أين تذهب في عام 2016؟

لائحة بأجمل 12 وجهة يمكن أن تزورها

أبوظبي من الوجهات الثقافية الجميلة
أبوظبي من الوجهات الثقافية الجميلة
TT

أين تذهب في عام 2016؟

أبوظبي من الوجهات الثقافية الجميلة
أبوظبي من الوجهات الثقافية الجميلة

الوجهات كثيرة، منها المعروف ومنها الجديد على المسافر العربي، اختصرنا عليكم المسافة وقمنا باختيار بعض من أهم الوجهات التي يمكنك أن تقوم بزيارتها عام 2016، وتلك الوجهات تتراوح ما بين الأماكن الأثرية والأماكن العصرية.
فإليكم اللائحة بأفضل 12 وجهة ننصحكم بزيارتها:
1.. مكسيكو سيتي
عندما يقوم البابا فرانسيس بزيارة مكسيكو سيتي الشهر المقبل، سوف يجتذب أتباعه من مختلف أنحاء البلاد. وسوف تجذب العاصمة المكسيكية حجاجا من نوع آخر: المسافرين الذين يسعون وراء أفضل المأكولات في العالم، والمتاحف، والتصميمات التقدمية الحديثة. ومع تدفق الشباب القادمين من جميع بلدان أميركا اللاتينية إلى تلك المدينة، ومع الهبوط الكبير الذي تشهده عملة البيزو المكسيكي مقابل الدولار الأميركي، فإن المدينة - التاريخية المهيبة كحالها دائما - سوف تشع بالحيوية والنشاط.
2.. مالطا
مالطا من بلدان البحر الأبيض المتوسط ذات الأسعار المعقولة، والمناخ الرائع، والشواطئ الممتدة، والمعابد الحجرية، والثقافات المتعددة المميزة. واللغة الإنجليزية هي إحدى اللغتين الرسميتين في البلاد، غير أن القليل من المواطنين الأميركيين ممن اكتشفوا السحر الكامن في جزيرة مالطا. وهناك ثلاث جزر غير مأهولة تصلح لرحلات الاستكشاف - حيث تعد مالطا، وعاصمتها فاليتا التي لا تهدأ، من مدن التراث العالمي بمنظمة اليونيسكو ذات مباني الحجر الجيري الرائعة والمذهلة. وهناك جزيرة غوزو، الأكثر هدوءا مع الساحل البحري المثير والمفعم بالأماكن الكثيرة لممارسة رياضة الغوص. إلى جانب جزيرة كومينو المثالية والخالية تماما من السيارات، التي تضم فندقا وحيدا وعددا قليلا من السكان المحليين.
3.. تورونتو
تعيد تورونتو تشكيل ذاتها كأفضل مدينة رئيسية في كندا، حيث تسحب الأضواء بهدوء من مدينتي مونتريال وفانكوفر. وخلال العام الماضي، أعيد افتتاح رصيف كوينز على بحيرة أونتاريو، ضمن مشروع كبير ومستمر لإعادة تنظيم وإنعاش المدن في أميركا الشمالية. وتوجد حاليا مسارات للدراجات وللمشاة، إلى جانب الترام الجديد الذي يربط المساحات الخضراء في المدينة بالمتنزهات التي سوف تمتلئ عن آخرها بالأعمال الفنية للجمهور. ولقد تحول ملتقى الطرق الشهير (The Junction)، وهو المنطقة الصناعية القديمة، إلى أكثر أحياء المدينة أناقة من حيث المقاهي المتناثرة هنا وهناك، والموسيقى الحية، والكثير من المقاهي. وأصبحت مدينة تورونتو حاليا أسهل في الزيارة: حيث ينقل القطار الركاب إلى وسط المدينة من المطار في 25 دقيقة فقط، كما توفر شركة «أير كندا» للطيران مواقف ممتدة عبر رحلاتها لتوصيل المسافرين.
4.. أبوظبي
يستغرق التنوير وقته الطويل. وفي حالة جزيرة السعديات استغرق الأمر 10 سنوات، وهي الجزيرة الطبيعية الضخمة الواقعة على ساحل أبوظبي ذات المعالم المعمارية الاستثنائية والإمكانات التجارية الكبيرة التي يعني اسمها «موطئ التنوير». وبعد الكثير من الجدل والتأخيرات المتعددة، فإن متحف اللوفر بأبوظبي من تصميم المعماري اتيلير جان نوفيل، والمعروف عنه تصميمه للقبة الشبكية الشهيرة التي تسمح بنفاذ ما يسميه المعماري «أمطار الضياء»، من المتوقع افتتاحه بين منتصف إلى أواخر عام 2016، ومن المشاريع المستقبلية هناك مشروع غوغنهايم أبوظبي من تصميم فرانك غيري، ومركز زها حديد للفنون الأدائية، ومتحف زايد الوطني من تصميم شركة فوستر وشركاه. ويشهد هذا العام أيضا افتتاح مجموعة من الفنادق الراقية في المدينة، بما في ذلك فندق فور سيزونز بطاقة 200 غرفة فندقية في مجمع الأعمال المركزي الجديد، وفندق اديشين بطاقة 244 غرفة فندقية في مارينا أبوظبي.
