كاميرون يواجه طلبات داخل حزبه بشأن عضوية الاتحاد ‏الأوروبي

تحذير من انقسام حزب المحافظين

كاميرون يواجه طلبات داخل حزبه بشأن عضوية الاتحاد ‏الأوروبي
TT

كاميرون يواجه طلبات داخل حزبه بشأن عضوية الاتحاد ‏الأوروبي

كاميرون يواجه طلبات داخل حزبه بشأن عضوية الاتحاد ‏الأوروبي

طلب نواب حزب المحافظين رئيس حكومتهم ديفيد كاميرون أمس بمنح الحرية لهم للمشاركة في الحملات الخاصة بالاستفتاء على عضوية الاتحاد الأوروبي، مؤكدين أن إجبارهم على السكوت «سيؤدي إلى كارثة».
ويعتقد الوزراء من جانبي الجدال، حول البقاء أو الرحيل عن الاتحاد الأوروبي، أن على رئيس الوزراء منحهم حرية عرض قضيتهم على المواطنين.
وأطلق كاميرون حملته الخاصة للحفاظ على بريطانيا في أوروبا الأسبوع الماضي، حيث أكد لزعماء الاتحاد الأوروبي أنه يريد «الفوز في استفتاء بالنسبة لبريطانيا وأوروبا»، ولمح إلى أن «الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي قد يعقد العام المقبل».
وكشف الباحث في شؤون الاتحاد الأوروبي بمعهد «تشام هاوس» البريطاني، توماس راينز لـ«الشرق الأوسط» عن أن «الفرصة المقبلة للبحت على اتفاق تام بين كاميرون وأعضاء الاتحاد الأوروبي سيأتي في فبراير (شباط) المقبل»، مؤكدا أن «أقرب موعد ممكن لإجراء الاستفتاء حول البقاء أو الرحيل عن الاتحاد الأوروبي قد يعقد في يونيو (حزيران) المقبل، بعد الانتخابات المحلية والبلدية في لندن، والاسكوتلندية في مايو (أيار) المقبل».
ومن جانبهم، حذر وزراء محافظون من أن «نهجه سيؤدي إلى انقسام حزب المحافظين إلا إذا أعطاهم الحرية للتعبير عن آرائهم علنا».
ويدعم هذه القضية رئيس أكبر مجموعة من كبار أعضاء الحزب من نواب المقاعد الخلفية، غراهام برادي، الذي حث كاميرون في مقالة له في صحيفة «تلغراف» البريطانية بالقيام بما هو «صائب أخلاقيا» وإيقاف مبدأ المسؤولية الجماعية للوزراء. وأكد برادي أن «منع الوزراء من التعبير عن رأيهم بشأن أوروبا يخاطر بانقسام كبير في الحزب».
وأضاف برادي الذي أشرف أيضا على انتخابات زعامة حزب المحافظين أنهم «يمتلكون آراء يتمسكون بها بشدة، على الجانبين، والتي لا يمكن التوفيق بينها، ومحاولة إجبار أعضاء من مجلس الوزراء على تجاهل قناعاتهم سيكون خطأ كارثيا».
وقال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، السير جون ميجور، أمس الأحد إن المملكة المتحدة ستكون أقل أمنا وتأثيرا إذا غادرت الاتحاد الأوروبي.
وأضاف ميجور: رغم أن بريطانيا «ستنجو» إذا ما خرجت من الاتحاد الأوروبي فإنها ستواجه «عواقب».
يأتي ذلك بعد أن كشف وزير الدفاع الأسبق ليام فوكس عن أنه سيصوت للخروج من الاتحاد الأوروبي.
وحث فوكس في مقال لصحيفة «ذي صنداي تايمز» ديفيد كاميرون لإنهاء ما سماه «بالتظاهر بإعادة التفاوض» ودعم التصويت «للخروج» في الاستفتاء المقبل.
ولكن رئيس الوزراء وزعيم حزب المحافظين الأسبق، قال إنه سيكون أمرا «استثنائيا» إذا اختار الوزراء شق الصف الآن، ومخالفة سياسة الحكومة، وينبغي الانتظار، على الأقل، لحين انتهاء رئيس الوزراء من إعادة تفاوضه.



جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)

حذّرت جماعة يهودية أسترالية الشرطة من احتمال وقوع هجوم إرهابي قبل أيام فقط من قيام مسلحَين بقتل 15 شخصا في إطلاق نار جماعي على شاطئ بونداي في سيدني، وفق ما أفاد تحقيق الخميس.

وكتبت مجموعة الأمن المجتمعي في رسالة إلكترونية نشرها التحقيق «من المرجح وقوع هجوم إرهابي ضد الجالية اليهودية في نيو ساوث ويلز، وهناك مستوى مرتفع من التشهير المعادي للسامية».

وقالت الشرطة لاحقا إنها لا تستطيع توفير عناصر مخصصين، لكنها سترسل دوريات متنقلة «لمراقبة الحدث».


تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
TT

تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)

دافع ملك بريطانيا تشارلز الثالث من الولايات المتّحدة عن العلاقات عبر الأطلسي والقيم الغربية «المشتركة»، ضمن زيارة دولة تهدف إلى تجاوز التوتر بين البلدين على خلفية حرب إيران.

وقال تشارلز في خطاب تاريخي أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب، إن «التحديات التي نواجهها أكبر من أن تتحملها أي دولة بمفردها»، داعياً الشركاء إلى الدفاع عن القيم المشتركة. وأضاف: «مهما كانت خلافاتنا، نحن نقف متحدين في التزامنا دعم الديمقراطية».

وبعد واشنطن، وصل الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى نيويورك، أمس، لإحياء ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدينة في 11 سبتمبر (أيلول) 2001.


زيلينسكي: واشنطن تدعم إصلاح مفاعل تشرنوبل بـ100 مليون دولار

يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
TT

زيلينسكي: واشنطن تدعم إصلاح مفاعل تشرنوبل بـ100 مليون دولار

يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء أن الولايات المتحدة ستسهم بمبلغ 100 مليون دولار لإصلاح الهيكل الواقي فوق المفاعل المتضرر في محطة محطة تشرنوبل للطاقة النووية.

ووصف زيلينسكي في منشور على منصة إكس هذا التعهد بأنه خطوة مهمة من الدعم الأميركي، معربا عن امتنانه حيال ذلك. وقال إن أكثر من 500 مليون يورو (583 مليون دولار) ستكون مطلوبة لإجراء الإصلاحات، بعد أن تسببت طائرة مسيرة روسية في إلحاق أضرار بالقوس الفولاذي الذي يغطي المفاعل العام الماضي. وأضاف أن أوكرانيا تعمل مع شركائها لتأمين التمويل اللازم، مؤكدا أن كل مساهمة تقرب من تحقيق هذا الهدف.

وتم إحياء الذكرى الأربعين لكارثة تشرنوبل يوم الأحد، فيما تفرض الحرب الروسية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات في أوكرانيا مخاطر جديدة على الموقع.