8 نقاط جديرة بالدراسة من مباريات الدوري وكأس إنجلترا هذا الأسبوع

كيكي سانشيز يتفوق على فينغر.. وباتو صفقة لا جدوى منها لتشيلسي.. ومارسيال يمنح يونايتد فرصة جديدة

مارسيال نجم يونايتد (الثاني من اليمين) يسجل هدف الإنقاذ في مرمى وستهام (أ.ف.ب)
مارسيال نجم يونايتد (الثاني من اليمين) يسجل هدف الإنقاذ في مرمى وستهام (أ.ف.ب)
TT

8 نقاط جديرة بالدراسة من مباريات الدوري وكأس إنجلترا هذا الأسبوع

مارسيال نجم يونايتد (الثاني من اليمين) يسجل هدف الإنقاذ في مرمى وستهام (أ.ف.ب)
مارسيال نجم يونايتد (الثاني من اليمين) يسجل هدف الإنقاذ في مرمى وستهام (أ.ف.ب)

أثبت كيكي سانشيز فلوريس مدرب فريق واتفورد سيتي مجددا أنه لا يهاب مواجهة كبار أندية إنجلترا، بعد أن أطاح بآرسنال حامل اللقب من بطولة الكأس، فيما أصبح مدرب مانشستر سيتي مطالبا بإعطاء فرصة لمهاجمه الشاب كيليتشي إهياناتشو في اللعب أساسيا في مباراة ديربي مانشستر الأسبوع المقبل، بينما يثار جدل الآن عن جدوى وجود أليكساندر باتو في تشيلسي؟ في أهم وأبرز النقاط التي خلفتها منافسات كأس إنجلترا والجولة 29 للدوري الممتاز هذا الأسبوع.
1 - فلوريس واثق من الارتقاء بمستوى واتفورد
يبدو من السخافة التطفل على فرحة واتفورد بانتصاره على آرسنال بذكر المشكلات التي سيواجهها في المستقبل، لكن لا مفر من التساؤل حول قدرة النادي على الاحتفاظ بموهبة عبرت عن نفسها بقوة هذا الموسم. أثار المدرب كيكي سانشيز فلوريس واحدا من هذه الأسئلة الشائكة وسمح لنفسه برسم نصف ابتسامة حيال هذه الفكرة وقال: «بعض اللاعبين يريدون الرحيل وأنا أحبذ هذه الفكرة لأنها تعني أنهم يرغبون في أن يطوروا مستواهم، كما أنها تظهر أنهم فعلوا شيئا مهما. إذا كانوا يريدون الرحيل إلى أندية كبيرة فهذا معناه أنهم على الطريق الصحيح». وهم كذلك في واقع الأمر. ربما كان من الصعب أن يقدم واتفورد موسما جيدا لو عدنا بالذاكرة إلى الصيف الماضي، حيث كان قد صعد حديثا للدوري الممتاز، وبعد أن غير عددا كبيرا من المدربين في وقت قصير وضم عددا كبيرا من اللاعبين يصعب تحقيق الانسجام بينهم. ولا شك أن فلوريس جاوز التوقعات بقيادته الفريق لمكان مريح في الدوري، والوصول إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. وقد يعكس تصريحه أنه، وكذلك لاعبيه، محقون في أن تكون لديهم طموحات كبيرة. وسيكون من قبيل المفاجأة إذا لم تشاهد الفرق الأخرى مقتطفات لأوديون إيغالو وتروي ديني وهما يتلاعبان بآرسنال على ملعب الإمارات. يريد فلوريس أن يكون واتفورد على مستوى التحدي، من الآن وحتى نهاية الموسم، ومن منظور أشمل، أن يحاول الحفاظ على أفضل لاعبي الفريق. وقال: «علينا أن نقر بأن هذا ممكن، فهذه كرة القدم. نحتاج ألا نهاب مواجهة الأندية الكبرى، ويجب أن نكون جاهزين لهذا.
