الأمير علي بن الحسين: أخشى على «الفيفا» من التجميد

قال لـ {الشرق الأوسط} إن حظوظه أقوى مما سبق

الأمير علي بن الحسين: أخشى على «الفيفا» من التجميد
TT

الأمير علي بن الحسين: أخشى على «الفيفا» من التجميد

الأمير علي بن الحسين: أخشى على «الفيفا» من التجميد

حذر الأمير الأردني علي بن الحسين المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم من توجه لتجميد «الفيفا» في حال فشل مسؤولو اللعبة في قمع الفساد المتزايد في أوساط النافذين في المؤسسة الكروية العملاقة، مؤكدا أن حظوظه في الفوز حالياً أقوى مما سبق.
وكشف في حوار خاص لـ«الشرق الأوسط» عن سماعه أنباء في أميركا عن مثل هذا التوجه، لكنه أبلغ العالم في كلمة ألقاها مؤخرا هناك أنه بوصفه مرشحا للرئاسة قادر على إصلاح بيت الفيفا ودحر الفساد المتزايد فيه. وأكد الأمير علي بن الحسين أنه يخشى على «الفيفا» من مستقبل مجهول في حال تواصلت هيمنة الفاسدين على إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم. ورفض الأمير علي كل الأفكار التي تذهب إلى انسحابه أمام البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بحجة «توحيد الصف العربي»، مؤكدا أنه ماض في مسيرته الانتخابية ولن يتراجع مهما كانت المبررات والظروف، سيما وأنه يجد دعما من اتحادات وطنية على مستوى العالم أنه سيكون بحجم الوعد الذي قطعه عليهم في تنظيف «الفيفا».



«إن بي إيه»: تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما

تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما (أ.ف.ب)
تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما

تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما (أ.ف.ب)
تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما (أ.ف.ب)

غُرّم كل من النجم الصربي نيكولا يوكيتش وجوليوس راندل من قِبل رابطة دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه»؛ بسبب عراكهما في الدقائق الأخيرة من مباراة السبت، في الدور الأول من الـ«بلاي أوف» بين دنفر ناغتس ومينيسوتا تمبروولفز. وفُرضت على يوكيتش، أفضل لاعب في «الدوري» 3 مرات، غرامة قدرُها 50 ألف دولار، في حين غُرم راندل بـ35 ألفاً، لكنهما تجنّبا عقوبة الإيقاف، ما يسمح لهما بخوض المباراة الخامسة بين الفريقين في سلسلة الدور الأول من «بلاي أوف»، الاثنين. وتقدَّم تمبروولفز في السلسلة 3-1 (يتأهل إلى الدور التالي الفريق الذي يسبق مُنافسه للفوز بأربع من أصل سبع مباريات ممكنة)، بعد فوزه السبت 112-96. وكان تمبروولفز متقدماً برقم مزدوج قبل ثوانٍ من النهاية، حين سجل جايدن ماكدانييلز بعدما توجه وحيداً نحو السلة دون أي دفاع ضده. وأثار ذلك استياء يوكيتش الذي كان، مثل معظم اللاعبين، يتوقع أن يترك ماكدانييلز الزمن ينفد، فانطلق لمواجهته، لتندلع مشادّة ودفْع متبادل شارك فيه راندل أيضاً. وطُرد يوكيتش وراندل بسبب سلوك غير رياضي. وقال يوكيتش إنه لا يندم على تصرفه «لأنه (ماكدانييلز) سجل بعدما توقّف الجميع عن اللعب»، في حين أن ماكدانييلز الذي زاد من حدة التوتر، في وقت سابق من السلسلة، بتعليق عن «سوء» دفاع ناغتس، لم يُبدِ بدوره أي ندم، وقال «الوقت لم ينفد».


«إن بي إيه»: روكتس يؤجل الحسم أمام ليكرز بفوز كبير وعودة موفقة لويمبانياما

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: روكتس يؤجل الحسم أمام ليكرز بفوز كبير وعودة موفقة لويمبانياما

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)

أرجأ هيوستن روكتس تأهل لوس أنجليس ليكرز إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، محققاً فوزه الأول في رابع مباراة من أصل سبع ممكنة بينهما في سلسلة الدور الأول، وجاء بنتيجة كبيرة 115 -96، الأحد، في حين حقق الفرنسي فيكتور ويمبانياما عودة موفقة إلى فريقه سان أنتونيو سبيرز ووضعه على مشارف التأهل.

