هيدينك يرى فرصة تشيلسي كبيرة لعبور عقبة سان جيرمان في دوري الأبطال

بنفيكا ينتزع فوزًا قاتلاً في الثواني الأخيرة أمام زينيت لكن غير مطمئن قبل مباراة الإياب بثمن النهائي

أوليفيرا نجم بنفيكا يحتفل بهدفه في مرمى زينيت و كافاني يسدد بين ساقي كورتوا حارس تشيلسي مانحا سان جيرمان انتصارا ثمينا (أ.ف.ب)
أوليفيرا نجم بنفيكا يحتفل بهدفه في مرمى زينيت و كافاني يسدد بين ساقي كورتوا حارس تشيلسي مانحا سان جيرمان انتصارا ثمينا (أ.ف.ب)
TT

هيدينك يرى فرصة تشيلسي كبيرة لعبور عقبة سان جيرمان في دوري الأبطال

أوليفيرا نجم بنفيكا يحتفل بهدفه في مرمى زينيت و كافاني يسدد بين ساقي كورتوا حارس تشيلسي مانحا سان جيرمان انتصارا ثمينا (أ.ف.ب)
أوليفيرا نجم بنفيكا يحتفل بهدفه في مرمى زينيت و كافاني يسدد بين ساقي كورتوا حارس تشيلسي مانحا سان جيرمان انتصارا ثمينا (أ.ف.ب)

