ليستر وآرسنال يواجهان ليفربول وساوثهامبتون في صراع مثير على الصدارة

فان غال يأمل إنقاذ منصبه في مواجهة مانشستر يونايتد مع ستوك.. وهيدينك يختبر قدراته مع تشيلسي اليوم

فاردي ومحرز نجحا في قيادة ليستر لقمة الدوري الإنجليزي (رويترز) - فان غال في حوار مع روني بانتظار انتفاضة يونايتد اليوم (إ.ب.أ)  - هيدينك يبدأ حملته لانتشال تشيلسي من عثرته («الشرق الأوسط»)
فاردي ومحرز نجحا في قيادة ليستر لقمة الدوري الإنجليزي (رويترز) - فان غال في حوار مع روني بانتظار انتفاضة يونايتد اليوم (إ.ب.أ) - هيدينك يبدأ حملته لانتشال تشيلسي من عثرته («الشرق الأوسط»)
TT

ليستر وآرسنال يواجهان ليفربول وساوثهامبتون في صراع مثير على الصدارة

فاردي ومحرز نجحا في قيادة ليستر لقمة الدوري الإنجليزي (رويترز) - فان غال في حوار مع روني بانتظار انتفاضة يونايتد اليوم (إ.ب.أ)  - هيدينك يبدأ حملته لانتشال تشيلسي من عثرته («الشرق الأوسط»)
فاردي ومحرز نجحا في قيادة ليستر لقمة الدوري الإنجليزي (رويترز) - فان غال في حوار مع روني بانتظار انتفاضة يونايتد اليوم (إ.ب.أ) - هيدينك يبدأ حملته لانتشال تشيلسي من عثرته («الشرق الأوسط»)

يبدأ ليستر سيتي المتصدر ومفاجأة الموسم وآرسنال مطارده المباشر صراعا شرسا على قمة الدوري الإنجليزي لكرة القدم عندما يحل الأول ضيفًا على ليفربول، والثاني على ساوثهامبتون في المرحلة الثامنة عشرة اليوم.
وستكون الأنظار شاخصة نحو المدربين الهولنديين لويس فان غال وغوس هيدينك، الأول المهدد بخطر الإقالة عندما يحل فريقه مانشستر يونايتد ضيفًا على ستوك سيتي، والثاني في بداية مغامرته الثانية مع تشيلسي حامل اللقب خلال استضافته لواتفورد.
ففي الوقت الذي يحتفل فيه لاعبو الأندية الأوروبية بأعياد الميلاد والسنة الجديدة تخوض الأندية الإنجليزية 3 مراحل في مدى أسبوع واحد بينها مرحلتان في مدى ثلاثة أيام تبدأ اليوم، حيث تلعب الأندية الـ20 في يومًا واحدًا، ثم تقام المرحلة التاسعة عشرة الأخيرة يوم الاثنين المقبل.
ويتصدر ليستر سيتي الترتيب برصيد 38 نقطة وهو الفريق الوحيد الذي مني بخسارة واحدة فقط حتى الآن هذا الموسم، مقابل 36 نقطة لآرسنال العائد بقوة مبتعدًا بفارق 4 نقاط عن شريكه السابق في الصدارة والوصافة مانشستر سيتي بفضل 3 انتصارات متتالية آخرها على رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني 2 - 1 الاثنين الماضي.
ويفتتح مانشستر يونايتد صاحب المركز الخامس المرحلة بضيافة ستوك سيتي الحادي عشر في مباراة مصيرية لمدرب الأول فان غال. ويعيش فان غال فترة صعبة بعدما اكتفى يونايتد بثلاثة انتصارات في مبارياته الـ13 الأخيرة في جميع المسابقات، ويبدو أن الضغط بدأ يشق طريقه إلى المدرب الهولندي، إذ فقد أعصابه وانسحب من مؤتمره الصحافي بسبب سؤاله عن مستقبله مع ناديه وقال في طريقه للخروج من القاعة بعد 5 دقائق على بداية حواره مع الصحافيين عشية مباراة يونايتد مع ستوك سيتي: «استمتعوا بالأكل والشرب والحلوى». وأنهى فان غال مؤتمره الصحافي بشكل مبكر بعد ثلاث أسئلة فقط من الإعلام التلفزيوني ثم رفض الإجابة على أي سؤال للصحافة المكتوبة بسبب التركيز على الشائعات التي تتحدث عن إمكانية إقالته من منصبه».