5.. سكاين (السويد)
بعض من أفضل أطعمة المنطقة الاسكندينافية والأكثر إثارة للاهتمام لا توجد في كوبنهاغن ولكن عبر جسر أوريسند، في منطقة سكاين السويدية. تضم العاصمة مالمو حفنة من الأماكن العامة الرائعة، مثل باستارد آند بورد 13. ولكن الإثارة الحقيقية لا توجد إلا خارج المدينة. حيث السويد الخيالية الأسطورية - مع ساحل البحر النقي الرائق، والغابات المليئة بمختلف أشكال وأنواع الفطر، والمنازل المحلية من الخشب الأحمر.
6.. تشسما
تنتشر فيها بساتين الزيتون والماستيك، وحقول الخرشوف والكروم، تتميز مدينة تشسما بذاتها كبقعة ساخنة للطهي والمأكولات الشهية بفضل مطاعم الإنشا المستوحاة من تقاليد النوما، إلى جانب المطاعم المفتتحة حديثا للقادمين من إسطنبول وأزمير. في قرية الاكاتي الإغريقية القديمة، ينظم فندق تاس جولات لحصاد الزيتون في فصل الخريف، إلى جانب أسماء يابراغي، وبابوشكا، وروكا باهشي، وفافابوك لهذا الموسم مع منتجات من قبل المزارعين المحليين. وإلى الشرق من المدينة، ينظم فندق أورلا بيغافي الصغير الفخم حفلات للتذوق في مصانع الكروم المجاورة التي تتضمن أورليس وأوسكا. أما الفعاليات التي تحتفل بالمأكولات والمشروبات المحلية - مثل الخضراوات البرية، والخبز، والزيتون والأسماك المميزة في شبه الجزيرة - فتقام بين فصلي الربيع والخريف. وفي أزمير، في قاعدة شبه الجزيرة، بدأت جولة المأكولات التي تشتهر بوصفات مطابخ الشوارع الخلفية في عرض جولات السير على الأقدام.
7.. سان سيباستيان
تُعرف سان سيباستيان بأنها جنة الطهي، ولكن جدول أعمالها الثقافي المزدحم خلال هذا العام سوف يثبت أن لديها الكثير لتقدمه. ومع احتفال إقليم الباسك بوصفه عاصمة الثقافة الأوروبية لعام 2016، سوف تنتشر الأعمال الفنية على نطاق واسع في مختلف الأماكن العامة، كما يقدم متحف سان تلمو مشروعا مشتركا وقويا مع متحف رينا صوفيا في مدريد، قاعة كورسال الحديثة وغير ذلك من المسارح في المناطق الأخرى التي تعرض الأفلام كجزء من المهرجان السينمائي السنوي، وسوف يبهر فندق ماريا كريستينا الزوار بالتجديدات الرائعة والفاخرة في ديكوراته الداخلية. وفي نفس الوقت، سوف تتدفق طاقات السكان المحليين عبر مختلف الفعاليات الشعبية، من مهرجانات الباسك التقليدية إلى مسارح الشوارع وأسواق الحرف اليدوية.
8.. دبلن
تحتفل دبلن بمرور مائة عام على انتفاضة عيد الفصح ضد الحكم البريطاني في عام 1916 مع سلسلة من قطع الشرائط خلال هذا الربيع. وسوف تفتتح ثكنات ريتشموند، حيث قُدم قادة الانتفاضة للمحكمة العسكرية، مركزا للمعارض. وبالقرب من كيلمينهام غاول، وهو السجن الدراماتيكي حيث أعدم أغلب قادة الانتفاضة، سوف يكشف عن قاعة المحكمة من طراز ريجينسي إلى الجمهور. وسوف تتحول قاعة الحفلات الوطنية إلى ثلاث غرف تضم مساحة للأداء المسرحي من 130 مقعدا، وقد كانت موقع مناظرات المعاهدة التاريخية. وفي وقت لاحق من هذا العام، يتوقع للمعرض الوطني لآيرلندا أن يكشف عن التجديدات الأكثر شمولا في تاريخه البالغ 150 عاما وزيادة، مع افتتاح ردهة جديدة وتحديثات أخرى في جناحي المعرض.