في هيوستن، سجل أمين تومسون 23 نقطة ليقود روكتس الذي رد اعتباره بعد خسارة مؤلمة في الوقت الإضافي الجمعة على أرضه، إلى فوزه الأول في هذه السلسلة ضد ليبرون جيمس ورفاقه في ليكرز.

في المقابل، تقدم سبيرز وبوسطن سلتيكس 3 -1 في سلسلتيهما؛ إذ عاد سان أنتونيو من تأخر بلغ 19 نقطة ليفوز على مضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 114 -93 في المنطقة الغربية أيضاً، في حين أمطر بوسطن سلة مضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز بفوز عريض 128 -96 في المنطقة الشرقية.

وفي الشرق أيضاً وفي الدور ذاته، تخطى تورونتو رابتورز ضيفه كليفلاند كافالييرز 93 -89 وعادل السلسلة 2-2.

وبعدما حُرم من حسم السلسلة في هيوستن، سيحاول ليكرز إنهاء الأمور عندما يستضيف المباراة الخامسة، الأربعاء.

ورغم غياب نجمه كيفن دورانت، أرغم روكتس ضيفه ليكرز على خسارة الكرة 24 مرة؛ ما أنتج 30 نقطة لصالح أصحاب الأرض.

واكتفى ليبرون جيمس، المتوج أربع مرات بلقب الدوري مع ثلاثة أندية مختلفة، بتسجيل 10 نقاط بعد نجاحه في محاولتين فقط من أصل تسع تسديدات، مع تمرير 9 كرات حاسمة في حين خسر الكرة 8 مرات.

ومع استمرار غياب النجمين الآخرين السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز للإصابة، كان لاعب الارتكاز دياندري أيتون افضل لاعبي ليكرز بتسجيله 19 نقطة مع 10 متابعات، لكن فريقه كان متخلفاً بفارق 19 نقطة عندما طُرد في الربع الثالث بعدما ضرب بمرفقه رأس التركي ألبيرين شينغون.

وأضاف تاري إيسون 20 نقطة وسجل شينغون 19 لهيوستن الساعي لأن يصبح أول فريق في تاريخ الدوري يفوز بسلسلة في الـ«بلاي أوف» بعد تأخر 0 -3.

وفي بورتلاند، عاد ويمبانياما بعد غيابه عن سبيرز لمباراة بسبب ارتجاج دماغي تعرض له في المباراة الثانية، وسجل 27 نقطة مع 11 متابعة و3 تمريرات حاسمة و4 سرقات للكرة (ستيل) و7 صدّات (بلوك)، ليلعب الدور الرئيس في تقدم فريقه 3 -1.

وقال ويمبانياما الذي تُوّج بجائزة أفضل لاعب دفاعي في الدوري لهذا الموسم والذي يُعدّ من أبرز المرشحين لجائزة أفضل لاعب: «بطبيعة الحال، كانت لدي مشاعر كثيرة قبل المباراة... من حماس إلى الإحباط، فتركتها كلها على أرض الملعب الليلة».

وأشاد الفرنسي البالغ 22 عاماً بالأطباء الذين أشرفوا على عودته ضمن بروتوكول الدوري الخاص بالارتجاج الدماغي، لكنه أعرب عن عدم رضاه عن الآلية التي تفرض عودة تدريجية للنشاط البدني تحت إشراف طبي.

وقال: «الطريقة التي أُدير بها الوضع كانت مخيبة جداً»، من دون الخوض في تفاصيل.

وأصيب ويمبانياما في الربع الثاني من المباراة الثانية التي خسرها فريقه 103- 106، بعدما ارتطم رأسه بأرضية الملعب إثر اصطدامه بجرو هوليداي؛ ما اضطره إلى الغياب عن المباراة الثالثة (فاز سبيرز 120 -108) تطبيقاً للبروتوكول الطبي.

وبرز ديأرون فوكس أيضاً بتسجيله 28 نقطة، مساهماً بشكل رئيس في فوز سبيرز الذي سيحاول حسم السلسلة عندما يستضيف المباراة الخامسة، الثلاثاء.

