جماهير الريـال تنتظر زيدان في أول مواجهة أمام لاكورونيا اليوم

صدارة إنتر ميلان في خطر أمام ساسوولو وقمة نارية بين روما وميلان في الدوري الإيطالي

زيدان يوجه لاعبي الريـال قبل خوض الاختبار الأول كمدرب اليوم (إ.ب.أ)
زيدان يوجه لاعبي الريـال قبل خوض الاختبار الأول كمدرب اليوم (إ.ب.أ)
TT

جماهير الريـال تنتظر زيدان في أول مواجهة أمام لاكورونيا اليوم

زيدان يوجه لاعبي الريـال قبل خوض الاختبار الأول كمدرب اليوم (إ.ب.أ)
زيدان يوجه لاعبي الريـال قبل خوض الاختبار الأول كمدرب اليوم (إ.ب.أ)

يستهل الفرنسي زين الدين زيدان مشواره مدربا لريـال مدريد اليوم بمواجهة ضيفه ديبورتيفو لاكورونيا على ملعب «سانتياغو برنابيو» ضمن المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، فيما يخوض برشلونة بطل أوروبا وحامل اللقب مواجهة سهلة مع غرناطة.
ورحب الآلاف من جماهير ريـال بمدربهم الجديد بعد ساعات من تعيينه هذا الأسبوع خلفا لرافائيل بينيتيز، الذي دفع ثمن عدم تأقلمه مع نجوم الفريق وتراجعه إلى المركز الثالث في الترتيب بفارق 4 نقاط عن أتلتيكو مدريد ونقطتين عن برشلونة الذي لعب مباراة أقل.
وخلافا لبينيتيز الذي أقيل بعد سبعة أشهر فقط من تعيينه، يتمتع زيدان بشعبية في ملعب برنابيو حيث أمضى خمسة مواسم لاعب وسط ماهر، سجل خلالها أحد أروع الأهداف في تاريخ اللعبة من كرة طائرة في مرمى باير ليفركوزن الألماني في نهائي دوري أبطال أوروبا 2002.
لكن مواجهة ديبورتيفو ستكون الأولى لزيدان كمدرب في الدرجة الأولى، بعدما عمل سابقا مساعدا للإيطالي كارلو أنشيلوتي، ثم أشرف على الفريق الرديف (كاستيا) في الأشهر الـ18 الأخيرة.
وقال زيدان، 43 عاما، الذي يحمل على كتفيه مهمة صعبة بإحراز اللقب الثاني في الدوري لريـال في آخر 8 سنوات: «التحدي صعب لكنه محفز. أنا فخور بحصولي على فرصة تدريب أفضل فريق في العالم».
وقد لعب زيدان لأندية كان وبوردو (1992 - 1996) ويوفنتوس قبل الانتقال إلى ريـال مدريد عام 2001 وأحرز معه دوري أبطال أوروبا عام 2002 واعتزل في صفوفه بعمر الرابعة والثلاثين عام 2006. كما عمل مستشارا لرئيس النادي فلورنتينو بيريز منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2010 حتى تعيينه مساعدا لأنشيلوتي عام 2013.
وعبر زيدان عن نيته بالحفاظ على الثلاثي الهجومي الضارب المؤلف من البرتغالي كريستيانو رونالدو والويلزي غاريث بيل والفرنسي كريم بنزيمة، وستكون لديه تشكيلة مكتملة بعد عودة المدافع سيرخيو راموس من الإصابة.
وبرغم معاناته مع بينيتيز، إلا أن ريـال كان مميزا على أرضه بعد خسارته الساحقة أمام برشلونة 4 - صفر، فسجل 25 هدفا في مبارياته الأربع الأخيرة في برنابيو.
في المقابل، يعيش ديبورتيفو نهاية مرحلة ذهاب رائعة تحت إشراف لاعب وسط ريـال مدريد السابق فيكتور فرنانديز. وخسر الفريق ثلاث مرات فقط هذا الموسم وانتزع النقاط من برشلونة وأتلتيكو مدريد.
