وستهام يعمق جراح ليفربول.. وكلوب يلوم التحكيم في الخروج من كأس إنجلترا

دورتموند إلى قبل نهائي كأس ألمانيا وجماهيره تلقي بكرات التنس اعتراضا على أسعار التذاكر

أوغبونا لاعب وستهام (يسار) يقفز أعلى من مدافعي ليفربول ليحرز برأسه هدف فوز فريقه (رويترز)  -  اللاعبون يلتقطون كرات التنس التي ألقت بها جماهير دورتموند على ملعب شتوتغارت اعتراضا على أسعار التذاكر (إ.ب.أ)
أوغبونا لاعب وستهام (يسار) يقفز أعلى من مدافعي ليفربول ليحرز برأسه هدف فوز فريقه (رويترز) - اللاعبون يلتقطون كرات التنس التي ألقت بها جماهير دورتموند على ملعب شتوتغارت اعتراضا على أسعار التذاكر (إ.ب.أ)
TT

وستهام يعمق جراح ليفربول.. وكلوب يلوم التحكيم في الخروج من كأس إنجلترا

أوغبونا لاعب وستهام (يسار) يقفز أعلى من مدافعي ليفربول ليحرز برأسه هدف فوز فريقه (رويترز)  -  اللاعبون يلتقطون كرات التنس التي ألقت بها جماهير دورتموند على ملعب شتوتغارت اعتراضا على أسعار التذاكر (إ.ب.أ)
أوغبونا لاعب وستهام (يسار) يقفز أعلى من مدافعي ليفربول ليحرز برأسه هدف فوز فريقه (رويترز) - اللاعبون يلتقطون كرات التنس التي ألقت بها جماهير دورتموند على ملعب شتوتغارت اعتراضا على أسعار التذاكر (إ.ب.أ)

