الهجوم يهدد الموسم السياحي التركي

شركات ألمانية تقدّم خدمة إلغاء الرحلات السياحية إلى إسطنبول مجانًا

الهجوم يهدد الموسم السياحي التركي
TT

الهجوم يهدد الموسم السياحي التركي

الهجوم يهدد الموسم السياحي التركي

زادت السلطات التركية من التدابير الأمنية في المنطقة المحيطة بجامع السلطان أحمد ومتحف آياصوفيا وقصر توب كابي والصهريج الغارق (يريباتان سارنيجي)، وسط مخاوف كبيرة في قطاع السياحة من احتمال خلوّ عام 2016 من السياح.
وأعلنت شركات السياحة الألمانية استعدادها لتقديم خدمة إلغاء الرحلات السياحية إلى إسطنبول حتى الـ18 من هذا الشهر بشكل مجاني، وذلك لكون أغلب ضحايا الهجوم من السياح الألمان. ويبلغ عدد السياح الألمان الوافدين إلى تركيا سنويا نحو 5 ملايين سائح. وخلال العام الماضي تصدرت ألمانيا قائمة أكثر الدول التي ترسل سائحيها إلى تركيا.
وكانت وزارة الخارجية الألمانية دعت مواطنيها في تركيا للابتعاد عن الأماكن السياحية والتجمعات. وقال رئيس جمعية السلطان أحمد لأصحاب العمل في القطاع السياحي يشار يافوز إن انفجار ميدان السلطان أحمد في إسطنبول وجّه ضربة عنيفة لقطاع السياحة بالمنطقة. وأوضح يافوز أن المنطقة تحتوي على نحو سبعة آلاف فندق وأن السياح يرغبون في مغادرة تركيا، حيث بادر البعض منذ الآن بشراء تذاكر سفر للعودة إلى بلادهم. وقال رئيس جمعية اتحاد ملاك الفنادق الصغيرة زينال بوزكورت إن السياح عقب الهجوم بدأوا في إلغاء حجوزات الفنادق.



تشييع وزير اللاجئين الأفغاني غداة مقتله في هجوم انتحاري

سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)
سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

تشييع وزير اللاجئين الأفغاني غداة مقتله في هجوم انتحاري

سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)
سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)

شارك آلاف الأفغان، الخميس، في تشييع وزير اللاجئين خليل الرحمن حقاني، غداة مقتله في هجوم انتحاري استهدفه في كابل وتبنّاه تنظيم «داعش»، وفق ما أفاد صحافيون في «وكالة الصحافة الفرنسية».

يقف أفراد أمن «طالبان» في حراسة بينما يحضر الناس جنازة خليل الرحمن حقاني بمقاطعة غردا راوا في أفغانستان 12 ديسمبر 2024 (إ.ب.أ)

وقتل حقاني، الأربعاء، في مقر وزارته، حين فجّر انتحاري نفسه في أول عملية من نوعها تستهدف وزيراً منذ عودة حركة «طالبان» إلى السلطة عام 2021.

وشارك آلاف الرجال، يحمل عدد منهم أسلحة، في تشييعه بقرية شرنة، مسقط رأسه في منطقة جبلية بولاية باكتيا إلى جنوب العاصمة الأفغانية.

وجرى نشر قوات أمنية كثيرة في المنطقة، في ظل مشاركة عدد من مسؤولي «طالبان» في التشييع، وبينهم رئيس هيئة أركان القوات المسلحة، فصيح الدين فطرت، والمساعد السياسي في مكتب رئيس الوزراء، مولوي عبد الكبير، وفق فريق من صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية» في الموقع.

وقال هدية الله (22 عاماً) أحد سكان ولاية باكتيا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، طالباً عدم كشف اسمه كاملاً: «إنها خسارة كبيرة لنا، للنظام وللأمة».

من جانبه ندّد بستان (53 عاماً) بقوله: «هجوم جبان».

أشخاص يحضرون جنازة خليل الرحمن حقاني القائم بأعمال وزير اللاجئين والعودة في نظام «طالبان» غير المعترف به دولياً العضو البارز في شبكة «حقاني» (إ.ب.أ)

ومنذ عودة حركة «طالبان» إلى الحكم، إثر الانسحاب الأميركي في صيف 2021، تراجعت حدة أعمال العنف في أفغانستان، إلا أن الفرع المحلي لتنظيم «داعش - ولاية خراسان» لا يزال ينشط في البلاد، وأعلن مسؤوليته عن سلسلة هجمات استهدفت مدنيين وأجانب ومسؤولين في «طالبان»، وكذلك أقلية الهزارة الشيعية.

وخليل الرحمن حقاني، الذي كان خاضعاً لعقوبات أميركية وأممية، هو عمّ وزير الداخلية، واسع النفوذ سراج الدين حقاني. وهو شقيق جلال الدين حقاني، المؤسس الراحل لشبكة «حقاني»، التي تنسب إليها أعنف هجمات شهدتها أفغانستان خلال الفترة الممتدة ما بين سقوط حكم «طالبان»، إبان الغزو الأميركي عام 2001، وعودة الحركة إلى الحكم في 2021.