عمدة الحي المالي بلندن: الرياض حليف أساسي.. ونسعى لتعزيز العلاقات

اللورد جيفري ماونت ـ إفنز يبدأ جولة خليجية سعيًا للحفاظ على علاقات بريطانيا التاريخية

عمدة حي المال والأعمال في لندن اللورد جيفري ماونت - إفنز (تصوير: جيمس حنا)
عمدة حي المال والأعمال في لندن اللورد جيفري ماونت - إفنز (تصوير: جيمس حنا)
TT

عمدة الحي المالي بلندن: الرياض حليف أساسي.. ونسعى لتعزيز العلاقات

عمدة حي المال والأعمال في لندن اللورد جيفري ماونت - إفنز (تصوير: جيمس حنا)
عمدة حي المال والأعمال في لندن اللورد جيفري ماونت - إفنز (تصوير: جيمس حنا)

أكد عمدة حي المال والأعمال في لندن، اللورد جيفري ماونت - إفنز، أن «العلاقات البريطانية - السعودية قويّة وراسخة، وأن اللقاءات المباشرة تذكي الصداقات»، تمهيدًا لجولة خليجية يقوم بها لبحث الفرص الاقتصادية والتجارية بين بريطانيا و3 اقتصادات خليجية.
ويرأس ماونت - إفنز وفدًا اقتصاديًا كبيرًا يشمل نحو 35 شخصًا في جولة خليجية تنطلق يوم غد، يزور خلالها الكويت، والسعودية والإمارات. وتهدف الزيارة إلى تعزيز هذه العلاقات، وحماية المصالح البريطانية وتشجيع تواصل الاستثمارات الخليجية في العقار البريطاني، والبنى التحتية وغيرها من المجالات الاقتصادية المحورية. واعتبر ماونت - إفنز، في جلسة صحافية مغلقة أمس في العاصمة البريطانية أن توقيت الزيارة في غاية الأهمية، في إشارة إلى ارتفاع حدّة التوتر الإقليمي في الآونة الأخيرة. وقال بهذا الصدد: «نودّ طمأنة حلفائنا في المنطقة، والسعودية خاصة، بتمسّك بريطانيا بالعلاقات التي تجمع بلداننا».
وعن أهداف الزيارة، قال ماونت - إفنز لـ«الشرق الأوسط» إن «اقتصادات الشرق الأوسط راقية للغاية»، وإنه يهدف من خلال هذه الزيارة إلى الحفاظ على صداقات بريطانيا التاريخية مع دول المنطقة، وبناء علاقات جديدة، فضلاً عن تذكير الحلفاء الخليجيين بما يتميز به قطاع المال والأعمال في لندن من تقدّم ومهارات في مجالات التأمين، والسوق القانونية، والتعليم، والتمويل الإسلامي، إلى جانب الخدمات المالية والتجارية التي هي مستعدّة لمشاركتها مع حلفائها في الخليج.
أما عن الإصلاحات الاقتصادية التي أقرّتها الرياض بهدف تنويع اقتصادها وتخفيف الاعتماد على النفط والغاز، قال ماونت - إفنز إن لندن على استعداد لتوفير خبرتها في مختلف القطاعات الاقتصادية للحكومة والشركات السعودية، خصوصًا أن العلاقات الاقتصادية بين الجانبين تقوم على مؤهلات قوية لبناء القدرة التنافسية في السوق، وتطوير البنى التحتية. ونوه ماونت - إفنز بأن الإصلاحات التي أقرتها الحكومة بهدف تنويع الاقتصاد تدخل في إطار تطوير التعليم والتدريب المهني، والبنى التحتية، وهي كلها مجالات تبرع فيها الشركات البريطانية.
في سياق متصل، أشار اللورد ماونت - إفنز إلى أهمية قرار فتح الاستثمار المباشر أمام المؤسسات المالية الأجنبية، موضحا: «السوق السعودية مهمة للغاية. ونحن نستثمر بشكل كبير في عدد من الصناعات المتقدّمة في السعودية، فرغم تراجع أسعار النفط، فإن السعودية ستحافظ على تنافسيتها في قطاع إنتاج الطاقة». وشدد اللورد على أن حوافز الاستثمار في السعودية كثيرة، خصوصًا مع انفتاح سوق الأسهم السعودي أمام الاستثمار الأجنبي، الذي يوفر فرصا واسعة. وكشف ماونت - إفنز أن زيارته إلى السعودية ستشمل لقاءات مع مسؤولين في سوق الأسهم السعودية، كما عبّر عن اهتمامه البالغ بطرح جزء من «أرامكو» للاكتتاب، مؤكدًا أنها خطوة تحمل فرصًا ضخمة للمؤسسات المالية الدولية، وأن المحادثات التي ستشملها الزيارة مع الجهات السعودية ستركّز على معرفة تفاصيل هذه الخطوة. وجدد ماونت - إفنز التذكير بأهمية العلاقات التي «لا غنى عنها» بين البلدين، والتي تتجاوز المجال الاقتصادي إلى الاجتماعي، والذي يتجلّى في ملكية مواطنين سعوديين لمنازل في بريطانيا، ولتعليم أبنائهم في مدارس بريطانية، فضلا عن انضمام أفواج من المبتعثين السعوديين إلى الجامعات البريطانية المتميزة.



العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة الراحلة إليزابيث

أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)
أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)
TT

العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة الراحلة إليزابيث

أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)
أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)

أعلنت العائلة الملكية البريطانية، اليوم (الأحد)، أن المؤرخة آنا كاي، ستتولى كتابة السيرة الذاتية الرسمية للملكة إليزابيث الثانية، التي توفيت عام 2022 بعد تربعها أكثر من سبعين عاماً على العرش.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الملك تشارلز الثالث كان يرغب في أن تتولى امرأة كتابة سيرة حياة والدته.

وقالت كاي المعروفة بتأريخها للحقبة الجمهورية البريطانية بين عامي 1649 و1660، إن توليها هذه المهمة «شرف عظيم».

أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب في سباق الخيل الملكي في أسكوت (إ.ب.أ)

وأفاد قصر باكينغهام في بيان أن كاي ستتمكن من الاطلاع على أوراق إليزابيث الشخصية والرسمية المحفوظة في الأرشيف الملكي.

وأضاف القصر أنها ستتمكن أيضا من التحدث إلى أفراد العائلة المالكة وأصدقاء الملكة وموظفي القصر.

ووصفت كاي الملكة إليزابيث بأنها «امرأة استثنائية، امتدت حياتها على مدى قرن شهد تغييرات كبيرة».

وأعربت عن امتنانها العميق للملك الذي أولاها ثقته ومنحها حق الاطلاع على وثائق والدته، مؤكدة عزمها على بذل قصارى جهدها لتوثيق حياة إليزابيث وإسهاماتها على أكمل وجه.

وأحيانا قد تكشف السير الذاتية الرسمية لأفراد العائلة المالكة في بريطانيا تفاصيل غير متوقعة عن حياتهم الشخصية.

فقد كشف ويليام شوكروس الذي كتب السيرة الذاتية الرسمية لوالدة إليزابيث، زوجة الملك جورج السادس، عن معاناتها من سرطان القولون وهي في الستينيات من عمرها وشفائها منه.


تجمع لليمين المتطرف الأوروبي في ميلانو بعد هزيمة أوربان (صور)

من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)
من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)
TT

تجمع لليمين المتطرف الأوروبي في ميلانو بعد هزيمة أوربان (صور)

من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)
من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)

نظم اليمين المتطرف في أوروبا، السبت، تجمعاً في ميلانو ضم قادة من أحزابه من مختلف أنحاء القارة، وحشد آلاف الأشخاص بدعوة من نائب رئيسة الوزراء الإيطالية ماتيو سالفيني، وتناول قضايا الهجرة غير النظامية والأمن، وبيروقراطية الاتحاد الأوروبي.

ونظم التظاهرة حزب «وطنيون من أجل أوروبا»، ثالث أكبر كتلة في البرلمان الأوروبي أمام كاتدرائية دومو في ميلانو «رمز المسيحية»، واستمرت ثلاث ساعات، وجرت تحت شعار «دون خوف - في أوروبا أسياد في وطننا!».

وردد المتظاهرون هتافات تدعو إلى إعادة المهاجرين، في إشارة إلى سياسة طرد جماعي للأجانب أو الأشخاص من أصل أجنبي.

من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (إ.ب.أ)

واستهل منظم التجمع ماتيو سالفيني، زعيم حزب «الرابطة» القومي الإيطالي، خطابه بالإشارة إلى هزيمة رئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان في الانتخابات قائلاً: «عزيزي فيكتور، دافعت عن الحدود وحاربت مهربي البشر وتجار الأسلحة. فلنواصل جميعاً هذا النضال من أجل الحرية والشرعية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال غيرت فيلدرز، زعيم اليمين المتطرف في هولندا، أمام الحشد الذي رفع أعلام إيطاليا: «حالياً، المأساة التي توقعناها أصحبت حقيقة: شعبنا، السكان الأصليون لأوروبا، اجتاحته موجة عارمة من الهجرة الجماعية، والهجرة غير النظامية الآتية في المقام الأول من دول إسلامية».

