أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«أرتار للتطوير العقاري» تدشن البيع في الشقق السكنية لبرج «مدى» بدبي
* أعلنت «أرتار للتطوير العقاري» عن إطلاق مشروع «مدى رزيدنسز» الفاخر في وسط دبي «داون تاون»، وعلى بعد دقيقتين من «دبي مول»، ليكون بذلك باكورة مشروعاتها للدخول إلى سوق العقارات في دولة الإمارات، لا سيما أنها تمثل ذراع التطوير العقاري لمجموعة عبد الرحمن سعد الراشد وأولاده التي تحفل بتاريخ طويل من التميز في قطاع الإنشاءات والتطوير على مستوى المنطقة.
ويقع «مدى رزيدنسز» وسط دبي «داون تاون»، ويضم 193 شقة واسعة من مختلف الأحجام، تبدأ من 82 مترا مربعا، وتمتاز كل واحدة بإطلالات زجاجية من الأرض إلى السقف، لضمان الإضاءة والتهوية الممتازة والرحابة في كل أرجاء الشقق.
ويمكن للمقيمين في «مدى رزيدنسز» الاستفادة من طيف هائل من المرافق الموجودة في هذا المشروع.
وقال سليمان عبد الرحمن الراشد، الرئيس التنفيذي لشركة «أرتار للتطوير العقاري المحدودة»: «تم إطلاق (مدى رزيدنسز) لتحقيق معايير جديدة للعيش في (داون تاون دبي) التي تعد واحدة من أكثر المناطق جاذبية في الإمارات. إن كل شقة في المشروع، سواء كانت من غرفة واحدة أو غرفتين أو ثلاث أو أربع غرف، تم تعزيزها بكثير من السمات الحصرية، ومنها رحابة مختلف مناطق المعيشة والتشطيبات الحديثة».

الخمشي أول تنفيذي سعودي يتفوق على 90 مديرًا عالميًا
* فاز يزيد الخمشي، مدير إدارة المبيعات الحكومية والمراسم في فندق «الريتز - كارلتون الرياض» بجائزة الرئيس التنفيذي لعام 2015، وتعد أعلى جائزة في إدارة قسم المبيعات والتسويق لسلسلة فنادق ومنتجعات «الريتز - كارلتون» العالمية.
يمتاز يزيد الخمشي بخبرة في مجال الفنادق لأكثر من ثماني سنوات بإدارة المبيعات والتسويق وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات، وهو من مؤسسي فريق قسم المبيعات والتسويق في فندق «الريتز - كارلتون الرياض» قبل الافتتاح عام 2011 مثل منصب مدير المبيعات، وبعدها إلى عدة مناصب، ثم إلى مدير إدارة المبيعات الحكومية والمراسم عام 2014.
كانت له عدة مشاركات وجوائز مثل جائزة أفضل مدير في الفندق عام 2012 للربع الثاني، وجائزة المدير العام لفندق «الريتز - كارلتون الرياض» لعام 2013، ومن النشاطات على خدمته في فريق خدمة المجتمع، وكذلك حصل على كثير من الدورات التدريبية في مجال المبيعات وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات الدولية.
وسيتم تكريمه في حفل كبير من قبل شركة «الريتز - كارلتون» العالمية في جزيرة تناريف بإسبانيا على شرف الرئيس التنفيذي وكبار التنفيذيين في الشركة من جميع دول العالم.
ويعد يزيد من أحد أكثر المديرين كفاءة في الفندق، ونموذجًا للدور الكبير الذي يلعبه السعوديون العاملون في قطاع الضيافة.