وقال مهاجم ديبورتيفو لوكاس بيريز صاحب 12 هدفا هذا الموسم: «إقالة مدرب ريـال ستدفع لاعبيه للبحث عن الفوز منذ البداية مع تواجد زيدان كمدرب جديد». وستكون الفرصة متاحة لبرشلونة باعتلاء الصدارة مؤقتا عندما يستقبل غرناطة السابع عشر في افتتاح المرحلة على ملعبه «كامب نو»، وذلك بعد تعادله 3 مرات في المباريات الأربع الأخيرة أمام فالنسيا 1 - 1 وديبورتيفو 2 - 2 وإسبانيول سلبا. لكن الفريق الكاتالوني عاد إلى هوايته المعهودة واكتسح إسبانيول 4 - 1 في مسابقة الكأس منتصف الأسبوع، حيث تألق نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي المرشح لكرة ذهبية خامسة الأسبوع المقبل.
ويواجه مهاجم برشلونة الأوروغوياني لويس سواريز خطر الإيقاف ثلاث مباريات بعد مواجهته لاعبي إسبانيول في النفق المؤدي إلى غرف الملابس، لكن برغم إيقافه المحتمل فلن يؤثر ذلك على مباراة غرناطة. وتتركز الأنظار على ختام المرحلة بين أتلتيكو مدريد المتصدر ومضيفه سلتا فيغو الخامس.
وقد يخوض اوغوستو فرنانديز أولى مبارياته مع فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني بعد انتقاله من سلتا، فيما قد يغيب عن المضيف الذي خسر آخر مباراتين هدافه الدولي نوليتو.
ويعود إلى صفوف أتلتيكو مهاجمه الفرنسي أنطوان غريزمان والمدافع الأوروغوياني دييغو غودين، بعدما أجرى سيميوني 10 تغييرات على التشكيلة التي تعادلت مع رايو فايكانو 1 - 1 الأربعاء في مسابقة كأس الملك.
وفي باقي المباريات، يلعب اليوم اشبيلية مع اتلتيك بلباو، وخيتافي مع ريـال بيتيس، وليفانتي مع رايو فايكانو، وغدا فياريـال مع سبورتينغ خيخون، وريـال سوسييداد مع فالنسيا، وايبار مع إسبانيول ولاس بالماس مع ملقة.
وفي إيطاليا يواجه إنتر ميلان خطر التخلي عن الصدارة عندما يستضيف ساسوولو غدا في المرحلة التاسعة عشرة الأخيرة من دور الذهاب في الدوري الإيطالي لكرة القدم، التي تشهد رحلة صعبة ليوفنتوس حامل اللقب إلى جنوة، وقمة نارية بين روما وميلان.
ويتصدر إنتر ميلان الترتيب برصيد 39 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام مطارديه المباشرين فيورنتينا الذي يملك فرصة انتزاع الصدارة في افتتاح المرحلة اليوم عندما يستضيف لاتسيو الجريح، ونابولي الذي يحل ضيفا على فروزينوني الوافد الجديد وصاحب المركز الثامن عشر في مباراة سهلة نسبيا، وبفارق 3 نقاط أمام يوفنتوس الساعي إلى الفوز التاسع على التوالي.
في المباراة الأولى على ملعب «جوزيبي مياتزا» في ميلانو، يدرك إنتر ميلان جيدا أن إهداره لأي نقطة سيكلفه لقب بطل الشتاء الرمزي والتخلي عن الصدارة.
ويعول رجال المدرب روبرتو مانشيني على عاملي الأرض والجمهور لكسب النقاط الثلاث وتفادي أي مفاجأة من ساسوولو الذي حقق نتائج رائعة هذا الموسم جعلته يحتل المركز السادس في الترتيب. وحذر مانشيني لاعبيه من خطورة ضيوفه الذين تغلبوا على نابولي ولاتسيو بنتيجة واحدة 2 - 1 ويوفنتوس 1 - صفر وأرغموا روما وفيورنتينا على التعادل 2 - 2 و1 - 1 على التوالي.
