أحلام وطموحات القادة على هامش دافوس 2016

من السلام في أقدم النزاعات.. إلى القضاء على السرطان

أحلام وطموحات القادة على هامش دافوس 2016
TT

أحلام وطموحات القادة على هامش دافوس 2016

أحلام وطموحات القادة على هامش دافوس 2016

دائمًا ما يضع منتدى الاقتصاد العالمي على أجندته موضوعًا رئيسيًا للنقاش، إلى جانب موضوعات أخرى فرعية يتصل أغلبها بالاقتصاد.. لكن على مدار الدورات السنوية السابقة للمنتدى كانت القضايا الدولية، سواء سياسية أو اجتماعية، تسيطر على أروقة النقاشات وتفرض نفسها، وقد تخطف الأضواء من الموضوع الرئيسي للمؤتمر.
وهذا العام، وضع المؤتمر شعارًا يتصل بـ«الثورة الصناعية الرابعة»، وكيف يتهيأ لها العالم ويستفيد منها، وكيف أيضًا يواجه تحدياتها وصعوباتها.. لكن قضايا أخرى وطموحات بارزة تفرض وجودها على أجندة المنتدى وأفكار زعماء العالم الحاضرين، وكذلك الخبراء والمسؤولين والحضور من متابعين وشخصيات عامة.. وتمتد هذه القضايا من مساع لحل أقدم النزاعات المعروفة دوليًا، إلى أزمة اللاجئين، وصولاً إلى القضاء على مرض السرطان.

السلام في قبرص

يوجه زعيما جزيرة قبرص المقسمة مناشدة مشتركة غير مسبوقة لمنتدى دافوس العالمي اليوم لدعم جهودهما من أجل التوصل إلى تسوية تنهي نزاعًا مستمرًا منذ عقود.
وسيلقي كل من الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس، وزعيم القبارصة الأتراك مصطفى أكينجي، كلمة من على المنصة نفسها في جلسة خاصة بالمنتدى الاقتصادي العالمي تحمل عنوان «توحيد قبرص».
ويتفاوض الزعيمان على اتفاق محتمل منذ العام الماضي، بينما تقول الأمم المتحدة ومسؤولون أوروبيون إن فرص التوصل إلى اتفاق سلام نهائي لحل واحد من أقدم النزاعات المجمدة على كوكب الأرض، أصبحت أفضل من أي وقت مضى منذ أن رفض القبارصة الأتراك خطة سلام طرحتها الأمم المتحدة عام 2004.
وقال إسبين بارث إيدي، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى قبرص، وهو نرويجي ويرأس البرنامج الأمني العالمي في منتدى دافوس: «بينما لا يبدو العالم بوجه عام في حالة جيدة، فإن الطالع يبشر قبرص بالخير»، موضحًا لـ«رويترز» أن «هناك اهتمامًا مشتركًا بين الزعيمين.. وترى كل من تركيا واليونان مصلحة في المضي قدمًا».

احتواء أزمة المهاجرين

اعتبر صندوق النقد الدولي الثلاثاء أن «موجة اللاجئين تشكل مشكلة خطيرة بالنسبة لقدرة استيعاب أسواق العمل في الاتحاد الأوروبي، وتشكل تحديًا للأنظمة السياسية».
وكان من المتوقع أن يجري تنظيم اجتماع للقادة، مساء أمس، في منتدى دافوس لمناقشة هذه القضية. كما يتناقش سيغمار غابرييل، وهو من أبرز مسؤولي الحكومة الألمانية، ورئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن، الذي شددت بلاده تدابير المراقبة على حدودها، مع عدد من الحضور حول موضوع «الهجرة والاستيعاب»، فيما يدور من جدل في ألمانيا حول سياستها السخية لاستقبال اللاجئين، بعد ما أثير عن حالات التحرش التي وقعت في ليلة رأس السنة في كولونيا ونسبت إلى مهاجرين.
أيضًا، تناول الأمر نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في خطابه الذي ألقاه أمام المندوبين، أمس، بينما من المتوقع أن يتمحور أكثر من لقاء اليوم (الخميس)، على المشكلات الأوروبية، وأبرزها يتعلق بمشكلة اللاجئين، ويتوج بمناقشة بين قادة عدة في هذه المنطقة، بينهم رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس.