استحواذ مجموعة البنك الأهلي المتحد على 40 % من أسهم شركة «ميفك كابيتال»
* حصلت مجموعة البنك الأهلي المتحد (مجموعة مصرفية خليجية) على جميع الموافقات اللازمة لإتمام عملية الاستحواذ على نسبة 40 في المائة من أسهم شركة الشرق الأوسط للاستثمار المالي (ميفك كابيتال)، وهي شركة استثمارية مرخصة من هيئة السوق المالية في السعودية، وبذلك تصبح مجموعة البنك الأهلي المتحد المساهم الرئيسي في الشركة.
وتعد مجموعة البنك الأهلي التجاري من أكبر البنوك التجارية في الشرق الأوسط بمجموع أصول تتجاوز 34 مليار دولار وتعمل من خلال شبكة فروع تصل إلى 128 فرعًا تغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتتوزع عمليات المجموعة على سبع دول. وللمجموعة كذلك حضور قوي في القطاع المصرفي بالمملكة المتحدة، وحافظت في السنوات السبع الأخيرة على معدل نمو سنوي في إجمالي الأصول بلغ 6 في المائة وعلى أرباح صافية بمعدل 16 في المائة سنويا. وحصلت على كثير من الجوائز من أهمها جائزة أفضل بنك للأسواق الناشئة لعام 2015 وجائزة أفضل بنك للخدمات الخاصة في البحرين لعام 2014.
ومن جانب آخر، فإن شركة «ميفيك كابيتال» تقدم خدمات ومنتجات تلبي المتطلبات الاستثمارية لعملائها، مثل إدارة المحافظ وصناديق المرابحة والصناديق الاستثمارية في أسهم الملكية الخاصة والقطاع العقاري بشقيه التطويري والمدرّ للدخل.

«مناهل العالمية» تطلق الجيل الجديد من حافلات «أنكاي»
* تطلق شركة «مناهل العالمية» - إحدى شركات «مجموعة محمد يوسف ناغي» - الجيل الجديد من حافلات «أنكاي» في جدة بالسعودية. وقامت شركة «مناهل العالمية» بإقامة حفل إطلاق حافلات «أنكاي» (ANKAI) التي تعد واحدة من أضخم الشركات المصنعة والمنتجة للحافلات في الصين.
أقيم الحفل في فندق «بارك حياة» في مدينة جدة، وحضر الحفل داي موفانغ، رئيس شركة «أنكاي»، وزانغ مينغ، القنصل التجاري لجمهورية الصين الشعبية، والشيخ محمد ناغي، وعدد من الشخصيات المرموقة، وكبار المسؤولين من شركة «أنكاي»، ومجموعة شركات محمد يوسف ناغي من المعنيين، وكذلك حضر الحفل عدد كبير من أصحاب ومديري الشركات في مجال النقل. وتصنف هذه الشراكة الاستراتيجية بين شركتي «مناهل العالمية» و«أنكاي» من أهم الشراكات التي قامت بها المجموعة، وقد جاء هذا الإطلاق ليؤكد التزام شركة «مناهل العالمية» بتوسيع قاعدتها وتعزيز حضورها في السوق السعودية.
وأضاف داي موفانغ، رئيس شركة «أنكاي»، متحدثًا في هذه المناسبة: «تعد السعودية سوقًا مهمة، وتعد هذه واحدة من الخطوات الرئيسية من خطط الوجود الاستراتيجي لدينا في السعودية».

تدشين أول مركز اتصال لدعم مستخدمي مضخات الإنسولين من نوع {مدترونيك}
* دشنت وزارة الصحة وبالتعاون مع شركة مدترونيك، الرائدة عالميًا في قطاع التقنيات الطبية، يوم الثلاثاء 1 مارس (آذار) الحالي، أول مركز اتصال «كول سنتر» في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط، يقدم خدمات الدعم التقني لمرضى السكري الذين يستخدمون مضخات الإنسولين التابع لشركة مدترونيك في المملكة.
يأتي هذا الإعلان في مؤتمر صحافي عقدته وزارة الصحة وشركة مدترونيك بحضور مسؤولين من الوزارة أبرزهم الدكتور طريف الأعمى وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية، والدكتور عبد العزيز الغامدي مدير عام المستشفيات في الوزارة، حيث سيكون مركز الاتصال بإدارة وإشراف وزارة الصحة وشركة مدترونيك العالمية.
وفي هذا السياق، قال المشرف على برنامج مضخات الإنسولين في وزارة الصحة الدكتور محمد بن يحيى الحربي استشاري الغدد الصماء وسكر الأطفال مدير إدارة مراكز ووحدات السكر بالإدارة العامة للمستشفيات بوزارة الصحة: «إن تطور التكنولوجيا الطبية أدى إلى ابتكار حل علاجي بديل بالنسبة للمصابين بمرض السكري المعتمد على الإنسولين، وهو العلاج بمضخة الإنسولين، الذي يقلل بشكل كبير من خطر حدوث حالات انخفاض سكر الدم وفي الوقت ذاته خفض عدد الحقن التي يحتاج المرضى لتحملها».

