10 نقاط جديرة بالدراسة من الجولة الخامسة والعشرين للدوري الإنجليزي

من يستطيع إيقاف تقدم ليستر؟.. وتوتنهام يظهر براعته.. وإصابة زوما ضربة لتشيلسي

روبرت هوت لاعب ليستر (في الوسط) يحتفل بهدفيه وسط فرحة زملائه وصدمة لاعبي سيتي (رويترز)
روبرت هوت لاعب ليستر (في الوسط) يحتفل بهدفيه وسط فرحة زملائه وصدمة لاعبي سيتي (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من الجولة الخامسة والعشرين للدوري الإنجليزي

روبرت هوت لاعب ليستر (في الوسط) يحتفل بهدفيه وسط فرحة زملائه وصدمة لاعبي سيتي (رويترز)
روبرت هوت لاعب ليستر (في الوسط) يحتفل بهدفيه وسط فرحة زملائه وصدمة لاعبي سيتي (رويترز)

وسع ليستر سيتي المتصدر الفارق إلى خمس نقاط مع أقرب منافسيه بفوزه 3 - 1 على مانشستر سيتي الذي تراجع إلى المركز الرابع، فيما أظهر توتنهام ضراوة بالغة بعدما قفز للمركز الثاني لأول مرة هذا الموسم متفوقا على آرسنال بفارق الأهداف، بينما فرط مانشستر يونايتد في تقدمه أمام تشيلسي وخرج متعادلا 1 - 1 بفضل هدف دييغو كوستا في الوقت بدل الضائع، لكن تشيلسي سيفتقد مدافعه كورت زوما للإصابة المقلقة.. ومع عرضنا لأبرز 10 نقط من الجولة الخامسة والعشرين للدوري الإنجليزي الممتاز يبقى التساؤل: هل غيلفي سيغوردسون هو اللاعب الأفضل بالبطولة؟ وماذا يحمل آرسنال في جعبته لليستر سيتي؟
1 - غياب الحماس عن صفوف مانشستر سيتي
خلال فترة استعداد مانشستر سيتي لأولى مبارياته في أعقاب الإعلان عن التعاقد مع جوزيب غوارديولا لتدريب النادي الصيف المقبل، ظهرت الكثير من التكهنات حول شكل وحجم تأثير خبر استقدام أبرز مدربي العالم على لاعبي الفريق. وانقسمت الآراء حول الأمر، فعلى سبيل المثال، رأى سلافين بيليتش مدرب وستهام أن اللاعبين سيحاولون بذل قصارى جهدهم من أجل مدربهم الراهن، مانويل بيليغريني. وفي المقابل، أعرب آخرون عن اعتقادهم بأن اللاعبين سيفعلون كل بوسعهم للخروج بأداء جيد من أجل غوارديولا، وذلك في محاولة لتدشين حقبة جديدة في تاريخ النادي.
وعليه، يتضح أن الأجواء العامة كانت إيجابية، ولم يرد بذهن أحد أن اللاعبين ربما لا يبذلون أقصى جهدهم من الأساس، أو أن مثل هذا التغيير الكاسح الوشيك ربما يترك تأثيرًا آخر يصعب التكهن به على «الحرس القديم» داخل الفريق. وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد المباراة، سئل بيليغريني حول ما إذا كانت أنباء التعاقد مع مدرب جديد تسببت في تشتيت تركيز اللاعبين، وكشفت إجابته عن حكمة كبيرة، حيث قال: «من السهل بالنسبة لي الإجابة بنعم على هذا التساؤل، لكنني لن أفعل هذا».
إلا أنه بغض النظر عن السبب، يظل الأمر المؤكد أن مانشستر سيتي قدم أداءً واهنًا على استاد الاتحاد - في الواقع، كان أداء بالغ السوء، وليس واهنًا فحسب. ومع ذلك فقد نجح اللاعبون على مدار نصف ساعة من المباراة في إجبار لاعبي ليستر سيتي على التقهقر، وكان باستطاعتهم تحقيق التعادل بسهولة.
