أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* «بوينغ» و«برنامج إنجاز السعودية» يوقعان اتفاقية شراكة لتأهيل الشباب السعودي لسوق العمل

* تأكيدا لجهودها في تأهيل الشباب السعودي، أبرمت شركة بوينغ و«برنامج إنجاز السعودية» اتفاقية شراكة استراتيجية بنحو 400 ألف ريال سعودي، لرعاية مجموعة من المدارس السعودية ضمن «مبادرة سفير»، بهدف تطوير وتنمية قدرات الطلاب لمواجهة سوق العمل بعد التخرج.
جاء ذلك أثناء اللقاء الذي حضره المهندس أحمد جزار رئيس «بوينغ» في السعودية وعبد الكريم أبو النصر رئيس مجلس إدارة برنامج «إنجاز السعودية» ونائل فايز عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي «برنامج إنجاز السعودية» وعدد من مسؤولي الجهتين.
وبهذه المناسبة أشار المهندس أحمد جزار: «إن هذا الدعم يأتي انطلاقًا من مسؤولية الشركة الاجتماعية وحرصها على المساهمة في خدمة أبنائنا وبناتنا عن طريق تقديم المهارات والمعرفة اللازمة لتأهيلهم للخوض في سوق العمل». وأضاف: «إن شركة بوينغ تدعم بشكل نشط البرامج الاقتصادية السعودية، وتسعى إلى دعم أهداف المملكة القاضية بتطوير القدرات الوطنية واستحداث فرص عمل جديدة وتشجيع السعودة ودعم المجتمعات المحلية من خلال الاستثمار في مجالات كثيرة، للمساعدة في تهيئة الطلاب لمواجهة التحديات المستقبلية والسماح لهم بتحقيق أحلامهم».
من جهته أوضح نائل فايز عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرنامج إنجاز السعودية أن عدد الطلاب المستفيدين من «برنامج إنجاز السعودية» منذ إطلاقه ناهز الـ300 ألف طالب وطالبة.

* شراكة استراتيجية بين شركتي {الحاج حسين علي رضا وشركاه المحدودة» و«جيلي العالمية للسيارات»

* احتفلت «شركة الحاج حسين علي رضا وشركاه المحدودة» باستمرار الشراكة الناجحة مع «مجموعة جيلي القابضة»، على هامش إطلاق طراز «إمجراند GT 2016» الجديد كليا في جدة، وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة «شركة الحاج حسين علي رضا وشركاه المحدودة» الشيخ أمين أبو الحسن، وعلي حسين علي رضا المدير التنفيذي، بالإضافة إلى وفد رفيع المستوى من شركة «جيلي» يتقدمهم رئيس مجلس الإدارة في أولى زياراته للسعودية، وكبير مصممي سيارات «جيلي» الشهير بيتر هاربوري نائب رئيس مجلس إدارة «شركة جيلي العالمية»، الذين حضروا خصيصا لهذه المناسبة.
وتوجه علي حسين علي رضا، المدير التنفيذي للشركة إلى الفريق الإداري قائلاً: «نحن مسرورون جدًا لوصولنا إلى هذه المحطة البارزة في تاريخ الشركة، وأود أن أشكر العملاء على ولائهم طوال السنوات الماضية؛ إذ ساهموا في جعلنا أحد الوكلاء الأفضل أداء بين وكلاء (جيلي) بالعالم وفي الشرق الأوسط، وتحقيق نجاحات إضافية عامًا بعد عام. أود أن أتوجه بالشكر أيضًا إلى كل موظفينا لشغفهم الدائم بعملهم وسعيهم المستمر لتوفير أعلى مستويات الخدمة لتحقيق مستوى متميّز لرضا العملاء». وأضاف: «نحتفل اليوم بإطلاق طراز جديد ومهم لنا ولعلامة (جيلي) بالسعودية، وهو (إمجراندGT) الذي سيشكل علامة فارقة بين الطرازات المنافسة، متمنيًا لعملائنا أن يجدوا فيه ما يلبي طموحهم، وذلك لتمتعه بمواصفات عالية جدًا ستقلب المعايير».

