بطولة إيطاليا: روما يسحق لاتسيو برباعية في ديربي العاصمة

أودينيزي عرقل نابولي في مطاردته ليوفنتوس على اللقب

بطولة إيطاليا: روما يسحق لاتسيو برباعية في ديربي العاصمة
TT

بطولة إيطاليا: روما يسحق لاتسيو برباعية في ديربي العاصمة

بطولة إيطاليا: روما يسحق لاتسيو برباعية في ديربي العاصمة

حسم روما ديربي العاصمة الإيطالية برباعية في شباك غريمه لاتسيو، وقدم أودينيزي خدمة كبيرة ليوفنتوس المتصدر بفوزه على ضيفه نابولي الثاني 3 - 1 اليوم الأحد في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
ورفع أودينيزي الذي لم يخسر أمام منافسه الجنوبي في ملعبه منذ سبتمبر (أيلول) 2007، رصيده إلى 34 نقطة وارتقى إلى المركز الثالث عشر مؤقتا، فيما تجمد رصيد نابولي عند 67 نقطة مقابل 73 ليوفنتوس الساعي إلى لقب خامس على التوال،ي والذي تغلب بصعوبة على ضيفه إمبولي 1 - صفر أمس في افتتاح المرحلة.
على ملعب فريولي، افتتح أودينيزي التسجيل بواسطة الإسباني برونو فرنانديس الذي ترجم بنجاح ركلة جزاء تسبب بها السنغالي خالد كوليبالي بإسقاطه الغاني إيمانويل بادو في المنطقة المحرمة.
وأدرك الأرجنتيني غونزالو هيغواين التعادل من مجهود فردي وبتسديدة قوية من خارج المنطقة مسجلا هدفه الثلاثين ومبتعدا بفارق 16 هدفا عن أقرب ملاحقيه في البطولة الإيطالية.
وبات هيغواين ثالث لاعب يصل إلى حاجز 30 هدفا في البطولات الأوروبية بعد السويدي زلاتنان إبراهيموفيتش مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي الذي سجل ثلاثية أمس في مرمى نيس (4 - 1)، والبرازيلي جوناش غونالفيش أوليفيرا مهاجم بنفيكا البرتغالي.
لكن هيغواين وزملاءه لم يفرحوا طويلا حيث تسبب الجزائري فوزي غلام بركلة جزاء ثانية لخشونته ضد السويسري سيلفان فيدمر نفذها بورنو دون أن ينجح (26)، لكنه عوض قبيل صافرة نهاية الشوط الأول وأعاد التقدم لأصحاب الأرض بتسجيله الهدف الثاني بتسديدة أكروباتية خلفية بعد تمريرة من الكولومبي دوفان زاباتا (45+1).
وفي الشوط الثاني، أكد الفرنسي سيريل تيريو فوز أودينيزي وقطع الطريق على نابولي من خلال تسجيل الهدف الثالث مستفيدا من عرضية السويسري فيدمر (57).
وزاد الطين بلة بالنسبة إلى نابولي طرد هيغواين في الدقيقة 75 لنيله البطاقة الصفراء الثانية إضافة إلى طرد مدربه ماوريتسيو ساري لاعتراضه على قرار الحكم بعد احتساب ركلة الجزاء الثانية (27). وعاش نابولي وهيغواين وساري كابوسا حقيقيا في ربع الساعة الأخير لأن الخسارة تعني إلى حد كبير انتهاء المنافسة مع يوفنتوس على اللقب بعد أن صار الفارق 6 نقاط قبل 7 مراحل من نهاية البطولة.
وليس سهلا أن تبقى هذه الآمال بعد اليوم كما كانت سابقا بإمكانية إحراز اللقب الأول بعد 26 عاما من إنجاز النجم الأرجنتيني السابق دييغو مارادونا (1990)، لأنه بات من الصعب قضم هذا الفارق خصوصا بعد أن أصبح تركيز فريق «السيدة العجوز» منصبا على اللقب المحلي إثر خروجه على يد بايرن ميونيخ الألماني من السباق في مسابقة دوري أبطال أوروبا التي حل وصيفا فيها الموسم الماضي.
وعلى الملعب الأولمبي في العاصمة، حسم روما الديربي مع مضيفه لاتسيو بنتيجة كبيرة 4 - 1.
