بعد ربع قرن من القطيعة.. البعثة الدبلوماسية السعودية تصل إلى العراق غدًا

مصادر لـ {الشرق الأوسط}: المجموعة الأولى تتكون من دبلوماسيين ورجال أمن

بعد ربع قرن من القطيعة.. البعثة الدبلوماسية السعودية تصل إلى العراق غدًا
TT

بعد ربع قرن من القطيعة.. البعثة الدبلوماسية السعودية تصل إلى العراق غدًا

بعد ربع قرن من القطيعة.. البعثة الدبلوماسية السعودية تصل إلى العراق غدًا

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن البعثة الدبلوماسية السعودية، ستغادر غدًا إلى العراق لتهيئة موقع السفارة على أن يباشر السفير مهامه بعد أسبوع. ويأتي ذلك بعد أن اعتمدت السعودية سفيًرا لها لدى العراق، بعد قرابة نحو ربع قرن من القطيعة في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وأشارت المصادر إلى أن المجموعة الأولى ستصل إلى بغداد عبر طائرة سعودية خاصة، وتضم دبلوماسيين ورجال أمن.
وأوضحت المصادر في اتصال هاتفي، أن أعضاء البعثة السعودية سيغادرون على مجموعات إلى بغداد، وستضم المجموعة الأولى القائم بالأعمال والقنصل في سفارة خادم الحرمين الشريفين في بغداد، وعددهم نحو 30 شخصا من دبلوماسيين وعسكريين، وستقلهم طائرة سعودية خاصة ستقلع من مطار قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض. وقالت المصادر، إن عمل المجموعة الأولى سيشمل تأهيل الموقع ونصب الأجهزة الحاسوبية وربطها مع ديوان وزارة الخارجية في العاصمة الرياض، مشيرة إلى أن الزيارات الذي قام بها المسؤولون العراقيون إلى السعودية أخيرًا، سرّعت الإجراءات.
إلى ذلك، أكد رشيد العاني، السفير العراقي في الرياض، لـ«الشرق الأوسط»، أن السفارة السعودية لدى العراق، ستعود إلى مكانها، بعد قطيعة ناتجة عن ظروف زالت ولله الحمد، لافتًا إلى أن الجميع في الحكومة العراقية «مستبشر خيرًا، حيث حصل جميع أفراد البعثة الدبلوماسية على التسهيلات المطلوبة وكل ما طلبوه تم تقديمه برحابة صدر، سواء كانت من الأمور اللوجيستية أو البنية التحتية للسفارة، ونحن بانتظار وصولهم».
وقال السفير العاني، إنه خاطب وزارة الخارجية العراقية صباح أمس وأخبرهم بموعد وصول البعثة الدبلوماسية السعودية، وأكد أن الوضع في بغداد آمن، خصوصا في المنطقة الخضراء، حيث مقر السفارة السعودية، مؤكدًا أن الحكومة العراقية على أتم الاستعداد لتلبية كل ما يحتاجه السفير السعودي والطاقم الدبلوماسي.
وأضاف «هناك خطط وتحديات كبيرة للبلدين، من ضمنها ضمان انسيابية العمل في السفارة السعودية في بغداد، خصوصا وأن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أكد أنه ليست هناك خطوط حمراء بين البلدين، ونسعى إلى فتح المنافذ البرية لضمان انسيابية حركة التجارة وهناك نية لتأسيس مجلس اقتصادي سعودي - عراقي».
يذكر أن الجهات الدبلوماسية في السعودية، درست التقرير الذي حمله وفد السعودية المكلف ببحث الترتيبات لفتح السفارة في بغداد وقنصلية في أربيل. وكان الوفد السعودي الذي حضر إلى العراق لبحث الترتيبات برئاسة السفير عبد الرحمن الشهري نائب رئيس الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية السعودية سفير السعودية لدى إيران سابقا. والتقى الوفد بعدد من المسؤولين العراقيين في بغداد وأربيل.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».