وتتحدث وسائل الإعلام البريطانية أن مسؤولي مانشستر يونايتد على وشك إقالة فان غال بعد فشل الفريق في تحقيق الفوز في مبارياته الست الأخيرة وخروجه من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
ويحتل يونايتد المركز الخامس حاليا في الدوري بفارق 9 نقاط خلف ليستر سيتي المتصدر، وخسروا مباراتهم الأخيرة أمام الوافد الجديد على الدوري الممتاز نوريتش سيتي 1 - 2 على ملعب «أولدترافورد».
وأعلن قائد يونايتد واين روني أنه ورفاقه سيقاتلون من أجل مدربهم وقال: «سنقاتل من أجل المدرب وسنحاول تحقيق النتائج الجيدة لقلب الوضع الذي نعيشه في الوقت الحالي».
وأضاف: «كثير من الأشخاص يتحدثون وهم يحسبون أنهم يعرفون ما يحدث، ولكن في الواقع، الناس الذين يكتبون هذا النوع من الأخبار ليست لديهم أي فكرة» في إشارة إلى الصحافيين الذين يرون أن فان غال يواجه خطر الإقالة.
وحرص روني على تأكيد دعمه لمدربه، وذلك في وقت أعرب فيه فان غال عن تذمره من الشائعات التي تلاحقه وعواقبها على عائلته.
وأعرب روني عن استيائه بدوره وقال: «جميعا لدينا عائلات تقرأ أشياء غير ممتعة»، مضيفًا: «نحن فخورون، وفخورون بالدفاع عن ألوان مانشستر يونايتد».
وكشف فان غال أنه تلقى أيضًا اتصالات دعم من مدرب يونايتد السابق الاسكوتلندي اليكس فيرغسون والمدير التنفيذي السابق للناجي ديفيد غيل ونائب الرئيس الحالي إيد وودوورد، بيد أنه على الرغم من ذلك، فمن المستبعد أن يحافظ على منصبه في حال سقوط يونايتد أمام مضيفه ستوك سيتي أو الاثنين المقبل على أرضه أمام غريمه تشيلسي حامل اللقب.
ويحتضن ملعب «انفيلد رود» قمة نارية بين ليفربول التاسع وضيفه ليستر سيتي المتصدر. ويأمل ليفربول ومدربه الألماني يورغن كلوب في استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنهم في المباريات الثلاث الأخيرة محليا وأدت إلى تراجعه إلى المركز التاسع بفارق 14 نقطة خلف المتصدر بعدما كان الفرق 6 نقاط فقط. وسيعيش مدرب بروسيا دورتموند السابق للمرة الأولى في مسيرته التدريبية تجربة فترة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة في إنجلترا بكثير من المباريات بعدما اعتاد على الخلود إلى الراحة لمدة بسبب فترة التوقف الشتوية في ألمانيا. ووصف كلوب خسارة فريقه الأسبوع الماضي أمام واتفورد (صفر - 3) بـ«أسوأ لحظة في حياته القصيرة مع ليفربول»، وطالب لاعبيه بردة فعل سريعة إن أرادوا المنافسة على أحد المراكز المؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وقال كلوب: «واتفورد كان في قمة مستواه الأسبوع الماضي ولعبوا مثلما كان يرغبون، في حين صعب لاعبونا المهمة على أنفسهم»، مضيفًا: «أفضل طريقة للعودة إلى سكة الانتصارات هي نسيان كبوة الأسبوع الماضي واستخلاص العبر منها». وتابع: «المباراة المقبلة فرصة كبيرة بالنسبة إلى اللاعبين، يجب أن نبدأ المباراة جيدًا وأن ننتبه للهجمات المرتدة لليستر سيتي وخلق فرص للتسجيل لحسم المواجهة».
ويعود حارس المرمى البلجيكي سيمون مينيوليه إلى صفوف ليفربول بعد غيابه عن المباراة الأخيرة بسبب الإصابة في الفخذ، إلى جانب المدافع الدولي الكرواتي ديان لوفرين الذي تعافى من إصابة في الركبة وأعرب كلوب عن سعادته الكبيرة بعودته السريعة إلى الملاعب، خصوصًا بعد إصابة الدولي السلوفاكي مارتن سكرتل التي سيبتعد على إثرها 6 أسابيع.
