زيدان يصف رونالدو بالاستثنائي بعد نجاحه في أول اختبار قاري له

ريال مدريد قهر روما في عقر داره واقترب من دور الثمانية لدوري الأبطال مع فولفسبورغ

كرة رونالدو (غير ظاهر في اللقطة) داخل شباك روما (أ.ف.ب)
كرة رونالدو (غير ظاهر في اللقطة) داخل شباك روما (أ.ف.ب)
TT

زيدان يصف رونالدو بالاستثنائي بعد نجاحه في أول اختبار قاري له

كرة رونالدو (غير ظاهر في اللقطة) داخل شباك روما (أ.ف.ب)
كرة رونالدو (غير ظاهر في اللقطة) داخل شباك روما (أ.ف.ب)

ثأر ريال مدريد من مضيفه روما الإيطالي وهزمه 2/صفر، في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، ليقطع شوطا كبيرا نحو ربع النهائي إلى جانب فولفسبورغ الألماني العائد بالفوز من أرض غنت البلجيكي 2/3.

ريال مدريد × روما

أحرز البرتغالي كريستيانو رونالدو هدفه الـ12 في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم بتسديدة رائعة في الزاوية العليا، ليحكم ريال مدريد سيطرته على مواجهته في دور الستة عشر ضد روما بالفوز 2-صفر في لقاء الذهاب خارج ملعبه. واستأنف الريال انطلاقته الأوروبية الرائعة في الموسم الحالي على عكس مسيرته المهتزة في الدوري الإسباني، وقطع أكثر من 90 في المائة من الطريق على دور الثمانية بالفوز الثمين خارج ملعبه.
وأصبح الفريق بحاجة إلى الفوز أو التعادل أو الهزيمة بفارق هدف واحد على ملعبه إيابا ليتأهل رسميا إلى دور الثمانية، بعدما أهدر روما فرصة ذهبية للخروج بنتيجة أفضل في المباراة. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي، ثم أحرز رونالدو والبديل خيسي رودريغيز هدفي اللقاء في الدقيقتين 57 و86، ليقترب الريال صاحب الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بلقب البطولة (عشرة ألقاب) من دور الثمانية بشكل كبير.
وهاجم بطل أوروبا عشر مرات من البداية أمام روما، لكنه أحبط في الشوط الأول مع تراجع الفريق صاحب الأرض للدفاع، مع تطلعه لمفاجأة منافسه الإسباني عن طريق الهجمات المرتدة. لكن رونالدو أنهى مقاومة روما عندما تلقى تمريرة جيدة من مارسيلو في الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء واصطدمت تسديدته بمدافع روما أليساندرو فلورينزي لتسقط من فوق الحارس فويتسيك تشيسني في الشباك في الدقيقة 59. وأثار الهدف الرائع احتفالا مليئا بالسعادة من اللاعب البرتغالي الذي ركض عبر الملعب ليحتضن المدرب زين الدين زيدان. وقال زيدان: «كانت مباراة رائعة من جانبه ومن بقية الفريق». وأضاف الفرنسي الذي فاز بدوري الأبطال مع ريال عام 2002 لكنه كان يخوض مباراته الأولى في البطولة كمدرب «أنا سعيد (بالاحتفال)، لكن فوق كل ذلك لأنه سجل. كان اليوم استثنائيا مثل رونالدو تماما.. لعبنا جيدا لكنها كانت مباراة صعبة لأن روما لعب جيدا». وأضاف البديل خيسي الهدف الثاني للفريق الإسباني قبل أربع دقائق من النهاية بانطلاقة فردية وتسديدة في الزاوية البعيدة للمرمى. وقبل دقيقتين من ذلك أنقذ كيلور نافاس حارس ريال محاولة من أمام ستيفن الشعراوي بعد واحدة من أخطر هجمات روما المرتدة. وكان بوسع رونالدو إضافة هدف ثان قبل ربع ساعة من النهاية لكن تسديدته بالرأس عند الزاوية البعيدة حادت قليلا عن المرمى عقب تمريرة رائعة من جيمس رودريغيز. واصطدمت تسديدة كريم بنزيمة التي كانت في طريقها للشباك من تمريرة عرضية أخرى من رودريغيز برأس لوكاس ديني.
وفي الجانب الآخر، سدد مهاجم روما البديل إيدن دزيكو في الشباك من الخارج بالرأس، وتنفس الريال الصعداء عندما لم تحتسب ركلة جزاء لصالح أصحاب الأرض بعد تدخل من داني كارباخال ضد فلورينزي الذي قال «كان أفضل أداء لنا في الموسم هذه الليلة ضد فريق كبير». وأضاف «نشعر بمرارة لأننا لعبنا جيدا جدا، ورؤية هذه النتيجة أمر لا يسر».
وبات روما، وصيف 1984 والذي خاض مواجهته القارية الأولى بعد عودة لوتشيانو سباليتي إلى تدريب الفريق خلفا للفرنسي رودي غارسيا الذي أقيل من منصبه لسوء النتائج، بحاجة إلى تخطي الريال في عقر داره لبلوغ دور الثمانية لأول مرة منذ 2008. وكان سباليتي (56 عاما) على رأس روما عندما نجح في إقصاء ريال في دور الـ16 عام 2008 بنتيجة 1/2 ذهابا وإيابا، قبل أن يودع المسابقة أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي حامل اللقب لاحقا 3-صفر في مباراتي ربع النهائي.
ولا يزال سجل زيدان يخلو من الهزائم منذ توليه المسؤولية بعد إقالة رافائيل بينيتيز في بداية الشهر الماضي، ونال المدرب دعما حماسيا من المدافع سيرجيو راموس. وقال راموس: «نحن جميعا متفاهمون مع زين الدين زيدان.. نحن سعداء للغاية به».

