ليفربول يضع قدمًا في نهائي كأس المحترفين ويدفع الثمن بالإصابات

مارتينيز مدرب إيفرتون يفضل التأهل لدوري الأبطال على إحراز لقب الكأس

مارتينيز مدرب إيفرتون (رويترز)، غوردون أيب لاعب ليفربول يسجل في شباك ستوك هدف الفوز في ذهاب قبل النهائي (أ.ب)
مارتينيز مدرب إيفرتون (رويترز)، غوردون أيب لاعب ليفربول يسجل في شباك ستوك هدف الفوز في ذهاب قبل النهائي (أ.ب)
TT

ليفربول يضع قدمًا في نهائي كأس المحترفين ويدفع الثمن بالإصابات

مارتينيز مدرب إيفرتون (رويترز)، غوردون أيب لاعب ليفربول يسجل في شباك ستوك هدف الفوز في ذهاب قبل النهائي (أ.ب)
مارتينيز مدرب إيفرتون (رويترز)، غوردون أيب لاعب ليفربول يسجل في شباك ستوك هدف الفوز في ذهاب قبل النهائي (أ.ب)

وضع ليفربول قدما في المباراة النهائية لمسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم بفوزه الثمين على مضيفه ستوك سيتي 1 - صفر لكنه تلقى ضربتين موجعتين بإصابة صانع ألعابه الدولي البرازيلي فيليب كوتينهو وقطب دفاعه الدولي الكرواتي ديان لوفرين.
ويلتقي الفريقان إيابا على ملعب «إنفيلد رود» في ليفربول في 26 يناير (كانون الثاني) الحالي. ويحمل ليفربول الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة برصيد 8 ألقاب آخرها عام 2012.
في المقابل، هذه هي المرة الأولى التي يبلغ فيها ستوك سيتي دور الأربعة في كأس الرابطة منذ فوزه بلقبه الوحيد في المسابقة عام 1972.
ورغم شعور مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب بالسعادة بعد الانتصار فإنه عانى من القلق بسبب إصابة كوتينهو ولوفرين في عضلات الفخذ الخلفية في الشوط الأول، بينما بدا كولو توريه متأثرا بإصابة قرب النهاية.
وقال كلوب: «هذا شعور غريب.. أنا فخور لأنه رد الفعل المثالي على المباراة الماضية (الهزيمة 2 - صفر أمام وستهام).. لكن بالطبع عانينا من إصابتين خطيرتين ولهذا لست محظوظا».
وكان كلوب تحسر على البداية الضعيفة لفريقه في مباريات كثيرة هذا الموسم، لكن ليفربول انطلق بقوة على ملعب ستوك هذه المرة ونجح البديل غوردون أيب بعد نزوله أرض الملعب في تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 37.
وواجه ليفربول الفائز باللقب ثماني مرات اختبارا صعبا في الشوط الثاني بعدما ضغط ستوك بقوة بحثا عن التعادل، لكن دفاع فريق المدرب الألماني حافظ على تقدمه حتى النهاية.
ولمح كلوب إلى أنه قد يتعين عليه التعاقد مع مدافع خلال فترة الانتقالات الشتوية وسط الأزمة التي يعانيها في هذا الخط جراء الإصابات الكثيرة التي طالته.
ويغيب قلب الدفاع مارتن سكرتل حتى فبراير (شباط) المقبل لإصابة بتمزق في العضلة الخلفية، وقد لحق به لوفرين وتوريه. كما غاب قلب الدفاع الآخر ماماد ساكو عن المباراة ضد ستوك لإصابة في ركبته، وإلى جانب هؤلاء تضم قائمة المصابين أيضًا دانييل ستوريدغ وديفوك أوريغي وغوردان روسيتر. ويعاني كلوب من غياب 11 لاعبا وسيبدأ ليفربول مشواره في كأس الاتحاد الإنجليزي باللعب أمام إكستر غدا ثم يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام آرسنال ومانشستر يونايتد في الأيام القليلة المقبلة.
وقال كلوب: «في هذه اللحظة لا أملك أي قلب دفاع جاهز للمشاركة في المباريات وبالتالي أعتقد أنه من الضرورة دخول سوق الانتقالات».
وأضاف: «قبل أسبوعين كنا نملك ثلاثة لاعبين في مركز قلب الدفاع، وفي مطلع الموسم كان لدينا خمسة، أما الآن فلا أحد».
كما تعرض ليفربول لضربة أخرى بإصابة صانع ألعابه البرازيلي كوتينهو الذي سيبتعد ثلاثة أسابيع على الأقل عن الملاعب.
