زيدان يؤكد أن الفوز على برشلونة منح ريـال مدريد دفعة معنوية هائلة

إنريكي يرى أن الخسارة أيضًا تُعلم الكثير.. وإنييستا يعترف بمرارة الهزيمة

أفراح بين صفوف ريـال مدريد (أ.ف.ب)  -  أحزان ميسي وسواريز (أ.ف.ب)
أفراح بين صفوف ريـال مدريد (أ.ف.ب) - أحزان ميسي وسواريز (أ.ف.ب)
TT

زيدان يؤكد أن الفوز على برشلونة منح ريـال مدريد دفعة معنوية هائلة

أفراح بين صفوف ريـال مدريد (أ.ف.ب)  -  أحزان ميسي وسواريز (أ.ف.ب)
أفراح بين صفوف ريـال مدريد (أ.ف.ب) - أحزان ميسي وسواريز (أ.ف.ب)

اعتبر الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريـال مدريد الإسباني لكرة القدم، الذي قاد فريقه إلى الفوز على مضيفه برشلونة 2 - 1 أول من أمس (السبت) في استاد «كامب نو» معقل فريق برشلونة في مباراة القمة (الكلاسيكو) بالدوري الإسباني أن وحدة لاعبيه كانت في أعلى مستوياتها. وقاد زيدان ريـال مدريد إلى الفوز في أول «كلاسيكو» له تحت إشرافه، حيث تولى المهمة قبل أسابيع خلفا لرافايل بينيتيز، المقال من منصبه، ملحقا الخسارة الأولى بالفريق الكتالوني في 40 مباراة.
وثأر ريـال مدريد من برشلونة الذي كان اكتسحه في العاصمة 4 - صفر ذهابا. وقال زيدان: «أحببت كل ما قام به لاعبو فريقي، في الدفاع والهجوم، أمام فريق كبير يضم لاعبين ممتازين. إنها القمة بالنسبة إلى المدرب عندما أرى فريقي متحدا هكذا، وكل لاعب يقاتل من أجل الآخر». وبعد تقدم برشلونة في الدقيقة 56 عبر جيرار بيكيه، اعترف زيدان بأنه عاش كل المشاعر مع هدف التعادل لمواطنه كريم بنزيمة في الدقيقة 62 ثم مع هدف الفوز للبرتغالي رونالدو قبل خمس دقائق من النهاية. وأوضح في هذا الصدد: «لقد رأيتم ذلك، وأنا لم أخفِ شيئا، وكأني كنت في أرض الملعب». وتابع: «هناك عبارات تخرج بشكل طبيعي، أحيانا يكون مبالغًا فيها ولكنه لا يمكنني السيطرة عليها. أنا فخور حقا بجميع لاعبي فريقي».
وقال زيدان: «من الناحية المعنوية للفريق فيما تبقى من الموسم، كان من المهم الفوز في هذه المباراة، خاصة قبل السفر لمواجهة فولفسبورغ الألماني في دوري أبطال أوروبا». وأضاف: «الفوز في الكلاسيكو على ملعب برشلونة يمثل جائزة ضخمة لكل اللاعبين لأنهم قدموا مباراة هائلة.. أشعر بسعادة بالغة للفوز في هذه المباراة لأنها ليست مواجهة سهلة».
ورغم الفوز الثمين في هذه المباراة وإلحاق الهزيمة الأولى ببرشلونة على ملعبه في الموسم الحالي، اعترف زيدان ضمنيًا بأن فريقه ما زال يواجه الصعوبات. وقال النجم الفرنسي السابق، الذي خاض مباراة الكلاسيكو الأولى له مع الفريق من مقعد المدير الفني: «لنتقدم خطوة بخطوة. علينا أولا أن نجتاز أتليتكو، لأننا في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة خلفه. وبعدها، نرى ما يحدث». وأوضح زيدان: «أشعر بالسعادة البالغة على أي حال». ورغم الفوز، فإن ريـال مدريد الثالث لا يزال يبتعد عن برشلونة المتصدر بفارق 7 نقاط، بواقع 76 نقطة مقابل 69. ويأتي أتليتكو مدريد ثانيا وله 70 نقطة.
من جهته، أكد مدرب برشلونة لويس إنريكي ثقته بفريقه واعتبر أن المباراة مع ريـال مدريد أصبحت وراءه. وقال إنريكي: «هذه المباراة انتهت بالنسبة لي، والألم ذهب أيضًا»، مضيفًا: «نحن لا يمكننا اختيار متى سنخسر، بقينا من دون خسارة في مباريات كثيرة، ولكن الخسارة تعلمك أيضًا الكثير». وأضاف: «آمل أن تكون هذه المباراة حالة معزولة، فلدي ثقة بلاعبي فريقي. ففي الدوري الإسباني الفريق الأكثر انتظاما يفوز، وحتى الآن نحن كذلك». ويستعد برشلونة للقاء أتليتكو مدريد على الملعب ذاته الثلاثاء المقبل في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وكان برشلونة أحرز اللقب الأوروبي في النسخة الماضية بفوزه على يوفنتوس الإيطالي في المباراة النهائية.