من جهته، قال رئيس حزب «التجمع الوطني» الفرنسي جوردان بارديلا، متحدثاً باللغة الإيطالية: «جئت إلى ميلانو لأطمئنكم: نصرنا في الانتخابات الرئاسية المقبلة بات وشيكاً. ونحن نستعد لتوديع ماكرون».

وأضاف: «نخوض معركة وجودية لإعادة فرنسا إلى مكانتها كقوة عظمى»، معتبراً أن «انتصار (التجمع الوطني) في فرنسا لن يكون انتصاراً فرنسياً فحسب»، بل انتصاراً «لكل دول أوروبا».

من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)

وكان بارديلا أكد خلال مؤتمر صحافي قبل التظاهرة أن «الحكومة الإيطالية حكومة صديقة»، وأنه «يأمل أن تتاح لنا فرصة العمل معها في المستقبل».

كما دُعي إلى التجمع زعيم حزب «فوكس» الإسباني اليميني المتشدد سانتياغو أباسكال، ورئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش اللذين خاطبا الحشود عبر الفيديو، والسياسية اليونانية أفروديتي لاتينوبولو.

وقال ماركو (33 عاماً)، وهو متظاهر من فيغيفانو في جنوب ميلانو: «نحن بحاجة إلى إطلاق عملية جادة لإعادة المهاجرين، كما فعل دونالد ترمب في الولايات المتحدة». وأضاف: «لا يوجد اندماج، فهم ليسوا مثلنا ولا يريدون أن يصبحوا مثلنا»، في إشارة إلى المهاجرين من شمال أفريقيا.

وعلى بُعد بضع مئات من الأمتار، احتشد آلاف الأشخاص في تظاهرة مضادة نظمتها عدة جماعات مناهضة للفاشية. ورفع هؤلاء المتظاهرون لافتة كُتب عليها «ميلانو مدينة مهاجرين»، وأعلاماً فلسطينية.

من التظاهرة المضادة التي نظمتها جماعات مناهضة للفاشية (أ.ب)

وضربت الشرطة طوقاً أمنياً واسعاً للفصل بين التظاهرتين. وقال لوكا (42 عاماً) وهو من سكان ميلانو: «لن نمنح الفاشيين أي مساحة». وأضاف: «إنها مجرد حيلة من سالفيني للعودة إلى دائرة الضوء».


شرطة لندن: لا مواد خطرة ضمن أغراض عُثر عليها قرب سفارة إسرائيل

السفارة الإسرائيلية في لندن (إ.ب.أ)
السفارة الإسرائيلية في لندن (إ.ب.أ)
TT

شرطة لندن: لا مواد خطرة ضمن أغراض عُثر عليها قرب سفارة إسرائيل

السفارة الإسرائيلية في لندن (إ.ب.أ)
السفارة الإسرائيلية في لندن (إ.ب.أ)

أعلنت الشرطة البريطانية اليوم (السبت) أنها لم تعثر على أي مواد خطرة ضمن الأغراض التي عُثر عليها قرب السفارة الإسرائيلية في لندن، وأنها أعادت فتح حدائق كينزنغتون بعد التحقيق في ادعاء نُشر على الإنترنت يفيد باستهداف الموقع بطائرات مسيّرة.

وكانت جماعة حركة «أصحاب اليمين» المؤيدة لإيران قد نشرت مقطعاً مصوراً تضمن لقطات لطائرات مسيّرة وشخصين يرتديان ملابس واقية، بالإضافة إلى رسالة تفيد باستهداف السفارة الإسرائيلية في لندن، وفق «رويترز».

عناصر من الشرطة قرب السفارة الإسرائيلية في حين تحقق شرطة مكافحة الإرهاب في أغراض وُجدت داخل حدائق كنزينغتون بلندن (إ.ب.أ)

وقال أحد قادة وحدة مكافحة الإرهاب في لندن: «رغم أن السفارة الإسرائيلية لم تتعرض لهجوم، فإننا نواصل العمل عن كثب مع السفارة وفريق أمنها لضمان سلامة الموقع وأمنه».

وأضافت الشرطة: «على الرغم من أن الأغراض التي عُثر عليها وُصفت بأنها غير خطرة، فإننا نواصل التحقيق لمعرفة ما إذا كان لها أي صلة بالفيديو المنشور على الإنترنت».