واعتبر كلوب أن إصابة لاعبيه في مباراة ستوك حجبت الضوء عن العرض القوي الذي قدمه فريقه ليخرج فائزا خارج ملعبه ويضع قدما في نهائي كأس الرابطة. وقال في هذا الصدد: «لا شك أننا قدمنا أداء أفضل من المباراة التي خسرناها أمام وستهام الأسبوع الماضي. كنت غاضبا بعد تلك المباراة لأن لاعبي فريقي لم يقاتلوا كما يجب، لكن الأمر كان مختلفا ضد ستوك. لقد لمست رغبة كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية وهذا ما حصل».
وقام كلوب بالفعل بإتمام أول صفقة لليفربول أمس بضم لاعب الوسط الدولي الصربي ماركو غروييتش (19 عاما)، لمدة أربع سنوات، لكنه لم يستطع الاستفادة من خدماته حيث سيبقى مع فريقه رد ستار بلغراد حتى نهاية الموسم على أن يلتحق بالفريق الإنجليزي بداية من يوليو (تموز) المقبل. ولم يكشف ليفربول عن قيمة الصفقة، لكن يتردد أنها تصل إلى 7.5 مليون دولار.
وقال غروييتش: «أنا متحمس جدا وفخور لأن أكون لاعبا في ليفربول وأتلهف لبدء اللعب معه».
وتابع: «كنت أفكر بكيفية التحسن في الفترة المقبلة ثم قررت المجيء إلى هنا وبذل أفضل ما يمكن.. أنا أحب الجو في إنفيلد وفي الملاعب الإنجليزية، كما أن الجمهور رائع. أحب اللعب تحت الضغط لأنه يجعلني أخرج أفضل ما لدي، ولذلك انتقلت إلى ليفربول».
وبدأ غروييتش مشواره مع رد ستار في 2013 وسجل له خمسة أهداف في 21 مباراة في الدوري الصربي هذا الموسم.
من جهته، قال كلوب الذي خلف الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي: «نحن مسرورون جدا، فماركو موهبة كبيرة وقد تابعناه أكثر من مرة».
على جانب آخر، يعتقد مارك هيوز مدرب ستوك سيتي أن بوسع فريقه تعويض الخسارة 1 - صفر عندما يخوض إياب قبل النهائي في إنفيلد في 27 يناير الحالي. وقال هيوز: «الشيء المهم بالنسبة لنا أنه لا يزال بوسعنا المنافسة وسنحاول فرض أسلوبنا الخططي على المنافس في مباراة الإياب».
وسيتقابل الفائز من مواجهة ليفربول وستوك في النهائي مع مانشستر سيتي أو إيفرتون.
من جهته، يرى روبرتو مارتينيز المدير الفني لفريق إيفرتون أن تأهل فريقه لبطولة دوري أبطال أوروبا أهم من الفوز بأحد الألقاب الأخرى، والأمر الذي سيساعد الفريق في الاحتفاظ بأفضل لاعبيه.
وترددت شائعات كثيرة خلال الفترة الماضية عن رحيل بعض لاعبي إيفرتون مثل جون ستونز وروميلو لوكاكو وروس باركلي عن صفوف الفريق هذا الشهر للانضمام لبعض الأندية العالمية الكبيرة التي تسعى إلى الحصول على خدماتهم.
وقبل مواجهة إيفرتون منافسه مانشستر سيتي في ذهاب الدور قبل النهائي من بطولة كأس رابطة المحترفين أشار مارتينيز إلى أن قيادة فريقه في البطولة الأوروبية أهم من إنهاء حقبة غياب الألقاب والتي امتدت 21 عاما.
وقال مارتينيز: «لا أعتقد أن الفوز بالكأس سيبقي على اللاعبين الصغار، التأهل إلى دوري الأبطال قد يساعد في الإبقاء على اللاعبين». وأضاف: «في الحقيقة اتبعنا أسلوبا مختلفا من الالتزام والانضباط عن ذلك الذي كنا نطبقه قبل ثلاث سنوات، قبل ذلك كنا فريق صاحب خبرة كبيرة يعرف كيف يحقق الفوز، ولكن كان لهذا الأمر سقفا محددا، أما الآن فقد خفضنا معدل الأعمار بشكل كبير وأصبح لدينا قوة لتخطي هذا السقف».
وأشار المدرب الإسباني إلى أن الفوز بالمركز الثاني في الدوري الإنجليزي لا يزال أهم أولويات الفريق، مشددا على أهمية احتفاظ الفريق بأفضل لاعبيه الموهوبين للحفاظ على مسيرة إيفرتون الناجحة في المستقبل.
وتابع: «لن أقول إنني لا أريد المركز الثاني لأن هذا هو ما يعمل من أجله الفريق وهدفنا هو إيجاد الدافع وبث التفاؤل من أجل الحصول على ما نريد، ولكن هدفنا أن نكون من بين الفرق الأربع الأوائل وهذا هو ما قررنا تحقيقه».
واستطرد قائلا: «لا أعرف كم من الوقت نحتاج لتحقيق هذا الهدف، ولكن لا أعتقد أن الفوز بالكأس سيساعدنا على الاحتفاظ باللاعبين ولكن ما يساعد على هذا الأمر هو الصراع على الوجود بين الأربعة الكبار في الدوري».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.