* فندق «ماريوت ـ الرياض» يعيد تدشين نادي «بودي لاين» الصحي

* أقامت إدارة فندق ماريوت الرياض حفل افتتاح لنادي بودي لاين الصحي، يوم الثلاثاء الموافق 12 يناير (كانون الثاني) 2016، بحضور أعضاء شرف النادي وعدد من الصحافة ومسؤولي الفندق، وذلك بعد استكمال «بودي لاين» لأعمال التجديدات التي كانت قد بدأت أخيرًا في النادي.
وتندرج أعمال التجديدات في نادي «بودي لاين» الصحي ضمن سياسية الفندق بتوفير أحدث الخدمات لأعضاء النادي من زبائن الفندق الكرام ومن خلال تقديم عروض جديدة وخدمات مغرية لتمنح الزائر فرصة الاسترخاء ضمن أجواء مريحة.
وأعرب معين سرحان مدير عام فندق «ماريوت - الرياض» وشقق «ماريوت» الفندقية: «لطالما كان فندق (ماريوت) الرياض بجميع مرافقه مثالاً للرفاهية المطلقة التي ما زالت تستقطب أعدادًا كبيرة من الضيوف، وقد تم تكريس الكثير من الوقت والاستثمارات للحفاظ على هذا المستوى الرفيع داخل نادي (بودي لاين) ورفع درجة الرفاهية فيه من أجل تلبية متطلبات ضيوفه ومنحهم تجربة صحية مميزة».
ويعتبر نادي «بودي لاين» الصحي من أرقى المنتجعات والنوادي الصحية بالرياض، إذ إنه مجهز تجهيزًا كاملاً ليشتمل على كل أنواع الآلات والأجهزة الرياضية المختلفة التكنولوجيا العالية للياقة طويلة الأمد.

* رئيس وزراء النيجر يشكر ويثمن جهود «طيران ناس» في نقل الحجاج

* أعرب برجي رافني، رئيس وزراء جمهورية النيجر، عن شكره وتقديره لـ«طيران ناس»، ممثلة في قطاع الحج والعمرة، على «الجهود المخلصة والعمل الدؤوب الذي تم إنجازه خلال موسم حج 1436هـ، والخدمات الميزة التي قدمتها الشركة للحجاج النيجريين»، وذلك خلال استقباله نائب الرئيس التنفيذي لـ«طيران ناس» للحج والعمرة، أحمد بن سعيد سلطان، في جمهورية النيجر، وعبر عن تثمينه «الدور الكبير الذي قامت وتقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين لتمكين الحجاج الكرام من أداء مناسكهم براحة ويسر وسهولة في أجواء آمنة ومطمئنة، بحمد الله».
من جانبه، عبر أحمد سلطان عن فائق امتنانه لـ«هذه اللفتة الكريمة»، وقال إن «نجاح موسم الحج تم بفضل من الله، ثم بدعم كريم من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين». وأكد أن «الشركة تضع كل خبراتها وإمكاناتها لخدمة وراحة ضيوف الرحمن وقاصدي الأماكن المقدسة من الحجاج والمعتمرين، و(طيران ناس) قد بذلت خلال موسم حج 1436هـ جهودًا كبيرة لإتمام عمليات نقل الحجاج النيجريين وغيرهم في راحة وأمان تام».

* «زين السعودية» تقدم عرضها الحصري.. 10 غيغا بايت بأفضل الأسعار

* تواصل «زين السعودية» عروضها على خدمات البيانات عبر الباقات مسبقة الدفع، والتي تتيح للمشتركين الاستمتاع بخدمة الإنترنت عالي السرعة وفق أفضل الأسعار، إذ بإمكان مشتركيها الحصول على 10 غيغابايت مقابل 110 ريالات، وذلك عن طريق إرسال الرمز (10GB) إلى الرقم 959، مؤكدة تفردها بهذا العرض الحصري في المملكة.
هذا ويقدم العرض الجديد قيمة مضافة لمشتركي الباقات مسبقة الدفع من حيث الاستمتاع بسرعات نقل البيانات العالية التي تقدمها خدمة الجيل الرابع (4G / LTE) على شبكة «زين» بأفضل الأسعار، إذ تعمل الشركة على تقديم الباقات والعروض غير المسبوقة لتحقق لمشتركيها التوافق بين أفضل الخدمات والأسعار.
ودعت «زين السعودية» الراغبين في الاطلاع على مزيد من المعلومات حول عروضها وخدماتها إلى زيارة موقع الشركة، أو الاتصال على مركز العناية بالمشتركين أو التوجه إلى أقرب فرع من فروع «زين» المنتشرة في جميع أنحاء المملكة.