إلا أنه في كل الأحوال، تبقى الحقيقة أن مانشستر سيتي كان صاحب الأداء الأسوأ والمجهود الأقل، في وقت قدم لاعبو ليستر سيتي أداء متميزًا، ليجتاز لاعبوه كل تحدٍ يقف بطريقهم حتى الآن بوحدة صف وقوة عزيمة لافتة. وجاء أداء لاعبي خط الظهر في مانشستر سيتي ضعيفًا بصورة واضحة، في الوقت الذي ظل المهاجم رحيم سترلينغ يجري حول أرجاء المكان كثيرًا من دون فائدة. أما كيفين دي بروين فكان في حكم الغائب.
ورغم كل ما سبق، يظل مانشستر سيتي فريقًا جيدًا يملك في صفوفه الكثير من المواهب، لكن يتعين عليه الانتباه للغياب الواضح لروح الحماس وسرعة الأداء خلال هذه المباراة. وعلى خلاف التكهنات السائدة، فإن تاريخ غوارديولا لا يوحي بميله لإجراء تغييرات كبرى في بداية توليه مهمة تدريب فريق ما. خلال تدريبه برشلونة، كان قراره بترقية سيرجيو بوسكيتس والاستعانة بغيرارد بيكيه وداني ألفيس أهم الخطوات الأولى التي اتخذها. وفي حال خوض مانشستر سيتي مباريات أخرى بمثل هذا الأداء، فإنه ربما يصبح من المتعذر عليه اللحاق بمقدمة الدوري.
2 - بإمكان ليفربول الاستفادة من الاعتراضات
تواجه مجموعة «فينواي سبورتس» المالكة لنادي ليفربول كارثة على صعيد العلاقات العامة بسبب الاستجابة الغاضبة لهيكل أسعار التذاكر الجديد الذي أقرته في النادي للموسم المقبل. ومع ذلك، هناك نصر في متناول أيدي ملاك النادي المقيمين في بوسطن على الصعيد ذاته، ينبغي عليهم المسارعة لاقتناصه. وقد تعالت صيحات الجماهير الغاضبة، متهمة القائمين على النادي بالجشع، وذلك قبل انسحاب ما يقدر بـ10 آلاف متفرج من مباراة الفريق أمام وسندرلاند، السبت، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما.
لقد جذبت هذه الاعتراضات أنظار ملاك النادي في الولايات المتحدة، ومن المعتقد أن مسؤولي «فينواي سبورتس غروب» شعروا بالصدمة إزاء حدة الاعتراضات والاتهامات الموجهة إليهم بالجشع. وما يزال هناك متسع من الوقت أمام المؤسسة لإعادة النظر في الأسعار التي أعلنتها، والتي بلغت في الطرف الأعلى منها 77 جنيها إسترلينيا، و1.029 جنيه إسترليني للاشتراك السنوي لمشاهدة المباريات من مدرج الوقوف الذي جرى تجديده مؤخرًا. وما يزال بإمكان المسؤولين توسيع نطاق قرار تجميد أسعار التذاكر عبر المزيد من فئات التذاكر، وذلك بفضل العائدات الإضافية التي ستحققها القدرة الاستيعابية للاستاد الموسم المقبل وكذلك مئات الملايين من عائدات البث.
المؤكد أنه بالنظر للأحداث التي أحاطت باستحواذهم على النادي عام 2010. أصبح مالكو ليفربول الأميركان الآن على دراية كبيرة بحجم التأثير الذي يمكن لمشجعي النادي خلقه حال احتشادهم وراء قضية يرونها ملحة.
3 - إصابة زوما تقلق تشيلسي
رغم أن جون تيري هو من لفت الأنظار المحلية إلى ما يكمن وراء المأزق الحالي الذي يواجهه تشيلسي، فإن المشكلة الحقيقية تتعلق بزميله في خط الدفاع، كورت زوما الذي تعرض لإصابة مقلقة في المباراة أمام يونايتد. الملاحظ أن زوما نجح وبهدوء في بناء سمعة طيبة له داخل ستامفورد بريدج على امتداد فترة تعاقده الحالية، ما دفع القائمين على الفريق للدفع به أساسيا على حساب غاري كاهيل نائب قائد منتخب إنجلترا. لقد نجح زوما في خلق طاقة ومساحات إلى جوار تيري في قلب خط الدفاع بتشيلسي.