2-مارسيال يؤكد أن الموسم ما زال حيا بالنسبة لمانشستر يونايتد
تحرر مانشستر يونايتد من قيوده بهدف التعادل المتأخر الذي أحرزه أنطوني مارسيال ضد وستهام، والآن لديه فرصة أخرى للوصول إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل تحقيق الانتصار الـ12 في البطولة على ملعب ويمبلي في مايو (أيار). ويعني خروج آرسنال على يد واتفورد أن فرقة المكافحين بقيادة لويس فان غال تخلصت من عقبة، فإن وستهام، سيمثل حجر عثرة عندما يلتقي الفريقان على معلب أبتون بارك. يونايتد الذي يخوض المنافسة على 3 جبهات مطالب بالفوز في كل المباريات الحاسمة لإثبات جدارته، وبالنظر إلى أن جولة الإعادة مع وستهام ستجري عقب التوقف الدولي، وقد يكون هذا بعد أسبوع أو نحو ذلك من الشهر القادم، وهنا قد يستعيد فان غال جهود واين روني وآخرين من المصابين لتعزيز فرص الفريق. بدا أن يونايتد قد ودع البطولة عندما سجل الرائع ديميتري باييه هدفا من ضربة حرة في الدقيقة 68، من مسافة 25 ياردة على يسار الحارس ديفيد دي خيا. لكن مارسيال أنقذ الموقف وبات على الفريق أن يستغل الفرصة في أبريل (نيسان) لإنقاذ موسمه المضطرب.
3-انتقال باتو إلى تشيلسي يبدو بلا جدوى
في الموسم الماضي بدا أن كل الإنجازات الفردية والجماعية تصب في ستامفورد بريدغ معقل فريق تشيلسي، لكنها لن تكون كذلك هذا العام، ما لم يحصل راداميل فالكاو على الجائزة غير الرسمية لأسوأ صفقة في الموسم، وأليكساندر باتو على الوصف غير المرغوب لأكثر لاعب «عديم الجدوى». والحقيقة أن الموسم انتهى فعليا بالنسبة إلى تشيلسي، حيث لم تعد هناك فعليا أي فرصة في إنهاء الموسم ضمن الفرق الأربعة الأولى، وخروجه من دوري الأبطال وكأس الاتحاد الإنجليزي، وما زال باتو لم يشارك بعد. سافر باتو إلى مدينة ليفربول من أجل المشاركة في المباراة أمام إيفرتون يوم السبت، بعد أن خرج البرازيلي من قائمة الفريق لمباراة باريس سان جيرمان. وعندما احتاج المدرب غوس هيدنيك مهاجما آخر ضمن بحثه اليائس عن هدف في مواجهة إيفرتون، لجأ إلى جون تيري في الهجوم. وكانت هذه لحظة شائنة أخرى في مسيرة لاعب كان ينتظره مستقبل عظيم عندما كان مراهقا، وما زال في عامه الـ26 ولم يسجل أي هدف لأي ناد أوروبي منذ 2012، من الناحية النظرية، يمكن أن يعطي غياب دييغو كوستا بسبب طرده أمام إيفرتون فرصة لباتو. وواقع الأمر أن البرازيلي يأتي في القائمة بعد برتراند تراوري في ترتيب الاختيارات من البدلاء، وسيكون من المعقول إعطاء الفرصة لواحد سيكون في ستامفورد بريدج الموسم القادم. بدلا من هذا، فإن الوقت الذي قضاه باتو في لندن يثير تساؤلات حول من الذي استفاد فعلا من وجوده غير الفعال والمكلف، بخلاف وكيله كيا جورابشيان.