* شركة يوسف بن أحمد كانو تنظم حملة تبرع بالدم لمنسوبيها في جدة

* دشنت شركة يوسف بن أحمد كانو بالمنطقة الغربية حملة التبرع بالدم لموظفيها بمقر الشركة بجدة تحت شعار «تبرع بقليل تنقذ كثير». وتأتي هذه الحملة في إطار تعزيز دور الشركة وموظفيها تجاه المجتمع وتماشيا مع الدور الإنساني والمسؤولية المجتمعية في مد يد العون والمساعدة للمرضى والمحتاجين. وتأتي هذه الحملة بالتضامن من مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي بجدة. وشهدت الحملة إقبالاً ملحوظًا من موظفي الشركة الذين أقبلوا على التبرع بدمائهم ترسيخًا لهذه الأهداف الإنسانية والاجتماعية النبيلة.

* «سدكو كابيتال» تحصد جائزة عالمية في قطاع إدارة الأصول

* حازت «سدكو كابيتال»، الشركة السعودية الرائدة في إدارة الأصول مجددًا على جائزة «أفضل مدير صندوق متوافق مع الشريعة لعام 2015» في حفل جوائز Global Investor ISF، بالإضافة إلى حصولها على جائزة «أفضل مدير صندوق متوافق مع الشريعة» من «جوائز التمويل الإسلامي العالمية» لعام 2015.
وتعليقًا على هذا الفوز قال حسن الجابري الرئيس التنفيذي لشركة «سدكو كابيتال»: «تعتبر هذه الجائزة شهادة على خدماتنا القوية والفريدة ومنتجاتنا المبتكرة والأخلاقية والحكيمة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. نحن ندرك أن قطاع التمويل الإسلامي ينتشر خارج نطاق الأسواق الإسلامية ويمثل نقطة التقاء حقيقية بين الشرق والغرب».
وأضاف الجابري: «أود أن أتقدم بالشكر والتهنئة لكل عضو من أعضاء فريق (سدكو كابيتال) على هذه الإنجازات الكبرى، إذ ساهمت جهودهم المخلصة في تمهيد الطريق لنا لكي نصبح روادًا في قطاع إدارة الأصول في المنطقة».
يذكر أن «سدكو كابيتال» هي شركة إدارة أصول عالمية ذات انتشار واسع واستثمارات وسمعة قوية في الأسواق العالمية. وبتاريخ حافل يمتد منذ عام 1976.

* «بياجيه» تفتتح بوتيكها الجديد في الرياض

* افتتحت «بياجيه» مؤخرًا أول بوتيك لها في برج المملكة في مدينة الرياض، بحضور مدير العلامة التجاريّة في الشرق الأوسط، جان مارك شمّاس وعون زريقات الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة علي بن علي. ويشكّل هذا البوتيك الجديد الثامن من نوعه في المنطقة. وقصّ ضيوف الشّرف الشريط الافتتاحي بحضور نخبة وسائل الإعلام وكبار الشخصيّات.
وألقى مدير العلامة التجاريّة لـ«بياجيه»، جان مارك شمّاس، كلمة افتتاحيّة معبّرًا أنّ «افتتاح بوتيك بياجيه الجديد هو لحظة فخر كبير بالنسبة إلينا، ولكن، ما يزيدنا سعادة هو أنّ هذا البوتيك هو الأوّل من نوعه في الرياض. ترتكز إستراتيجية بياجيه على هذه المنطقة ويتيح لنا هذا البوتيك فرصة التقرّب من زبائننا السعوديين، فهم مهمّون للغاية بالنسبة إلى علامتنا التجاريّة».
لطالما اعتمدت بوتيكات بياجيه مزيج الجمال والأناقة الخاص بالدار. وانعكس ذلك في التصميم المعماري الجديد لبوتيكات بياجيه الذي يجسّد قيمًا مماثلة. يشكّل المفهوم الجديد دعوة للشروع في رحلة عبر عالم بياجيه حيث برزت الجوانب المتنوعة لبياجيه والمواد المتناقضة بين اللامع وغير اللامع مع الإضاءة المسرحية على التصاميم الاستثنائية.