لذا، فإنه عندما سقط على الأرض بإصابة بالغة في ساقه اليمنى، أصيب فريقه بالوهن. فور الإصابة، انطلقت صرخات زوما من قسوة الألم، وكان نجم يونايتد ولاعب تشيلسي السابق خوان ماتا أول من هرع إليه ونادى على الطاقم الطبي لحمله إلى خارج الملعب. وبدت علامات الحزن البالغ على اللاعب البالغ 21 عامًا، أثناء حمله لخارج الملعب. من المقرر خضوعه لكشف طبي سريع للتعرف على ما إذا كان تورم ساقه قد اختفى. في العادة، ينجح تشيلسي في تجاوز مثل هذه المواقف، خاصة مع وجود لاعب بحجم كاهيل على مقعد البدلاء. وفي الوقت الذي أظهر خط الوسط عدم قدراته على بناء هجماته القوية، فإن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بالطبع سيشعر بالحماس الآن حيال لقاءه المرتقب مع تشيلسي الأسبوع المقبل في إطار بطولة دوري أبطال أوروبا. والمؤكد أن لاعبي النادي الفرنسي ذوي الأداء الأسرع يرون الآن أن الفرصة أصبحت مواتية لإنزال الهزيمة بغريمهم الإنجليزي العتيد، في ظل غياب زوما الذي يتميز عن غالبية أقرانه بقدرته على إصلاح أخطائه بسرعة.
4 - «حيوانات» توتنهام جاهزة للقنص
لم يخف التحول الذي نجح المدرب ماوريسيو بوكيتينو في تحقيقه داخل توتنهام هوتسبر، عن أنظار مدرب واتفورد، كويك سانشيز، الذي سبق أن وصف لاعبي توتنهام بـ«الحيوانات المفترسة»! وبعد أن كان الأداء الهش واحدًا من السمات الرئيسة للفريق، تنهال الإشادات الآن على لاعبي توتنهام هوتسبر لقوة أدائهم، لكنهم ما يزالون بحاجة لتعزيز مهاراتهم في القنص - بمعنى أنه كان ينبغي عليهم إحراز أكثر من مجرد هدف واحد أمام واتفورد. وخلال المباراة، ساد الخوف بعض الوقت من أن تتحول المباراة لواحد من تلك المباريات التي يهدر خلالها توتنهام نقاطًا رغم هيمنته على المباراة. إلا أن الاستعانة بكيفين ويمير بديلاً عن جان فيرتونغن نجحت في الحفاظ على خطوط الدفاع قوية، واستمرار تمتع الفريق بأفضل فارق أهداف على مستوى الدوري الممتاز. وقد نجح توتنهام في إثبات جدارته بالمنافسة على البطولة، لكن الفوز باللقب في وقت يشارك الفريق في بطولتي الدوري الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي سيتطلب بذل جهد مضاعف من جانب اللاعبين.
5 - إلى أي مدى استعد آرسنال لمواجهة ليستر سيتي؟
كم منا كان يتخيل أن يأتي يوم تقام فيه مباراة بين آرسنال وليستر سيتي توصف بأنها يمكن أن تحسم الفريق الفائز ببطولة الدوري الممتاز؟ ينطبق هذا الوصف بالفعل على مباراة الأحد المقبل بين الفريقين على استاد الإمارات، ورغم أن ذلك كان في وقت مضى أمرًا يتعذر على الكثيرين تخيله. ومع تقدم ليستر سيتي بفارق خمس نقاط عن آرسنال، فإن أرسين فينغر مدرب آرسنال يدرك جيدًا أهمية اللقاء. وعن ذلك، قال: «عندما تكون في صدارة الدوري، فإن الحافز يقل أحيانا في نفوس اللاعبين. إن ليستر سيتي يكتسح طريقه نحو الأمام، ومن المقرر أن نلقاهم الأسبوع المقبل. ولكي يكون اللقاء مثيرًا بحق، كان يتعين علينا الفوز على بورنموث. واللافت أنه خلال أسبوع واحد، فاز ليستر سيتي على ليفربول ومانشستر سيتي، ما يعني أنه تحول فجأة للمنافس الأقرب للقب على مستوى الدوري الممتاز. وبذلك، يصبح لقاؤنا معهم، الأحد، مباراة في غاية الأهمية».
