صراع القمة في الدوري الإنجليزي يتواصل على حساب فرق القاع

«ويمبلي».. هدف يشعل الصراع في دور الثمانية بكأس إنجلترا

توريه ساهم في رباعية سيتي أمام فيلا المرحلة الماضية (رويترز) - رياض محرز (يمين) يحتفل بهدف فوز ليستر على ووتفورد في الجولة الماضية مع داني درينك ووتر وداني سيمبسون (أ.ف.ب)
توريه ساهم في رباعية سيتي أمام فيلا المرحلة الماضية (رويترز) - رياض محرز (يمين) يحتفل بهدف فوز ليستر على ووتفورد في الجولة الماضية مع داني درينك ووتر وداني سيمبسون (أ.ف.ب)
TT

صراع القمة في الدوري الإنجليزي يتواصل على حساب فرق القاع

توريه ساهم في رباعية سيتي أمام فيلا المرحلة الماضية (رويترز) - رياض محرز (يمين) يحتفل بهدف فوز ليستر على ووتفورد في الجولة الماضية مع داني درينك ووتر وداني سيمبسون (أ.ف.ب)
توريه ساهم في رباعية سيتي أمام فيلا المرحلة الماضية (رويترز) - رياض محرز (يمين) يحتفل بهدف فوز ليستر على ووتفورد في الجولة الماضية مع داني درينك ووتر وداني سيمبسون (أ.ف.ب)