حسم باريس سان جيرمان الفرنسي الفصل الأول من مواجهته مع تشيلسي الإنجليزي حامل لقب 2012 في صالحه بفوز مثير 2 - 1 على ملعب «بارك دي برانس» في باريس بذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي شهد أيضا انتصارا قاتلا لبنفيكا البرتغالي حامل اللقب عامي 1961 و1962 على ضيفه زينيت سان بطرسبورغ الروسي 1-صفر في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
على ملعب «بارك دي برانس» في باريس وأمام نحو 45 ألف متفرج، دافع تشيلسي بقوة طوال المباراة لكن لم يكن من السهل التعامل مع القوة الهجومية لأصحاب الأرض حتى سجل البديل إدينسون كافاني هدف الانتصار قبل 12 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي وبعد مشاركته بدقائق، بعد أن كان زلاتان إبراهيموفيتش تقدم بهدف لسان جيرمان بينما أدرك جون أوبي ميكيل التعادل للفريق الإنجليزي قبل نهاية الشوط الأول.
وانتابت غوس هيدينك مدرب تشيلسي مشاعر متباينة بعد الخسارة الأولى التي تعرض لها فريقه تحت إدارته منذ خلافة البرتغالي جوزيه مورينهو.
ودافع تشيلسي بقوة طوال المباراة لكن لم يكن من السهل التعامل مع القوة الهجومية لأصحاب الأرض حتى سجل البديل إدينسون كافاني هدف الانتصار قبل 12 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي بينما أدرك قبلها جون أوبي ميكل التعادل بعد تقدم زلاتان إبراهيموفيتش بهدف لأصحاب الأرض.
وقال هيدينك عقب اللقاء: «الهزيمة لا تمنحني شعورا طيبا أبدا لكن المواجهة من مباراتي ذهاب وإياب ويكون من الجيد دائما التسجيل. يمكننا التركيز على دفاعنا المنظم».
وأضاف: «يجب الأخذ في الاعتبار أننا واجهنا فريقا قويا جدا وبالنظر إلى ما قدمه في الشوط الثاني فهو يضم لاعبين من طراز رفيع».
وتابع: «أداء لاعبينا كان جيدا من الناحية الخططية وكان بوسعنا أن نصبح أكثر خطورة في الهجمات المرتدة».
ويرى هيدينك أن الهدف الذي أحرزه فريقه يعد أكثر من الكافي لتعزيز فرصة تشيلسي في انتزاع بطاقة التأهل، وقال: «أرى أن الفرص لا تزال متساوية.. ويجب تذكر أن المواجهة من مباراتين». وأضاف: «التسجيل خارج الأرض جيد دائما وقد نجحنا في ذلك. لم نستغل أربع أو خمس فرص حقيقية.. الهزيمة ليست مأساوية، فالخسارة 1 - 2 تعني أننا لم نفقد الفرصة».
وقبل هذه المباراة قاد هيدينك تشيلسي في 12 مباراة بلا هزيمة منذ توليه المسؤولية خلفا للمدرب المقال مورينهو في منتصف ديسمبر (كانون الأول) لكنه اضطر إلى إجراء تغييرات في خط الدفاع بعد استبعاد القائد جون تيري بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.
وقال هيدينك: «أدى اللاعبون بشكل جيد (في الناحية الدفاعية) وهذا لا يتعلق فقط برباعي خط الظهر. أدى لاعبو الوسط بشكل منضبط أيضا وكنا في حاجة إلى إجراء تغييرات على التشكيلة».
وأضاف في ظل إصابة زوما أيضا وتغيير مراكز رباعي الدفاع: «اعتدنا أن يلعب (كورت) زوما وجون تيري في قلب الدفاع».
ورغم ذلك فشل برانيسلاف إيفانوفيتش، الذي انتقل من مركز الظهير الأيمن إلى قلب الدفاع وارتدى شارة القيادة، في فرض الرقابة على كافاني عندما سجل مهاجم الأوروغواي هدف الانتصار.
وقال المدافع الصربي: «فقدنا تركيزنا. في ظل وجود مهاجمين رائعين في باريس سان جيرمان نجح المنافس في استغلال كل فرصة متاحة. يجب أن نتحلى بمزيد من الحذر وهذه التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق في المباراة».
ويعتبر هدف كافاني بمثابة أكبر رد على الانتقادات الواسعة التي تعرض لها من وسائل الإعلام الفرنسية بعدما توقف رصيده عند هدف واحد بالدوري الفرنسي خلال العام الحالي. وكشف مهاجم الأوروغواي عن براعته عندما سدد بشكل رائع الكرة من زاوية ضيقة مرت بين ساقي تيبو كورتوا حارس تشيلسي في الدقيقة 78 ليمنح فريقه أفضلية قبل مباراة العودة في لندن.
ولم يشعر لوران بلان مدرب سان جيرمان بالدهشة من هدف كافاني الذي شارك بدلا من البرازيلي لوكاس قبل أربع دقائق من هدف الانتصار، وقال: «لا أقول ذلك لأنه سجل هدفا لكني أقول دائما أن أدينسون لديه القدرة باستمرار على التسجيل.. كان يمر بفترة صعبة ولذلك أتمنى أن يتلقى دفعة بهذا الهدف».
وهذه أول هزيمة لتشيلسي في 13 مباراة منذ تولي الهولندي هيدينك المسؤولية خلفا لمورينهو لكن الفريق اللندني كان منافسا عنيدا وسيدافع عن فرصه في التأهل في مباراة العودة على ملعب ستامفورد بريدج في التاسع من مارس (آذار) المقبل.
وهي المرة الثانية على التوالي التي يلتقي فيها الفريقان في دور ثمن النهائي بعد الأولى الموسم الماضي عندما تعادلا 1 - 1 ذهابا في باريس، ثم 2 - 2 إيابا في لندن فتأهل الفريق الفرنسي بفضل الأهداف خارج القواعد إلى ربع النهائي للعام الثالث على التوالي.
كما هي المرة الثالثة على التوالي التي يلتقي فيها الفريقان في المسابقة بعدما أوقعتهما القرعة في ربع نهائي نسخة 2013 - 2014. وكان الحسم مرة أخرى بفضل الأهداف خارج القواعد حيث فاز باريس سان جيرمان 3 - 1 في باريس ورد تشيلسي بثنائية نظيفة في ستامفورد بريدج.
والتقى الفريقان أيضا في دور المجموعات عام 2004، وفاز تشيلسي بثلاثية نظيفة على ملعب بارك دي برانس وتعادلا سلبا في لندن.
وهو الفوز الثاني لباريس سان جيرمان على تشيلسي في 7 مباريات رسمية بين الفريقين مقابل خسارتين و3 تعادلات.
وعلى ملعب «النور» في لشبونة وأمام 48615 متفرجا، حقق بنفيكا البرتغالي حامل اللقب عامي 1961 و1962 فوزا قاتلا على ضيفه زينيت سان بطرسبورغ الروسي 1 - صفر سجله البرازيلي جوناس غونالفيش أوليفيرا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
وصمد الفريق الروسي طيلة المباراة أمام المد الهجومي لأصحاب الأرض لكنه دفع ثمن فقدان التركيز في الدقائق الحاسمة خصوصا بعد طرد مدافع الدولي الإيطالي دومينيكو كريشيتو في الدقيقة الأخيرة.
ومباشرة بعد ذلك سجل أوليفيرا هدف الفوز بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية من الأرجنتيني نيكولاس غايتان.
وهي المرة الثالثة التي يلتقي فيها الفريقان في المسابقة والثانية على التوالي بعد الأولى في الدور ذاته عام 2012، وكان التأهل من نصيب الفريق البرتغالي عندما خسر 2 - 3 في سان بطرسبورغ ذهابا وفاز بثنائية نظيفة إيابا على ملعب النور وبلغ الدور ربع النهائي، والثانية الموسم الماضي في دور المجموعات وخرج الفريق الروسي فائزا بثنائية نظيفة ذهابا في لشبونة وهدف وحيد ايابا في روسيا.
وصالح بنفيكا جماهيره بعد خسارته أمام غريمه التقليدي بورتو 1 - 2 على ملعب النور السبت الماضي في الدور المحلي عندما توقفت مسيرة انتصاراته المتتالية عند 11، وهو اليوم رد الاعتبار من خلال فوزه على ممثل لغريمه التقليدي بورتو مدربه السابق أندريه فيلاش بواش الذي يشرف على الإدارة الفنية للفريق الروسي الذي ضم 3 لاعبين سابقين من بنفيكا هم المدافع الأرجنتيني ايزيكييل غاراي والإسباني غارسيا والبلجيكي اكسيل فيتسل.
ووضح أن زينيت وصل البرتغال بهدف واضح هو الخروج بالتعادل ومحاولة حسم التأهل عندما يخوض مباراة الإياب في أجواء من المنتظر أن تكون باردة جدا في التاسع من مارس المقبل، لكن هذه الخطة تعرضت لضربة في الوقت بدل الضائع.
وقال جوليو سيزار حارس مرمى بنفيكا: «هذا الهدف المتأخر سيجعل مهمتنا أكثر سهولة في روسيا، لأنه سيتعين على المنافس الهجوم وتعويض ذلك من البداية وربما نملك المساحات المترتبة على ذلك».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.