على الساحل الجنوبي للبلاد، قدم آرسنال أداءً جيدًا، وهو أمر حمل أهمية خاصة للفريق بعد أن مر بقرابة 350 دقيقة في إطار الدوري الممتاز من دون تسجيل هدف. ومن المثير معاينة كيف ينوي آرسنال مواجهة ليستر سيتي. جدير بالذكر أن آرسنال سبق أن اكتسح متصدر الدوري بخمسة أهداف مقابل هدفين خلال لقائهما في سبتمبر (أيلول)، عندما نجح أليكسيس سانشيز في تسجيل ثلاثية متميزة. إلا أن ذلك كان قبل أن يتمكن ليستر سيتي من ترسيخ وجوده على قمة الدوري الممتاز. ومع تحوله الآن لأفضل فريق بالبطولة على صعيد الهجمات المرتدة، يأتي السؤال.. كيف استعد آرسنال لمواجهة الأسبوع المقبل؟
6 - «المنسيون» يتألقون في إيفرتون
بعد أن اعتبرهما المسؤولون فائضا لا حاجة إليه داخل مانشستر يونايتد وتوتنهام على الترتيب، كان لزامًا على توم كليفيرلي وآرون لينون إثبات تمتعهما بمهارات حقيقية لدى انضمامهما إلى إيفرتون. وبالفعل، نجح اللاعبان في إثبات ذلك تحت قيادة المدرب روبرتو مارتينيز على مدار الأسابيع الأخيرة. وكان من شأن ذلك خسارة اللاعب المتميز غيرارد دولوفيو مكانه بالجناح الأيمن لحساب لينون، الذي أثمر أداؤه الرائع أمام ستوك سيتي هدفه الثالث خلال مشاركاته حتى الآن، في الوقت الذي أثار كليفيرلي انبهار الكثيرين بأدائه منذ تعافيه من الإصابة. وقدم لاعب خط الوسط السابق لدى مانشستر يونايتد، أداءً ممتازًا مع إيفرتون في لقاء انتهى بفوز فريقه بثلاثة أهداف نظيفة، مع حصوله على ركلة جزاء أثمرت الهدف الأول ونجاحه في خلق الهدف الثاني. ورغم تعرض كليفيرلي في كثير من الأحيان لانتقادات لاذعة، يبقى مارتينيز من أشد المعجبين به.
7 - أجبونلاهور يداوي جروح أستون فيلا
رغم أن هذا لم ينعكس على احتفاله الهادئ، يبقى في حكم المؤكد أن غابرييل أجبونلاهور فرح كثيرًا بهدفه في مرمى نوريتش سيتي، والذي يعد الأول له منذ انضمامه إلى أستون فيلا على مدار عام تقريبًا. وفي وقت لاحق، انتقد اللاعب البالغ 29 عامًا الإعلام بقوله: «يروق للصحف الترويج لكثير من الترهات»، وذلك قبل أن ينشر عبر موقعه على «إنستغرام» صورة للهدف الذي سجله وأسفلها عبارة «أهدي هذا لكل الكارهين، مع تمنياني بأن أكون قد أفسدت عليكم عطلة الأسبوع». وتأتي صحوة أجبونلاهور في توقيت ممتاز للمدرب ريمي غارد، لكنها قد تخفي وراءها حقيقة أنه المهاجم الوحيد المتمرس القادر على المشاركة بالمباريات الآن في صفوف الفريق. وخلال لقاء السبت، كان كينان ديفيز، 17 عامًا، المهاجم الآخر الوحيد بجواره. يذكر أن ديفيز انتقل من ستيفينيدج الصيف الماضي. ومع تعرض ليبور كوزاك وأداما تراوري للإصابة، ونضال رودي غيستيد للعودة لصفوف الفريق الأسبوع المقبل، وتعرض جوردان آيو للإيقاف، فإن أستون فيلا يواجه ندرة شديدة في الخيارات الهجومية.
المؤكد أن تلك كانت عطلة نهاية أسبوع جيدة لأستون فيلا، لكن ليس بإمكان الفريق الاعتماد على أجبونلاهور كل أسبوع. ولا شك أن طبيب الفريق، آلان سميث، سيتعين عليه تحقيق معجزات من أجل ضمان استمرار لاعبو أستون فيلا في كامل قوتهم.