وأفسد سلتيكس عودة نجم سيكسرز جويل إمبيد الذي خاض مباراته الأولى منذ خضوعه لعملية استئصال للزائدة الدودية في 9 أبريل (نيسان).

سجل بايتون بريتشارد 32 نقطة من مقاعد البدلاء وأضاف جايسون تايتوم 30 نقطة مع 7 متابعات و11 تمريرة حاسمة لسلتيكس الذي تقدم بفارق 16 نقطة بعد الربع الأول، ثم حافظ على تقدمه برقم مزدوج طوال اللقاء.

وكان إمبيد أفضل لاعبي سيكسرز بـ26 نقطة و10 متابعات، لكن الفريق لم ينجح في مجاراة سلتيكس من خارج القوس (24 ثلاثية). وفي تورونتو، سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 -89، الأحد وفرض التعادل 2-2 في سلسلتهما في المنطقة الشرقية.

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة، تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً ثم حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، في حين سجل بارنز ست رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز من خارج القوس بعدما فشل في 26 محاولة ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة 2-2 قبل المباراة الخامسة، الأربعاء، في أوهايو.


مسح «المركزي الأوروبي»: الشركات تتوقَّع ارتفاع التضخم على المدى القريب نتيجة الحرب

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
TT

مسح «المركزي الأوروبي»: الشركات تتوقَّع ارتفاع التضخم على المدى القريب نتيجة الحرب

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

تتوقَّع شركات منطقة اليورو ارتفاعاً حاداً في التضخم خلال الفترة القريبة بفعل الحرب في إيران، في حين ظلَّت التوقعات طويلة الأجل مستقرة، مع ترجيحات بتباطؤ نمو الأجور، وفقاً لمسح البنك المركزي الأوروبي حول قدرة الشركات على الحصول على التمويل.

ومع الارتفاع القوي في أسعار الطاقة، يراقب البنك المركزي الأوروبي من كثب ردود فعل الشركات، مستعداً لرفع تكاليف الاقتراض في حال ظهرت مؤشرات على انتقال ضغوط التضخم إلى الأجور أو توقعات الأسعار طويلة الأمد. غير أن نتائج مسح يوم الاثنين، الذي شمل أكثر من 10 آلاف شركة، تشير إلى غياب واضح حتى الآن لما يُعرف بالتأثيرات التضخمية الثانوية (المرحلة الثانية من انتقال التضخم داخل الاقتصاد بعد الصدمة الأولية مثل ارتفاع أسعار النفط أو الطاقة)، مما قد يخفف بعض المخاوف قبيل اجتماع السياسة النقدية يوم الخميس، وفق «رويترز».

ووفقاً للبيانات، ارتفعت توقعات التضخم للعام المقبل إلى 3 في المائة مقارنة بـ2.6 في المائة قبل ثلاثة أشهر، بينما بقيت التوقعات للسنوات الثلاث والخمس المقبلة دون تغيير، استناداً إلى ردود جُمعت قبل وبعد اندلاع الحرب.

وبدل أن تؤدي الحرب إلى رفع توقعات الأجور، أشار المسح إلى تراجعها، وهو ما يعزِّز الرأي القائل بأن البنك المركزي الأوروبي قد يتجه للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في 30 أبريل (نيسان).

وقال البنك المركزي الأوروبي: «أدَّت الحرب في الشرق الأوسط إلى زيادة كبيرة في توقعات الشركات لأسعار البيع وتكاليف المدخلات، دون أن تؤثر على توقعات الأجور».

وتوقعت الشركات ارتفاع أسعار البيع بنسبة 3.5 في المائة، بينما يُتوقع أن ترتفع تكاليف المدخلات، بما في ذلك الطاقة، بنسبة 5.8 في المائة.

كما يُعد هذا أحد العوامل التي دفعت نحو 16 في المائة من الشركات إلى توقُّع تراجع أرباحها خلال الربع الحالي.

ويأتي مسح «SAFE» ضمن سلسلة مؤشرات ستصدر في الأيام المقبلة وتشكل أساساً مهماً لقرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي. ورغم أن البيانات لا تزال قادرة على التأثير في القرار، فقد أكَّد البنك في وقت سابق أنه ليس في عجلة من أمره لتعديل أسعار الفائدة، بينما تستبعد الأسواق إلى حدٍ كبير أي رفع في أبريل، مع ترجيح حدوث تغييرات محتملة لاحقاً خلال العام.