إطلاق هاتف «honor 5X» الذكي الجديد في السعودية
* طرحت «أونور» (honor)، العلامة الإلكترونية الأولى للهواتف الذكية في العالم من «هواوي»، جهازها الجديد «5X» في السعودية، وذلك خلال فعالية متميزة أقيمت يوم 29 فبراير (شباط) في فندق «فورسيزنز» الرياض ليتوفر الجهاز المبتكر لمحبي التقنيات المتميزة بأسعار رائعة. يجمع الجهاز بين الهيكل المعدني الفخم وتقنيات استشعار البصمات المتعددة والكثير من المواصفات المبتكرة، ليتفوق هاتف «5X» على منافسيه من الفئة السعرية نفسها، ويستحق بجدارة لقبه «ملك الميزانية».
وسيكون هاتف «honor 5X» أول هاتف ذكي تطلقه العلامة من خلال منصتها الجديدة المخصصة للتجارة الإلكترونية في السعودية، وسيتوفر بثلاثة ألوان جميلة هي الذهبي والرمادي والفضي. صمم الجهاز الفريد ليحتوي جميع المواصفات التقنية الرفيعة بتصميم يرغب به العملاء بالفعل، ولكن دون ما يتوقعونه من ثمن باهظ.
في هذا السياق، قال كريس سان بايغونغ نائب الرئيس لعلامة «أونور» في الشرق الأوسط: «كان استقبال الهاتف في الولايات المتحدة مذهلاً، ولهذا فقد سررنا للغاية بإطلاق جهاز (5x) في السعودية أخيرًا. سيغير الجهاز آراء المستهلكين حول ارتباط السعر بالجودة، فهو يحمل الكثير من المزايا والوظائف المدهشة التي لم تظهر من قبل في تلك الفئة السعرية».

فنادق {ماريوت الرياض} تساهم في حملة التبرع بالدم بتعاون مع مدينة الملك فهد الطبية

* اختتمت فنادق ماريوت الرياض مؤخرا حملة للتبرع بالدم استمرت لمدة أسبوع بالتعاون مع مدينة الملك فهد الطبية بالرياض، وذلك بحضور أعضاء من إدارة الفندق والموظفين وبعض من النزلاء، حيث نظمت هذه الفعالية الهادفة لتقديم الأفضل للمجتمع المحلي وإحداث فارق حقيقي بحياة شخص ما.
وأوضح فرحان لون، مدير عام فندق كورتيارد الحي الدبلوماسي: «هذه الحملة هي واحدة من المسؤوليات الاجتماعية التي نضطلع بها هنا في الفندق.. نحن ندرك أهمية هذا النشاط لا لأنه يساهم في إنقاذ حياة مرضى مصابين بأمراض خطيرة فقط، بل لأنه أيضا يعزز روح التطوع في خدمة المجتمع الذي ننتمي إليه».
من جانبه، أشاد معين سرحان، المدير العام لفندقي ماريوت الرياض وأجنحة ماريوت التنفيذية بهذه الفعالية وقال: «مما يثلج الصدر جدًا أن نرى مثل هذا الإقبال من مختلف فرق العمل والضيوف في الفندق. وأود أن أتقدم بالشكر للجميع على مشاركتهم واستعدادهم لإنقاذ أرواح الآخرين».