مقترح بريطاني لدعم الأردن

اقترح رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون تسهيل المبادلات الاقتصادية بين الأردن والاتحاد الأوروبي، من أجل مساعدة الأردن إدارة أزمة اللاجئين السوريين.
وقال كاميرون في بيان نشره قبل وصوله، أمس، إلى المنتدى الاقتصادي في دافوس، إن «للاتحاد الأوروبي دورًا حاسمًا يلعبه من خلال تقديم دعم حقيقي للدول المجاورة لسوريا. يمكن أن نتفق سريعًا على تعديل بعض القواعد كي يتمكن الأردن من زيادة حجم صادراته وخلق وظائف جديدة».
وأضاف أن «هذا الأمر ليس فقط في مصلحة سوريا وجيرانها.. إنه أيضًا في مصلحة الدول الأوروبية. كلما قدمنا المزيد من المساعدات للناس للبقاء في المنطقة كلما صاروا أقل تطلعًا للمجيء إلى أوروبا».
وقال متحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية إن «رئيس الحكومة والملكة رانيا زوجة عاهل الأردن سيجتمعان، غدًا (الجمعة)، مع قادة سياسيين واقتصاديين لبحث إجراءات ملموسة تتيح خلق فرص اقتصادية جديدة في الأردن». وبالإضافة إلى تسهيل المبادلات الاقتصادية، يقترح كاميرون أيضًا فرض حد أدنى من العمال السوريين في بعض القطاعات، والسماح للسوريين بالعمل في مخيمات اللاجئين، وتسهيل الاستثمارات عن طريق تقديم فوائد تفضيلية تقدمها المؤسسات المالية الدولية.

إنقاذ النمو العالمي

أحد أهم النقاط التي تجذب انتباه جميع الحاضرين في دافوس هو ما يجري في الصين، حيث يتباطأ النمو بحسب ما قال ناريمان بهرافش كبير الخبراء الاقتصاديين في مكتب الاستشارات البريطاني أي إتش إس.
وقد نشرت بكين الثلاثاء معدل نموها للعام 2015 الذي بلغ 6.9 في المائة، وهو أدنى مستوى تسجله منذ 25 عامًا. ويؤثر التباطؤ الاقتصادي الصيني وتراجع اقتصادات الدول الناشئة على زيادة إجمالي الناتج العالمي، وبشكل أعم، فإن كل اقتصاد الكوكب مهدد بالترنح.
وهذا الوضع المضطرب يؤثر أيضًا على الأسواق المالية التي تشهد فترة تقلبات كبيرة، وكذلك على أسعار النفط والمواد الأولية التي تسجل أدنى مستوياتها.
ويرى بهرافش، وهو من رواد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، أن من الوارد كثيرًا التركيز على الطريقة التي تدير بها السلطات الصينية هذا التباطؤ، بسحب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وهو يعتبر أن بكين «فشلت»، حتى وإن لم يعمد أحد إلى قول ذلك صراحة على المنصة.
وقال هذا الخبير: «نعلم جميعًا أن هناك دافوس عام، وهو مختلف عن دافوس الخاص»، في إشارة إلى الجلسات العامة المفتوحة التي تعرض على الشاشات، والأخرى المغلقة التي يحضرها المسؤولون والخبراء، متابعًا: «في دافوس الخاص سيتحدثون عن ذلك. أما في دافوس العام فلن يتطرقوا إلى هذا الموضوع بكل تأكيد».

خطة إنقاذ تونسية

قال مصدر حكومي تونسي إن بلاده ستعرض في منتدى دافوس خطة إنقاذ بسقف تمويلات خارجية يصل إلى 23 مليار دولار تحتاجها على مدى الخمس سنوات المقبلة.
وأفاد المصدر المسؤول بأن تونس تريد من خلال المنتدى استثمار التعاطف الدولي مع الديمقراطية الناشئة بعد حصولها على جائزة نوبل للسلام لعام 2015 ونجاحها في تحقيق انتقال سياسي.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن المسؤول أن حكومته ستعمل على توفير ثلث تمويلاتها للاقتصاد الوطني على مدى الخمس سنوات المقبلة، والمقدرة إجمالاً بنحو 63 مليار دولار عبر التمويلات الخارجية من خلال المنتديات الدولية والتعاون الثاني مع البلدان الشريكة. وتأخرت الإصلاحات الاقتصادية في تونس مدة الانتقال السياسي منذ 2011، ووجهت الهجمات الإرهابية ضربة قوية للاقتصاد، إذ لم يتعدَ النمو في 2015 نسبة 0.5 في المائة. وقال المصدر إن تونس ستعمل على الترويج لصورتها الجديدة في منتدى دافوس كديمقراطية ناشئة ووجهة جاذبة للاستثمار والأعمال.

