أباطرة المال ومليارات البث التلفزيوني داهما آرسنال من حيث لم يتوقع

من ملعب هايبري إلى استاد الإمارات.. الهوة تزداد اتساعًا

لقطة من مباراة آرسنال وليستر سيتي في دوري عام  2004 (آرسنال فاز باللقب وسيتي هبط للدرجة الأدنى) (الشرق الأوسط)
لقطة من مباراة آرسنال وليستر سيتي في دوري عام 2004 (آرسنال فاز باللقب وسيتي هبط للدرجة الأدنى) (الشرق الأوسط)
TT

أباطرة المال ومليارات البث التلفزيوني داهما آرسنال من حيث لم يتوقع

لقطة من مباراة آرسنال وليستر سيتي في دوري عام  2004 (آرسنال فاز باللقب وسيتي هبط للدرجة الأدنى) (الشرق الأوسط)
لقطة من مباراة آرسنال وليستر سيتي في دوري عام 2004 (آرسنال فاز باللقب وسيتي هبط للدرجة الأدنى) (الشرق الأوسط)

كانت لندن ساطعة ومشرقة في اليوم الأخير للموسم قبل 12 عاما. أدى لاعبو آرسنال رقصة الكان كان على ملعب هايبري (ملعب آرسنال السابق في ضاحية هايبري بلندن) وهم يغنون: «نحن لا نقهر». وبعد شوط أول كانت فيه المباراة سجالا، فاز الفريق 2-1، لإكمال موسم كامل من دون خسارة في الدوري.
في أعقاب هذا الإنجاز المجيد كان هناك حديث مثير عن هجوم على أوروبا باعتبارها الساحة الأخيرة التي يطمح الفريق إلى اقتحام حدودها. وصف آلان هانسن (لاعب أسكوتلندي لمع مع ليفربول سابقا كقلب دفاع ومعلق رياضي حاليا) آرسنال في ذلك الوقت بأنه «أكثر فريق متدفق ومدمر رأته الجزر البريطانية». وتساءلت آمي لورنس (محررة رياضية في صحيفة في «الأوبزرفر البريطانية): «هل هناك أفضل من هذا؟» نعم. بالنسبة إلى آرسنال، نعم كان هناك أفضل من هذا، رغم أن قليلين هم آنذاك من كانوا يعتقدون ذلك.
كان كيفين ماك كارا في «الغارديان» واحدا من القلة الذين رفعوا صوت التحذير، وتساءلوا عما إذا كان الانتقال إلى ملعب جديد يمكن أن يقيد الإنفاق على الانتقالات بشدة. على مسافة ما يقرب من 7 أميال إلى الجنوب الغربي، كان كلاوديو رانييري (مدرب ليستر سيتي حاليا) يراقب فريق تشيلسي وهو يفوز على ليدز يونايتد 1-0. ومع هذا، فقد كان مصيره قد حسم بالفعل. قال الوداع «تحسبا»، لكن بينما كان يطوف حول الملعب في جولة شرفية مثيرة للمشاعر ويهتف الجمهور باسمه، كان الجميع يعرفون أنه كان في طريقه للرحيل. قال رانييري: «أنا حزين لأنني كنت أتمنى لو أكملت المهمة. لكن الأساسات والروح قد تم غرسهما في هذا النادي والفجوة تضيق مع آرسنال. لاعبو فريقي أقوياء ومقاتلون، ويمكنهم أن يتحسنوا من دوني. وربما كان مستقبل جيد ينتظر تشيلسي». وكان هذا صحيحا.
لكن ما لم يكن أحد يتخيله آنذاك كان احتمال أن يفوز رانييري بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) قبل آرسين فينغر (مدرب آرسنال الحالي)، وأنه في المرة التالية التي يعود فيها إلى ستامفورد بريدج، في اليوم الأخير للموسم، بعد 12 عاما، يمكن أن يحصد لقب الدوري الإنجليزي. ولا شك في أن أحدا لم يفكر في أنه يمكن أن يحقق هذا مع الفريق الذي خسر على ملعب هايبري في ذلك اليوم؛ فريق كان قد تأكد هبوطه قبل أسبوعين في ذلك الوقت: ليستر سيتي.
إن أسباب حالة الركود التي يمر بها آرسنال كثيرة وقتلت بحثا، من فكر فينغر المتحفظ إلى الوداعة المفرطة لهذه المجموعة من اللاعبين، لكن انظر إلى السنوات الـ12 الماضية وستجد في التفاصيل قضية كبرى أيضا. وليس معنى هذا أن نقول إن هذا هو التفسير الوحيد أو حتى التفسير الأقوى، لكن عند الإجابة على سؤال كيف وصل آرسنال من تلك الحال إلى هذه، يبرز الإطار الأوسع: لقد وجد آرسنال نفسه في الجانب الخاطئ من اقتصاديات كرة القدم، وإن كان هذا ليس خطأه. لن يكون هناك تعاطف كبير مع النادي الذي يملك سابع أعلى عائدات في العالم – ولا ينبغي أن يكون هنالك مثل هذا التعاطف. لكن هذا لا يغير من حقيقة أن آرسنال وجد نفسه عالقا في مفارقة تتعلق بالتوقيت. كان الانتقال إلى ملعب الإمارات الحالي ضروريا؛ ولا يمكن لأحد أن يشكك في هذا؛ حيث كان هايبري، على ما فيه من سحر، ضيقا لدرجة أن آرسنال كان يضطر لطلب خوض مباريات دوري أبطال أوروبا على ملعب ويمبلي لمدة سنتين لأن تشريعات الاتحاد الأوروبي الخاصة بالإعلانات تتناقض مع الحضور الجماهيري المحدود في ملعب هايبري.
قبل 12 عاما كان الانتقال إلى ملعب أكبر مع ما يفتحه من أبواب واسعة للعائدات، يبدو الطريق الوحيد أمام النادي لتحسين وضعه بين نخبة الأندية الثرية. لقد كان من المفترض أن يؤدي الانتقال إلى ملعب الإمارات في 2006 لردم الهوة بين آرسنال ومانشستر يونايتد وأندية النخبة الأوروبية. لكن في 2003 وصل رومان إبراموفيتش، وأحدث ثورة في الخريطة المالية لكرة القدم الإنجليزية. لم يكن إبراموفيتش أول ثري يدخل عالم كرة القدم الإنجليزية، لكنه كان أول شخص يملك ثروة كان يبدو، في سياقها الزمني، أن ليس لها آخر. كل ذلك البناء والتخطيط لاستثمارات جديدة، تقلص بفعل حدث خارجي لم يكن من الممكن التنبؤ به. قد يبدو عاديا الآن أن يشتري مليارديرات أجانب أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) لكن لم يكن الأمر كذلك في ذلك الوقت. وقد واصل الشيخ منصور (الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مالك مانشستر سيتى) ما بدأه إبراموفيتش.
ومع هذا، يظل من الأفضل أن تمتلك ملعبا جديدا، ولهذا ينتقل وستهام إلى ملعب جديد، وكذلك يقوم تشيلسي وتوتنهام بعملية إعادة تطوير، ولهذا يعمل ليفربول على توسعة ملعب أنفيلد ولهذا يود إيفرتون الانتقال إلى استاد جديد. إن آرسنال مستفيد من هذا، بوضوح. وفقا لأحدث تقرير لمركز ديلويت (واحدة من أكبر شركات الخدمات المهنية في العالم)، لا يجني أي ناد في العالم عائدات من يوم المباراة أكثر من آرسنال، وإن كانت هذه العائدات تظل أقل من أموال البث التلفزيوني والإعلانات. وهنا كان التوقيت حاسما، فبينما كرس آرسنال أموال الملعب للاحتفاظ بأفضل لاعبيه وجعل الإنفاق على الصفقات ممكنا – رغم أن فينغر لا يزال يعارض هذا من حيث المبدأ – زادت عائدات البث التلفزيوني لدرجة أن عائدات الملعب، إن لم تكن غير ذات صلة، فإنها تبدو بلا شك أقل أهمية عما كانت عليه.
سوف يضمن اتفاق البث التلفزيوني المحلي بقيمة 5.1 مليار جنيه إسترليني أن للنادي الذي يحتل قاع الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) في الموسم القادم أن يحصل على 100 مليون جنيه، بينما تحصل الأندية صاحبة المراكز الأولى على أكثر من 150 مليون جنيه. أضف إلى هذا عائدات بقيمة 1.1 مليار جنيه في الموسم من حقوق البث الخارجي التي سيتم تقسيمها، وستصبح الـ100 مليون جنيه التي يحققها آرسنال من عائدات يوم المباراة أقل أهمية. إن الأمر لا يتعلق بدقة الأرقام، بل بحجمها. إذا كانت كل الأندية ستصبح غنية جدا، فميزة صغيرة نسبيا أن تكون غنيا جدا جدا، خاصة في عالم يفضل فيه النجوم من الفئة الأولى اللعب في إسبانيا بوجه عام.
لقد تلقى المشروع الذي تم البدء فيه عندما قرر آرسنال الانتقال إلى ملعب الإمارات ضربات اثنين من التطورات الاقتصادية التي لم يكن ممكنا من الناحية الواقعية استشرافها. وليس معنى هذا القول أنه كان بمقدور آرسنال وفينغر تقديم ما هو أفضل من هذا، لكن من المهم بنفس الدرجة أن ننظر إلى السياق ونحن نتأمل كيف أن المستقبل بالنسبة إلى فينغر ورانييري يمضي في طريق مغاير لما بدا أنه يتجه إليه قبل 12 سنة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.