ميسي وسواريز يقودان الأرجنتين وأوروغواي أمام تشيلي والبرازيل

الإكوادور تبحث عن انتصار خامس على التوالي على حساب الباراغواي في تصفيات مونديال 2018 اليوم

ميسي يتدرب على التصويب بجوار أغويرو خلال استعدادات الأرجنتين لمواجهة تشيلي (إ.ب.أ)
ميسي يتدرب على التصويب بجوار أغويرو خلال استعدادات الأرجنتين لمواجهة تشيلي (إ.ب.أ)
TT

ميسي وسواريز يقودان الأرجنتين وأوروغواي أمام تشيلي والبرازيل

ميسي يتدرب على التصويب بجوار أغويرو خلال استعدادات الأرجنتين لمواجهة تشيلي (إ.ب.أ)
ميسي يتدرب على التصويب بجوار أغويرو خلال استعدادات الأرجنتين لمواجهة تشيلي (إ.ب.أ)

سيسجل نجما برشلونة الإسباني ليونيل ميسي ولويس سواريز عودتهما إلى منتخبي الأرجنتين وأوروغواي عندما تستأنف تصفيات مونديال روسيا 2018 في أميركا الجنوبية بمواجهتين من العيار الثقيل أمام تشيلي والبرازيل ضمن الجولة الخامسة المقررة اليوم وغدا.
وغاب سواريز عن منتخب بلاده نحو عامين وبالتحديد منذ الدور الأول لمونديال البرازيل 2014 بسبب العقوبة التي فرضت عليه بعد عضه المدافع الإيطالي جورجو كيلليني، فيما لم يشارك ميسي في أي من المباريات الأربع الأولى التي خاضتها الأرجنتين في التصفيات الحالية بسبب إصابة في ركبته تعرض لها مع فريقه برشلونة في سبتمبر (أيلول) الماضي.
وجاءت عودة ميسي إلى منتخب بلاده في الوقت المناسب لأن منتخب التانغو يخوض اليوم اختبارا صعبا للغاية في ضيافة تشيلي بطلة كوبا أميركا وذلك في إعادة لنهائي البطولة القارية الذي خسره نجم برشلونة ورفاقه بركلات الترجيح بعد التعادل صفر - صفر في الوقتين الأصلي والإضافي على نفس الملعب الذي سيحتضن لقاء الجولة الخامسة من تصفيات روسيا 2018.
ولم تكن بداية الأرجنتين مشجعة في تصفيات مونديال روسيا 2018 إذ سقطت في مباراتها الأولى على أرضها أمام الإكوادور (صفر - 2) ثم اكتفت بالتعادل مع باراغواي (صفر - صفر) ثم غريمتها البرازيل (1 - 1) على أرضها قبل أن تحقق فوزها الأول على حساب مضيفتها كولومبيا (1 - صفر) في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وقال ميسي: «ليست مسألة ثأرية ولكننا نتوقع مباراة صعبة أمام تشيلي.. النقاط الثلاث في هذه المباراة مهمة للغاية في مسيرة تأهلنا للمونديال».
وقال بابلو زاباليتا مدافع المنتخب الأرجنتيني: «استعدنا أفضل لاعب في العالم، القائد ميسي إنه لاعب بارز ومؤثر دائما. وبالنسبة للفريق، تمثل عودته إضافة مهمة للغاية».
لكن عودة ميسي إلى فريق المدرب خيراردو «تاتا» مارتينو تترافق مع غيابات عدة وأبرزها لنجم يوفنتوس باولو ديبالا، إضافة إلى لاعبي باريس سان جيرمان الفرنسي خافيير باستوري وبنفيكا البرتغالي نيكولاس غايتان.
وفي ظل استبعاد مهاجم يوفنتوس السابق وبوكا جونيورز الحالي كارلوس تيفيز عن التشكيلة، لجأ مارتينو إلى مهاجم لانوس المغمور لاوتارو أكوستا لتعزيز خياراته الهجومية لمباراة اليوم التي يليها اختبار آخر الأسبوع المقبل ضد بوليفيا في كوردوبا.
واكوستا، البالغ من العمر 28 عاما، ليس غريبا عن المشاركات الدولية رغم أنه يستدعى لأول مرة إلى منتخب الكبار، إذ كان إلى جانب ميسي عندما توجت الأرجنتين بذهبية أولمبياد بكين 2008.
وتقبع الأرجنتين حاليا في المركز السادس بفارق نقطتين عن تشيلي صاحبة المركز الخامس المؤهل إلى الملحق والتي استهلت بدورها مشوارها في التصفيات بشكل مثالي بعد فوزها على البرازيل 2 - صفر ثم بيرو 4 - 3 خارج قواعدها قبل أن تتعثر أمام كولومبيا (1 - 1) ثم تسقط خارج قواعدها أمام أوروغواي صفر - 3 في آخر مباراة لها مع المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي الذي ترك منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي. وستكون موقعة سانتياغو ضد الأرجنتين المباراة الأولى لتشيلي بقيادة مدربها الجديد الإسباني - الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي الذي يخوض اختباره الأول على صعيد المنتخبات.
وأشرف بيتزي (47 عاما)، مهاجم برشلونة الإسباني سابقا بين 1996 و1998، على روزاريو سنترال الأرجنتيني ولفترة وجيزة على فالنسيا الإسباني (2013 - 2014)، فيما كان ليون المكسيكي آخر تجربة له قبل تسلم تدريب تشيلي. ويخوض منتخب تشيلي مواجهة الأرجنتين بغياب لاعب وسط بايرن ميونيخ الألماني ارتورو فيدال بسبب الإيقاف، فيما بإمكان بيتزي الاعتماد على نجم آرسنال الإنجليزي اليكسيس سانشيز وحارس مرمى برشلونة كلاوديو برافو ولاعب إنتر ميلان الإيطالي غاري ميديل.
