المهنا لـ «الشرق الأوسط»: خطأ حكم مباراة الاتحاد والقادسية لا يستوجب الإعادة.. وسنحاسبه

أكد سعادته بنجاح «النهائي».. ومقترحات بخفض الأجانب إلى 3.. والاستعانة بالحكم الخامس وتقنية المرمى

مرعي عواجي نجح في إدارة المبارة النهائية بحسب رئيس لجنة الحكام (تصوير: لجنة الإعلام بالاتحاد السعودي)  -  عمر المهنا («الشرق الأوسط»)
مرعي عواجي نجح في إدارة المبارة النهائية بحسب رئيس لجنة الحكام (تصوير: لجنة الإعلام بالاتحاد السعودي) - عمر المهنا («الشرق الأوسط»)
TT

المهنا لـ «الشرق الأوسط»: خطأ حكم مباراة الاتحاد والقادسية لا يستوجب الإعادة.. وسنحاسبه

مرعي عواجي نجح في إدارة المبارة النهائية بحسب رئيس لجنة الحكام (تصوير: لجنة الإعلام بالاتحاد السعودي)  -  عمر المهنا («الشرق الأوسط»)
مرعي عواجي نجح في إدارة المبارة النهائية بحسب رئيس لجنة الحكام (تصوير: لجنة الإعلام بالاتحاد السعودي) - عمر المهنا («الشرق الأوسط»)