فولفسبورغ × غنت

لم تكن انطلاقة يوليان دراكسلر مع فولفسبورغ الألماني هذا الموسم على قدر التطلعات بعد انتقاله من شالكه مقابل 35 مليون يورو، لكنه أظهر بوادر على أنه يستحق بالفعل هذا المبلغ عندما سجل هدفين أسهما في الفوز 2/3 على غنت البلجيكي في ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا. وواجه دراكسلر لاعب منتخب ألمانيا موجة غضب من جمهور شالكه قبل بداية الموسم، بعد أن ترك النادي الذي لعب له منذ كان في الثامنة من عمره وانتقل لمنافسه المحلي الثري في إحدى أغلى صفقات الدوري الألماني. وكان من المفترض أن يحل دراكسلر (22 عاما) محل كيفن دي بروين المنتقل إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، لكن بدلا من تسجيل وصناعة الأهداف ظل يتعرض لانتقادات مستمرة بسبب مستواه المتواضع الذي لا يتوافق مع القيمة الباهظة لصفقته. وحتى أول من أمس لم يثبت دراكسلر أحقيته بالضجة التي صاحبت انتقاله لوصيف بطل ألمانيا وبطل الكأس المحلية والمتعثر حاليا في الدوري بوجوده في المركز الثامن. لكن لاعب الوسط المهاجم الذي كان ضمن منتخب ألمانيا بطل العالم 2014 ظهر في أفضل حالاته على أرض بلجيكا وسجل هدفين تقدم بهما فولفسبورغ 2-صفر أمام مضيفه غنت مستغلا مهاراته الرائعة في تجاوز المدافعين.
وقال كلاوس الوفس، المدير الرياضي لنادي فولفسبورغ المملوك لشركة «فولكس فاغن»: «قلنا دائما إن يوليان دراكسلر هو أفضل ما في الكرة الألمانية في الوقت الحالي. لكنه يحتاج لبعض الوقت ليظهر قدراته في كل مباراة وسيتمكن من ذلك معنا، وأعتقد أن الجميع شاهدوا اليوم كم هو رائع». وبفضل ثنائية دراكسلر وهدف آخر لماكس كروزه تقدم فولفسبورغ 3/صفر، قبل أن ينتفض غنت في وقت متأخر ويسجل هدفين قلص بهما الفارق. وأظهر هدفا غنت أبرز عيوب فولفسبورغ الذي ربما يملك تشكيلة قوية ولاعبين موهوبين لكنه يفقد التركيز وهو ما يشكل خطرا عليه. وقال دراكسلر للصحافيين: «لدي مشاعر مختلطة للغاية في الوقت الحالي. هذه أفضل مباراة لي مع فولفسبورغ وسجلت هدفين، لكننا فرطنا في التقدم بفارق كبير، إلا أن النتيجة لا تزال جيدة خارج ملعبنا». وتابع «أتحلى بالتركيز لتقديم أداء جيد وأحيانا تسير الأمور على ما يرام أفضل من أوقات أخرى، لكنني سعيد بحالتي الجيدة الآن، وسجلت هدفين لأول مرة في مباراة واحدة بدوري الأبطال، وأعتقد أنني سأحتفظ بالكرة». ومع استمرار المسيرة الجيدة لفولفسبورغ في دوري الأبطال وتحسن نتائجه في الدوري المحلي قد يترك دراكسلر بصمة متميزة ومثمرة في موسمه الأول معه.
وتحسن أداء غنت كثيرا في الشوط الثاني وحاول إدراك التعادل، لكن دراكسلر ضاعف النتيجة للفريق الألماني في الدقيقة 54 بعد أن استغل واحدة من التمريرات الخاطئة من دفاع بطل بلجيكا. وأضاف ماكس كروزه الهدف الثالث من مدى قريب، وكاد يحرز الهدف الرابع لكن تسديدته ارتدت من القائم. وبدأ سفين كومس انتفاضة غنت المتأخرة بعدما أنهى انطلاقة جيدة في الدقيقة 80 بتسديدة بقدمه اليمنى سكنت شباك الحارس كون كاستيلس. وبعد ذلك أعطى البديل خليفة كوليبالي بعض الأمل لغنت في لقاء الإياب الشهر المقبل عندما حول تمريرة عرضية من اليسار بضربة رأس إلى الشباك في الدقيقة 89.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.