أسعار الجملة الأميركية تفوق التوقعات وتُجدد مخاوف الضغوط التضخمية

متسوقة تدفع عربة تسوق داخل متجر كوستكو قبل تخفيضات «بلاك فرايدي» في أرلينغتون بفيرجينيا (رويترز)
متسوقة تدفع عربة تسوق داخل متجر كوستكو قبل تخفيضات «بلاك فرايدي» في أرلينغتون بفيرجينيا (رويترز)
TT

أسعار الجملة الأميركية تفوق التوقعات وتُجدد مخاوف الضغوط التضخمية

متسوقة تدفع عربة تسوق داخل متجر كوستكو قبل تخفيضات «بلاك فرايدي» في أرلينغتون بفيرجينيا (رويترز)
متسوقة تدفع عربة تسوق داخل متجر كوستكو قبل تخفيضات «بلاك فرايدي» في أرلينغتون بفيرجينيا (رويترز)

سجّلت أسعار الجملة في الولايات المتحدة ارتفاعاً فاق التوقعات، خلال الشهر الماضي، في إشارة إلى استمرار الضغوط التضخمية عند مستويات تفوق ما كان يُنتظر.

وأعلنت وزارة العمل، الجمعة، أن مؤشر أسعار المنتجين – الذي يقيس التضخم عند بوابة الإنتاج قبل انتقاله إلى المستهلكين – ارتفع بنسبة 0.5 في المائة مقارنة بشهر ديسمبر (كانون الأول)، وبنسبة 2.9 في المائة على أساس سنوي حتى يناير (كانون الثاني) 2025. وكانت توقعات الاقتصاديين، وفقًا لمسح أجرته شركة «فاكت سيت»، تشير إلى زيادة شهرية قدرها 0.3 في المائة، وسنوية بنحو 1.6 في المائة.

وعند استثناء أسعار الغذاء والطاقة شديدة التقلب، ارتفعت أسعار الجملة الأساسية بنسبة 0.8 في المائة على أساس شهري و3.6 في المائة على أساس سنوي، متجاوزةً بدورها تقديرات المحللين.

في المقابل، تراجعت أسعار الطاقة؛ إذ انخفضت أسعار البنزين بالجملة بنسبة 5.5 في المائة مقارنة بديسمبر، وبنسبة حادة بلغت 15.7 في المائة على أساس سنوي.

وجاءت الزيادة مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع أسعار الخدمات بالجملة، نتيجة اتساع هوامش الربح لدى تجار التجزئة والجملة.

ويأتي تقرير أسعار المنتجين بعد أسبوعين من إعلان وزارة العمل أن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 2.4 في المائة فقط على أساس سنوي، الشهر الماضي، لتقترب بذلك من هدف التضخم البالغ 2 في المائة الذي يسعى إليه الاحتياطي الفيدرالي.

وكان عدد من الاقتصاديين قد أبدوا مخاوف من أن تؤدي الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب على الواردات إلى تسريع وتيرة التضخم، إلا أن تأثيرها حتى الآن جاء أقل من المتوقع، رغم بقاء معدلات التضخم أعلى من المستوى المستهدف من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

وتُعدّ أسعار الجملة مؤشراً استباقياً لمسار تضخم المستهلكين، كما تحظى بمتابعة دقيقة من قبل الاقتصاديين نظراً إلى أن بعض مكوناتها - لا سيما مؤشرات الرعاية الصحية والخدمات المالية - تدخل ضمن حساب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل لدى «الاحتياطي الفيدرالي» لرصد التضخم.


تدفقات صناديق الأسهم العالمية تهبط لأدنى مستوى في 5 أسابيع

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

تدفقات صناديق الأسهم العالمية تهبط لأدنى مستوى في 5 أسابيع

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تراجعت تدفقات صناديق الأسهم العالمية إلى أدنى مستوياتها في خمسة أسابيع خلال الأيام السبعة المنتهية في 25 فبراير (شباط)، في ظل تزايد حذر المستثمرين نتيجة المخاوف المتنامية بشأن ارتفاع تكاليف الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي واحتمال ما قد تسببه من اضطرابات في الأسواق.

