الحكومة السعودية تطور البروتوكول وتختار ثلاثة مهندسين وزراء لمؤتمر الموازنة

خالفت العرف التقليدي في إجراء إصلاحي وأمعنت في كشف المعلومة

الحكومة السعودية تطور البروتوكول وتختار ثلاثة مهندسين وزراء لمؤتمر الموازنة
TT

الحكومة السعودية تطور البروتوكول وتختار ثلاثة مهندسين وزراء لمؤتمر الموازنة

الحكومة السعودية تطور البروتوكول وتختار ثلاثة مهندسين وزراء لمؤتمر الموازنة

ثلاثة وزراء في الحكومة السعودية خاضوا، أمام وسائل الإعلام، في التفاصيل الدقيقة لموازنة البلاد، التي أعلنها مجلس الوزراء في جلسته التي رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمس، وبدت الخطوة ليست تقليدية على مستوى المنطقة، وهي بين الإجراءات الإصلاحية التي تواكب المتغيرات الحديثة، وتحول دون التفسيرات والتكهنات الخاطئة، كما تندرج في إطار سياسات مجلس الشؤون الاقتصادية والتنموية.
واقتصر العرف السابق في السعودية على أن يتحدث وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف تلفزيونيًا، في ليلة إعلان الميزانية، لكن البروتوكول الجديد أضاف إلى جانبه عادل فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط، وعبد الله الحصين وزير المياه والكهرباء، إضافة إلى وزير الصحة خالد الفالح، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس مجلس إدارة شركة «أرامكو السعودية»، التي تعد كبرى شركات البترول في العالم، وتشكل مبيعاتها 73 في المائة من الدخل الاقتصادي.
وتحدث المسؤولون بكل شفافية، أمام الصحافيين والمحطات الإخبارية، وأوضحوا حدود تداعيات انخفاض أسعار النفط، مؤكدين أنها لن تؤثر على حجم الإنفاق على مشاريع التنمية، ولن تطال مشاريع التعليم والصحة والإسكان، وهو ما يزيل مخاوف شريحة واسعة من المواطنين، الذين راقبوا بقلق تدني قيمة البرميل منذ النصف الثاني عام 2014م، إلى 36 دولارا، وهو الذي تخطى في ذروته قبل تلك الفترة 115 دولارا.
وفي إطار منهج الدولة في السير نحو الإصلاح الإداري والمالي، وقطع الطريق أمام أي مخالفات، أشارت الأرقام المالية، إلى أن إجمالي المدفوعات التي تمت عبر نظام السداد الإلكتروني ناهز 98 مليار ريال، بزيادة نسبتها 5 في المائة عن العام السابق، ليصل إجمالي المدفوعات التي وردت لحساب الدولة إلكترونيًا إلى 409 مليارات ريال، منذ تدشين نظام سداد في عام 2004.
وتمثل الميزانية العامة للسعودية تحديًا أمام ديوان المراقبة العامة وهيئتي الرقابة والتحقيق ومكافحة الفساد، التي تعد الذراع الرئيسية لحفظ المال العام، حيث تعول عليها الحكومة في التدقيق على مصير أكثر من 840 مليار ريال خصصتها لأكثر من 40 وزارة وهيئة ومؤسسة حكومية.
وأكد الملك سلمان بن عبد العزيز، أنه وجه أجهزة الدولة بمراعاة تقليل الآثار السلبية على المواطنين متوسطي ومحدودي الدخل، وتنافسية قطاع الأعمال، كما وجه المسؤولين عن إعداد الميزانية بأن يضعوا نصب أعينهم مواصلة العمل نحو التنمية الشاملة المتكاملة والمتوازنة في مناطق المملكة كافة.
وأضاف خادم الحرمين: «لقد أكدنا على المسؤولين بتنفيذ مهامهم على أكمل وجه وخدمة المواطن الذي هو محور اهتمامنا، ولن نقبل أي تهاون في ذلك، وقد وجهنا بالاستمرار في مراجعة أنظمة الأجهزة الرقابية بما يكفل تعزيز اختصاصاتها والارتقاء بأدائها لمهامها ومسؤولياتها، وبما يحفظ المال العام ويضمن محاسبة المقصرين».
وفي حين لمحت بعض الدوائر الرقابية في البلاد بأنها تعاني بعض الصعوبات في حماية النزاهة ومكافحة الفساد ودرء الشبهات عن المعاملات المالية التي قد يشوبها الاختلاس، بسبب نقص الكوادر، فإنها قد تحصلت العام الماضي على 900 وظيفة جديدة، على أن تشغلها كفاءات قادرة على تدقيق الحسابات وتحصيل الأموال والتحري عن المخالفات الإدارية والمالية، والتحقيق فيها من أجل إحالة مرتكبي التجاوزات إلى المحكمة الإدارية للمرافعة أمامها بإيقاع أشد العقوبات بحقهم.
وتسير السعودية على منهجية واضحة لحماية مدخراتها المالية منذ الإعلان عن موافقة مجلس الوزراء في عام 2007 على اعتماد الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، التي تسعى الدولة من خلالها لتشخيص مشكلة الفساد، وسنت لذلك بعض المبادئ، أبرزها إقرار مبدأ الوضوح والشفافية وتعزيزها داخل المؤسسات الحكومية، وإشراك مؤسسات المجتمع المدني في حماية النزاهة، وكفالة حرية تداول المعلومات عن شؤون الفساد بين الجمهور ووسائل الإعلام، إضافة إلى توضيح إجراءات عقود مشتريات الحكومة ومؤسساتها، وعدم اللجوء إلى السرية إلا فيما يتعلق بالمعلومات التي تمس السيادة والأمن الوطني.



السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مُجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدّات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان، خلال لقائهما في جدة، الجمعة، أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المُثمر للغاية»، وقال، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».

جانب من لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

حضر اللقاء من الجانب السعودي الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، والأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني.

في حين حضر من الجانب الأوكراني رستم أوميروف أمين مجلس الأمن القومي والدفاع، وأندريه سيبيا وزير الخارجية، والفريق أندريه هناتوف رئيس الأركان العامة للقوات المسلّحة.

كان الرئيس زيلينسكي قد وصل إلى جدة، في وقت سابق، الجمعة؛ حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير سعود بن مشعل، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصالح التركي أمين محافظة جدة، وسفيرا البلدين، وعدد من المسؤولين.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الجمعة (إمارة منطقة مكة المكرمة)

من جانب آخر، تلقَّى الأمير محمد بن سلمان رسالةً خطيةً من أندريه بابيش، رئيس وزراء التشيك، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين. تسلّم الرسالة الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله في جدة، بيتر ماتسينكا، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية التشيك.