9.. برشلونة
تستعد برشلونة، خلال هذا العام، لاستقبال موجة من هواة العمارة حيث يمثل عام 2016 الذكرى التسعين لوفاة أنتوني غاودي الذي ألهمت وألهبت أعماله مختلف أرجاء المدينة. وسوف يستمر معرض غاودي داخل متحف الأبرشية في برشلونة في تقديم عرض تفاعلي عميق وكبير مع معرض «المشي مع غاودي» - وهو عرض تمهيدي مثالي لما يهدف لأن يكون أهم العقود في تاريخ النزعة الفنية الغاودية: وبحلول نهاية العام، سوف يفتح موقع اليونيسكو للتراث في كازا فيسينز - أو وأهم أعمال غاودي قاطبة - أبوابه كمتحف للجماهير، واستكمال كاتدرائية ساغرادا فاميليا، وهو أكثر أعماله طموحا، والمقرر الانتهاء منه في عام 2026. وسوف يستمتع الضيوف في فندق ومنتجع ماجيستيك القريب جولات خاصة لكلا المكانين بمجرد الافتتاح للجمهور.
10.. تورينو
المتحف المصري الذي أعيد افتتاحه ليس الوجهة السياحية الوحيدة في تورينو، حيث إن مشاريع مثل منطقة المستودعات دوكس دورا، موطن مختلف المعارض في المدينة، والمراسم الفنية، والنوادي الليلية، ومبادرة شارع الفن المعروفة في باريرا، ومقر لافازا الجديد في أورورا بالقرب من بورتا بالازو، وهو أكبر أسواق أوروبا في الهواء الطلق، التي في مجموعها تلطف من الوجه الصناعي للمدينة. تستكمل مساحات العرض الجديدة والمتاحف (كاميرا - المركز الإيطالي للتصوير الفوتوغرافي، ومتحف ايتوري فيكو) أسبوع الفن المعاصر، الذي يضم ارتيسيما، وباراتيسيما، ولوشي دارتيستا. ويعتبر مهرجان «من ناد إلى ناد» أحد المهرجانات الموسيقية المتعددة في المدينة، مثل (تورينو جاز، وكابا فيوتور، وتودايس، وحركة تورينو). والمدينة وهي موطن مهرجان صالون ديل غوستو السنوي للمأكولات، هي أيضا نقطة الانطلاق لمناطق المسجلة لدى تراث اليونيسكو العالمي والمعروفة باسم لانغي - رويرو، ومونفيراتو.
11.. مالقة (مالاغا)
باعتبارها موطن المدن السياحية الساحلية مثل ماربيلا، فإن مقاطعة مالقة، وهي جزء من إقليم أندلسية، تشتهر بشواطئها الشعبية. وتعتبر المدينة العتيقة في الوقت الحالي مركزا من مراكز الثقافة والفنون. وهي مسقط رأس الفنان العالمي بيكاسو، وهي موطن متحف يحمل نفس الاسم ويمتلئ بالكثير من الأعمال التي تبرعت بها عائلته، ولقد شهدت مدينة مالقة في الآونة الأخيرة افتتاح ثلاثة متاحف كبرى.
12.. أوبود
تمتلئ المدينة الجميلة في جزيرة بالي بالمعابد الحجرية ومحاطة بحقول الأرز الزمردية، ولقد كانت لفترة طويلة محل جذب للمحترفين والوصوليين الساعين إلى إعادة تشكيل حياتهم. ولكن المدينة الرئيسية الرائعة في بالي (والمغمورة في أكثر الأحيان بالسائحين) تبرز كوجهة أكثر تعقدا وتطورا. ولقد افتتح عدد كبير من المنتجعات الفاخرة في أواخر عام 2015. ومن بينها منتجع كايون، ومنتجع غويا الصغير الراقي، ومنتجع ماندابا، ومحمية ريتز كارلتون، ومنتجع ويستن المقرر افتتاحه في يونيو (حزيران) ، إلى جانب منتجع الوفت، وسوليس أوبود، ووالدورف استوريا بالي. كما يتطور مشهد المطاعم هناك كذلك، مع افتتاح المطاعم الجديدة مثل سبايس لصاحبه كريس سالانس، وواتركريس، ومخبز مسيو سبون الشهير. ومن الملحوظ أيضا الدورة الثانية من مهرجان المأكولات في أوبود، الذي يعرض تنوع كبير من مختلف الأكلات للمطبخ الإندونيسي، واحتفاليات الطهي المفتوحة، وورش العمل، والدورات، وحلقات النقاش.

