سيتي يستعيد ذاكرة الانتصارات.. وتشيلسي يعود إلى نتائجه الهزيلة

آرسنال يقتنص نقطة من أنياب توتنهام.. وبورنموث وسوانزي يعمقان جراح نيوكاسل ونورويتش

هاري كين (رقم 10) يحرز هدف توتنهام الثاني (رويترز)
هاري كين (رقم 10) يحرز هدف توتنهام الثاني (رويترز)
TT

سيتي يستعيد ذاكرة الانتصارات.. وتشيلسي يعود إلى نتائجه الهزيلة

هاري كين (رقم 10) يحرز هدف توتنهام الثاني (رويترز)
هاري كين (رقم 10) يحرز هدف توتنهام الثاني (رويترز)

تغلب آرسنال على النقص العددي في صفوفه وحرم مضيفه توتنهام من انتزاع صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بالتعادل معه 2 - 2 أمس في ديربي شمال لندن على ملعب «وايت هارت لين» في افتتاح منافسات المرحلة التاسعة والعشرين من المسابقة. واستعاد مانشستر سيتي اتزانه في المسابقة بعد ثلاث هزائم متتالية وسحق ضيفه أستون فيلا برباعية نظيفة في مباراة أخرى بنفس المرحلة التي شهدت أمس أيضا عودة تشيلسي للنتائج الهزيلة بالتعادل 1 - 1 مع ستوك سيتي. وشهدت نفس المرحلة أمس أيضا فوز وستهام على مضيفه إيفرتون 3 - 2 وبورنموث على مضيفه نيوكاسل 3 - 1 وسوانزي سيتي على نورويتش سيتي 1 - صفر وتعادل ساوثهامبتون مع سندرلاند 1 - 1.
وتعتبر النتيجة جيدة لآرسنال لأنه أكمل المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 55 بعد حصول الفرنسي فرانسيس كوكيلان على إنذارين. وبقي كل من الفريقين في مركزه، بعد أن رفع توتنهام الثاني رصيده إلى 55 نقطة، وآرسنال الثالث إلى 52 نقطة. وكان توتنهام وآرسنال فشلا في المرحلة السابقة بالاستفادة من تعثر ليستر بتعادله مع وست بروميتش البيون 2 - 2. فسقط الأول أمام وستهام يونايتد صفر - 1. والثاني أمام سوانزي سيتي 1 - 2. وسعى توتنهام إلى مشاركة ليستر سيتي بالصدارة ولو لفترة وجيزة، في طريقه إلى المنافسة بقوة على اللقب الأول له في البطولة منذ 1961، وهو يقدم مستويات رائعة هذا الموسم بإشراف المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكتينيو، ولكنه فشل بالفوز في المباراتين الأخيرتين بعد 6 انتصارات متتالية. من جهته، كان آرسنال يهدف إلى تجنب تلقي الخسارة الرابعة على التوالي في جميع المسابقات، والثالثة في الدوري، وذلك للمرة الأولى منذ أبريل (نيسان) 2010. وبعد أن كان مرشحا قويا لإحراز لقبه الأول منذ 2004. في ظل تراجع منافسيه الاعتياديين تشيلسي ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، تصدر آرسنال الترتيب لفترة قبل أن يفقد الصدارة لمصلحة ليستر وأن يتراجع إلى المركز الثالث.
وكان الشوط الأول سجالا بين الطرفين بمحاولة من هنا وأخرى من هناك مع سعي أصحاب الأرض إلى التسجيل من دون جدوى. ونجح آرسنال في التسجيل قبل نهاية الشوط بست دقائق حين تلقى الويلزي ارون رامزي كرة من الإسباني هكتور بيليرين عند نقطة الجزاء فسددها قوية في الزاوية اليسرى للمرمى. وبدأ توتنهام الشوط الثاني مهاجما لإدراك التعادل بسرعة، وساعده الخطأ الذي ارتكبه لاعب وسط آرسنال الفرنسي فرانسيس كوكيلان بعد تدخل عنيف ضد هاري كين نال على إثره البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 55. وحاول توتنهام الضغط بقوة بعد النقص العددي في صفوف ضيفه خصوصا