«سيتادينس السلامة جدة» يفتتح أبوابه في جدة
دشنت «أسكوت المحدودة»، كبرى الشركات المالكة والمشغلة لوحدات الشقق الفندقية في العالم، مشروعها الفندقي الثالث في السعودية تحت اسم «سيتادينس السلامة جدة» مؤخرا. تعد علامة «سيتادينس» الحائزة كثيرا من الجوائز المرموقة، إحدى العلامات الفندقية التابعة لـ«أسكوت المحدودة»، ويُتوقع للفندق الجديد أن يكون الوجهة المثالية للزائرين الراغبين في استكشاف معالم ثاني أكبر مدينة في المملكة والتمتع بإقامة مريحة بشقق فندقية تتسم بالرفاهية والعصرية.
صمم «سيتادينس السلامة جدة» بطريقة عصرية ليناسب الزائرين الذين يرغبون في قضاء إقامات طويلة أو قصيرة على حد سواء، والذين يفضلون الإقامة في شقق فندقية تتسم بالخصوصية وتوفر الخدمات والمرافق الفندقية كافة.
يقع الصرح المعماري في شمال المدينة؛ تحديدًا في منطقة السلامة، ويحتل بذلك موقعًا استراتيجيًا؛ إذ يبعد عن مطار الملك عبد العزيز الدولي 15 دقيقة بالسيارة، كما أنه على مقربة من مول «العربية» ومول «البحر الأحمر»، مما يوفر فرصة رائعة للمقيمين للتمتع بخيارات التسوق وتناول الوجبات في مختلف المطاعم المتوفرة عبر مراكز التسوق.

إصدار صكوك أولية بقيمة مليار ريال لشركة {روابي فاليانس} للخدمات البحرية
تم الاتفاق مع شركة روابي فاليانس للخدمات البحرية لإطلاق إصدارها الأول للصكوك الخاضعة لأحكام الشريعة الإسلامية بقيمة مليار ريال سعودي. وقد عُين كل من: شركة الإنماء للاستثمار وجي أي بي كابيتال وشركة السعودي الفرنسي كابيتال وشركة السعودي الهولندي المالية كمديري إصدار سجلات وإدارة دفاتر الصكوك. وقد تم الاكتتاب بكامل قيمة الإصدار الذي سيتم استخدام عوائده لتمويل أصول الشركة البحرية على مدى 5 سنوات.
تمتلك روابي القابضة أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة في تقديم الخدمات والمنتجات لقطاع النفط والغاز والبتروكيماويات والمقاولات المتخصصة والكهرباء والتصنيع في السعودية والشرق الأوسط، حيث أصبحت المجموعة من رواد الحركة الصناعية في المنطقة. وتختص شركة روابي فاليانس بتقديم الخدمات البحرية التي تشمل بناء المنصات البحرية وتمديد خطوط الأنابيب المغمورة وإمدادات السفن والقاطرات البحرية.



ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي في ديسمبر (كانون الأول)، مما يعكس استمرار ضغوط الأسعار في الاقتصاد الأميركي، ويزيد التوقعات بأن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» قد يؤجل أي خفض لأسعار الفائدة حتى يونيو (حزيران).

وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي في وزارة التجارة الأميركية، يوم الجمعة، بأن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفع 0.4 في المائة في ديسمبر بعد زيادة 0.2 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، متجاوزاً توقعات الخبراء التي كانت تشير إلى 0.3 في المائة. وعلى أساس سنوي، قفز التضخم الأساسي بنسبة 3 في المائة مقابل 2.8 في المائة في نوفمبر، وهو أحد المقاييس الرئيسية التي يتابعها البنك المركزي لتحقيق هدف التضخم البالغ 2 في المائة، وفق «رويترز».

وأظهر التقرير أن الإنفاق الاستهلاكي، الذي يُشكِّل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي، ارتفع بنسبة 0.4 في المائة في ديسمبر، بوتيرة نوفمبر نفسها، وعند تعديله وفقاً للتضخم، سجَّل زيادةً بنسبة 0.1 في المائة، ما يشير إلى نمو اقتصادي بطيء مع بداية الرُّبع الأول من 2026.

وأكد الخبراء أن بعض فئات الخدمات، مثل الخدمات القانونية، سجَّلت زيادات كبيرة في يناير، مما قد يضيف نقاطاً إضافية إلى التضخم الأساسي، رغم تقلب هذه الفئات وصعوبة التنبؤ باتجاهاتها المستقبلية.

وسيصدر تقرير التضخم لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير في 13 مارس (آذار)، بعد تأخير بسبب إغلاق الحكومة العام الماضي، في حين قد تؤثر بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر يناير على تقديرات التضخم لاحقاً.


نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
TT

نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)

أظهر التقرير الأولي للناتج المحلي الإجمالي أن النمو الاقتصادي الأميركي تباطأ في الرُّبع الأخير من العام بأكثر من المتوقع، متأثراً بإغلاق الحكومة العام الماضي وتراجع الإنفاق الاستهلاكي، رغم توقع أن تدعم التخفيضات الضريبية والاستثمار في الذكاء الاصطناعي النشاط الاقتصادي خلال 2026.