القضاء على السرطان

تعهد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بأن الولايات المتحدة ستسرع وتيرة الموافقة على مجموعة من العقاقير الواعدة لعلاج الأورام، وذلك في إطار الحملة التي أعلنتها البلاد في الآونة الأخيرة للقضاء على السرطان «مرة واحدة، وإلى الأبد».
وأعلن بايدن، الذي فقد ابنه البالغ من العمر 46 عامًا عقب إصابته بسرطان المخ، هذه الخطة في اجتماع لخبراء الأورام الدوليين في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، وذلك بعد أسبوع من تعيينه لقيادة المبادرة التي أعلنها الرئيس الأميركي باراك أوباما.
ويعتبر العلاج بمجموعة من العقاقير جوهريًا في مكافحة الأورام، بعد أن فك العلماء الشفرة الوراثية الكامنة وراء عوامل نمو الخلايا السرطانية.. لكن طرح هذه العقاقير بالأسواق لا يزال مكلفًا وبطيئًا.
وقال بايدن إنه عقد اجتماعًا في بلاده مع ثلاث من كبرى شركات تصنيع الدواء، التي لم يذكرها بالاسم، وأن الاجتماع حضره مدير الإدارة الأميركية للأغذية والأدوية «إف دي إيه». وتعهد الجانبان خلال الاجتماع بتكثيف الجهود لابتكار مجموعة عقاقير لعلاج السرطان.



الأمم المتحدة: الوضع في الشرق الأوسط خطير ولا يمكن التنبؤ به

تُظهر هذه الصورة الملتقَطة بالأقمار الصناعية من شركة بلانيت لابز بي بي سي محطة بوشهر للطاقة النووية في ديسمبر 2025 (أ.ب)
تُظهر هذه الصورة الملتقَطة بالأقمار الصناعية من شركة بلانيت لابز بي بي سي محطة بوشهر للطاقة النووية في ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

الأمم المتحدة: الوضع في الشرق الأوسط خطير ولا يمكن التنبؤ به

تُظهر هذه الصورة الملتقَطة بالأقمار الصناعية من شركة بلانيت لابز بي بي سي محطة بوشهر للطاقة النووية في ديسمبر 2025 (أ.ب)
تُظهر هذه الصورة الملتقَطة بالأقمار الصناعية من شركة بلانيت لابز بي بي سي محطة بوشهر للطاقة النووية في ديسمبر 2025 (أ.ب)

حذّر مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الأربعاء، من أن الضربات في محيط المواقع النووية بإيران وإسرائيل قد تتسبب بـ«كارثة». وقال تورك، في بيان عبر الفيديو، إن «الضربات الصاروخية التي وقعت مؤخراً قرب مواقع نووية في إسرائيل وإيران تُسلّط الضوء على الخطر الهائل لمزيد من التصعيد. تُغامر الدول بحدوث كارثة مطلقة».

وحثَّ المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة الدول على إنهاء حرب إيران، واصفاً الوضع في الشرق الأوسط بأنه بالغ الخطورة ولا يمكن التنبؤ به.

وقال، في اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة في جنيف، دعت إليه دول الخليج: «يتسم هذا الصراع بقوة غير مسبوقة لإقحام دول عبر الحدود ومن جميع أنحاء العالم».

وأضاف: «الطريقة الوحيدة المضمونة لمنع ذلك هي إنهاء الصراع، وأحثّ جميع الدول، ولا سيما تلك التي تتمتع بنفوذ، على بذل كل ما في وسعها لتحقيق ذلك».


سانشيز: حرب الشرق الأوسط «أسوأ بكثير» من غزو العراق

TT

سانشيز: حرب الشرق الأوسط «أسوأ بكثير» من غزو العراق

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في كلمته أمام نواب البرلمان (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في كلمته أمام نواب البرلمان (أ.ف.ب)

قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، لنواب البرلمان، اليوم (الأربعاء)، إن الحرب في الشرق الأوسط تنطوي على «سيناريو أسوأ بكثير» من غزو العراق عام 2003.

وقال أمام مجلس النواب لشرح موقف حكومته ضد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران: «هذا ليس السيناريو نفسه الذي شهدناه في الحرب غير القانونية في العراق، نحن نواجه شيئاً أسوأ بكثير، مع تأثير يمكن أن يكون أوسع وأعمق بكثير».

وتابع سانشيز أن المرشد الجديد لإيران أكثر تشدداً من سلفه. وقال: «مجتبى خامنئي ديكتاتوري بالقدر نفسه، بل أكثر تعطشاً للدماء من والده».

وأضاف سانشيز أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في أن يلحق بلبنان «المستوى نفسه من الضرر والدمار» الذي ألحقته القوات الإسرائيلية بقطاع غزة.


الدنمارك: فريدريكسن «مستعدة» للاستمرار في رئاسة الحكومة رغم تراجع اليسار

رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن (أ.ب)
رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن (أ.ب)
TT

الدنمارك: فريدريكسن «مستعدة» للاستمرار في رئاسة الحكومة رغم تراجع اليسار

رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن (أ.ب)
رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن (أ.ب)

قالت الاشتراكية الديمقراطية، ميته فريدريكسن، إنها «مستعدة لتولي» منصب رئيسة وزراء الدنمارك مجدداً، رغم التراجع الحاد الذي شهده حزبها في الانتخابات البرلمانية التي أُجريت أمس (الثلاثاء)، والتي شهدت تقدم الكتلة اليسارية، لكن دون الحصول على الأغلبية.