* خدمة «نيويورك تايمز»



الريف الإنجليزي على خطى فيلم «براكتيكال ماجيك 2»

من مواقع تصوير فيلم «براكتيكال ماجيك 2» (الشرق الأوسط)
من مواقع تصوير فيلم «براكتيكال ماجيك 2» (الشرق الأوسط)
TT

الريف الإنجليزي على خطى فيلم «براكتيكال ماجيك 2»

من مواقع تصوير فيلم «براكتيكال ماجيك 2» (الشرق الأوسط)
من مواقع تصوير فيلم «براكتيكال ماجيك 2» (الشرق الأوسط)

كشفت أبحاث أن الأفلام والمسلسلات التلفزيونية تشكل حافزاً قوياً للسفر؛ إذ يرغب أكثر من 9 من كل 10 زوار محتملين للمملكة المتحدة، في زيارة المواقع التي شهدت تصوير أعمال درامية وظهرت على الشاشة.

وعليه، دخلت هيئة السياحة البريطانية في تعاون مع شركة «وارنر براذرز بيكتشرز»، لتسليط الضوء على المواقع الإنجليزية الساحرة التي ظهرت في فيلم «براكتيكال ماجيك 2»، الجزء الجديد من القصة المحبوبة، ويشهد عودة ساندرا بولوك ونيكول كيدمان إلى شاشات السينما.

ويأتي هذا التعاون في إطار حملة دولية بعنوان «Starring GREAT Britain»، التي تشجع الزوار على استكشاف مواقع في جميع أنحاء إنجلترا، كانت مسرحاً لأعمال سينمائية وتلفزيونية شهيرة، ما حوّل الشغف بالقصص السينمائية إلى مصدر إلهام للسفر.

ويعيد فيلم «براكتيكال ماجيك 2» الجمهور إلى العالم الغامض والساحر للأختين «أوينز». وفي حين تهدد لعنة قديمة مصير عائلتهما من جديد، يتعين على الأختين مواجهة تحديات جديدة، في قصة تتشابك فيها الأواصر الأسرية والتقاليد والسحر المتوارث عن الأجداد. ويشهد الفيلم عودة ساندرا بولوك ونيكول كيدمان لتجسيد دوري الشقيقتين سالي وجيليان أوينز، في فيلم من إخراج سوزان بير.

من مشاهد الفيلم الجديد (الشرق الأوسط)

جرى تصوير بعض مشاهد الفيلم في استوديوهات «وارنر براذرز»، في «ليفزبدن» بمقاطعة «هيرتفوردشير»، وفي مواقع إنجليزية أخرى متنوعة، حيث حرص القائمون على العمل على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من التنوع الاستثنائي للمناظر الطبيعية والبيئات التي تزخر بها إنجلترا. وقد جرى تصوير أكثر من نصف مشاهد الفيلم في مواقع خارجية حقيقية، ما ساهم في خلق العالم البصري الثري، الذي يشكل جوهر القصة.