وأورد مكتب التحليل الاقتصادي، التابع لوزارة التجارة الأميركية، أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي 1.4 في المائة في الرُّبع الأخير، مقارنة بتوقعات خبراء الاقتصاد التي أشارت إلى 3 في المائة. وكان الاقتصاد قد سجَّل نمواً بنسبة 4.4 في المائة في الرُّبع الثالث. وأشار مكتب الموازنة في الكونغرس إلى أنَّ الإغلاق الحكومي أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 1.5 نقطة مئوية، نتيجة انخفاض الخدمات الفيدرالية وتراجع الإنفاق الحكومي وإيقاف مؤقت لإعانات برنامج المساعدة الغذائية التكميلية، مع توقُّع تعويض معظم هذا الناتج المفقود لاحقاً، وفق «رويترز».

وأبرز التقرير تباطؤاً في خلق الوظائف، إذ أضيفت 181 ألف وظيفة فقط خلال العام، وهو أدنى مستوى منذ الركود الكبير عام 2009 خارج نطاق الجائحة، وانخفاضاً عن التوقعات السابقة البالغة 1.459 مليون وظيفة لعام 2024. كما تباطأ نمو الإنفاق الاستهلاكي عن وتيرة الرُّبع الثالث البالغة 3.5 في المائة، مع استمرار استفادة الأسر ذات الدخل المرتفع على حساب الادخار، في ظل تآكل القوة الشرائية بسبب التضخم المرتفع والرسوم الجمركية على الواردات.

ويتوقَّع خبراء الاقتصاد أن يسهم الإنفاق الاستهلاكي في التعافي بفضل زيادات محتملة في المبالغ المستردة من الضرائب نتيجة التخفيضات الضريبية. كما لعب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات وأشباه الموصلات والبرمجيات والبحث والتطوير، دوراً مهماً في دعم الناتج المحلي الإجمالي خلال الثلاثة أرباع الأولى من 2025، مما حدَّ من أثر الرسوم الجمركية وتراجع الهجرة.


تركيا والسعودية توقعان اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
TT

تركيا والسعودية توقعان اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)

وقّعت وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء مع شركة «أكوا» السعودية العملاقة للطاقة، تتضمن إنشاء محطات ومشروعات للطاقة الشمسية باستثمارات ضخمة.

وتتضمن الاتفاقية، التي جرى التوقيع عليها في إسطنبول، الجمعة، بحضور وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، إنشاء محطتين للطاقة الشمسية في ولايتَي سيواس وكرمان التركيتين بقدرة 2000 ميغاواط، باستثمارات تبلغ مليارَي دولار، وتنفيذ مشاريع طاقة شمسية واسعة النطاق بقدرة إجمالية تبلغ 5000 ميغاواط في تركيا.

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار خلال توقيع اتفاقية التعاون في مجال الطاقة المتجددة بالرياض يوم 3 فبراير (الرئاسة التركية)

وقال بيرقدار، معلقاً على توقيع الاتفاقية: «وقّعنا خلال زيارة رئيسنا، رجب طيب إردوغان، إلى الرياض (جرت في 3 فبراير/ شباط الحالي) اتفاقية حكومية دولية بشأن مشاريع محطات الطاقة المتجددة مع نظيري السعودي، السيد عبد العزيز بن سلمان آل سعود، والتي تنص على استثمارات إجمالية في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بتركيا تبلغ 5000 ميغاواط».

وأضاف: «واليوم، رسخنا هذا التعاون بتوقيعنا على الاتفاقية مع شركة (أكوا) في إسطنبول. في المرحلة الأولى من المشروع، سيتم إنشاء محطتين للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تبلغ 2000 ميغاواط في سيواس وكرمان، باستثمار يقارب مليارَي دولار، وبذلك سنضيف قدرة إلى شبكتنا لتلبية احتياجات الكهرباء لـ2.1 مليون أسرة».