ووضع ستيفان الشعراوي اللبنة الأولى في فوز روما بتسجيله هدف السبق من متابعة رأسية ناجحة لعرضية عالية من الفرنسي لوكاس دينيي (15).
وفي الشوط الثاني، أضاف البوسني إدين دزيكو، بديل الشعراوي، الهدف الثاني بتسديدة من داخل المنطقة (64).
وقلص ماركو بارولو الفارق بعد أن تلقى كرة من «العجوز» الألماني ميروسلاف كلوزه تابعها من مسافة قصيرة في الشباك (75).
لكن أليساندرو فلورنتسي أعاده إلى سابق عهده بتسجيله الهدف الثالث إثر ركلة ركنية تابعها بيمناه في الشباك (83).
وأكد الأرجنتيني دييغو بيروتي فوز الضيوف بالهدف الرابع من قذيفة صاروخية بعيدة استقرت في أسفل الزاوية اليمنى (87).
وعلى ملعب ارتيميو فرانكي، ارتضى فيورنتينا بالتعادل مع ضيفه سمبدوريا 1 - 1.
ويدين فيورنتينا بتقدمه إلى السلوفيني يوزيب إيليسيتش الذي رفع غلته إلى 12 هدفا هذا الموسم، بعد أن تلقى كرة بينية من الإسباني بورخا فاليرو تابعها بيسراه في شباك ماتيا كاساني (24).
وأدرك الأرجنتيني ريكاردو ألفاريز التعادل بقذيفة بعيدة المدى عجز الحارس الدولي الروماني سيبريان تاتاروسانو عن صدها (39).
وعلى ملعب إتليتي اتزوري ديتاليا، قضى أتالانتا برغامو على آمال ضيفه ميلان الأخيرة بالمشاركة في إحدى المسابقات الأوروبية بفوزه عليه 2 - 1.
وبكر ميلان في افتتاح التسجيل عبر البرازيلي لويز أدريانو الذي نفذ بنجاح ركلة جزاء احتسبت بعد لمسة يد من المدافع غوغلييلمو ستنداردو (5).
وأدرك التشيلي ماوريسيو بينيا التعادل قبيل نهاية الشوط الأول إثر ركنية وتمريرة قصيرة بالرأس من أندريا مازييلو تابعها بيمناه في أعلى الزاوية على يمين الحارس جانلويجي دوناروما (44).
وفي الشوط الثاني، وجه الأرجنتيني أليخاندرو غوميز رصاصة الرحمة لميلان بتسجيله الهدف الثاني والفوز إثر تمريرة من الهولندي مارتن دي رون (62).
ووقف رصيد ميلان عند 49 نقطة في المركز السادس بفارق 6 نقاط عن جاره إنتر ميلان الخامس الأخير المؤهل إلى الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) والذي يستضيف لاحقا اليوم تورينو.
وقد تكون هذه الهزيمة بداية العد التنازلي بالنسبة إلى المدرب الصربي سينيسا ميهايلوفيتش.
وعلى ملعب مارك أنطونيو بنتيغودي، تغلب كييفو على ضيفه باليرمو 3 - 1.
وزار كييفو شباك ضيفه في وقت مبكر جدا عبر فابريتسيو كاتشاتوري الذي تلقى كرة داخل المنطقة من ريكاردو ميجيوريني تابعها بيمناه من مسافة قصيرة (6).
ورد الدولي السابق ألبرتو جيلاردينو بهدف التعادل إثر كرة بينية من الأوروغوياني غاستون بروغمان (28).
وفي الشوط الثاني، أعاد نيكولا ريغوني التقدم لكييفو بعد أن تابع برأسه كرة عرضية عالية من كاتشاتوري (53)، وختم السلوفيني فالتر بيرسا الثلاثية من ركلة حرة (74).
وعلى ملعب لويجي فيراريس، أتخم جنوى شباك ضيفه فروزينوني الوافد الجديد إلى دوري الأضواء برباعية بيضاء افتتحها في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول بقذيفة لا ترد أطلقها الإسباني سوسو من مسافة بعيدة (43).
ووقع سوس على هدفين في الشوط الثاني (59 و76) تخللهما هدف للوكا ريغوني (72).
وتختتم المرحلة غدا بلقاء بولونيا مع هيلاس فيرونا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.