العثور على مومياء في منغوليا ترتدي ملابس عصرية

علماء الآثار أكدوا أن عمرها 1500 عام

العثور على مومياء في منغوليا ترتدي ملابس عصرية
TT

العثور على مومياء في منغوليا ترتدي ملابس عصرية

العثور على مومياء في منغوليا ترتدي ملابس عصرية

في آخر اكتشاف يعتبر طرف الخيط لتكوين صورة واضحة عن الشعب الأصلي في منغوليا القديمة، عثر مجموعة من علماء الآثار في جبال التاي، التي يبلغ ارتفاعها 10 آلاف قدم، بمنغوليا على مومياء لامرأة، وأكدوا أن الجثة ترجع إلى ما قبل 1500 سنة.
ومن خلال هذا الاكتشاف، يعتقد الباحثون أن المومياء تعود لأول مقبرة تركية كاملة في آسيا الوسطى. والأمر الغريب أن المومياء التي عثر عليها كانت ترتدي أزياء وأحذية عصرية، لكن الخبراء أكدوا أن عمرها 1500 عام.
من جانبه، قال الباحث بى سخباتار، من متحف«خفد»، إن المومياء لا تنتمي للنخبة، وهى على الأرجح مومياء لامرأة، لعدم وجود قوس في المقبرة، مضيفا أنهم يزيلون حاليا بعناية المواد التي استخدمت لتغطية الجثة، وبمجرد الانتهاء سيكشف المتخصصون عن معلومات أكثر دقة.
وبحسب ما نشرت صحيفة «مترو» اللندنية، أمس، بلغ عمق القبر الذي انتشلت منه المومياء ثلاثة أمتار، الأمر الذي يؤكد مدى حرفية الشعوب آنذاك.



ترمب نحو «توسيع نطاق تفاهمات» السلام بين لبنان وإسرائيل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بمشاركة من اليمين: السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي في واشنطن العاصمة (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بمشاركة من اليمين: السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي في واشنطن العاصمة (رويترز)
TT

ترمب نحو «توسيع نطاق تفاهمات» السلام بين لبنان وإسرائيل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بمشاركة من اليمين: السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي في واشنطن العاصمة (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بمشاركة من اليمين: السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي في واشنطن العاصمة (رويترز)

أعطى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال اجتماع رفيع في المكتب البيضاوي، دفعة قوية لمحادثات السلام الجارية بين لبنان وإسرائيل، معلناً تمديد وقف إطلاق النار بينهما لثلاثة أسابيع إضافية، واستعداده لدعوة كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن العاصمة لتوقيع اتفاق سلام.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر على علم بالمداولات الجارية، أن المسؤولين في إدارة ترمب باشروا إعداد وثيقة جديدة لـ«توسيع نطاق التفاهمات» التي وزعتها وزارة الخارجية الأميركية في ختام الجولة الأولى من المحادثات التمهيدية، الأسبوع الماضي، تمهيداً لإنجاز «خريطة طريق للخطوات التنفيذية» الواجب اتخاذها من كل من الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية للوصول إلى اتفاق سلام.

وعبّر مسؤولون أميركيون عن ثقتهم بأن تمديد وقف إطلاق النار الحالي يمكن أن يتطور إلى اتفاق أكثر استدامة.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية في واشنطن (أ.ف.ب)

وأظهر الرئيس الأميركي اهتماماً استثنائياً بالجولة الثانية من المحادثات التمهيدية اللبنانية – الإسرائيلية، الخميس، والتي كان مقرراً عقدها في وزارة الخارجية على غرار الجولة الأولى. غير أن المسؤولين في الإدارة قرروا نقلها على عجل إلى البيت الأبيض حتى يتسنى للرئيس ترمب المشاركة فيها مع فريقه من المسؤولين الكبار، وبينهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يتولى أيضاً منصب مستشار الأمن القومي، والمستشار في وزارة الخارجية مدير مكتب تخطيط السياسات مايكل نيدهام، بالإضافة إلى السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وزميله في إسرائيل مايك هاكابي، فضلاً عن السفيرة اللبنانية في الولايات المتحدة ندى حمادة معوض ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر.

دعماً للجيش اللبناني

السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض لدى مغادرتها البيت الأبيض بعد اجتماع قاده الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمشاركة السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر (أ.ف.ب)

وقالت السفيرة معوض، في ملاحظات أرسلتها لإعلاميين في واشنطن، إن لبنان تمكن خلال الجولة الثانية من تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية، بعضها أعلن، مثل تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع، وبعضها الآخر شمل «طلب ترمب من الإسرائيليين احترام وقف إطلاق النار والتوقف عن تفجير القرى واستهداف المدنيين»، بالإضافة إلى «وعد ترمب بتقديم حزمة مساعدات كبيرة ودعم للجيش اللبناني».