وفي المباراة الثانية على ملعب «ارتيميو فرانكي» في فلورنسا، يعول فيورنتينا على قوته الضاربة في الهجوم والذي يعد الأقوى حتى الآن، 36 هدفا، أكثر من نصفها سجلها كل من الكرواتي نيكولا كالينيتش (10 أهداف) والسلوفيني جوزيب ايليتش (9)، لتعميق جراح ضيفه لاتسيو العاشر والذي حقق فوزا واحدا في المباريات التسع الأخيرة (كان على حساب مضيفه إنتر ميلان 2 - 1 في المرحلة قبل الماضية) مقابل 5 هزائم و3 تعادلات.
وعلى ملعب «ماتوسا» في فروزينوني، يتربص نابولي الفرصة للانقضاض على الصدارة في حال تعثر الإنتر وفيورنتينا.
ويملك نابولي الأسلحة اللازمة للعودة بالنقاط الثلاث خصوصا هدافه الدولي الأرجنتيني غونزالو هيغواين متصدر لائحة الهدافين برصيد 16 هدفا ولورنزو اينسيني (8 أهداف)، بيد أن مدربه ماوريتسيو سار حذر لاعبيه من الإفراط في الثقة لتفادي تكرار نتيجته المخيبة أمام مضيفه كاربي الوافد الآخر صفر - صفر في المرحلة الخامسة.
وعلى ملعب «لويجي فيرارايس» في مدينة جنوة، يسعى يوفنتوس حامل اللقب إلى مواصلة انتفاضته في سعيه إلى اللقب الخامس على التوالي عندما يحل ضيفا على سمبدوريا الثالث عشر.
ويدخل فريق «السيدة العجوز» المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه الساحق على ضيفه هيلاس فيرونا بثلاثية نظيفة. ويقدم يوفنتوس عروضا جيدة في الآونة الأخيرة بفضل تألق نجمه الأرجنتيني باولو ديبالا مكنته من العودة بقوة إلى المنافسة على اللقب حيث باتت تفصله 3 نقاط فقط عن المتصدر. بيد أن رجال المدرب ماسيميليانو اليغري سيكونون مطالبين بالحذر أمام سمبدوريا الذي أظهر صحوة جيدة في المبارتين الأخيرتين بتحقيقه للعلامة الكاملة بعد 7 مباريات دون أي فوز (4 هزائم و3 تعادلات).
وسيكون الملعب الأولمبي في روما، مسرحا للقمة النارية بين فريق العاصمة الخامس وضيفه ميلان السابع.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى مدرب ميلان الصربي سينيسا ميهايلوفيتش الذي لعب 6 مواسم على الملعب الأولمبي عندما كان يدافع عن ألوان الجار لاتسيو، كما أنه يسعى إلى مصالحة الجماهير عقب النتائج المخيبة للنادي آخرها الخسارة أمام ضيفه بولونيا بقيادة مدرب ولاعب ميلان السابق روبرتو دونادوني.
وبدوره لا يمر روما بأفضل حالاته ويسعى بدوره إلى النقاط الثلاث كونه لم يحقق سوى فوز واحد في المباريات الست الأخيرة (4 تعادلات وخسارة واحدة).
وفي باقي المباريات، يلعب اليوم كاربي التاسع عشر قبل الأخير مع أودينيزي، وغدا أتالانتا برغامو التاسع مع جنوة السابع عشر، وبولونيا الخامس عشر مع كييفو فيرونا الثاني عشر، وهيلاس فيرونا العشرون الأخير مع باليرمو السادس عشر، وتورينو الرابع عشر مع أمبولي الثامن.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.