استمر درب الآلام مع فريق ليفربول وخرج من الدور الرابع لمسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم بخسارته أمام مضيفه وستهام 1 - 2 وبهدف في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي في المباراة المعادة بينهما على ملعب «ابتون بارك» في لندن.
وكان الفريقان تعادلا صفر - صفر على ملعب «انفيلد رود» فأعيدت المباراة بموجب نظام البطولة.
وكان المدرب الألماني يورغن كلوب الذي خضع السبت الماضي لعملية استئصال الزائدة الدودية ورفض الابتعاد عن مقاعد الاحتياطيين، يأمل في أن تشكل هذه المباراة نقطة انطلاق لمشواره، لكنه لا يزال على ما يبدو عاجزا حتى الآن عن إيجاد توليفة مثالية منذ تعيينه في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي خلفا للآيرلندي الشمالي براندن رودرجز.
وعبر كلوب عن أسفه لركلة حرة متأخرة احتسبها الحكم لوستهام ليسجل منها هدف الفوز في الثواني الأخيرة، لكنه أكد أن فريقه تعلم دروسا جيدة بعد الخروج من كأس إنجلترا. وقال كلوب للصحافيين: «حصلوا على ركلة حرة دون أي مخالفة ومني مرمانا بهدف.. ما زلت جديدا على الكرة الإنجليزية، ولا يمكنني الحكم على مثل هذه الأشياء، لكن إذا أعجبك أداء الحكم، فاكتب ذلك، وإذا لم يعجبك عبر عن رأيك».
وتابع المدرب الألماني: «كانت هناك مواقف كثيرة لو كنا في يوم آخر لاعتبرتها قرارات تبعث على السخرية».
يذكر أن ليفربول الذي أحرز لقبه الأخير في مسابقة الكأس عام 2006، لم يصب نجاحا كبيرا بقيادة كلوب في الدوري، حيث يحتل المركز التاسع، لكنه بلغ نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة، وسيقابل مانشستر سيتي في 28 فبراير (شباط) الحالي.
وافتتح مايكل أنطونيو التسجيل لوستهام صاحب الأرض قبيل صافرة نهاية الشوط الأول، عندما وصلته كرة داخل المنطقة فصوبها بيمناه في أعلى الزاوية اليمنى. وسجل ليفربول هدفه الأول في مرمى الفريق اللندني هذا الموسم بعد سقوطه أمامه مرتين في الدوري (صفر – 2، وصفر - 3)، بفضل البرازيلي فيليبي كوتينيو الذي نفذ بإتقان ركلة حرة في الدقيقة 48.
وكاد البلجيكي كريستيان بنتيكي يهدي الفوز لليفربول بعد أن تكفل بتنفيذ الكرات الثابتة إثر خروج كوتينيو، وسدد واحدة من على مشارف المنطقة نجح الحارس الآيرلندي دارن راندولف في إبعادها في الدقيقة 80.
وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل، فخاض الفريقان وقتا إضافيا أضاع فيه بنتيكي فرصتين متتاليتين؛ الأولى بتسديدة مريحة ودون أي مضايقة أو رقابة مرت بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 98، والثانية من انفراد تام وسدد الكرة بقدم الحارس في الدقيقة 99. وذهبت قذيفة دانيال ستوريدج بديل كوتينيو فوق المرمى بقليل في الدقيقة 109، وضغط وستهام في الدقائق العشر الأخيرة، ونجح الإيطالي آنجلو أوغبونا في كسر التعادل من متابعة رأسية لكرة نفذها الفرنسي ديمتري باييه من ركلة حرة في الدقيقة 120.
ويلعب وستهام في ثمن النهائي مع بلاكبيرن من الدرجة الأولى في 21 فبراير الحالي.
وما زاد متاعب ليفربول المخاوف التي عبرت عنها جماهيره إزاء أسعار التذاكر في ملعب «انفيلد» الموسم المقبل.
وكان كلوب طلب من مجلس إدارة النادي البحث عن حل يرضي الجماهير.
واتجه نحو عشرة آلاف متفرج نحو مخارج الاستاد أثناء المباراة التي تعادل فيها ليفربول 2 - 2 مع ضيفه سندرلاند يوم السبت الماضي، اعتراضا على سعر 77 جنيها إسترلينيا (نحو 111 دولارا) لأعلى تذكرة في الموسم المقبل.
ونفى كلوب أن يكون خروج الجماهير أثر على لاعبيه في أرض الملعب بعدما أهدر ليفربول تقدمه بهدفين لتهتز شباكه مرتين في آخر عشر دقائق.
تأهل فريقا بوروسيا دورتموند وفيردر بريمن إلى المربع الذهبي لكأس ألمانيا لكرة القدم بعد فوز الأول على مضيفه شتوتغارت 3 -1 وفوز بريمن على مضيفه باير ليفركوزن بنفس النتيجة.
وحسم دورتموند الفوز بهدفين في الشوط الأول وهدف في الشوط الثاني ليواصل حملته للتتويج بلقب البطولة بعد أن خسر المباراة النهائية في الموسم الماضي على يد فولفسبورغ. ورغم فوزه فإن جماهير دورتموند لم تشعر بكامل السعادة وقامت بإلقاء مجموعة من كرات التنس داخل أرض الملعب احتجاجا على رفع شتوتغارت لأسعار تذاكر المباراة.
ودخلت جماهير دروتموند إلى المدرجات الخاصة بالفريق الزائر بعد 20 دقيقة من انطلاق المباراة كنوع من التعبير عن غضبها ومقاطعتها للنادي صاحب الملعب. ورفعت جماهير دورتموند لافتة كبيرة كتب عليها: «متى سيفهمون هذا الأمر في شتوتغارت؟، كرة القدم يجب أن تكون في متناول الجميع»، وأخرى مكتوبا عليها «تنس رائع»، قبل أن يقوموا بإلقاء عدد لا حصر له من كرات التنس داخل الملعب، مما أجبر حكم المباراة على إيقافها مؤقتا.
واضطرت جماهير دورتموند إلى دفع 50.‏19 يورو، تزيد إلى 22 يورو بعد إضافة الضرائب، مقابل الحصول على مكان في المدرجات الأرخص الخالية من المقاعد و50.‏38 يورو مقابل أحد الأماكن في المدرجات التي تحتوي على مقاعد.
وجاءت احتجاجات جماهير دورتموند بعد ثلاثة أيام من قيام جماهير ليفربول باحتجاجات مشابهة في الكرة الإنجليزية، لكن ليس هناك مقارنة، حيث يصل سعر تذاكر ليفربول للشريحة الأرخص إلى 77 جنيها إسترلينيا (122 دولارا).
وعن المباراة فقد افتتح ماركو ريوس التسجيل في وقت مبكر للفريق لدورتموند في الدقيقة الخامسة، ورد شتوتغارت بالتعادل عن طريق لوكاس روب بتسديدة قوية في الدقيقة (21).
وأعاد الغابوني بيار ايميريك أوباميانغ، متصدر الهدافين في الدوري، التقدم لبوروسيا دورتموند في الدقيقة 31. وفي الدقيقة الأخيرة، حسم الأرميني هنريك مخيتاريان الفوز بالهدف الثالث.
وفي المباراة الثانية على ملعب باير أرينا، كان باير ليفركوزن القادم من تعادل سلبي مع بايرن ميونيخ المتصدر وبطل المواسم الثلاثة الماضية في الدوري نهاية الأسبوع وهي نتيجة أكثر من جيدة، سباقا لافتتاح من ركلة جزاء نفذها بنجاح المكسيكي خافيير هرنانيز في الدقيقة 22. وأدرك فيردر بريمن التعادل عبر المدافع الأرجنتيني سانتياغو غارسيا بعد أن تابع في الشباك كرة نفذها فين بارتلز من ركلة حرة في الدقيقة 31. وقبل نهاية الشوط الأول، تسبب المدافع البرازيلي ويندل بركلة جزاء وطرد بإسقاطه بارتلز داخل المنطقة المحرمة نفذها البيروفي كلاوديو بيتزارو وسجل منها الهدف الثاني لفيردر بريمن في الدقيقة 42. وسجل بيتزارو، 37 عاما، أفضل هداف أجنبي في تاريخ البوندسليغا، هدفه الأول في مسابقة الكأس والخامس هذا الموسم، رافعا رصيده إلى 182 هدفا في 400 مباراة.
وفي الشوط الثاني، استثمر فيردر بريمن المهزوم أمام بوروسيا مونشنغلادباخ 1 - 5 في الدوري، النقص العددي وأضاف الهدف الثالث الذي أمن له الفوز بواسطة النمساوي الشاب فلوريان غريليتش في الدقيقة (82).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.