واعترف إنريكي بأن الهدف الأول لريـال مدريد أحدث صدمة كبيرة وأربك لاعبي برشلونة، وقال إنريكي: «الهدف الأول صدمنا وأربكنا وأزعجنا.. افتقدنا السيطرة على مجريات اللعب لمدة عشر أو 15 دقيقة ومنحنا المزيد من البدائل للمنافس، وهو فريق رائع». وأوضح أن إجهاد لاعبي برشلونة، وخصوصا ثلاثي الهجوم المكون من الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغواياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار بعد رحلة السفر الطويلة للمشاركة مع منتخبات بلادهم في تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2018 لعب دورا كبيرا في الهزيمة. وطالب إنريكي لاعبيه بأن يستيقظوا من غفوتهم ويتغلبوا على هذه الكبوة قبل المراحل الحاسمة من مسابقتي الدوري ودوري أبطال أوروبا. وقال إنريكي: «استيقظوا.. البطولة في مراحلها الحاسمة، وما زلنا في الصدارة».
من جهته، يعتقد غاريث بيل أن ريـال مدريد لا يزال لديه فرصة للحاق ببرشلونة، متصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني، بعد الفوز على الفريق الكتالوني. ومرر بيل الكرة العرضية التي أحرز منها كريستيانو رونالدو هدف الفوز في الدقيقة 85 بعدما سجل الجناح الويلزي قبلها هدفا برأسه ألغاه الحكم بقرار مثير للجدل بسبب مخالفة ضد جوردي ألبا. ومنح جيرار بيكي التقدم لبرشلونة في الدقيقة 56 لكن ريـال أدرك التعادل عبر كريم بنزيمة في الدقيقة 62. وقال بيل للصحافيين باستاد نو كامب: «إذا أردنا الفوز بالدوري فهذه كانت مباراة علينا الفوز بها. كرة القدم تتسبب في أشياء طريفة للفرق عندما تخسر ولا أحد يدري ما قد يحدث».
وأضاف: «كل ما هم بحاجة إليه هو بعض النتائج السيئة، ونحن بحاجة لنتائج جيدة وسنعود للسباق. نتيجة اللقاء ستضعنا في موقف قوي من الناحية الذهنية.. نستطيع الفوز على أي فريق عندما نكون في يومنا». وتابع: «كان الجميع يقولون إنهم أفضل فريق وفزنا عليهم في ملعبهم. أهم شيء في هذه المباراة هو الفوز وبناء الثقة من أجل بقية الموسم. لا يزال هناك دوري أبطال أوروبا أيضا»، في إشارة للقاء الذهاب ضد فولفسبورغ يوم الأربعاء القادم في دور الثمانية. وشعر بيل بالدهشة من عدم احتساب هدفه الذي جاء في الدقيقة 80 بقرار من الحكم. وقال الجناح الويلزي: «لا أصدق أنه ألغي. تأكدت من عدم لمس (ألبا) لأنني أعرف أسلوب الحكام الإسبان. إنه قرار سيئ للغاية في رأيي.
في المقابل قال أندريس إنييستا نجم خط وسط وقائد فريق برشلونة إن الهزيمة التي مني بها الفريق أمام منافسه التقليدي العنيد ريـال مدريد لن تؤثر على برشلونة فيما تبقى من مسيرته بالموسم الحالي. واعترف إنييستا بمرارة الهزيمة قائلا: «الهزيمة جرحتنا لأن الهزيمة موجعة دائما. ولكنها لم تؤثر علينا من الناحية الذهنية قبل مباراتنا المقررة يوم الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا». وقال إنييستا: «عندما تقدمنا 1 / صفر، افتقدنا القدرة على السيطرة على مجريات اللعب وفشلنا في إدارة الفترة الأخيرة من المباراة.. ولكننا نحتاج الآن إلى تحليل هذا ومواصلة تقدمنا. ما زلنا في وضع رائع ومتميز».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.