وأظهرت بيانات «إل إس إي جي» أن المستثمرين ضخّوا صافي 19.75 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية، وهو أدنى مستوى للتدفقات الأسبوعية منذ تسجيل 9.55 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 21 يناير (كانون الثاني). وجاء هذا التباطؤ بالتزامن مع تراجع سهم شركة «إنفيديا» بنسبة 5.46 في المائة يوم الخميس، وانخفاض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 1.2 في المائة، عقب إعلان نتائج أعمال أظهرت تباطؤ نمو إيرادات الربع الرابع رغم تجاوزها توقعات المحللين، وفق «رويترز».

وقال مارك هيفيل، كبير مسؤولي الاستثمار في إدارة الثروات العالمية لدى «يو بي إس»: «نعتقد أن التحركات الكبيرة التي شهدتها الأسواق خلال الأشهر الماضية ينبغي أن تشكّل دافعاً لإعادة تقييم المحافظ الاستثمارية».

وأضاف: «إن الارتفاع غير المتوقع في الإنفاق الرأسمالي وتصاعد حدة المنافسة أسهما في زيادة حالة عدم اليقين المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي؛ ما يجعل الانتقائية وتعزيز التنويع أكثر أهمية في المرحلة الراهنة».

إقليمياً، استقطبت صناديق الأسهم الأوروبية تدفقات أسبوعية بلغت 11.69 مليار دولار، مقارنة بصافي مشتريات قدره 18.61 مليار دولار في الأسبوع السابق. كما جذبت الصناديق الآسيوية والأميركية تدفقات صافية بقيمة 3.22 مليار دولار و2.01 مليار دولار على التوالي.

وعلى صعيد الصناديق القطاعية، تباينت البيانات؛ إذ استقطبت قطاعات الصناعات والمعادن والتعدين صافي تدفقات بلغ 1.5 مليار دولار و1.02 مليار دولار على التوالي، في حين سجل قطاعا الخدمات المالية والتكنولوجيا تدفقات خارجة بقيمة 2.55 مليار دولار و257 مليون دولار على التوالي.

في المقابل، تراجعت التدفقات إلى صناديق السندات إلى أدنى مستوى لها في خمسة أسابيع عند 12.68 مليار دولار. واستقطبت صناديق السندات قصيرة الأجل 1.25 مليار دولار، وهو أدنى صافي تدفق أسبوعي منذ 21 يناير، بينما بلغت التدفقات إلى صناديق السندات المقومة باليورو وصناديق سندات الشركات 2.2 مليار دولار و1.4 مليار دولار على التوالي.

وشهدت صناديق أسواق النقد أكبر صافي شراء أسبوعي في ثلاثة أسابيع، مسجلة نحو 19.97 مليار دولار، في إشارة إلى تنامي النزعة التحوطية لدى المستثمرين.

كما سجلت صناديق الذهب والمعادن الثمينة طلباً قوياً خلال الأسبوع الماضي؛ إذ جذبت تدفقات بقيمة 5.57 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ 22 أكتوبر (تشرين الأول).

وفي الأسواق الناشئة، واصلت صناديق الأسهم جذب الاستثمارات للأسبوع العاشر على التوالي، بصافي تدفقات بلغ 11.86 مليار دولار، في حين ضخ المستثمرون 3.13 مليار دولار في صناديق السندات، وفق بيانات شملت 28,718 صندوقاً استثمارياً.

وشهدت صناديق الأسهم الأميركية تراجعاً ملحوظاً في وتيرة الطلب خلال الأيام السبعة المنتهية في 25 فبراير، وبلغ صافي مشتريات المستثمرين من صناديق الأسهم الأميركية 2.01 مليار دولار فقط خلال الأسبوع، مقارنةً بـ11.76 مليار دولار في الأسبوع السابق؛ ما يعكس تباطؤاً واضحاً في تدفقات السيولة.

وعلى صعيد أنماط الاستثمار، واصلت صناديق القيمة الأميركية جذب التدفقات للأسبوع الثالث على التوالي بصافي بلغ 630 مليون دولار، في حين سجلت صناديق النمو صافي تدفقات خارجة بنحو 3.53 مليار دولار؛ ما يعكس تحوّلاً تكتيكياً في تفضيلات المستثمرين بعيداً عن الأسهم ذات التقييمات المرتفعة.

كما تراجعت التدفقات إلى صناديق القطاعات الأميركية إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، مسجلة 1.52 مليار دولار، حيث استقطبت قطاعات الصناعات والمعادن والتعدين والتكنولوجيا تدفقات صافية بلغت 904 ملايين دولار و711 مليون دولار و522 مليون دولار على التوالي، بينما تكبّد القطاع المالي تدفقات خارجة قدرها 2.26 مليار دولار.