ومن أبرز مواقع التصوير قرية «هامبلدين» في «باكينغهامشير» التي تحولت على الشاشة إلى «ثورنفيلد» التي تجد فيها عدداً من المباني التاريخية وشوارع مرصوفة بالحصى تتميز بطابع إنجليزي أصيل. وفي «باكينغهامشير» كذلك، جرت الاستعانة بضيعة «ورمسلي» باعتبارها موقع منزل «توم» الريفي، بينما وفّرت حديقة «بلاك بارك» الريفية القريبة المناظر الطبيعية الساحرة المحيطة بالقرية.

بجانب ذلك، يلعب التراث الإنجليزي الغني دوراً مهماً في صياغة الهوية البصرية للفيلم؛ فقد استُخدمت قلعة «أولد واردور» المذهلة في «ويلتشير» موقعاً لأطلال قصر قديم، في حين وفّر قصر «لانغليبري» الذي يعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر في «هيرتفوردشير» مواقع لتصوير مشاهد تدور أحداثها في جامعة «هارفارد» وأماكن إقامة بريطانية. كما يظهر في الفيلم مبنى «بيشوبسغيت» في لندن - الذي يعود للعصر الفيكتوري المتأخر - في دور مكتبة.

وتتضمن مواقع التصوير الأخرى كنيسة «القديسة مريم وجميع القديسين» في «رومفورد»، التي تحولت إلى مقبرة على طراز «نيو إنغلاند». ومن بين أبرز مواقع التصوير حانة «رويال ستاندرد أوف إنغلاند» الشهيرة، التي يمتد تاريخها لأكثر من 9 قرون، ومجمع «ذا هامبتونز» في منطقة «وورسستر بارك» بجنوب لندن، الذي اختير ليمثل البلدة الواقعة في منطقة «نيو إنغلاند» حيث تقيم عائلة «أوينز».

مواقع تصوير الأفلام تساعد على تنشيط السياحة (الشرق الأوسط)

كما جرى استغلال مستشفى «رويال تشيلسي» لتصوير مشاهد تدور أحداثها في سوق للزهور، وللقطات خارجية استُخدمت كبديل لمواقع جامعة هارفارد.

وإلى جانب التصوير في المواقع الفعلية، أعاد فريق العمل بناء أحد أبرز عناصر السلسلة في استوديوهات «وارنر براذرز» في «ليفزدن»، منزل عائلة «أوينز» الشهير. وجرى تصميم هذه النسخة الجديدة من المنزل، التي شُيدت خصيصاً للفيلم لتتيح سلاسة الانتقال في التصوير بين المساحات الداخلية والخارجية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الطابع المميز الذي جعل المنزل الأصلي راسخاً في الذاكرة.


دليلك لمهرجانات الخريف في أرمينيا

المهرجان الدولي الرابع للألوان المائية (الشرق الأوسط)
المهرجان الدولي الرابع للألوان المائية (الشرق الأوسط)
TT

دليلك لمهرجانات الخريف في أرمينيا

المهرجان الدولي الرابع للألوان المائية (الشرق الأوسط)
المهرجان الدولي الرابع للألوان المائية (الشرق الأوسط)

تُقدِّم أرمينيا هذا الخريف برنامجاً للمهرجانات والفعاليات المتنوعة. ففي يريفان ومناطق أخرى من البلاد، يمكن للزوار الاستمتاع بعروض دولية، واكتشاف الثقافة الأرمينية، والتَّعرُّف على الإرث الفني للبلاد، والتحليق في السماء بواسطة المناطيد أو الطائرات الخفيفة.

وبالنسبة إلى المسافرين من دول الخليج، أصبح السفر إلى أرمينيا أكثر سهولة، مع رحلات جوية مباشرة إلى يريفان، إلى جانب إعفاء مواطني دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين المؤهلين فيها من تأشيرة الدخول.

مهرجان الموسيقى (الشرق الأوسط)

أهم المهرجانات المرتقبة في أرمينيا:

مهرجان «أرمينيا» الدولي للموسيقى:

افتتحت الأوركسترا السيمفونية الحكومية الأرمينية الدورة العاشرة من مهرجان «أرمينيا» الدولي للموسيقى في 9 سبتمبر (أيلول)، بمشاركة عازف البيانو بهزود عبد الرحيموف، الذي يؤدي «كونشيرتو البيانو رقم 1» لتشايكوفسكي، إلى جانب «متتالية طائر النار» لسترافينسكي، بقيادة المايسترو سيرغي سمباتيان.