بيد أن طموحات كلوب تصطدم بالمعنويات العالية للاعبي المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري الذين حققوا الفوز 8 مرات في مبارياتهم العشر الأخيرة وتحديدا منذ خسارته الوحيدة حتى الآن في الدوري أمام ضيفهم آرسنال 2 - 5 في 26 سبتمبر (أيلول) الماضي.
ويدخل فريق رانييري إلى الجدول المزدحم لعطلة الأعياد، وهو في صدارة الدوري الممتاز، وذلك بعد أن كان في ذيل الترتيب قبل 12 شهرا.
ويريد رانييري من فريقه المحافظة على وتيرته وصدارته للترتيب، مشبها ما يحصل معه هذا الموسم بشخصية الممثل الأميركي توم هانكس في فيلم فورست غامب الذي اجتاز أميركا بأكملها ركضا.
وقال رانييري: «أشعر بثقة كبيرة لأن ليستر أنقذ نفسه الموسم الماضي في الأشهر الـ12 الأخيرة، مما يعني أن قدرة التحمل لديه مذهلة. ماذا يمنعنا من مواصلة الركض، الركض، الركض؟ (في إشارة إلى الجملة المستعملة في الفيلم الأميركي الشهير اركض فورست اركض). نحن مثل فورست جامب».
وواصل: «يدرك اللاعبون أننا نحقق نتائج جيدة لكننا لم نفز بأي شيء حتى الآن. إذا لم أكن مخطئا، فليستر لم يتصدر يوما الدوري في هذا الوقت من العام، وبالتالي نحن سعداء للغاية. عندما ينجح المدرب واللاعبون في إسعاد الجماهير، فهذا أمر رائع».
وفي حال فوزه على ليفربول، سيتخطى ليستر حاجز 40 نقطة الذي وضعه رانييري هدفا قبيل الموسم وذلك بعد 18 مرحلة فقط، وحينها سيجلس المدرب الإيطالي مع لاعبيه لإعادة تقييم طموحهم للموسم. وتابع رانييري: «أنا فخور جدا بلاعبي فريقي وبجمهورنا. إنه أمر مذهل لكن علينا القيام بالمزيد من العمل. إنهم يحلمون الآن ولا أريد إيقاظهم». ويعول رانييري كثيرا على هداف الدوري جيمي فاردي صاحب الـ15 هدفا ومطارده المباشر بفارق هدفين زميله في الفريق الدولي الجزائري رياض محرز، الذي تشير تقارير إعلامية إلى تهافت الكثير من الأندية على التعاقد معه في فترة الانتقالات الشتوية أبرزها تشيلسي ومانشستر يونايتد وريال مدريد الإسباني.
والأكيد أن ليستر سيتي سيسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية تزيد من معنويات لاعبيه قبل استضافة مانشستر سيتي الاثنين المقبل، كما أنه سيحاول الضغط على آرسنال كونه يلعب قبله بنحو 5 ساعات.
ويسعى آرسنال إلى مواصلة صحوته وتعميق جراح مضيفه ساوثهامبتون الثاني عشر عندما يحل ضيفًا عليه.
وحقق النادي اللندني 3 انتصارات متتالية خولته الانفراد بالمركز الثاني، فيما يعاني مضيفه من النتائج المخيبة حيث لم يتذوق طعم الانتصارات في المباريات الخمس الأخيرة (4 هزائم وتعادل واحد).
وطالب مدرب آرسنال الفرنسي آرسين فينغر لاعبيه بالحفاظ على المستوى الذي أبانوا عنه أمام مانشستر سيتي من أجل تأكيد فوزهم عليه 2 - 1 وكسب نقاط المواجهة أمام ساوثهامبتون، بيد أنه يدرك جيدا مخاطر الفشل في التغلب على مضيفه الذي يكافح من أجل استعادة مستواه.
وقال فينغر: «الفوز على مانشستر سيتي كان مهما بالنسبة لنا، ولكن لدينا مستوى جيد من الثقة، للفوز بمثل هذه المباريات، يجب أن تكون لديك الثقة في قدرتك على القيام بذلك».
