الأوروبية، ماروش شيفتشوفيتش، إن على الاتحاد الأوروبي أن يكون مستعداً لتفعيل اتفاقية التجارة الحرة المثيرة للجدل مع تكتل «ميركوسور» في أميركا الجنوبية خلال الأشهر المقبلة، رغم معارضة فرنسا والطعن القانوني القائم بشأنها.

وأوضح شيفتشوفيتش، في تصريحات أدلى بها في نيقوسيا قبيل اجتماع وزراء التجارة في الاتحاد، أن الاتفاقية، التي تضم الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي، يمكن أن تلغي نحو 4 مليارات يورو (4.71 مليار دولار) من الرسوم الجمركية على صادرات السلع الأوروبية، ما يجعلها أكبر اتفاقية تجارة حرة في تاريخ الاتحاد من حيث حجم التخفيضات الجمركية المحتملة، وفق «رويترز».

وكان الاتفاق قد وُقّع في يناير (كانون الثاني) بعد مفاوضات استمرت 25 عاماً، ويحظى بدعم قوي من ألمانيا وإسبانيا، لكنه يواجه معارضة تقودها فرنسا بسبب مخاوف من أن تؤدي زيادة واردات سلع منخفضة التكلفة، مثل لحوم الأبقار والسكر، إلى الإضرار بالمزارعين الأوروبيين.

وصوّت البرلمان الأوروبي الشهر الماضي لصالح الطعن في الاتفاقية أمام محكمة العدل الأوروبية، ما قد يؤدي إلى تأخير تنفيذها لمدة تصل إلى عامين وربما عرقلتها بالكامل. ومع ذلك، تدرس المفوضية إمكانية تطبيق الاتفاقية بشكل مؤقت قبل صدور الحكم النهائي.

وأشار شيفتشوفيتش إلى أن هذا الخيار مطروح، قائلاً: «عندما يكون شركاؤنا في ميركوسور جاهزين للتصديق، ينبغي أن نكون نحن أيضاً مستعدين». وأضاف أن الأرجنتين قد تكون أول دولة تُتم عملية التصديق، مرجحاً أن تدخل مرحلة حاسمة خلال الأسبوع الحالي.

وأكد أن الجهاز التنفيذي للاتحاد يجري مشاورات مع دول ميركوسور، والدول الأعضاء، وأعضاء البرلمان الأوروبي لبحث سبل المضي قدماً، مشدداً على أن التأخير مكلف في ظل سعي الاتحاد إلى تعويض خسائر تجارية ناجمة عن الرسوم الجمركية الأميركية، وتقليص الاعتماد على الصين، لا سيما في مجال المعادن الحيوية.

واستشهد بدراسة صادرة عن مركز الأبحاث «ECIPE» قدّرت أن الاتحاد الأوروبي خسر نحو 291 مليار يورو (342.45 مليار دولار) من الناتج المحلي الإجمالي بين عامي 2021 و2025 نتيجة عدم التصديق المبكر على الاتفاقية.

من جانبه، دعا بيرند لانغ، رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي، إلى تقييم المدة التي قد تستغرقها محكمة العدل الأوروبية لإصدار حكمها، مشيراً إلى أنه إذا أمكن صدوره خلال ستة أشهر، فقد يكون من المناسب تعليق التنفيذ مؤقتاً، أما إذا طال أمده، فقد تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ في أبريل (نيسان) أو مايو (أيار).

كما أوضح شيفتشوفيتش أنه سيناقش مع وزراء التجارة سبل تسريع تنفيذ اتفاقيات التجارة الحرة، مقترحاً استخدام الاتفاقيات المبرمة مؤخراً مع الهند وإندونيسيا كنماذج تجريبية لاعتماد «نهج المسار السريع» في المصادقة والتنفيذ.


وسط تصاعد تكهنات الاستقالة... لاغارد: أتوقع إكمال ولايتي في «المركزي الأوروبي»

كريستين لاغارد تصل إلى حفل توزيع جوائز وولفغانغ فريدمان في نيويورك - 19 فبراير 2026 (رويترز)
كريستين لاغارد تصل إلى حفل توزيع جوائز وولفغانغ فريدمان في نيويورك - 19 فبراير 2026 (رويترز)
TT

وسط تصاعد تكهنات الاستقالة... لاغارد: أتوقع إكمال ولايتي في «المركزي الأوروبي»

كريستين لاغارد تصل إلى حفل توزيع جوائز وولفغانغ فريدمان في نيويورك - 19 فبراير 2026 (رويترز)
كريستين لاغارد تصل إلى حفل توزيع جوائز وولفغانغ فريدمان في نيويورك - 19 فبراير 2026 (رويترز)

سعت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، إلى احتواء التكهُّنات المتصاعدة حول احتمال استقالتها المبكرة، وهي تكهُّنات أثارت تساؤلات بشأن استقلالية البنك المركزي عن الاعتبارات السياسية، مؤكدة في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» أنها تتوقع إكمال ولايتها.