4-إجابات غارد الغامضة تزيد من ارتباك فيلا
كان آخر سؤال خلال المؤتمر الصحافي لمدرب أستون فيلا ريمي غارد بعد المباراة التي خسرها فريقه 2 - 0 أمام توتنهام هوتسبر على أرضه، تتعلق بالظروف التعيسة التي يمر بها النادي. لقد تعرض أستون فيلا للهزيمة وبينما حسمت نتيجة المباراة على ما يبدو منذ الدقيقة 48، عندما سجل هاري كين هدفه الثاني، أصبحت الأحداث خارج الملعب أكثر إثارة من المباراة نفسها. رفع المشجعون الكثير من اللافتات التي تطالب برحيل ليرنر رئيس النادي، خلال الشوط الثاني، وكانت هناك لافتة أخرى تحمل اسم توم فوكس، الرئيس التنفيذي، بل وفي لحظة معينة كان مشجعو توتنهام بدأوا في المطالبة برحيل مالك فيلا (كما عبروا عن أملهم لاحقا في أن يحول اهتمامه صوب آرسنال!).
ومع تلقي المنظمين تعليمات بمصادرة اللافتات، كان بعض المشجعين يتفاوضون معهم، وآخرون صبوا غضبهم على مجلس الإدارة، ولم تكن هذه الخلفية المثالية تماما لمباراة كرة قدم. ومع هذا، فكل من شاهد انهيار فيلا على مدار المواسم الستة الماضية، وتحديدا هذا الموسم الكارثي يمكن أن يتعاطف مع مشاعر مشجعي النادي وهم يرون ناديهم يهوي سريعا نحو قاع الدوري والهبوط للدرجة الأولى. ومع وضع كل هذا في الاعتبار، لفت أحد الصحافيين أنظار غارد إلى أن المشجعين غير راضين ومن الواضح أنهم يريدون التعبير عن أنفسهم، سواء من خلال اللافتات التي يتم أخذها منهم أو وسائل أخرى. وأوضح أن المشجعين يعتبرون المباريات هي فرصتهم الوحيدة لعمل هذا، ومن ثم تساءل: هل يدافع مدرب فيلا عن حق الجمهور أم أنه يعتقد أن على أنصار النادي التركيز على أداء الفريق؟.. سكت غارد لبرهة ثم قال: «هذا سؤال صعب. أفضل أن أعيش في عالم يمكن للجميع أن يعبروا عن آرائهم فيه باحترام، وهو أمر مهم جدا وهو ما ينبغي على كل شخص أن يفعله، لكن في هذه المناسبة أقول أيضا إنه يجب ألا ينسى أحد ما حدث في السابق وما تم عمله هنا في السابق على يد كل الناس المشاركين في هذا النادي، إذا كنتم تعرفون ما أعنيه». وسواء كانت هذه الإجابة مقصودة أم لا، فإنها بدت ملغزة ولم يكن أي من الصحافيين الموجودين في قاعة المؤتمر متأكدا مما كان يعنيه غارد، لدرجة أن بعض الناس تهكموا عقب مغادرة المدرب، قائلين إنه كان يقصد طيور النورس، بينما قال بعضهم الآخر إنه كان يقصد سفن الصيد.
لكن الشيء الوحيد الذي يبدو الجميع متفقا عليه، مع هذا، فهو أن نادي أستون فيلا يتعرض لفوضى عارمة. وتبدو الأنباء حول الاستعانة ببرايان ليتل، وهو مدرب سابق لفيلا يحظى بالاحترام، كمستشار لمجلس الإدارة خطوة في الاتجاه الصحيح، رغم أن من المثير للفضول أن نعرف ما الذي يفكر به وهو ينظر من مقصورة المديرين. لقد بات الهبوط محتوما بالنسبة لهذا النادي الشهير. ويبدو الصعود للدوري الممتاز مرة أخرى غير مضمون.
5-ارو وغوميز يمكنهما إنقاذ موسم سوانزي
بعد الهدف الذي أحرزه خلال المباراة التي انتهت بهزيمة سوانزي أمام بورنموث، أصبح مودو بارو أول غامبي يسجل في الدوري الممتاز، ومنح بلاده شهرة غير عادية حيث أصبحت الجنسية رقم 95 التي تسجل في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 1992، تم تغيير بارو في وقت لاحق بعد إصابته بشد عضلي، لكن من المتوقع أن يكون جاهزا لمواجهة فيلا يوم السبت. لكن الإحصائية الأهم بالنسبة إلى سوانزي الآن فهي ضمان أن يستمر النادي في الدرجة الممتازة الموسم القادم.
