ديفيد فيا: الكرة الأميركية تتطور ومنتخبها سيفرض نفسه عالميًا

النجم الإسباني الشهير فضّل نيويورك سيتي على فرق بالدوري الإنجليزي وينتظر فرصة في يورو 2016

ديفيد فيا يشارك في مشروع تنمية مهارات ناشئي أميركا  (إ.ب.أ) - فيا بقميص نيويورك سيتي
ديفيد فيا يشارك في مشروع تنمية مهارات ناشئي أميركا (إ.ب.أ) - فيا بقميص نيويورك سيتي
TT

ديفيد فيا: الكرة الأميركية تتطور ومنتخبها سيفرض نفسه عالميًا

ديفيد فيا يشارك في مشروع تنمية مهارات ناشئي أميركا  (إ.ب.أ) - فيا بقميص نيويورك سيتي
ديفيد فيا يشارك في مشروع تنمية مهارات ناشئي أميركا (إ.ب.أ) - فيا بقميص نيويورك سيتي

أقف أمام إحدى غرف تغيير الملابس داخل ملعب يانكي، حيث يستضيف نيويورك سيتي إف سي فعالية خاصة للصحافيين، واستمع إلى ديفيد فيا، وهو يجري مقابلة أخيرة قبل أن نقضي بعض الوقت معا. يتبادر إلى ذهني أمران وأنا أنتظر الرجل الذي ينادونه بـ«إل كواخي»، التي تعني «الولد» بالنمساوية. أنه مهذب للغاية، فبينما يتحرك داخل القاعة يصافح الناس، ويقدم نفسه، ويقدم التحية للجميع كما لو كانوا على وشك أن يستمتعوا بعشاء حميمي، وما إن ينتهي، يسأل إذا كانت إجاباته مرضية بالنسبة لهم، ليتأكد من أن الجميع حصلوا على كل ما يحتاجونه.
رغم أن إنجليزيته ممتازة، فقد جرت مقابلتنا بالإسبانية، لذا فهو ليس بحاجة إلى القلق كثيرا بشأن المقابلة، لكن كقائد لنيويورك سيتي وسفير الفريق، ويعيش في الولايات المتحدة مع أسرته (زوجته باتريشيا وأطفاله الثلاثة، زايدا، وعليا، ولوكا) فكانت الحاجة ضرورية لتعلم الإنجليزية. وصل إلى نيويورك العام الماضي ولم يكن يعرف كلمة واحدة، والآن يجري المقابلات من دون مترجم.
ويعد إخلاص وتكريس فيا لتعلم الإنجليزية، كناية مثالية عن إخلاصه كلاعب كرة قدم. إنه يفعل كل ما يلزم عمله، لا يسعى لكثير من الإبهار، وإنما يتعامل مباشرة لصالح القضية. وكزميل في الفريق، هذا هو «إل كواخي» تماما. في وقت سابق سأله أحدهم عن الفوز الذي حققه فريقه على شيكاغو فاير الأسبوع الماضي 4 - 3، وعما إذا كان يشعر بخيبة الأمل إزاء حقيقة أنه لم يكن من بين من سجلوا الأهداف، فقال فيا: «أسجل الأهداف من أجل الفريق، وليس من أجل ديفيد فيا». كانت إجابة مثالية. إن إحراز الأهداف هو بمثابة الوقود للمهاجم، لكن بالنسبة إلى فيا يعد التسجيل خطوة تقرب فريقه من تحقيق الانتصار، بصرف النظر عمن يحرز هذه الأهداف. ويضيف: «لدي هدف واحد على مدار مسيرتي الكروية بكاملها، وهو أنني أريد الفوز في كل مباراة».
جميعنا يعرف بإنجازات فيا، فهو هداف إسبانيا في كل العصور، بتسجيله 59 هدفا في 97 مباراة دولية، وفاز بدوري الأبطال الأوروبي في 2008 وكأس العالم في 2010. ويمكن فقط لألفريدو دي ستيفانو وتيلمو زارا الاقتراب من معدله التهديفي في كل مباراة. لكن بالنسبة إلى فيا، فهذه كلها مجرد ذكريات. هي ذكريات طيبة، لكن الذكريات لا تعني شيئا. وتأثيره في نيويورك سيتي بنفس قوة تأثيره عندما كان يلعب في صفوف فالنسيا، حيث ترك بصمة واضحة. لم يتغير أسلوبه أبدا، ولا رغبته في الفوز.
* لعبت تحت قيادة عدد من أعظم مدربي العصر بمن فيهم جوزيب غوارديولا، وفيسنتي دي بوسكي، ودييغو سيميوني ولويس أراغونيس.. هل يمكن أن يصل باتريك فييرا إلى مستوى هذه القامات؟
- نعم، بنسبة 100 في المائة. أحب فلسفته التدريبية وكذلك أفكاره. بالطبع ما زال الوقت أمامه، وقد بدأ لتوه مسيرته التدريبية كمدرب، لكنني أرى سمات معينة أبهرتني بالفعل. كما قلت، أنا محظوظ جدا لأني لعبت تحت قيادة عدد من أفضل المدربين في العالم وأنا سعيد جدا لعملي تحت قيادة باتريك. أنا سعيد بأخلاقه العملية، وتوقعاته للفريق ورغبته في التحسن.
*قرأت سابقا أن من أحب المقولات إليك، ما قاله مواطنك ألفارو موراتا: «من أندريا بيرلو، يمكنك أن تتعلم كل شيء، حتى كيف تربط حذاءك». [يضحك.] هل تعلمت الكثير من أندريا؟
