الوزيرة الأولى في اسكوتلندا تطلق حملة القوميين للبقاء في الاتحاد الأوروبي

ستورجون تشدد على ضرورة إصلاح الاتحاد من داخله وليس من خارجه

الوزيرة الأولى في اسكوتلندا تطلق حملة القوميين للبقاء في الاتحاد الأوروبي
TT

الوزيرة الأولى في اسكوتلندا تطلق حملة القوميين للبقاء في الاتحاد الأوروبي

الوزيرة الأولى في اسكوتلندا تطلق حملة القوميين للبقاء في الاتحاد الأوروبي

أكدت الوزيرة الأولى في اسكوتلندا نيكولا ستورجون أمس، على أنها سترأس حملة الحزب القومي الاسكوتلندي للبقاء في الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أنها تسعى إلى انتصار «ساحق» في الاستفتاء القادم على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.
وقالت ستورجون أمام الجمهور في لندن بأنها «تدعم البقاء في الاتحاد الأوروبي»، وأكدت زعيمة الحزب القومي الاسكوتلندي على أنه «خلال أكثر من 40 عاما كان الاتحاد الأوروبي سببا في رخاء ورفاهية الشعب البريطاني في شتى أنحاء البلاد»، مشددة على ضرورة إصلاح الاتحاد من داخله وليس من خارجه.
وتقود الوزيرة الأولى حملة حزبها للبقاء في الاتحاد الأوروبي، واعدة بأن الحملة ستكون «تقدمية ومتفائلة»، وصرحت ستورجون في خطابها: «أريد أن يسفر استفتاء 23 يونيو (حزيران) المقبل عن فوز ساحق، في جميع أنحاء المملكة المتحدة، للبقاء في الاتحاد الأوروبي»، وأضافت: «سأشارك بكل تفان وإخلاص لتحقيق تلك النتيجة، وعلى الرغم من أن دوري الرئيسي سيكون من الواضح في حملة اسكوتلندا، فإن كثيرا من النقاط التي أوضحها تتعلق بالنقاش الدائر في شتى أنحاء البلاد».
وحذرت ستورجون من أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على عكس رغبة الاسكوتلنديين قد يثير استفتاء آخر على الاستقلال عن المملكة المتحدة، وقالت: إن «الضغط سيتزايد لإجراء استفتاء ثان على الاستقلال إذا صوتت بريطانيا لصالح ترك الاتحاد الأوروبي على خلاف رغبة اسكوتلندا».
وقالت ستورجون: «في أنحاء المملكة المتحدة تشير استطلاعات الرأي إلى أن هذه الحملة على المحك ولهذا أعتقد أن من المهم لحملة تأييد البقاء في الاتحاد أن تكون إيجابية»، وأضافت أن «إذا ما وصلنا لموقف صوتت فيه اسكوتلندا على البقاء في الاتحاد بينما صوتت باقي أجزاء المملكة المتحدة للخروج منه فإن الناس في اسكوتلندا سيكون لديهم أسئلة كبرى وسيريدون النظر مجددا فيما إذا كان على اسكوتلندا أن تستقل».
وبدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن إطلاق الحملة الرسمية للبقاء في التكتل الأوروبي الأسبوع الماضي، محذرا من أن الخروج يعتبر قفزة في الظلام.
ومن جانبه، قال أليكس سالموند، رئيس الحزب القومي الاسكوتلندي السابق بأنه لا يقيم الاتفاق الذي أبرمه كاميرون، وأفاد: «إذا تم إجبارنا على ترك الاتحاد الأوروبي ضد رغبتنا بأصوات إنجلترا الأكثر عددا بكثير في الاقتراع فإن الضغط لإجراء استفتاء آخر على الاستقلال في اسكوتلندا سيكون فكرة لا تقاوم وأعتقد أنه سينفذ بسرعة كبيرة».
ويشتعل الشارع السياسي البريطاني حاليا بالحوارات والمناظرات بين جانبي النقاش حول فوائد وأضرار عضوية الاتحاد قبل الاستفتاء المنتظر.
ويذكر أنه رفض الاسكوتلنديون الاستقلال عن المملكة المتحدة في استفتاء 2014. بنسبة 55 في المائة مقابل موافقة 45 في المائة لكن منذ ذلك الحين اكتسب الحزب القومي الاسكوتلندي المزيد من القوة بحصوله في انتخابات مايو (أيار) الماضي على 56 مقعدا من أصل 59 مقعدا تمثل اسكوتلندا في البرلمان في لندن.



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.