وعلى مدى الأسابيع الـ5 التالية، تستضيف «قاعة آرام خاتشاتوريان للحفلات الموسيقية» مجموعة من قادة الأوركسترا والعازفين المنفردين القادمين من خارج أرمينيا، إلى جانب الأوركسترا المقيمة، في برنامج يحتفي بالموسيقى الكلاسيكية العالمية.

المهرجان الدولي الرابع للألوان المائية

يمضي فنانو الألوان المائية المشاركون من مختلف البلدان أسبوعاً في الرسم في الهواء الطلق، متنقلين بين مواقع متعددة في أرمينيا؛ لالتقاط مشاهد البلاد الطبيعية ومناظرها الخلابة بالفرشاة والألوان.

وتُختَتم الدورة الرابعة من المهرجان بمعرض مفتوح للجمهور في مدينة غيومري، العاصمة الثقافية لأرمينيا. وتضم منطقة كوميري التاريخية في المدينة أكثر من 1200 مبنى ومعلم تاريخي، بينما تتميز الهندسة المعمارية الفريدة للمدينة إلى حدٍّ كبير باستخدام حجر التوف البركاني الأسود والأحمر.

مهرجان «إير فست» يتحول الى ساحة مفتوحة لعروض الطائرات الخفيفة (الشرق الأوسط)

مهرجان «إير فست»

26 سبتمبر 2026 | يغفارد - إقليم كوتايك:

في دورته السابعة، يحول مهرجان «إير فست» مطار «سكاي كلوب» إلى ساحة مفتوحة لعروض الطائرات الخفيفة والمروحيات والطائرات الشراعية المعلقة، على امتداد ساعات النهار.

ولا تقتصر الفعاليات على العروض الجوية، إذ يتضمَّن البرنامج موسيقى حية وأنشطة عائلية، ليقدِّم تجربةً تجمع بين أجواء الاحتفال ومتعة مشاهدة الطائرات والتحليق في سماء أرمينيا.

مهرجان المناطيد (الشرق الأوسط)

مهرجان «ثياترون» الدولي لفنون الأداء الفرنكوفونية

28 سبتمبر 2026 – يريفان | الفعالية الختامية:

يجمع مهرجان «ثياترون»، الذي تنظمِّه منظمة «آرت - إيمدج» الثقافية غير الحكومية، بالتعاون مع جمعية «ساتيه - آتر» المسرحية الفرنسية، عروضاً من الرقص والفنون الأدائية والدراماتورجيا الناطقة بالفرنسية.

ويتنقل المهرجان بين مختلف المناطق الأرمينية، قبل أن يختتم فعالياته في العاصمة يريفان في 28 سبتمبر، مقدماً للجمهور المحلي والزوار أعمالاً تجمع بين الفنون المسرحية المعاصرة والتعبير الحركي والتجارب الأدائية.المهرجان الدولي للمناطيد «اكتشف أرمينيا من السماء»6 - 11 أكتوبر (تشرين الأول) 2026 | يريفان وغارني وأباران:

في دورته الثامنة، يستقطب مهرجان «اكتشف أرمينيا من السماء» مناطيد الهواء الساخن من أرمينيا وخارجها، لتقدم للزوار فرصة استثنائية لرؤية البلاد من منظور مختلف.

وتحلق المناطيد وتُقام عروضها فوق المشهد الحضري للعاصمة يريفان، وفوق التضاريس الوعرة المحيطة بمدينة غارني، وكذلك في رحاب المناظر الجبلية الواسعة المحيطة بمدينة أباران، بما يمنح المشاركين فرصةً لاكتشاف تنوع الطبيعة الأرمينية من الجو.

ويتضمَّن البرنامج رحلات استعراضية مفتوحة للجمهور، إلى جانب منافسات مخصصة للفرق المشاركة القادمة من مختلف البلدان.