- في كرة القدم، كنت دائما أفكر أن المرء يمكنه أن يتعلم من أي شخص يهتم بكرة القدم، ومع بيرلو، الذي مر حرفيا بكل شيء في كرة القدم، يمكنك أن تتعلم، كما قال موراتا، حتى كيف تربط حذاءك. ونحن محظوظون للغاية لوجود شخص كأندريا، خاصة في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين في فريقك. بمقدور هؤلاء اللاعبين أن يتعلموا الكثير جدا منه.
* ماذا عن فرانك لامبارد وعن تأثيره كقائد، ومدى أهميته للفريق؟
- فرانك مهم بصورة لا تتخيلها بالنسبة لنا. وهو يتعرض لشيء من الحظ العاثر مع الإصابات المستمرة، لكنني آمل أن يتعافى بأسرع ما يمكن، وأن يعود إلى الملعب لأننا نحتاجه بوضوح.
* يملك لامبارد الرقم القياسي لأكثر عدد من الأهداف يسجلها لاعب وسط ميدان في الدوري الإنجليزي، وكان له دور مهم مع منتخب إنجلترا، حيث لعب 106 مباريات دولية، هل هنالك لاعبون إنجليز آخرون يعجبك أداؤهم؟
- بأمانة، أنا معجب بالدوري الإنجليزي كأي شخص آخر، ومن ثم فقائمة اللاعبين المفضلين بالنسبة لي كبيرة جدا. لكن إذا كنا سنقصرها على اللاعبين الإنجليز، فأنا أحترم واين روني كثيرا، كما أحترم الأشياء الكثيرة التي حققه للنادي ولمنتخب بلاده. إنه لاعب يتمتع بروح كبيرة. كذلك هناك أساطير مثل فرانك وستيفن جيرارد اللذين هما سفيران عظيمان. ومؤخرا، أحب مشاهدة هاري كين والطريقة التي يؤدي بها. إنه لاعب رائع، رغم سنه الصغيرة يقدم أداء كبير وله حضور هائل وينتظره مستقبل مشرق.
* لأنك ذكرت هاري كين، في صيف 2013، قبل أن توقع لأتلتيكو مدريد كانت لديك عروض من توتنهام وآرسنال. لم يكن أي منها مغريا؟
- لقد كنت أتلقى كل عام عروضا للعب في الدوري الإنجليزي، وبأمانة، كنت أود لو لعبت في هذا الدوري. لكن التوقيت لم يكن مناسبا تماما. كان العام الذي قدمت فيه أفضل مستوياتي، هو العام الذي قرر فيه فالنسيا بيعي، وكانت هناك الكثير من العروض، لكني كنت واضحا جدا مع نفسي بأنني أريد أن ألعب لبرشلونة. وبعد ذلك، وعندما رحلت عن برشلونة، كما قلت، جاءتني عروض، لكني ذهبت إلى أتلتيكو وبعد ذلك قررت أن آتي لنيويورك. للأسف، في الحياة، يتعين عليك اتخاذ القرارات بناء على كثير من الأشياء. أحب مشاهدة الدوري الإنجليزي، وكانت أمامي الفرصة دائما للذهاب إلى هناك، لكن كان دائما ما يظهر عرض أفضل.
* مشروعك الأخير «كرة القدم هنا»، هو تعاون مع لاندون دونوفان وكارلي لويد. وهو بالأساس احتفاء بكرة القدم ونموها وتطورها في الولايات المتحدة.. متى تتوقع أن يصل المنتخب الأميركي إلى الفرق المرموقة في العالم؟
- سيتحقق هذا قريبا. لقد وصلوا إلى دور الـ16 في كأس العالم السابقة، وهو ما كان أفضل بكثير مما حققت دول أخرى كبرى، ولهذا يعتبر هذا المشروع مع لاندون وكارلي مهما جدا. نحن نريد أن نواصل البناء على نمو اللعبة والدوريات هنا في الولايات المتحدة. الناس هنا يريدون كرة القدم، يريدون أن يشاهدوها، ويريدون أن يذهبوا لحضور المباريات وبالطبع سيستفيد المنتخب الأميركي. سيكون هذا الصيف فرصة عظيمة مع استضافة البلاد لبطولة كوبا أميركا، وأثق أن لديهم طموحا كبيرا في قطع شوط بعيد في البطولة.
* تحدث مدرب المنتخب الإسباني، ديل بوسكي، مشيرا إلى أنه لا يستبعد عودتك للمشاركة في البطولة الأوروبية.. هل تعتقد أن اللعب في الدوري الأميركي وليس في أوروبا، يعتبر ميزة أم عقبة لحدوث هذا؟
- أن لا أفكر في هذا حتى. لقد كانت لدي نفس الفلسفة دائما على مدار حياتي: العمل الشاق من أجل ناديك، وإذا وقع عليك الاختيار، فهو بسبب العمل الذي رآه المدرب. لا شيء أكثر من هذا. وأنا الآن ألعب في الولايات المتحدة والجودة جيدة جدا، جدا هنا. إذا كان ديل بوسكي يعتقد أنه سيكون مناسبا لي أن أساهم وأن أكون جزءا من المنتخب، فسيكون هذا شيئا مثاليا بالنسبة لي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.