ستقام نصف مباريات المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم نهاية هذا الأسبوع، في ظل انشغال باقي الأندية في دور الثمانية ببطولة الكأس، لكن فرق الطليعة باستثناء آرسنال ستكون جاهزة لتحريك معركة اللقب بخوضها مباريات بالغة السهولة.
ويستقبل ليستر سيتي مفاجأة الدوري الصارخة الاثنين نيوكاسل وصيف القاع، الذي لم يفز سوى 6 مرات في 28 مباراة والذي عين أمس الإسباني رافاييل بينيتيز مديرا فنيا للفريق الأول خلفا لستيف مكلارين الذي أقيل من منصبه. ومنذ إقصائهم في مسابقة الكأس، يعيش لاعبو ليستر فترة جميلة، فحصدوا 16 نقطة من 21 ممكنة، في طريقهم نحو إحراز اللقب الأول في تاريخهم في الدوري. ويعول «ذئاب» المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري على الهداف الدولي جيمي فاردي (19 هدفا) ومهارة الجزائري الدولي رياض محرز (15 هدفا) الذي عانى إصابة خلال الفوز الأخير على واتفورد 1 - صفر الاثنين الماضي. وبرغم صدارته بفارق 5 نقاط عن توتنهام و8 نقاط عن آرسنال، لا يزال رانييري يعتمد سياسة استبعاد ترشيح فريقه لإحراز اللقب: «لا نغير رأينا، وبالنسبة لي فإن الآخرين مرشحون للفوز». ولطالما كان ليستر مهددا بالهبوط ويتنقل بين الدوري الممتاز ودوري الدرجة الأولى، لكنه يقدم موسما رائعا مع فاردي ومحرز والحارس الدنماركي كاسبر شمايكل نجل حارس مانشستر يونايتد السابق العملاق بيتر شمايكل، ويكاد يكون أكبر مفاجأة في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى.
من جهته، يحل غدا توتنهام سبيرز الثاني على أستون فيلا متذيلا الترتيب والذي لم يفز سوى 3 مرات في 29 مباراة. لكن توتنهام بعد فترة رائعة أوصلته إلى مركز لم يعرفه في المواسم الماضية، لم يفز سوى مرتين في آخر 6 مباريات في مختلف المسابقات. وقد يكون ضغط المباريات أثر على اللاعبين الشبان للمدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، الذي مني بخسارة كبرى أمام بوروسيا دورتموند الألماني 3 - صفر الخميس في ذهاب دور الستة عشر للدوري الأوروبي «يوروبا ليغ». ويمتلك سبيرز أقوى خط دفاع في الدوري (24 هدفا) ويعول على مهاجمه الدولي هاري كين صاحب 17 هدفا حتى الآن. من جهته، يعيش أستون فيلا مرحلة بالغة السلبية، إذ خسر لاعبو المدرب الفرنسي ريمي غارد مبارياتهم الأربع الأخيرة ومنيت شباكهم بـ15 هدفا.
ويفتتح مانشستر سيتي الرابع بفارق 10 نقاط عن ليستر المرحلة عندما يحل اليوم على نوريتش سيتي الثامن عشر. وقال مدرب ستيي التشيلي مانويل بيليغريني المرشح لخلافة البرتغالي أندريه فيلاش بواش مدرب زينيت سان بطرسبرغ الروسي: لا يجب التفكير بعدد المباريات التي يجب أن نفوز فيها كي نحرز اللقب، ما يعني أن المدرب السابق لريال مدريد الإسباني، والذي سيحل بدلا منه الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب بايرن ميونيخ الألماني الحالي في نهاية الموسم، لا يزال يفكر باللقب. وستكون الفرصة متاحة لسيتي، الذي لعب مباراة أقل من فرق الطليعة، لتجاوز آرسنال الذي يبتعد عنه بفارق نقطتين في المركز الثالث، معولا على نجاعة هدافه الأرجنتيني الدولي سيرخيو اغويرو. وكان سيتي خسر 3 مباريات متتالية أفقدته منطقيا فرصة المنافسة على اللقب، علما بأنه يستعد لمواجهة دينامو كييف الأوكراني في إياب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا الثلاثاء المقبل، وذلك بعد فوز «سيتيزنز» 3 - 1 ذهابا خارج ملعبهم.
وفي باقي المباريات، يلعب اليوم بورنموث مع سوانزي، وستوك مع ساوثهامبتون، علما بأن مباريات ليفربول مع تشيلسي ومانشستر يونايتد مع كريستال بالاس وسندرلاند مع إيفرتون ووستهام مع واتفورد وآرسنال مع وست بروميتش البيون تأجلت بسبب دور الثمانية في مسابقة كأس إنجلترا نهاية هذا الأسبوع.
مسابقة الكأس
يبدو اللعب باستاد «ويمبلي» بمثابة جائزة للفرق الفائزة في دور الثمانية ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي الذي انطلقت منافساته أمس وتختتم مساء غدا بمشاركة سبعة فرق من الدوري الممتاز وفريق واحد من دوري الدرجة الأولى. ويأتي آرسنال على رأس فرق الدوري الممتاز المنافسة بدور الثمانية في الكأس بينما ريدينغ هو الممثل الوحيد لدوري الدرجة الأولى في البطولة. وافتتحت منافسات دور الثمانية مساء أمس بلقاء ريدينغ مع كريستال بالاس وتستأنف اليوم بلقاء تشيلسي مع مضيفه إيفرتون، بينما تختتم مساء الغد بلقاء آرسنال، الذي يتطلع للتتويج باللقب للموسم الثالث على التوالي، مع واتفورد ومانشستر يونايتد مع وستهام. وتتأهل الفرق الأربعة الفائزة إلى الدور قبل النهائي الذي تقام منافساته على ملعب «ويمبلي» في الشهر المقبل.
وقال أنجيلو أوغبونا مدافع وستهام في تصريحات نشرها موقع النادي على الإنترنت «نشعر بحماس كبير وسنقدم كل ما بوسعنا من أجل اللعب في ويمبلي.. نعرف أنها ستكون مباراة جيدة وسط أجواء رائعة». وحافظ وستهام على سجله خاليا من الهزائم لست مباريات متتالية في كل المسابقات وقد تجاوز مانشستر يونايتد في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز ليحتل المركز الخامس. وقال سلافن بيليتش المدير الفني لوستهام «قلت للاعبين إن كل مباراة اعتبارا من الآن وحتى نهاية الموسم تعد نهائي بطولة كأس بالنسبة لنا». وأضاف: «نفكر بشأن المباراة المقبلة على حدة وهي مباراة خاصة، فهي في دور الثمانية من كأس الاتحاد الإنجليزي». وتأتي مواجهة وستهام بعد الهزيمة التي مني بها مانشستر يونايتد أمام مضيفه ليفربول صفر - 2 مساء الخميس في ذهاب دور الستة عشر ببطولة الدوري الأوروبي.
ويخوض آرسنال منافسات دور الثمانية بعد أن تأهل إليه بصعوبة حيث كان قد تعادل على ملعبه في دور الستة عشر أمام هال سيتي سلبيا لتعاد المباراة يوم الثلاثاء الماضي ويفوز آرسنال خارج ملعبه 4 - صفر لكن المباراة شهدت خروج بير ميرتساكر وغابرييل باوليستا وآرون رامزي مصابين. وقال الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لآرسنال الذي تلقى آخر هزيمة له في بطولة الكأس في عام 2013 أمام بلاكبيرن «أمامنا تحدٍ جديد يوم الأحد أمام واتفورد وأتمنى أن نتمكن من تجاوزه».
أما تشيلسي فيواجه إيفرتون بأمل تفادي الخروج من ثاني بطولة خلال ثلاثة أيام، حيث انتهى مشواره بدوري أبطال أوروبا بخروجه من دور الستة عشر على يد باريس سان جيرمان الفرنسي الأربعاء. وبذلك باتت كأس الاتحاد الإنجليزي آخر فرصة لتشيلسي من أجل تفادي الخروج صفر اليدين من موسمه المخيب للآمال. وقال روبرتو مارتينيز المدير الفني لإيفرتون خلال مؤتمر صحافي: «المنافس فريق قوي.. يضم لاعبين أصحاب خبرة ويعرفون كيفية التتويج بالألقاب».
ويرى لاعب خط الوسط توم كليفرلي أن إيفرتون يمكنه تكرار الفوز الذي حققه على تشيلسي في مرحلة مبكرة من الدوري الممتاز. وقال كليفرلي «إنها مباراة كبيرة. من المهم أن نعبر من أجل اللعب في ويمبلي والتقدم بنادينا خطوة إلى الأمام.. نعرف أننا باستطاعتنا الفوز أمامهم، ندرك أنه فريق قوي يستعيد مستواه حاليا لكننا لدينا خطة للمباراة ولاعبون بإمكانهم الفوز».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.