صراع ثلاثي على بطاقتي المجموعة الثانية.. والفوز خيار يونايتد الوحيد

صدارة المجموعات الأولى والثالثة والرابعة.. والمركز الثالث المؤهل للدوري الأوروبي عنوان الجولة الأخيرة لدوري الأبطال

بيليغريني مدرب مانشستر سيتي يراقب لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة مونشنغلادباخ (إ.ب.أ)
بيليغريني مدرب مانشستر سيتي يراقب لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة مونشنغلادباخ (إ.ب.أ)
TT

صراع ثلاثي على بطاقتي المجموعة الثانية.. والفوز خيار يونايتد الوحيد

بيليغريني مدرب مانشستر سيتي يراقب لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة مونشنغلادباخ (إ.ب.أ)
بيليغريني مدرب مانشستر سيتي يراقب لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة مونشنغلادباخ (إ.ب.أ)

اشتعل الصراع بين أندية فولفسبورغ الألماني ومانشستر يونايتد الإنجليزي وإيندهوفن الهولندي على بطاقتي التأهل إلى دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عندما تخوض اليوم منافسات الجولة الأخيرة لمباريات المجموعة الثانية بدور المجموعات.
ويتصدر فولفسبورغ المجموعة برصيد 9 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام ضيفه اليوم مانشستر يونايتد ونقطتين أمام إيندهوفن الثالث الذي يستضيف سسكا موسكو الذي فقد الآمال في تخطي الدور الأول، ويعول على إنهائه في المركز الثالث لمواصلة المشوار القاري في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
وتتجه الأنظار إلى ملعب «فولكس فاغن آرينا» في فولفسبورغ الذي سيحتضن قمة نارية بين أصحاب الأرض وضيفهم مانشستر يونايتد حامل لقب المسابقة 3 مرات.
ويحتاج فولفسبورغ إلى التعادل فقط لحجز بطاقته إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه، فيما يتعين على مانشستر يونايتد الفوز بغض النظر عن نتيجة مباراة إيندهوفن وسسكا موسكو.
ويدرك مانشستر يونايتد جيدا أن تحقيقه لنتيجة غير الفوز ستربط مصيره بما سيحققه إيندهوفن، والأفضل له سيكون خسارة الأخير أمام سسكا موسكو الروسي؛ لأن الفريق الهولندي يتفوق على «الشياطين الحمر» في المواجهات المباشرة (فاز إيندهوفن في الجولة الأولى وتعادلا في الخامسة) وبالتالي فتساويهما في عدد النقاط (خسارة يونايتد وتعادل إيندهوفن) سيمنح البطاقة إلى رجال المدرب فيليب كوكو.
وسيشكل فشل مانشستر يونايتد في تخطي الدور الأول خيبة أمل كبيرة للاعبيه وأنصاره، خصوصا أنه يواجه في الوقت الحالي انتقادات لاذعة ناحية أسلوب لعبه وعروضه التي يقدمها بقيادة مدربه الهولندي لويس فان غال.
وسيكون الفريق الإنجليزي مطالبا بهز الشباك في فولفسبورغ، بيد أن المهمة لن تكون سهلة في ظل العقم التهديفي الذي يعاني منه خط هجومه، فالفريق فشل في هز الشباك في 5 مباريات من أصل مبارياته التسع الأخيرة آخرها أمام ضيفه وستهام السبت، كما أنه سيلعب في غياب هدافه التاريخي واين روني المصاب وإن كان الأخير سجل هدفين فقط في الدوري حتى الآن هذا الموسم.
وقلل فان غال من مشكلة العقم التهديفي بقوله عقب مواجهة وستهام: «الأهداف ستأتي لا محالة، لدينا الثقة في مهاجمينا»، مضيفا: «خلقنا كثيرا من فرص التسجيل لكننا فشلنا في ترجمتها إلى أهداف نحتاج إلى الفعالية أمام المرمى دون أن ننسى أن تسجيل الأهداف يحتاج إلى الحظ وهو ما ينقصنا أيضا، لكنني لست قلقا، سنسجل الأهداف». وتابع: «لم نسهل الأمور علينا بسقوطنا في فخ التعادل أمام إيندهوفن في الجولة الماضية، ولكننا ندرك جيدا أن الفوز في فولفسبورغ لن يمنحنا بطاقة الدور ثمن النهائي فقط بل صدارة المجموعة».
وعن غياب روني قائد الفريق قال فان غال: «عندنا باستيان شفاينشتايغر الذي يمثل القيادة التي يحتاج إليها الفريق عند مواجهة فولفسبورغ، السبب في شرائنا لشفاينشتايغر يتمثل في كونه لاعبا يمكنه أن يقود ويوجه فريقا بأكمله. هذا هو المهم.. وليس مجرد لاعب يمتلك المهارات الكروية.. المهم في أي لاعب أن يكون بوسعه أن يقود فريقه في الملعب».
وأضاف: «أعتقد أن بوسعه أن يؤدي بشكل جيد في كل مباراة مقارنة بسابقتها لأنني وفقا لاعتقادي لم نر بعد أفضل وجه لشفاينشتايغر مثلما كان حاله في بايرن ميونيخ، لكن بوسعه قيادة الفريق».
وقال شفاينشتايغر: «اللاعبون لا يشعرون بالخوف أمام المرمى على الإطلاق، الأمر يتعلق بالقدرة على إنهاء الهجمات. نمتلك نوعية من اللاعبين يملكون المهارات اللازمة لكننا بحاجة لتفعيل ذلك في كل مباراة». وأضاف: «عندما تكون مهاجما كبيرا مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي وتوماس مولر، فإنك يجب أن تمتلك الدافع الذي يمكنك من التسجيل».