8 - نوبل.. جوهرة وستهام المنسية
ربما غفل الكثيرون في خضم الهزيمة حقيقة أن مارك نوبل شارك، السبت، في لقائه رقم 350 في صفوف وستهام. والواضح أن نوبل يعي جيدًا أن يمر حاليًا بأفضل حالاته على الإطلاق. من ناحيته، أعرب محلل شبكة «سكاي» واللاعب السابق جامي ريدناب عن اعتقاده بأن نوبل أفضل لاعب لم يشارك مع منتخب إنجلترا. وعلق نوبل على ذلك بقوله: «من الرائع الاستماع لمثل هذه الآراء، خاصة من جامي. وقد سمعت الكثير عن هذا الأمر الشهر الماضي، بل وفي مواسم سابقة أيضًا. وفي الوقت الحاضر، أشعر بأنني أقدم أفضل أداء في مسيرتي بأكملها. وأعتقد أن هذا أمر واضح للجميع. أشعر بحالة جيدة للغاية داخل الملعب. وينطبق هذا الأمر على الشهور القليلة الماضية وفي الحقيقة على الموسم بأكمله». ورغم ذلك، فإن صعود نجم مجموعة من لاعبي خط الوسط الناشئين داخل توتنهام، يدفع بنوبل بعيدًا عن دائرة الضوء الدولية أكثر عن أي وقت مضى. ورغم أنه مؤهل للانضمام إلى منتخب جمهورية آيرلندا أيضا، فإنه لا يبدو شديد الحماس تجاه الفكرة.
9 - على نيوكاسل أن يستغل ميزة ملعبه
ليس هنالك أفضل بالنسبة إلى نيوكاسل يونايتد من اللعب على ملعبه ووسط جماهيره، وعلى ستيف ماكلارين أن يواصل على هذا المنوال إذا كان له أن يحافظ على منصبه واستمرار فريقه في الدوري الممتاز. الفوز الذي حققه الفريق يوم السبت بنتيجة 1 - 0 على وست بروميتش، لم يضمن فقط لماكلارين النجاة من أخطر لحظة في مسيرته مع نيوكاسل، بل أكد على أهمية ملعب «سانت جيمس بارك»، معقل النادي. فعلى وقع زئير ما يربو على الـ50 ألف متفرج، حقق نيوكاسل 4 من أصل 6 انتصارات للفريق في الدوري هذا الموسم، و5 من أصل 6 تعادلات على ملعبه. وتؤكد الحالة الفنية المتواضعة للفريق خارج ملعبه أن مواجهاته القادمة على ملعب سانت جيمس بارك ضد بورنموث وسندرلاند وسوانزي وكريستال بالاس من المحتمل جدا أن تحدد مصير الفريق. في حال فاز نيوكاسل بهذه المباريات الأربع، سيكون قد حصد 12 من الـ14 نقطة التي يحتاجها للوصول إلى النقطة رقم 38، والتي من الممكن عندها أن يتجنب الهبوط إلى الدرجة الأدنى.
10 - هل هناك أفضل من سيغوردسون في تنفيذ الضربات الثابتة؟
من الصعوبة بمكان أن تفكر بالكثير من المشاهد المطمئنة في ملعب الحرية معقل فريق سوانزي خلال موسم مليء بالمشكلات، ولكن استعداد غولفي سيغوردسون لتنفيذ ركلة حرة واحدة منها. لقد رفع سيغوردسون حصيلته إلى 5 أهداف في 6 مباريات، مع ركلة من ركلاته المميزة ضد كريستال بالاس، لقد وصل الأمر إلى مرحلة توقع أن يسجل في كل مرة عندما يقف بالكرة على مسافة 25 ياردة من المرمى. لقد كان اللاعب أيسلندي قريبا جدا من تسجيل هدف ثان في شوط المباراة الثاني من نفس المسافة تقريبا، لكن واين هينيسي أبعد الكرة بطريقة رائعة. وينفذ لاعب الوسط المدافع الركلات الركنية بدقة أيضا لكن للأسف أضاع سوانزي عدة فرص للاستفادة منها خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1. لكن ركلة الجزاء التي سددها سيغوردسون في أقصى زاوية المرمى، كانت رائعة ويبدو أن إسهامه لا يقدر بثمن بالنسبة إلى فريق يعاني من أجل إحراز الأهداف.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.