كشف عمر المهنا رئيس لجنة الحكام الرئيسية التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم أن الخطأ الذي وقع فيه طاقم حكام مباراة فريقي الاتحاد والقادسية ضمن الجولة السابعة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف، والمتمثل في منح لاعب القادسية نايف هزازي 3 بطاقات صفراء متتالية قبل أن يطرده بعد البطاقة الصفراء الثالثة المشهرة في وجهه خلال الدقائق 56 و86 و93 لا يستوجب إعادة المباراة كما يزعم الكثيرون.
وقال المهنا في تصريح خص به «الشرق الأوسط» إن إعادة المباراة تتطلب خطأ فنيًا ولكن ما قام به الحكم تركي الخضير كان بمثابة خطأ إداري لا يستوجب ذلك، وما أقوله وفق قانون كرة القدم وليس بمزاجي وأعتقد أن الحادثة حدثت في كأس العالم 2006 حينما أشهر الحكم الإنجليزي جراهام بول البطاقة الصفراء للاعب كرواتيا 3 مرات وحينها لم يقم «فيفا» بإعادة مباراة كرواتيا وأستراليا في كأس العالم أعرق بطولة في اللعبة.
وأضاف: «نعم الخطأ كبير جدا وسنناقش الطاقم التحكيمي باعتبار أن جميع أعضائه مسؤولون عن هذه الحادثة التي يفترض أن ينبهوا بعضهم في مثلها لا أن تمر عليهم دون علمهم».
وتابع: «الخطأ بالنسبة لي غير مقبول على الإطلاق لكنه لم يؤثر على نتيجة المباراة ولا يعتبر خطأ فنيًا ولا يستحق الأمر إعادة اللقاء بحسب قانون كرة القدم الدولي».
واعتبر المهنا إدارة طاقم تحكيم سعودي لنهائي كأس ولي العهد بقيادة مرعي عواجي نجاحا كبيرا للجنة ولإدارة التحكيم، مؤكدًا أن تقييمه يصل إلى 8.5 من عشر درجات لأن المباراة لم تشهد أخطاء مؤثرة بل أخطاء طبيعية، وتحدث كثيرا في المباريات الدولية.
وكشف رئيس لجنة الحكام عن مقترحات سيقدمها هو والإنجليزي هاورد ويب مدير دائرة التحكيم نهاية الموسم لمجلس الإدارة الحالي في اتحاد الكرة تهدف إلى الارتقاء بعمل الحكام ومن بينها تخفيض نسبة الاستعانة بحكام أجانب من 5 أطقم أجنبية إلى 3 طواقم لكل نادٍ، موضحًا أنه يعتبر أن الأداء التحكيمي السعودي فحتى بعد انتهاء الجولة 17 وكذلك في مباريات كأس الملك وكأس ولي العهد مشجعًا لهذا الطلب.
وأضاف: «بالنسبة لي سعيد جدا بالأداء والعطاءات التي يقدمها الحكام.. نعم كان هناك أخطاء وهي جزء من اللعبة وطبيعية جدا شأنها شأن الأخطاء التي يرتكبها الحكام في الدوري الإنجليزي والإيطالي والإسباني وكذلك الحكام الأجانب الذين يحضرون للسعودية لإدارة المباريات في الدوري السعودي».
وقال: «يكفي أن 3 خبراء محايدين وهم البحريني عبد الرحمن عبد الخالق والمصري جمال الغندور والمغربي ياسر حسن قاموا بتفصيل أخطاء الحكام السعوديين في الدور الأول من الدوري السعودي بطلب من القناة الرياضية السعودية التي خاطبت كل الأندية في دوري المحترفين وطلبت منهم إرسال الأخطاء التي يرون أنها كبيرة في المباريات التي قادها حكام سعوديون وأظهرت النتائج أن الثلاثي التحكيمي العربي المحايد أكد أن جميع قرارات الحكام السعوديين كانت سليمة بنسبة 75 في المائة «وهذا في رأيي مؤشر جيد بالنسبة لي وبالنسبة للجنة بشكل عام».
وأوضح أن من مقترحات لجنة الحكام الرئيسية طلب وضع تقنية خط المرمى لأكثر من 10 ملاعب سعودية اعتبارا من الموسم المقبل، وذلك لمساعدة الحكام في الأهداف التي تسبب جدلا واسعًا بدخول الكرة أو بعدم دخولها وكذلك تطبيق قاعة الحكم الخامس اعتبارا من الموسم المقبل.
وأضاف: «تقنية خط المرمى والحكم الخامس ستساعدان الحكام في الموسم المقبل سواء في المنطقة الجزائية في حال احتساب ضربات الجزاء أو في الأهداف التي يكون حولها جدل واسع بالدخول من عدمه».
وأوضح أن هناك مقترحًا أيضًا بطلب زيادة مكافآت الحكام السعوديين الذين يديرون مباريات دوري الدرجة الثانية والثالثة والفئات السنية.
وانتقد عمر المهنا في معرض تصريحه لـ«الشرق الأوسط» تحليل بعض خبراء ومحللي التحكيم في البرامج التلفزيونية والإذاعية والصحف، موضحًا أن 60 في المائة يحللون مباريات المسابقات السعودية وفقًا لتوجهات وميول وسائل الإعلام التي يعملون فيها.
وأضاف: «للأسف هذا ما يحدث.. لذلك كان من السخرية أن تتباين قرارات محللي الحكام من خطأ لآخر وهو نفس الخطأ ولكنه يتم وفقًا لميول وتوجه البرنامج التلفزيوني، والحقيقة كثيرون يتحدثون عما يقوم به هؤلاء المحللون التلفزيونيون والعاملون في وسائل الإعلام الرياضية المتنوعة».
وتابع: «هذه الحقيقة هم يسايرون ما تريده البرامج والصحف.. لا أقل ولا أكثر والحقيقة أيضًا أن بعض المحللين يحلل المباريات وكأنه ليس حكمًا سابقًا، وهنا المشكلة الكبرى».
وبسؤال عمر المهنا عن المشكلة التي تعاني منها المنتخبات السعودية والأندية الوطنية التي تنافس خارجيا بحيث يقوم الحكام في دوري أبطال آسيا والبطولات الدولية للمنتخبات أو الأندية بتجاهل الكثير من ضربات الجزاء أو الألعاب القوية أكد أن طريقة تحكيم المباريات في السعودية تعاني من ذلك، موضحًا أن 40 في المائة من الأخطاء التي تحتسب سواء ضربات جزاء أو ألعاب فيها تنافس تكون غير صحيحة بسبب أن هناك تقديرًا أدنى للإعاقة أو تقديرًا أدنى للعب الخشن أو السلوك العنيف وبالتالي كان طبيعيا أن يرى السعوديون أن هناك تباينا بين ما يحسب في السعودية وما يحسب مثلا في الدوري الإنجليزي أو الإسباني أو الإيطالي أو حتى في دوري أبطال آسيا وكأس أمم آسيا وتصفيات كأس العالم.
وأضاف: «الحقيقة أن هذه المشكلة نعاني منها ودائما ما نطلب بأن يكون هناك حذر في احتساب ضربات الجزاء أو عند الألعاب التي يرى فيها خشونة أو عنفًا لأننا نريد أن نسير بلاعبي أنديتنا ونمنحهم ونسمح لهم بالتنافس المطلوب بعيدًا عن إطلاق الصافرة في كل لعبة يرون هم أن فيها إعاقة أو عنفًا وهذا الشيء إن نجحنا نحن كلجنة حكام وقضاة ملاعب سعوديين فإننا سنتجاوز مرحلة مهمة في مصلحة أنديتنا ومنتخباتنا حينما تلعب خارجيا».
وتابع: «هذه القضية حساسة جدا وتحتاج إلى تغيير في الثقافة التحكيمية سواء لدى لاعبي أنديتنا ومنتخباتنا، وكذلك في الصورة الذهنية لدى المشجع السعودي ولدى الإعلام الذي يساعد في تكريس أن عدم ذلك هو تهاون، بينما هو الذهاب بقوة إلى مستوى الحكام الأوروبيين تحديدًا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.