وفي سوق الدخل الثابت، انخفض الطلب على صناديق السندات إلى أدنى مستوى له في ثمانية أسابيع، مع إضافة المستثمرين صافي 5.15 مليار دولار فقط خلال الأسبوع. وجذبت صناديق السندات ذات التصنيف الاستثماري قصيرة إلى متوسطة الأجل 1.51 مليار دولار، في حين سجلت صناديق السندات الحكومية وسندات الخزانة قصيرة إلى متوسطة الأجل تدفقات بقيمة 1.12 مليار دولار، بينما تصدّرت صناديق ديون البلديات المشهد باستقطابها 1.03 مليار دولار؛ لتكون الأكثر جذباً للتدفقات بين فئات السندات الأميركية.

في المقابل، ارتفعت التدفقات إلى صناديق أسواق المال إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، مسجلة 21.21 مليار دولار، في إشارة إلى تنامي النزعة التحوطية وتفضيل السيولة في ظل الضبابية المحيطة بآفاق أسواق الأسهم.


أسعار النفط ترتفع 2 % مع تمديد محادثات أميركا وإيران 

حقل نفطي في فنزويلا (رويترز)
حقل نفطي في فنزويلا (رويترز)
TT

أسعار النفط ترتفع 2 % مع تمديد محادثات أميركا وإيران 

حقل نفطي في فنزويلا (رويترز)
حقل نفطي في فنزويلا (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار واحد يوم الجمعة، مع استمرار ترقب المتداولين لاحتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات بعد تمديد الولايات المتحدة وإيران للمحادثات النووية.

وتقدمت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.38 دولار، أو 1.95 في المائة، لتصل إلى 72.13 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:10 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.40 دولار، أو 2.15 في المائة، ليصل إلى 66.61 دولار. وقال تاماس فارغا، محلل النفط في شركة الوساطة «بي في إم»: «يسود عدم اليقين، والخوف يدفع الأسعار إلى الارتفاع اليوم. إنّ هذا الأمر مدفوعٌ بالكامل بنتائج المحادثات النووية الإيرانية والعمل العسكري المحتمل الذي قد تتخذه الولايات المتحدة ضد إيران».

ومن المتوقع أن يُنهي خام برنت الأسبوع بارتفاع قدره 0.2 في المائة، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط نحو الانخفاض بنسبة 0.1 في المائة.

وعقدت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الخميس، بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتعزيز الوجود العسكري في المنطقة. وارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل خلال المحادثات، وذلك على خلفية تقارير إعلامية أشارت إلى توقف المفاوضات بسبب إصرار الولايات المتحدة على عدم تخصيب إيران لليورانيوم. إلا أن الأسعار تراجعت بعد أن صرّح الوسيط العماني بأن الجانبين أحرزا تقدماً في المحادثات.

وأعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، في تصريح له على منصة «إكس»، أن المفاوضات ستُستأنف على المستوى الفني، ومن المقرر عقدها الأسبوع المقبل في فيينا. وقال المحلل في بنك «دي بي إس» سوفرو ساركار: «نعتقد أن الجولة الأخيرة من المحادثات تُعطي بعض الأمل في التوصل إلى حل سلمي، لكن الضربات العسكرية لا تزال واردة».

وكان ترمب قد صرّح في 19 فبراير (شباط) بأن على إيران إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي في غضون 10 إلى 15 يوماً، وإلا ستحدث «أمور سيئة للغاية». وأضاف ساركار أن علاوات المخاطر الجيوسياسية، التي تتراوح بين 8 و10 دولارات للبرميل، قد ارتفعت في أسعار النفط، نتيجة المخاوف من أن يؤدي أي نزاع إلى تعطيل إمدادات الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية.

وفي غضون ذلك، من المرجح أن تنظر مجموعة «أوبك بلس»، خلال اجتماعها المقرر في الأول من مارس (آذار)، في رفع إنتاج النفط بمقدار 137 ألف برميل يومياً لشهر أبريل (نيسان)، وذلك بعد تعليق زيادات الإنتاج في الربع الأول من العام، وفقاً لمصادر مطلعة.