وتابع بيرقدار، عبر حسابه في «إكس»: «في سيواس، اتفقنا على سعر شراء قدره 2.35 سنت يورو لكل كيلوواط/ ساعة، أما في كرمان فسنشتري الكهرباء المنتجة بسعر ثابت قدره 1.99 سنت يورو لكل كيلوواط/ ساعة، وهو أدنى سعر سُجّل في تركيا، وستكون الأسعار التي حددناها سارية لمدة 25 عاماً».

وقال: «إننا نهدف إلى وضع الأسس لهذه المشاريع، التي ستُسهم إسهاماً كبيراً في قطاع الطاقة، من خلال اشتراط نسبة 50 في المائة من المكون المحلي، خلال العام الحالي، وتشغيلها في عام 2028، والوصول بها إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة في أقرب وقت ممكن».

ولفت بيرقدار إلى أنه في المرحلة الثانية من الاتفاقية، التي تبلغ طاقتها الإجمالية 5000 ميغاواط، «نهدف إلى توسيع تعاوننا باستثمارات إضافية في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة 3000 ميغاواط»، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الخطوة المهمة، التي تُعزز الثقة في تحوّل تركيا نحو الطاقة المتجددة ومناخها الاستثماري، مُفيدة لقطاع الطاقة التركي.

خطة من مرحلتين

ومن المقرر بدء أعمال الإنشاء في المرحلة الأولى من استثمارات «أكوا» في تركيا خلال الربع الأول أو الثاني من عام 2027، على أن يبدأ توفير الكهرباء بحلول منتصف عام 2028.

وتهدف «أكوا» إلى توقيع اتفاقية مع تركيا بشأن المرحلة الثانية من استثماراتها في الطاقة المتجددة قبل نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وتوفر مشروعات المرحلة الأولى أسعاراً تنافسية للغاية لبيع الكهرباء، مقارنةً بمحطات الطاقة المتجددة الأخرى في تركيا. وعلاوة على ذلك، ستزود هذه المحطات، التي تبلغ قيمة الاستثمارات فيها نحو مليارَي دولار، أكثر من مليونَي أسرة تركية بالكهرباء.

إحدى محطات الطاقة الشمسية في تركيا (وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية)

وستشتري شركة تركية، مملوكة للدولة، الكهرباء المولدة من هذه المحطات لمدة 30 عاماً. كما سيتم، خلال تنفيذ المشروعات، تحقيق الاستفادة القصوى من المعدات والخدمات محلياً.

وحاولت تركيا، خلال السنوات الماضية، جذب استثمارات خليجية في قطاع الطاقة في ظل مساعيها لرفع قدرة توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة إلى 120 غيغاواط بحلول عام 2035، لكن العديد من المحاولات السابقة لم تكتمل بسبب خلافات حول التقييمات المالية والأسعار.

وأعلنت «أكوا» في يونيو (حزيران) الماضي عزمها على بناء محطتَي طاقة شمسية ضخمتين في تركيا، ضمن خطة لاستثمار مليارات الدولارات في قطاع الطاقة التركي.

استثمارات ضخمة

ورغم عدم الكشف عن قيمة استثمار «أكوا»، فإن تركيا كانت أعلنت، العام قبل الماضي، عن إجراء محادثات معها حول مشروعات تصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار.

وكان وزير الخزانة والمالية التركي، محمد شيمشك، قيم الاتفاقية الحكومية في مجال الطاقة التي وُقّعت خلال زيارة إردوغان للرياض، بأنها إضافة كبيرة على صعيد تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى تركيا.

جانب من مباحثات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الرياض بحضور وفدَي البلدين يوم 3 فبراير (الرئاسة التركية)

وقال إن وتيرة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تركيا تشهد تسارعاً، ما يعكس تنامي الثقة ببرنامجها الاقتصادي، لافتاً إلى أن تدفق استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة مليارَي دولار إلى مشاريع الطاقة المتجددة في تركيا، من خلال الاتفاقية الموقعة مع السعودية، سيسرّع التحول الأخضر، ويعزز أمن الطاقة، ويقلل بشكل هيكلي الاعتماد على واردات الطاقة.

وتشمل محفظة شركة «أكوا»، التي يملك «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي نسبة 44 في المائة منها، محطة تعمل بالغاز في تركيا، كما وسعت مشروعاتها بقطاع الطاقة الشمسية خلال عام 2024 في كل من ماليزيا وإندونيسيا وأوزبكستان.