عندما يغيّر المناخ خريطة السفر: هل تتجه السياحة الأوروبية شمالاً؟

موجة الحر التي ضربت أوروبا غيرت مسار السياح (رويترز)
موجة الحر التي ضربت أوروبا غيرت مسار السياح (رويترز)
TT

عندما يغيّر المناخ خريطة السفر: هل تتجه السياحة الأوروبية شمالاً؟

موجة الحر التي ضربت أوروبا غيرت مسار السياح (رويترز)
موجة الحر التي ضربت أوروبا غيرت مسار السياح (رويترز)

لم يعد تغير المناخ قضية بيئية فقط، بل أصبح عاملاً مؤثراً في الاقتصاد وأنماط الحياة، ومن بينها صناعة السفر والسياحة. فمع ارتفاع درجات الحرارة وتكرار موجات الحر في أنحاء مختلفة من العالم، بدأ المناخ يدخل بصورة متزايدة في قرارات المسافرين: إلى أين يسافرون؟ ومتى؟ وما نوع التجربة التي يبحثون عنها؟

إسكتلندا من البلدان التي استفادت من موجة الحر التي ضربت انجلترا (أ.ف.ب)

لسنوات طويلة، ارتبطت العطلة الصيفية الأوروبية بالشمس والبحر والوجهات المتوسطية، من إسبانيا وإيطاليا إلى اليونان وكرواتيا. لكن ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية بدأ يغير هذه المعادلة. فالسائح الذي يريد التجول في مدينة تاريخية أو ممارسة أنشطة في الهواء الطلق قد يجد أن الحرارة الشديدة تجعل التجربة أقل راحة، بل وأحياناً أكثر خطورة.

ومن هنا برز اتجاه سياحي جديد يعرف باسم «Coolcation»، أي اختيار وجهة أكثر برودة أو اعتدالاً هرباً من حرارة الصيف. وبدأت دول شمال أوروبا، مثل النرويج وفنلندا والسويد وآيسلندا، إلى جانب المناطق الجبلية في وسط أوروبا، تستفيد من هذا الاتجاه المتنامي.

ادنبرة من المدن التي استفادت بسبب تغير المناخ (إ.ب)

اسكوتلندا... نموذج للخريطة السياحية الجديدة

تقدم اسكوتلندا مثالاً واضحاً على هذا التحول؛ ففي الوقت الذي تعرضت فيه أجزاء من إنجلترا لموجات حر قوية، أصبحت اسكوتلندا وجهة جذابة لمن يبحثون عن طقس أكثر اعتدالاً، فضلاً عن طبيعتها التي تشمل المرتفعات والبحيرات والسواحل.

وتشير بيانات حديثة إلى ارتفاع حجوزات الرحلات الجوية إلى المطارات الاسكوتلندية بنسبة 15 في المائة خلال يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) 2026، في حين تراجعت الحجوزات إلى لندن وبقية إنجلترا. وكان الطقس الأكثر برودة أحد العوامل التي ساعدت على جذب الزوار، إلى جانب الطبيعة والثقافة والفعاليات. كما شهدت إدنبرة موسماً قوياً للمهرجانات، مع ارتفاع مبيعات التذاكر بنحو 30 في المائة.

لكن من المهم عدم اختزال نمو السياحة الاسكوتلندية في عامل الطقس وحده؛ فالرحلات الجوية المباشرة، والمهرجانات، والترويج السياحي، والطبيعة، كلها عوامل ساهمت في تعزيز جاذبية البلاد.

السياحة تنتعش في أوروبا الشمالية (إ.ب)

هل يشجع تغير المناخ السياحة الداخلية؟

أحد أهم آثار هذه الظاهرة هو إمكانية تعزيز السياحة الداخلية. فعندما تصبح بعض الوجهات الخارجية شديدة الحرارة أو أكثر تكلفة، قد يفضل المسافر قضاء عطلته داخل بلده، خصوصاً إذا كانت هناك مناطق محلية توفر طقساً أكثر راحة وتجارب مختلفة.

وفي بريطانيا، يمكن أن تستفيد اسكوتلندا من هذا الاتجاه؛ إذ يستطيع السائح الإنجليزي الوصول إليها دون الحاجة إلى السفر دولياً، والاستمتاع بالطبيعة والثقافة والمدن التاريخية.