وعقب الاجتماع، وصف ترمب الاجتماعات اللبنانية - الإسرائيلية بأنها «مثمرة للغاية» و«فرصة تاريخية». وأشار إلى أن الجانبين اتفقا على تمديد وقف إطلاق النار الحالي لثلاثة أسابيع إضافية بدءاً من الأحد، معتبراً ذلك إجراء لبناء الثقة. وقال: «اتفقوا على ثلاثة أسابيع إضافية من وقف إطلاق النار. وسنعمل مع لبنان لتسوية الأمور. أعتقد أن هذه بداية لشيء بالغ الأهمية». وتوقع أن يزور الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي واشنطن العاصمة في الأسابيع المقبلة، مما قد يمهد الطريق لتحقيق انفراجة دبلوماسية أكثر رسمية.

وعبر ترمب عن تفاؤله بإمكان حل النزاع اللبناني - الإسرائيلي، رغم تاريخه الطويل، بسرعة نسبية من خلال استمرار انخراط الولايات المتحدة. وقال: «يُفترض أن يكون هذا النزاع سهلاً، مقارنة ببعض القضايا التي نعمل عليها». واعتبر في الوقت نفسه أن «غياب التركيز الدبلوماسي» سابقاً سمح باستمرار التوترات لسنوات طويلة.

القادة السعوديون

وسلط ترمب الضوء أيضاً على الدور المحتمل للسعودية في دعم إطار سلام أوسع. وقال إن «السعودية عظيمة، ولديها قائد عظيم»، في إشارة إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مضيفاً أن الرياض ستدعم الجهود الرامية إلى استقرار لبنان وتعزيز السلام في المنطقة.

وأبرز ترمب أن «حزب الله» هو «العقبة الرئيسية أمام السلام»، معتبراً أن لبنان وإسرائيل «يتفقان في معارضتهما لـ(حزب الله)». وقال: «هما صديقان في القضايا نفسها، وعدوان في القضايا نفسها. يبدو أن الجميع متحدون ضد (حزب الله)».

وأشار مسؤولون أميركيون أيضاً إلى أن واشنطن ستعمل مع لبنان لتعزيز قدرته على مواجهة «حزب الله»، غير أنهم لم يقدموا تفاصيل في هذا الشأن. وأكد الاجتماع سعي ترمب لربط ملفات إقليمية متعددة، مع فصل المسار اللبناني - الإسرائيلي عن المفاوضات الأميركية - الإيرانية، علماً بأنه أكد أهمية «التزامن» بينهما.

وعندما أعطاه ترمب الكلام، شدد الوزير روبيو على هذا التقييم، معتبراً أن كلا البلدين «وقعا ضحية للمنظمة الإرهابية نفسها». وقال: «يستحق الشعب اللبناني بلداً ينعم بالسلام والازدهار. ما يقف في طريقه هو منظمة إرهابية تعمل على أراضيه، ويجب التصدي لها». وفي وصفه لوقف النار، قال روبيو إن «الأمر يتعلق بوقف العنف أولاً، ثم بناء شيء مستدام».

وكذلك وصف فانس تمديد وقف إطلاق النار بأنه «لحظة تاريخية مهمة»، عازياً إياه مباشرة إلى التدخل الشخصي لترمب.

وتطرق الرئيس ترمب إلى السياق الإقليمي الأوسع، ولا سيما دور إيران في تمويل ودعم «حزب الله» مالياً وعسكرياً. وأشار إلى أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة أضعفت النفوذ الإقليمي لإيران، مما قد يُتيح فرصة لمعالجة دور «حزب الله» في لبنان.

عندما سئل ترمب عما إذا كان على إيران قطع التمويل عن «حزب الله» كجزء من أي اتفاق، لم يقدم ترمب التزاماً مباشراً، لكنه أكد أن تصرفات إيران في المنطقة - بما في ذلك الهجمات على دول الخليج - كانت «خطأ فادحاً».

ورغم نبرته المتفائلة، أوضح ترمب أن «إسرائيل تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها ضد (حزب الله)»، مستدركاً أنها «ستفعل ذلك بحذر شديد، وستكون عملياتها دقيقة».

وفي نقطة لافتة، أشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة ستضطلع بـ«دور فاعل في دعم لبنان مستقبلاً»، لكنه لم يُحدد أشكال المساعدة التي سيقدمها. قال: «سنساعدهم. إنهم شعب عظيم. يمكن أن يعود لبنان بلداً جيداً حقاً، ربما بلداً عظيماً مرة أخرى». ولكنه أشار إلى إمكان تحقيق انتعاش اقتصادي وسياسي للبنان بسرعة نسبية، مشيداً برأس المال البشري للبلاد وقوتها التاريخية.

كما أوضح الرئيس أن إزالة العوائق القانونية والسياسية أمام الحوار بين لبنان وإسرائيل، كقيود الاتصال المباشر، ستكون جزءاً من هذه العملية. وقال: «إذا كان التحدث إلى إسرائيل جريمة، فعلينا وضع حد لذلك».

لبنان وإسرائيل

السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر بعد اجتماع البيت الأبيض (أ.ف.ب)

وأكدت السفيرة اللبنانية امتنان بلادها للدعم الأميركي، معبرة عن أملها في أن تشكل هذه اللحظة نقطة تحول تساعد لبنان على النهوض والازدهار. ورحبت حمادة معوض بتمديد وقف الأعمال العدائية، برعاية الولايات المتحدة، لمدة ثلاثة أسابيع إضافية اعتباراً من يوم الأحد، معتبرة أن «هذه الخطوة تعكس التزاماً مشتركاً بخفض التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لمفاوضات مجدية».

ودعت إلى الاحترام الكامل لإعلان وقف الأعمال العدائية، مؤكدةً أن حماية المدنيين، وبينهم أفراد الصحافة والعاملون في مجال الإغاثة الإنسانية، وكذلك البنى التحتية والمواقع الدينية، تبقى أولوية قصوى». وإذ أعادت التأكيد على «تمسك لبنان بحدوده المعترف بها دولياً»، شددت على أن «الدولة اللبنانية تواصل اتخاذ إجراءات ملموسة للحفاظ على الأمن وتعزيز الاستقرار».

في المقابل، رحب السفير الإسرائيلي بجهود ترمب والتزام إسرائيل السلام، مشدداً على ضرورة إحلال الأمن لسكان شمال إسرائيل. وقال ليتر إن «إسرائيل تريد السلام مع لبنان والأمن لمواطنيها»، مضيفاً أن الجانبين «يشتركان في مصلحة القضاء على نفوذ (حزب الله)».


رسمياً... منح السعودية 6 مقاعد في «النخبة» و«أبطال آسيا 2»

الأهلي السعودي آخر أبطال النخبة الآسيوية (رويترز)
الأهلي السعودي آخر أبطال النخبة الآسيوية (رويترز)
TT

رسمياً... منح السعودية 6 مقاعد في «النخبة» و«أبطال آسيا 2»

الأهلي السعودي آخر أبطال النخبة الآسيوية (رويترز)
الأهلي السعودي آخر أبطال النخبة الآسيوية (رويترز)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة على بطولات الأندية القارية، بانتظار اعتمادها النهائي من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وفي منطقة الغرب، جاءت السعودية في صدارة الاتحادات الوطنية بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني، ما يعني مشاركتها بـ6 أندية.

وحلت الإمارات في المركز الثاني بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما نالت دولة قطر 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وحصلت إيران على مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما مُنحت جمهورية أوزبكستان مقعداً مباشراً وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما حصلت جمهورية العراق على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين نالت المملكة الأردنية الهاشمية مقعداً في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وفي المراكز من الثامن إلى العاشر بغرب القارة، حصلت البحرين وعُمان والهند على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

أما في منطقة الشرق، فقد تصدرت اليابان الترتيب بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي 6 مقاعد.

وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بعدما نالت 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما حصلت مملكة تايلاند على 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

ونالت الصين مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت أستراليا على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما مُنحت ماليزيا مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين حصلت فيتنام على مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

أما سنغافورة وهونغ كونغ وكمبوديا، فقد حصلت كل منها على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.


ساكا يدعم صفوف آرسنال أمام نيوكاسل

بوكايو ساكا لاعب فريق آرسنال (أ.ب)
بوكايو ساكا لاعب فريق آرسنال (أ.ب)
TT

ساكا يدعم صفوف آرسنال أمام نيوكاسل

بوكايو ساكا لاعب فريق آرسنال (أ.ب)
بوكايو ساكا لاعب فريق آرسنال (أ.ب)

يعتزم بوكايو ساكا، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، العودة للمشاركة مع الفريق في مباراته المقبلة أمام نيوكاسل، المقرر إقامتها السبت، وذلك بعدما غاب لمدة شهر بسبب الإصابة.

وغاب لاعب المنتخب الإنجليزي الدولي عن آخر 5 مواجهات لآرسنال، من بينها 3 هزائم، بسبب إصابة في وتر أخيل.

وقال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الجمعة: «على الأرجح سيظهر بوكايو في قائمة المباراة؛ لذلك، يعد هذا خبراً جيداً».

ويسعى آرسنال للعودة لطريق الانتصارات بعد هزيمتين متتاليتين في الدوري، أمام بورنموث ومانشستر سيتي، ومن ثم خسارة صدارة الترتيب.

ويُتوقع أن يظهر ساكا في التشكيل الأساسي للمنتخب الإنجليزي في بطولة كأس العالم.