سيكون لكل من غيلفي سيغوردسون وبافيتمبي غوميز دور محوري في تحقيق هذا الهدف، ولكن بارو كذلك قد يلعب دورا حاسما. تربط غوميز علاقة طيبة ببارو، الذي ركض ليحتفل بهدفه مع المهاجم. قال بارو: «كان يدفعني في التدريب ويقول لي إن بمقدوري أن أهزم اللاعبين بسرعتي. أنا سريع لدرجة لا تمكن اللاعبين من اللحاق بي. كان حتى يمازحني قبل المباراة، ويقول لي ما ينبغي علي فعله ويقدم لي النصائح، إنه صديق جيد لي». وبارو شخصية هادئة وخجولة، بحسب ما يقول مدربه ألان كورتيس، لكن إسهامه قد يكون كبيرا هذا الموسم. وقال كورتيس: «لقد اقتربت بالفعل من كتابة قصة حوله، وهو ولد محبوب ويعمل بجد وينتظره مستقبل مشرق».
6-على ستوك أن يركز على الاقتراب من المنطقة المؤهلة لأوروبا
ينبغي أن يكون هدف ستوك سيتي خلال ما تبقى من هذا الموسم هو كسر رقمه لعدد النقاط الذي حققه في الدوري الممتاز (54 نقطة العام الماضي)، وإنهاء الموسم في المركز السابع، افتراضا بأن هذا يعني عدم الوصول إلى الدوري الأوروبي. إن انتصار مانشستر سيتي بكأس رابطة المحترفين يعني أن صاحب المركز السادس من المرجح أن يتأهل للدوري الأوروبي. وقد دخل ساوثهامبتون، الذي حصل على المركز السابع الموسم الماضي، على خط المنافسة كذلك. ولا بد أن كل ناد يتطلع إلى التقدم عاما بعد الآخر، والطريقة التي واصل من خلالها مارك هيوز البناء على الأساسات القوية التي وضعها توني بوليس، هي طريقة تدعو للإعجاب. قدم ستوك أداء مبهر قبل نهاية عام 2015، عندما كان ماركو أرنانوتوفيتش وبويان كركيتش وشيردان شاكيري في حالة فنية عالية. وحتى الآن، وبينما يواصل الثلاثي مساهمته الفعالة، فإن اندماج غيانيلي إمبولا مع الفريق يعد بتعويض غياب ستيفن نزونزي العام الماضي، ويشكل ستوك حاليا مزيجا رائعا سواء من ناحية الأداء أو الجوهر.
لكن حتى بعد أن تقدم ساوثهامبتون على ستوك في سباق الوصول إلى الدوري الأوروبي يوم السبت، كان هيوز لا يزال يتحدث بحس فكاهي. وبسؤاله عما إذا كان يأمل في الجمع بين تخطي عدد النقاط التي أحرزها فريقه الموسم الماضي وعدم التأهل للدوري الأوروبي، لم يشأ مدرب ستوك أن يظهر بمظهر غير المتفائل. قال: «نعم، لكننا نود أن نحظى بفرصة لنرى إن كان بمقدورنا أن نواكب هذا. لقد كانت لهذا النادي تجارب عظيمة في أوروبا من قبل ونريد أن نكون قادرين على إعادتها من جديد. لن نحاول ولن نفعلها لأننا نعتقد أن ذلك يمثل نوعا من العبء. وهو شيء نريد أن نقبل عليه وليس لدينا خوف». كان بوليس في نهاية ولايته، قاد فريقا ضعيفا لمواجهة فالنسيا في الدوري الأوروبي في فبراير (شباط) في موسمه قبل الأخير، ولم يغفر له مشجعو النادي أبدا ذلك. ويعد بناء فريق كبير بما يكفي لمواكبة ضغط المباريات المتزايد، مع الحفاظ على معنويات اللاعبين الجيدين من خلال منحهم المشاركة الكافية في الدوري، يعد بمثابة إحداث توازن صعب بالنسبة إلى ناد من الأندية المتوسطة. وإذا نجح هيوز في حصد 55 نقطة والحصول على المركز السابع أو الثامن هذا الربيع، فسيكون قد حقق أفضل نتيجة للنادي.