وكانت صحيفة «فاينانشيال تايمز» قد ذكرت، هذا الأسبوع، أن لاغارد قد تغادر منصبها قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في الربيع المقبل، ما قد يمنح الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون دوراً مؤثراً في اختيار خليفتها، وهو ما وضع مستقبلها على رأس أهم مؤسسة نقدية في أوروبا موضع تساؤل، وفق «رويترز».

وفي مقابلة نشرتها «وول ستريت جورنال» الخميس، خفَّفت لاغارد من حدة تلك التكهنات، لكنها لم تستبعد بشكل قاطع إمكانية مغادرتها قبل انتهاء ولايتها، في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وقالت: «عندما أنظر إلى السنوات الماضية، أرى أننا أنجزنا الكثير، وأنني أنجزت الكثير. علينا ترسيخ هذا الأساس وضمان متانته وموثوقيته. لذلك أتوقع الاستمرار حتى نهاية ولايتي».

رسالة طمأنة داخلية

وأفادت «رويترز» حصرياً بأن لاغارد بعثت برسالة خاصة إلى زملائها من صنّاع السياسات داخل البنك، أكدت فيها تركيزها الكامل على مهامها، مشيرة إلى أنهم سيسمعون منها مباشرة، وليس عبر وسائل الإعلام، في حال قررت الاستقالة.

من جهته، أعلن البنك المركزي الأوروبي أن لاغارد لم تتخذ قراراً بشأن نهاية ولايتها، من دون أن ينفي بشكل قاطع ما ورد في تقرير «فاينانشيال تايمز».

ويرى بعض المحللين أن أي رحيل مبكر قد يزجّ بالمركزي الأوروبي في خضم التجاذبات السياسية الأوروبية، إذ قد يُفسَّر على أنه محاولة للتأثير على هوية مَن يشارك في اختيار الرئيس المقبل للبنك، خصوصاً في ظل احتمال فوز اليمين المتطرف الفرنسي المشكك في اليورو بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

وكانت لاغارد قد أكدت، العام الماضي، نيتها إكمال ولايتها، وهو موقف لم تكرره صراحة هذا الأسبوع.

توقيت حساس لاستقلالية البنوك المركزية

في سياق متصل، أعلن محافظ بنك فرنسا، فرانسوا فيليروي دي غالو، الأسبوع الماضي، عزمه الاستقالة، ما يتيح للرئيس ماكرون تعيين خلف له. وقد أثارت هذه الخطوة انتقادات حادة من اليمين المتطرف، الذي وصفها بأنها غير ديمقراطية.

ويأتي الغموض المحيط بمستقبل لاغارد في وقت يشهد تصاعداً في النقاش العالمي حول استقلالية البنوك المركزية، لا سيما مع هجوم الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما أعاد الجدل بشأن العلاقة بين السياسة النقدية والسلطة التنفيذية.

وكتب اقتصاديون، في مؤسسة «أكسفورد إيكونوميكس»: «بعد التطورات الأخيرة في الولايات المتحدة، يُعدّ ما يحدث تذكيراً بأن استقلالية البنوك المركزية، وإن كانت قائمة من الناحية الشكلية، تظل مرتبطة بهوية قادتها ورؤيتهم، وهي مسائل ذات طابع سياسي رفيع».

وباعتبار فرنسا ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، يؤدي رئيسها دوراً محورياً في التفاهمات المتعلقة باختيار رئيس البنك المركزي الأوروبي. وتشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، أو خليفتها السياسي، جوردان بارديلا، بالرئاسة. ورغم تراجع الحزب عن دعوته السابقة لخروج فرنسا من منطقة اليورو، فإنه لا يزال يُنظر إليه بتحفُّظ في أوساط البنوك المركزية.

وأكدت لاغارد لصحيفة «وول ستريت جورنال» أن مهمتها تتمثل في تحقيق استقرار الأسعار والحفاظ على الاستقرار المالي، فضلاً عن «حماية اليورو وضمان متانته وقوته وملاءمته لمستقبل أوروبا».

كما أشارت إلى أن المنتدى الاقتصادي العالمي يمثل «أحد الخيارات العديدة» التي قد تنظر فيها بعد مغادرتها البنك المركزي.

وعندما طُرح اسمها لأول مرة كمرشحة لرئاسة البنك المركزي الأوروبي في عام 2019، كانت قد صرحت بأنها لا تسعى إلى المنصب ولن تغادر صندوق النقد الدولي، حيث كانت تشغل منصب المدير العام آنذاك.