لكن التجربة الاسكوتلندية في 2026 تظهر أن المناخ وحده لا يكفي؛ فارتفاع تكاليف المعيشة والإقامة والنقل يمكن أن يحد من قدرة الأسر البريطانية على السفر، حتى عندما تكون الوجهة المحلية جذابة. ولذلك تحتاج السياحة الداخلية إلى مزيج من الأسعار التنافسية، وسهولة الوصول، والمنتجات السياحية المناسبة.

ما يحدث في اسكوتلندا ليس حالة منفردة؛ ففي أوروبا، بدأت الوجهات الشمالية والأكثر اعتدالاً تستفيد من الاهتمام بالسياحة الصيفية الأقل حرارة. وفي المقابل، لا تزال إسبانيا وإيطاليا واليونان وغيرها من الوجهات المتوسطية تحتفظ بمكانتها القوية، لكن بعض المسافرين بدأوا بتغيير توقيت رحلاتهم.

التغير المناخي يغير خريطة السفر (بيكسيلز)

فبدلاً من السفر في ذروة يوليو (تموز) وأغسطس (آب)، يتجه بعض السياح إلى مايو (أيار) ويونيو (حزيران) أو سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول)، عندما تكون درجات الحرارة أكثر اعتدالاً. وهذا يعني أن تغير المناخ قد يؤدي إلى إعادة توزيع السياحة جغرافياً وزمنياً في آن واحد: من المناطق شديدة الحرارة إلى المناطق الشمالية والجبلية، ومن ذروة الصيف إلى مواسم الربيع والخريف.

كما أن تأثير الحرارة ليس موحداً على جميع الأنشطة. فقد تستفيد الشواطئ والمسابح ومرافق الأنشطة المائية من الطقس الحار، بينما تواجه المعالم السياحية والأنشطة التي تتطلب المشي أو البقاء في الخارج لساعات طويلة تحديات أكبر.

بالنسبة إلى الوجهات الشمالية، يمثل هذا التحول فرصة اقتصادية مهمة؛ فزيادة عدد الزوار تعني مزيداً من الإنفاق على الفنادق والمطاعم والنقل والأنشطة السياحية، وقد تساعد على دعم الشركات المحلية والمجتمعات الريفية.

لكن زيادة أعداد السياح تفرض في المقابل تحديات تتعلق بالبيئة والبنية التحتية والازدحام والحفاظ على الموارد الطبيعية. كما أن المناطق التي تستفيد اليوم من مناخها المعتدل ليست محصنة من آثار تغير المناخ مستقبلاً.

لذلك، فإن المستفيد الحقيقي من التحول المناخي سيكون الوجهة القادرة على التكيف مع المناخ، وإدارة أعداد الزوار، وتوفير تجربة مستدامة، والحفاظ على أسعار تنافسية.

تكشف تجربة اسكوتلندا عن تحول أعمق في صناعة السياحة؛ فالمناخ لم يعد مجرد خلفية للرحلة، بل أصبح جزءاً من قرار اختيار الوجهة وتوقيت السفر.

وقد لا يعني ذلك نهاية السياحة المتوسطية أو انتقال السائحين جميعاً إلى شمال أوروبا، لكنه يشير إلى ظهور خريطة سفر أكثر تنوعاً. ففي المستقبل، قد يصبح السؤال بالنسبة للسائح ليس فقط: «إلى أين أذهب؟»، بل «ما الطقس الذي سأجده هناك؟ ومتى يكون أفضل وقت للزيارة؟».

ومن هذه الزاوية، تبدو اسكوتلندا مثالاً مهماً على السياحة في عصر تغير المناخ؛ فالمناخ الأكثر برودة، الذي كان في السابق مجرد سمة طبيعية للبلاد، يمكن أن يتحول إلى ميزة تنافسية سياحية في عالم تصبح فيه موجات الحر أكثر حضوراً.

إن قصة اسكوتلندا ليست مجرد قصة عن سياح يبحثون عن طقس بارد، وإنما مؤشر على تحول أوسع: المناخ بدأ يعيد رسم خريطة السفر الأوروبية، ويدفع صناعة السياحة إلى التفكير في وجهات جديدة، ومواسم مختلفة، ونماذج أكثر استدامة للسفر.