وتابع: «أعتقد بأن الأكثر أهمية هو التركيز على مستوانا، وخوض المباراة بجدية كبيرة رغم تراجع نتائج ساوثهامبتون. عندما ننظر إلى فريقهم، فلديهم مؤهلات فريق قوي، ويجب أن نقنع أنفسنا بأننا بحاجة إلى أداء آخر من المستوى العالي من أجل التغلب عليهم».
ويعقد فينغر آمالا كبيرة على صانع ألعابه الدولي الألماني مسعود أوزيل الذي يقدم أداء رائعا في الآونة الأخيرة ورفع رصيده من التمريرات الحاسمة إلى 15 بينها تمريرتا الفوز على مانشستر سيتي لثيو والكوت والفرنسي أوليفييه جيرو صاحب 12 هدفًا حتى الآن هذا الموسم.
ويبدأ هيدينك مغامرته الثانية كمدرب لتشيلسي اليوم على ملعب ستامفورد بريدج عندما يستضيف واتفورد السابع وصاحب 4 انتصارات متتالية. واستعان تشيلسي بهيدينك مجددا، على غرار ما حصل في 2009، من أجل الإشراف على الفريق حتى نهاية الموسم خلفًا للبرتغالي جوزيه مورينهو الذي أقيل من منصبه بعد خسارة بطل الموسم الماضي 9 من مبارياته الـ16 الأولى في الدوري. ورد تشيلسي بقوة من دون مورينهو بفوزه على سندرلاند 3 - 1.
ومن المؤكد أن مهمة هيدينك ستكون صعبة في الدوري الممتاز كون هدف الحصول على مركز مؤهل إلى دوري الأبطال سيكون صعبا للغاية في ظل وجود الفريق في المركز الخامس عشر حاليا بفارق ثلاث نقاط فقط، كما تنازل تشيلسي عن لقب كأس الرابطة، وبقي أمامه المنافسة على لقب الكأس ودوري أبطال أوروبا. وستكون المهمة الأولى لهيدينك إعادة الحياة إلى الفريق و«إنعاش» اللاعبين الذين خيبوا الآمال هذا الموسم وعلى رأسهم الإسباني دييغو كوستا ومواطنه سيسك فابريغاس والبلجيكي ادين هازارد. وكان هيدينك واضحا في الرسالة التي يحملها للاعبيه، وهو تحدث عن هذه المسألة قائلا: «لقد تحدثت مع الفريق. تناولنا بالطبع ما حصل في الماضي، سبب وجودي هنا والأسباب التي أوصلتنا إلى هذا الوضع المتدني».
وواصل: «لكن في المقابل، قلت لهم إن هذه الأمور تحصل في كرة القدم وأريد من الجميع النظر في المرآة، ليس لثانيتين وحسب، بل لوقت أطول. سنرى ما بإمكان كل فرد المساهمة به من أجل الارتفاع بنا. هذا ما شددت عليه وليس على النظر كثيرا إلى الخلف».
ويملك مانشستر سيتي فرصة تضميد جراحه عندما يستضيف سندرلاند التاسع عشر قبل الأخير. وأهدر مانشستر سيتي 10 نقاط في مبارياته الست الأخيرة وهو يدرك جيدًا أنه لا مجال لمواصلة النزيف في ظل ابتعاده بفارق 6 نقاط عن الصدارة التي كان إلى وقت قريب يتربع عليها. وعانى سيتي كثيرا بسبب غياب قائده وقطب دفاعه الدولي البلجيكي فينسنت كومباني. ويعود كومباني إلى التشكيلة اليوم، وهو الذي كانت الجماهير تمني النفس بعودته، حيث استقبلت شباك النادي هدفا واحدا فقط في المباريات الثماني التي لعبها هذا الموسم،
في حين اهتزت الشباك 18 مرة في المباريات التسع التي غاب عنها. وفي باقي المباريات، يلعب آستون فيلا مع وستهام، وبورنموث مع كريستال بالاس، وسوانزي سيتي مع وست بروميتش البيون، وتوتنهام مع نوريتش سيتي، ونيوكاسل مع إيفرتون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.