وحذر برافو، فريقه من الشعور بالقلق فقط من ليونيل ميسي زميله في صفوف برشلونة، مؤكدا أن الأرجنتين تمتلك أيضا نجوم كبار وقال: «لم أره (ميسي) يمر بلحظة سيئة أبدا، أعيش معه يوما بيوم وأعرف قدره كلاعب وأشعر بالرضا لمواجهته، إنه هبة، يعيش أفضل أوقاته ولكنه ليس الوحيد الذي يجب أن نحذره في الأرجنتين»..
وأشار برافو إلى غياب بعض العناصر المؤثرة عن صفوف منتخب بلاده التشيلي أبرزهم فيدال. من جهته قال فيدال: «نحن مجموعة قوية وأحيانا لم يتسن لنا الاستعانة بمجهودات بعض اللاعبين ولكننا تمكنا من تحقيق نتائج إيجابية في المباريات».
وفي موقعة نارية أخرى تجمع أوروغواي بالبرازيل على أرض الأخيرة في ريسيفي غدا يترقب المتابعون عودة سواريز إلى المنافسات الدولية للمرة الأولى منذ نحو عامين وهو في قمة عطائه في ظل المستوى الرائع الذي يقدمه مع برشلونة بصحبة ميسي وخصمه في مباراة اليوم البرازيلي نيمار.
وقال سواريز عن عودته لرفاقه في منتخب أوروغواي: «من البديهي أن يكون الشعور غريبا بعد أن مضت فترة طويلة على رؤيتهم، هناك السعادة برؤيتهم جميعا. لم أراهم منذ نحو عامين».
وتابع سواريز: «هناك سعادة وارتياح لانتهائها (عقوبة الإيقاف) والآن أصبح باستطاعتي الاستمتاع بوجودي معهم مجددا».
ورغم غيابه عن تسع مباريات رسمية لأوروغواي أظهر سواريز في مشواره مع برشلونة التزاما كبيرا في السلوك وبراعة في الأداء ولم يتسبب في أي مشكلات، لكنه قال إنه لن يغير من أسلوبه القوي في اللعب والذي يعتقد أنه ساعده على أن يصبح من أخطر مهاجمي العالم.
وأضاف: «سألعب بنفس الأسلوب وسأواصل الجري والضغط والجدال لأن لا أحد سيغير أسلوب لعبي». تابع: «لكن مع اللعب باعتدال كما أفعل حاليا مع برشلونة وبالتحلي بمزيد من الذكاء في كثير من الأمور سأحاول الاستفادة من مواقف الحياة».
وواصل سواريز قائلا: «الشيء الوحيد الذي أود فعله هو اللعب مع المنتخب مجددا والاستمتاع بدفء استقبال المشجعين».
وأشار سواريز الذي سجل لبرشلونة 37 هدفا هذا الموسم في جميع المسابقات، إلى البداية القوية لأوروغواي في التصفيات، حيث حققت ثلاثة انتصارات في أربع مباريات، أظهرت أن المنتخب لا يعتمد على لاعب واحد، قائلا: «أنا مطمئن جدا لأن المنتخب الوطني في هذه الأيام يعمل كمجموعة ولا يعتمد على الأفراد. كل ما سأفعله هو أن أعمل مع المجموعة وأن أقدم مساهمتي البسيطة بما تقوم به أوروغواي في هذه التصفيات». وواصل: «لا أشعر بأي ضغط بل على العكس، أنا سأوجد هناك للمساهمة بقدر الإمكان».
وقال ألفارو بيريرا نجم منتخب أوروغواي: «عودة سواريز لصفوف الفريق تمنحنا أفضلية.. ولكن لا يمكن الاعتماد عليه بمفرده أو تركه يتحمل المسؤولية كاملة».
وساهم سواريز بشكل رائع في فوز برشلونة بالثلاثية (دوري وكأس إسبانيا) ودوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي كما أحرز للفريق 46 هدفا في 47 مباراة خاضها مع الفريق هذا الموسم في مختلف البطولات.
وقال أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروغواي: «أعترف بأهميته كلاعب في صفوف الفريق كما أن كل ما يفعله يمثل إضافة رائعة للفريق. يحظى سواريز بأهمية بالغة لدى الجماهير في أوروغواي ولكنه يشارك وسط مجموعة من اللاعبين في فريق جماعي».
وتحتل أوروغواي المركز الثاني برصيد 9 نقاط وبفارق 3 نقاط عن الإكوادور المتصدرة الذي تبحث عن المحافظة على سجلها المثالي وتحقيق فوزها الخامس على التوالي عندما تستقبل باراغواي، صاحبة المركز الرابع بفارق الأهداف خلف البرازيل وأمام تشيلي (7 نقاط لكل منها). أما بالنسبة لكولومبيا التي تحتل المركز السابع برصيد 4 نقاط من فوز وتعادل مقابل هزيمتين، فستتكبد مشقة مواجهة بوليفيا الثامنة (3 نقاط) في المرتفعات الشاهقة للاباز، فيما تبحث بيرو عن فوزها الثاني عندما تتواجه مع ضيفتها فنزويلا التي تتذيل الترتيب بأربع هزائم من أربع مباريات. ويتأهل من قارة أميركا الجنوبية المنتخبات التي تحتل المراكز الأربعة الأولى في التصفيات لتصل إلى النهائيات مباشرة فيما يخوض صاحب المركز الخامس دورا فاصلا مع منتخب من اتحاد قاري آخر على بطاقة تأهل أخرى للنهائيات.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.