وبحصولهم على 21.9 في المائة من الأصوات، وصل الاشتراكيون الديمقراطيون إلى أدنى مستوى لهم منذ عام 1903، وهو بعيد جداً عن نسبة 27.5 في المائة التي حققوها عام 2022.

وقالت فريدريكسن التي تقود الحكومة منذ عام 2019: «توقعنا أن نخسر بعض الأصوات، فهذا أمر طبيعي عندما تترشح للمرة الثالثة»، مضيفة: «بالطبع، أشعر بالأسف لأننا لم نحصل على المزيد من الأصوات»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفازت الأحزاب الخمسة المنتمية إلى كتلة اليسار بـ84 مقعداً من أصل 179 في البرلمان، مما يعني أنها لم تحقق الأغلبية المطلقة. أما أحزاب اليمين الستة فحازت 77 مقعداً.

وصرّحت رئيسة الوزراء، البالغة 48 عاماً: «ما زلت مستعدة لتولي مسؤوليات رئيسة وزراء الدنمارك خلال السنوات الأربع المقبلة». وأقرت فريدريكسن بأنه «لا يوجد ما يشير إلى أنه سيكون من السهل تشكيل حكومة».

وفاز حزب «المعتدلون» (وسط) بقيادة وزير الخارجية لارس لوك راسموسن بـ14 مقعداً، وبالتالي سيؤدي دوراً حاسماً في المفاوضات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة التي من المتوقع أن تكون صعبة.

وأصبح حزب الشعب الاشتراكي ثاني أكبر حزب في البلاد للمرة الأولى في تاريخه بحصوله على 11.6 في المائة من الأصوات.

صعود اليمين المتطرف

أما حزب الشعب الدنماركي -وهو حزب يميني متطرف مناهض للهجرة كان له تأثير طويل الأمد على السياسة الدنماركية قبل سقوطه عام 2022- فزاد أصواته 3 مرات، وحصل على نحو 9.1 في المائة من الأصوات.

أُغلق مركز الاقتراع في نوك وبدأ فرز الأصوات في غرينلاند أمس الثلاثاء (أ.ب)

وتقول المحللة السياسية في صحيفة «بوليتيكن» اليومية إليزابيث سفان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن فريدريكسن تتحلى بصفات قيادية جعلتها تتصدى لمطامع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في غرينلاند. وأوضحت سفان «أنها شخصية جامعة في عالم مليء بانعدام الأمن، والدنماركيون قلقون، فهناك غرينلاند وأوكرانيا والطائرات المسيّرة» التي حلّقت فوق الدولة الاسكندنافية. وكان أحد شعارات حملتها الانتخابية «رئيسة وزراء يمكن الاعتماد عليها».

غرينلاند

وبصفتهما إقليمين يتمتعان بحكم ذاتي ضمن الدنمارك، تملك غرينلاند وجزر فارو مقعدَين لكل منهما في البرلمان الدنماركي، وهو ما يمكن أن يؤثر على الأغلبية.

في جزر فارو أعاد الناخبون انتخاب عضوي البرلمان؛ واحد من كل معسكر سياسي. وانتُخب عضوان جديدان في البرلمان الدنماركي لتمثيل غرينلاند، في سياق الأزمة مع الولايات المتحدة.

رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن خلال خطاب في كوبنهاغن (أ.ب)

وقال رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه أهم انتخابات للبرلمان الدنماركي ولغرينلاند في التاريخ».

وركزت الحملة الانتخابية في هذا البلد المزدهر الذي يبلغ عدد سكانه 6 ملايين نسمة بشكل أساسي على قضايا محلية مثل ارتفاع تكاليف المعيشة، ونظام الرعاية الاجتماعية، والبيئة.

وكان نموذج الزراعة المكثفة الدنماركي، ولا سيما تربية الخنازير، محورياً في الحملة الانتخابية.

وفي مواجهة اليمين المتطرف القوي منذ أواخر التسعينات، برزت قضية الهجرة أيضاً بوصفها قضية رئيسية، حيث أيّد الحزب الاشتراكي الديمقراطي حملة جديدة للحد من الهجرة من خلال 18 مقترحاً جديداً.

وتُجري الدنمارك وغرينلاند حالياً محادثات مع الولايات المتحدة حول مستقبل هذه الجزيرة القطبية الشمالية التي تحظى بحكم ذاتي، والتي يرى ترمب أنها بالغة الأهمية لـ«الأمن القومي» الأميركي.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended