الكويت تثمن نتائج زيارة الملك سلمان للقاهرة

وزير خارجية مصر السابق: الزيارة خرجت بنتائج إيجابية

الرئيس المصري لدى استقباله في قصر الاتحادية خادم الحرمين الشريفين حيث أجرى الجانبان جولة مباحثات رسمية ويبدو الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي
الرئيس المصري لدى استقباله في قصر الاتحادية خادم الحرمين الشريفين حيث أجرى الجانبان جولة مباحثات رسمية ويبدو الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي
TT

الكويت تثمن نتائج زيارة الملك سلمان للقاهرة

الرئيس المصري لدى استقباله في قصر الاتحادية خادم الحرمين الشريفين حيث أجرى الجانبان جولة مباحثات رسمية ويبدو الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي
الرئيس المصري لدى استقباله في قصر الاتحادية خادم الحرمين الشريفين حيث أجرى الجانبان جولة مباحثات رسمية ويبدو الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي

ثمن مجلس الوزراء الكويتي نتائج الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي أول من أمس، برئاسة رئيس مجلس الوزراء بالنيابة ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح أن هذه الزيارة «تشكل إضافة لمسيرة العمل العربي المشترك، وتسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي وتعزيز الأمن العربي المشترك بما يعود بالخير والمصلحة والأمن والاستقرار في كل دول المنطقة».
إلى ذلك أشاد نبيل فهمي وزير الخارجية المصري السابق بالنتائج التي خرجت بها زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى مصر، مؤكدا أهمية المناقشات التي دارت بين الجانبين وأن تلعب الدولتان دورهما التاريخي في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد فهمي في ندوة أقامتها كلية العلوم السياسية ومسؤولو كرسي أنور السادات للسلام والتنمية بجامعة ميريلاند مساء أول من أمس، أهمية زيارة خادم الحرمين إلى تركيا، مشيرا إلى آفاق إنشاء تحالف في الشرق الأوسط.
وأشار الوزير نبيل فهمي إلى التاريخ الطويل الذي يربط بين البلدين ومساندة المملكة لمصر بعد ثورة الثلاثين من يونيو، موضحا أن تباين المواقف في بعض القضايا الإقليمية فيما يتعلق بالأزمة السورية والوضع في اليمن لا يؤثر على متانة العلاقات، وأن المواقف السياسية لا يمكن أن تتطابق. وقال: «هناك أمور تتوافق عليها الدولتان أكثر من المواقف المتباينة، ففي سوريا أولوية مصر على التأكد من استمرار وحدة سوريا وألا يتكرر سيناريو ليبيا بعد إزاحة القذافي، ونحن منفتحون لحل الأزمة السورية وخلق سوريا جديدة يختار فيها السوريون رئيسهم، وفي اليمن كان التدخل السعودي في اليمن مهما وتساند مصر التدخل في اليمن بحدود محددة، ونساند العمل على التوصل لحل سياسي».
وأضاف وزير الخارجية السابق «رغم اختلاف الرؤى في أولويات التعامل مع النظام السوري وفي الوضع اليمني، فإن ما نتفق عليه أهم مما نختلف حوله، والنقاشات مهمة والشفافية في سياسات دول المنطقة مهمة»، وأشار إلى أن ليبيا أصبحت دولة فاشلة بشكل كامل، وأن خطأ إدارة أوباما كانت عدم الاستعداد لليوم التالي بعد الإطاحة بالقذافي، ولذا يأتي التخوف من سيناريو ليبيا في سوريا.
وفي سؤال للبروفسور شبلي تلحمي حول أولويات مصر، وعما إن كانت تركز على الوضع الداخلي والأمن والاقتصاد أكثر من القضايا الخارجية، قال فهمي: «سياسة مصر الخارجية تركز على توجه متعدد لمصر، وتنمية التعاون الإقليمي مع الدول العربية والدول الأفريقية، لكن الوضع الداخلي أيضا له الأولوية والعالم العربي عانى في السنوات الأخيرة من مشكلتين؛ الأولى هي عدم القدرة على التعامل مع التغيير، والثانية هي الاعتماد على القوى الخارجية».
وأوضح وزير خارجية مصر السابق، أن توتر العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة بسبب إحساس المصريين أن واشنطن ساندت «الإخوان»، لكن في بعض الحالات كانت هناك شائعات أكبر من الحقيقة، وأشار إلى أن الولايات المتحدة رأت أن الإسلاميين المعتدلين هم جزء من السياسة في الشرق الأوسط، ولإرساء الديمقراطية لا بد من تقبل الإسلاميين، والسؤال الذي طرحة المصريون هل الإخوان جزء من مصر أم مصر جزء من الإخوان، وكانوا يتقبلون أن يكون الإخوان جزءا من مصر ويلعبون دورا سياسيا في إطار احترام الدستور والسلمية، لكن الإخوان حولوا مصر إلى جزء من الإخوان ولم يتقبل المصريون ذلك.



خادم الحرمين: السعودية تمضي نحو مستقبل أفضل مع ما حققته «رؤية 2030»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

خادم الحرمين: السعودية تمضي نحو مستقبل أفضل مع ما حققته «رؤية 2030»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن السعودية تمضي بثبات نحو مستقبل أفضل، مدفوعةً بمنجزات «رؤية 2030»، لتكرس مكانتها نموذجاً عالمياً في استثمار الطاقات والثروات والميزات التنافسية، وصولاً إلى تنمية شاملة يلمس أثرها المواطن بشكل مباشر.

وشدد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، على أنه بعد مرور عقد من التنمية الشاملة، قدمت المملكة نموذجاً استثنائياً في تحويل الرؤى إلى واقع، بإرادة أبناء وبنات الوطن وعمل مؤسساته الفاعلة، مؤكداً أن «ما حققناه من إنجاز في السنوات الماضية يضعنا أمام مسؤولية كبرى لمضاعفة جهودنا وتكثيف خططنا وأدواتنا بما يعزز المكتسبات ويضمن استدامة الأثر، واضعين نصب أعيننا مزيداً من الرفعة لهذا الوطن وشعبه».

جاء ذلك في مستهلّ التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» لعام 2025 الذي كشف عن كفاءة استثنائية في تنفيذ برامج التحول الوطني؛ حيث نجحت المملكة في إيصال 93 في المائة من مؤشرات أداء الرؤية إلى مستهدفاتها السنوية أو مشارفة تحقيقها، في حين سجل عديد من المؤشرات تجاوزاً فعلياً للمستهدفات المرحلية والمستقبلية قبل مواعيدها المحددة.

هذا الانضباط المؤسسي المرتكز على تفعيل 1290 مبادرة يمهد الطريق لانطلاق المرحلة الثالثة (2026 - 2030) من موقع قوة، بعد أن مكّن الاقتصاد السعودي من كسر حاجز التريليون دولار لأول مرة في تاريخه، بنمو سنوي بلغ 4.5 في المائة خلال العام المنصرم.


السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
TT

السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)

جددت وزارة الداخلية السعودية التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال (26.6 الف دولار) بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة بأنواعها كافة لشخص قام أو حاول أداء الحج دون تصريح، أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

وأشارت «الداخلية السعودية»، عبر بيان بُثّ السبت، إلى تعدد الغرامات بتعدد الأشخاص الذين تم إصدار تأشيرة الزيارة بأنواعها كافة لهم، وقاموا أو حاولوا القيام بأداء الحج دون تصريح أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 الف ريال بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة لشخص قام أو حاول أداء الحج (الداخلية السعودية)

وأهابت وزارة الداخلية بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لـ«موسم حج هذا العام» والتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكدة أن مخالفة هذه التعليمات تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

ودعت إلى المبادرة بالإبلاغ عن مخالفيها، عبر رقم «911» في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، والرقم «999» في بقية مناطق المملكة.

وتشدد السعودية على أهمية التزام الجميع بالتعليمات المنظمة لـ«موسم الحج» واتباع المسارات النظامية المعتمدة، في إطار حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدَّمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر في أجواء إيمانية وروحانية مطمئنة.

وأقرت الداخلية السعودية في وقت سابق، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وبدأ الأمن العام في السعودية تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

كما أشارت وزارة الداخلية إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».