المعارضة البلجيكية تدعو الأجهزة الأمنية للاعتراف بجزء من المسؤولية عن تفجيرات باريس

اسم أبا عود «مهندس الاعتداءات» ورد 600 مرة في تقارير استخباراتية

المعارضة البلجيكية تدعو الأجهزة الأمنية للاعتراف بجزء من المسؤولية عن تفجيرات باريس
TT

المعارضة البلجيكية تدعو الأجهزة الأمنية للاعتراف بجزء من المسؤولية عن تفجيرات باريس

المعارضة البلجيكية تدعو الأجهزة الأمنية للاعتراف بجزء من المسؤولية عن تفجيرات باريس

فجّرت أنباء تحقيق السلطات البلجيكية مع بعض المشاركين في اعتداءات باريس الأخيرة مطلع العام الماضي جدلا في الأوساط القضائية والأمنية والحزبية. وتساءلت جهات عن سبب عدم اعتقال هؤلاء، أو على الأقل التحذير من خطورتهم، مما كان من الممكن أن يسهم في التصدي للتفجيرات الإرهابية.
وأشارت جهات حزبية إلى وجود ثغرات في عمل المحققين، كما اتهمت مختلف الأجهزة الأمنية بسوء التواصل في ما بينها. في المقابل، كذّبت النيابة العامة الفيدرالية صحّة ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية من معلومات مفادها أن الشرطة كانت على دراية بنوايا كل من إبراهيم وصلاح عبد السلام. ووصفت النيابة الأنباء التي تردّدت عن تلقي المحققين معلومات تفيد بأن الأخوين عبد السلام، اللذين قتل أحدهما في هجمات باريس فيما لا يزال الآخر فارا، يخططان لهجمات في أوروبا، بـ«المغلوطة تماما». وفندت المزاعم المنسوبة إلى «مصادر موثوقة» بأن الشرطة كان بوسعها تفادي هجمات باريس وتطويق المتورطين فيها، لو تعاطت بشكل مختلف مع ملف الأخوين عبد السلام.
وذكرت النيابة الفيدرالية أنه «تلقينا بالفعل معلومات في شهر يوليو (تموز) من 2014 بشأن عبد الحميد أبا عود والأخوين عبد السلام، لكنها كانت موجودة في ملفاتنا وليس جديدة»، حسب البيان. وأشار المتحدث باسم النيابة، إيريك فان دير سيبت، إلى عدم وجود أي مؤشرات في ذلك الوقت تؤكد نية هؤلاء القيام بهجمات أو أعمال إرهابية. وأقرت النيابة بوجود شكوك حول تطرف الأخوين إبراهيم وصلاح عبد السلام، قبل وقوع هجمات باريس، حيث «كانا خضعا للتحقيق بداية عام 2015، ولم تتوافر لدينا بعد ذلك معلومات دقيقة»، حسب المتحدث باسمها. وشدد إيريك فان دير سيبت على عدم توافر دلائل بداية عام 2015 تفيد بالتحاق الشخصين المذكورين بمجموعة إرهابية «وبناء على ذلك لم تتم متابعة التحقيق»، حسب قوله.
ووفقا لتقارير إعلامية في بروكسل، لم يطمئن بيان النيابة أحزاب المعارضة، ولم يبدد شكوكها بإمكانية وجود ضعف وثغرات في عمل المحققين ورجال الشرطة. واعتبرت المعارضة أن «هذه الشروحات غير كافية، ونطالب البرلمان الفيدرالي بتشكيل لجنة تحقيق كاملة الصلاحيات لكشف كل الملابسات»، حسب بيان حزب المركز الاجتماعي الإنساني. ويقول الحزب في بيانه: «نكتشف تدريجيا أن بلجيكا تتحمل جزءا من المسؤولية عن هجمات باريس، وعلينا التعامل مع هذه الحقيقة التي تسبب العار لكل المواطنين».
وكانت هجمات باريس التي ارتكبها شبان فرنسيون من أصول مهاجرة، بعضهم كان يعيش في بروكسل منذ سنوات، قد أسفرت عن مقتل وجرح المئات في عدة أماكن من العاصمة الفرنسية، وذلك مساء الجمعة 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015. وكانت التحقيقات كشفت عن أن بعض المتورطين لهم صلات وثيقة في بلجيكا.
من جهتها، أفادت اللجنة البرلمانية المكلفة بمراقبة عمل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في البرلمان البلجيكي بأن «أجهزة الاستخبارات العسكرية وجهاز أمن الدولة البلجيكي، والاستخبارات الأمنية الداخلية، لم تكن لديهم أي معلومات تشير إلى قرب وقوع هجمات في باريس (...)، بل إن الأجهزة لديها معلومات عن البلجيكيين الذين شاركوا في التفجيرات وقاموا بتبادل تلك المعلومات مع الأجهزة المعنية، سواء داخل بلجيكا أو خارجها».
وجاء في التقرير أن معلومات تتعلق بالمطلوب الأمني صلاح عبد السلام، وبلال حدفي الذي فجر نفسه في هجمات باريس، ومحمد عبريني، وعبد الحميد أبا عود، جرى توزيعها في أكثر من تقرير أمني منذ 2012. كما أشار التقرير إلى أن اسم أبا عود ورد في تقرير لأجهزة الاستخبارات 600 مرة، وجرى تبادل المعلومات التي تضمنها هذا التقرير مع أكثر من جهة أمنية داخل بلجيكا وخارجها، وجرى تحديث المعلومات حول هؤلاء الأشخاص خلال السنوات الماضية.



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.