من كرة وصلت إلى كين على مسافة قريبة فسددها بقوة لكن الحارس الكولومبي ديفيد اوسبينا كان لها بالمرصاد في الدقيقة 57. ويشارك اوسبينا بعد تعرض الحارس العملاق التشيكي بيتر تشيك لإصابة في ربلة الساق في المباراة السابقة ضد سوانزي سيتي ستبعده بين 3 و4 أسابيع. ولم يتأخر هدف توتنهام كثيرا وجاء إثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى وصلت منها الكرة إلى البلجيكي توبي الدرفيريلد فأكملها في المرمى في الدقيقة 60. وصعق هاري كين آرسنال بهدف ثان بعد أقل من دقيقتين إثر كرة لولبية من الجهة اليسرى استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى اوسبينا. ورفض آرسنال الاستسلام ومرر قائده الألماني بير مرتيساكر كرة إلى بيليرين في الجهة اليمنى فحضرها إلى التشيلي اليكسيس سانشيز الذي تابعها من بين مدافعين مباشرة في الزاوية اليمنى لمرمى الحارس الفرنسي هوغو لوريس في الدقيقة 76. وعمد الفريقان إلى التسديد من بعيد في الدقائق العشر الأخيرة التي حصلا فيها على عدد من الفرص أخطرها لسانشيز حين أرسل كرة رائعة من ركلة حرة أبعدها لوريس بصعوبة إلى ركنية في الدقيقة 87.
وعزز مانشستر سيتي موقعه في المركز الرابع بجدول المسابقة حيث استعاد نغمة الانتصارات بفوز كبير 4 - صفر على أستون فيلا ليرفع رصيده إلى 50 نقطة حيث كان الفوز الأول له بعد ثلاث هزائم متتالية ويتجمد رصيد أستون فيلا عند 16 نقطة في المركز العشرين الأخير بجدول المسابقة. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم افتتح الإيفواري يايا توريه التسجيل في المباراة بهدف التقدم لمانشستر سيتي في الدقيقة 48 وأضاف زميله الأرجنتيني سيرخيو اغويرو هدفين متتاليين في الدقيقتين 50 و60 قبل أن يختتم رحيم ستيرلن التسجيل بالهدف الرابع لأصحاب الملعب في الدقيقة 66.
وأهدر تشيلسي فرصة مواصلة الانتصارات وسقط في فخ التعادل 1 - 1 مع ستوك سيتي ليرفع رصيده إلى 40 نقطة في المركز العاشر مقابل 43 نقطة لستوك سيتي في المركز السابع. وأنهى تشيلسي الشوط الأول لصالحه بهدف سجله برتراند تراوري في الدقيقة 39 وتعادل ستوك سيتي في الشوط الثاني بهدف أحرزه مامي بيرام ضيوف في الدقيقة 85 ليكون التعادل الأول لتشيلسي بعد ثلاثة انتصارات متتالية.
وتعادل ساوثمبتون مع ضيفه سندرلاند بهدف للهولندي فيرجيل فإن ديك في الدقيقة 90 مقابل هدف لجرماين ديفو في الدقيقة 85. وخسر ايفرتون أمام ضيفه وست هام 2 - 3. سجل للأول البلجيكي روميلو لوكاكو في الدقيقة 13 وارون لينون في الدقيقة 53. وللثاني ميكايل أنطونيو في الدقيقة 79 والسنغالي ديفرا ساخو في الدقيقة 82 والفرنسي ديميتري باييه في الدقيقة 90. وأهدر لوكاكو ركلة جزاء في الدقيقة 69. يذكر أن إيفرتون أكمل المباراة منذ الدقيقة 34 بعشرة لاعبين بعد نيل البلجيكي كيفن ميرالاس إنذارين. كما خسر نيوكاسل أمام ضيفه بورنموث بهدف للإسباني ايوزي بيريز في الدقيقة 81 مقابل ثلاثة أهداف لستيفن تايلور في الدقيقة 28 من خطأ في مرمى فريقه والغامبي جوشوا كينغ في الدقيقة 70 وتشارلي دانييلز في الدقيقة 90. وتختتم المرحلة اليوم فيلتقي كريستال بالاس مع ليفربول ووست بروميتش مع مانشستر يونايتد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.