7-إهياناتشو يستحق اللعب أساسيا بدلا من بوني
بدا أن مانويل بيليغريني يلمح إلى أن فريقه حقق تعادلا في مباراة كان يحتاج الفوز بها، ضد نوريتش سيتي، لأنه مر بيوم عاثر كتلك التي يمر بها هذه الأيام. إذا كان يعني أحد هذه الأيام التي يدفعك خلالها أداء الفريق للتساؤل حول صحة اختياره للتشكيل وخطة اللعب والقدرة على تحفيز اللاعبين، إذن فقد كان محقا. بالتأكيد أضعف غياب يايا توريه تشكيلة سيتي، الذي على رغم عيوبه، فإنه يظل مبدعا أساسيا بالنسبة للفريق، لكن من الصعوبة بمكان القول بأن المدرب حصل على أفضل ما لدى لاعبيه من إمكانات. وهذا تحديدا عندما لعب ويلفريد بوني أساسيا، وليس كليتشي إهياناتشو، الذي كان أكثر فعالية من العاجي على مدار الموسم لكنه لعب أساسيا في 3 مباريات فقط في الدوري. من المنتظر أن يصل سيتي إلى ربع نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى هذا الموسم، حيث نجح في الفوز في الفوز في المباراة الأولى ضد دينامو كييف 3 - 1. لكن إذا تمكن الفريق من المنافسة في البطولة الموسم القادم، سيحتاج بيليغريني لإعطاء مزيد من الفرص لإهياناتشو قريبا. وستكون مباراة ديربي مانشستر القادمة فرصة مناسبة لأن يلعب أساسيا. استفاد لويس فإن غال من اختيار مهاجمين شباب واعدين هذا الموسم لفريقه، وكذلك وستهام، جاهز للحاق بسيتي في المراكز الأربعة الأولى.
8-معايير باردو المزدوجة تسرق الأضواء من انتصار بالاس
«إذا كنت تعتقد أن اللمس يؤدي إلى السقوط والطريقة التي سقط بها، فأنت بحاجة لمراجعة نفسك. إنها مسألة مقلقة في الدوري الممتاز. لقد بالغ من شأن ما حدث في ظني، وما كان ليتم احتساب مثل هذا الخطأ لصالحنا».. هذه الكلمات عبر بها ألان باردو عقب هزيمة كريستال بالاس من ليفربول الأسبوع الماضي. لقد كانت موجهة لكريستيان بنتيكي بعد أن حصل مهاجم ليفربول على ركلة جزاء مثيرة للجدل، وسجل منها هدفا، كان يمكن أن تنطبق بسهولة مساء الجمعة على مهاجم باردو، حيث سقط لاعبه يانيك بولاسي، بعد أن تعرض للمسة هي الأخف على مدار 86 دقيقة وسجل يوهان كاباي من نقطة الجزاء، وتم طرد مدافع ريدينغ، مايكل هوبر، ليصل بالاس لنصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى منذ 1995. الحقيقة هي أن القرار التحكيمي في كلتا الواقعتين، كان سليما، لكن كان ليصبح رائعا لو أقر باردو بالمفارقة في الطريقة التي جاء منها هدف فريقه، وكيف جعلت تصريحه الأسبوع الماضي يبدو سخيفا. بدلا من هذا، كان تصريحه السخيف: «لم أشاهد ركلة الجزاء مرة أخرى، ولن أدلي حتى برأيي فيها». من حق مدرب ريدينغ أن يتظلم ويحتج، لكن السؤال لباردو ماذا ستفعل إذا تعرض فريقك لقرار مشكوك فيه المرة القادمة. سيكون رائعا لو لم يهاجم باردو الحكام، وتقبل القرار ببساطة كجزء من اللعبة، يوم لك ويوم عليك.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.