ويمني مانشستر يونايتد النفس بتفادي مصير موسم 2011/ 2012 عندما خسر في الجولة الأخيرة أمام بازل السويسري وودع من دور المجموعات، وهو بالتالي يسعى إلى فوزه الأول خارج القواعد في المسابقة هذا الموسم وتكرار إنجازه في زيارته الأخيرة لملعب «فولكس فاغن» عندما تغلب على فولفسبورغ 3- 1 بفضل هاتريك لمايكل أوين في ديسمبر (كانون الأول) 2009. والتقى الفريقان 3 مرات حتى الآن في المسابقة، وآلت نتيجتها لمانشستر يونايتد (فاز 2- 1 و3- 1 في دور المجموعات عام 2009 و2- 1 ذهابا هذا الموسم).
ولا تبدو حال فولفسبورغ أفضل من مانشستر يونايتد، فالفريق الألماني سيدخل مباراة اليوم بمعنويات مهزوزة عقب خسارته أمام مضيفه بوروسيا دورتموند 1- 2 السبت أيضا في البوندسليغا، بيد أنه يعول على سجله الجيد على أرضه في المسابقة، حيث حقق فوزين على سسكا موسكو وإيندهوفن.
وفي المباراة الثانية على ملعب «فيليبس» في إيندهوفن، يعول بطل هولندا على عاملي الأرض والجمهور لكسب نقاط مباراته أمام سسكا موسكو من أجل ضمان تأهله إلى الدور ثمن النهائي بغض النظر عن نتيجة مواجهة فولفسبورغ ومانشستر يونايتد.
وقد يكون التعادل كافيا لإيندهوفن لبلوغ الدور المقبل ولكن شرط خسارة مانشستر يونايتد، لأنه سيتساوى معه في النقاط وسيتفوق عليه في المواجهات المباشرة.
كما أن إيندهوفن، الذي دخل تاريخ الدوري المحلي كونه أول فريق ينجح في هز الشباك في 49 مباراة متتالية عندما تغلب على مضيفه فيتيس أرنهيم صفر- 1 السبت، يسعى إلى استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي الفريق الروسي الذين فشلوا في تحقيق الفوز في مبارياتهم الست الأخيرة، وبالتالي الثأر لخسارته 2- 3 ذهابا.
بيد أن رغبة إيندهوفن في الفوز تصطدم بطموح سسكا موسكو في تحقيق النتيجة ذاتها لمواصلة مشواره في مسابقة الدوري الأوروبي.
يذكر أن الفرق التي تحتل المركز الثالث في دور المجموعات تستكمل مشوارها القاري في يوربا ليغ.
وقد التقى الفريقان أيضا 3 مرات حتى الآن، بعد مواجهتيهما في دور المجموعات عام 2007 واللتين انتهتا لصالح الفريق الهولندي 2- 1 في إيندهوفن و1- صفر في موسكو.
وتقام اليوم أيضا مباريات المجموعات الأولى والثالثة والرابعة والتي حسمت بطاقاتها للدور ثمن النهائي، وسيكون الرهان فيها على صدارة المجموعات والمركز الثالث المؤهل إلى الدوري الأوروبي.
ففي المجموعة الأولى، يلعب ريال مدريد الإسباني مع مالمو السويدي، وباريس سان جيرمان الفرنسي مع شاختار دونتيسك الأوكراني.
وحسم ريال مدريد صدارة المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة بفارق 3 نقاط أمام باريس سان جيرمان، فيما يتساوى كل من شاختار ومالمو في المركز الثالث برصيد 3 نقاط لكل منهما مع أفضلية للفريق الأوكراني الذي فاز على الفريق السويدي 4- صفر في الجولة الرابعة بعدما خسر أمامه صفر- 1 في الثالثة.
وتبدو مهمة شاختار ومالمو شبه مستحيلة في الفوز على باريس سان جيرمان وريال مدريد، وبالتالي فإن كلاهما سيحاول تحقيق نتيجة أفضل من الثاني خصوصا مالمو لأنه يدرك جيدا أن خسارته وشاختار ستمنح بطاقة يوروبا ليغ للأخير.
وفي المجموعة الثالثة، يلتقي بنفيكا البرتغالي مع أتلتيكو مدريد الإسباني في قمة نارية لتحديد المتصدر بعدما ضمنا بطاقتي التأهل للدور الثاني.
ويتساوى الفريقان في الصدارة برصيد 10 نقاط لكل منهما مع أفضلية بفارق الأهداف للفريق الإسباني الذي سيكون مطالبا بالفوز ولكن ليس بهدف وحيد لأنه كان خسر 1- 2 على أرضه أمام بنفيكا الذي يكفيه التعادل لضمان الصدارة.
ويلتقي غلاطة سراي التركي الثالث برصيد 4 نقاط مع أستانا الكازاخستاني الرابع الأخير برصيد 3 نقاط في مباراة قوية لتحديد صاحب المركز الثالث، حيث يكفي الفريق التركي التعادل، فيما يحتاج الضيوف إلى الفوز.
وفي المجموعة الرابعة، يلعب إشبيلية الإسباني مع يوفنتوس الإيطالي، ومانشستر سيتي الإنجليزي مع بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني.
ويتصدر يوفنتوس المجموعة برصيد 11 نقطة مقابل 9 نقاط لمانشستر سيتي، وهما معا ضمنا التأهل إلى الدور ثمن النهائي، فيما يحتل بوروسيا مونشنغلادباخ المركز الثالث برصيد 5 نقاط مقابل 3 نقاط لإشبيلية.
ويكفي يوفنتوس التعادل أمام إشبيلية لضمان صدارة المجموعة كونه يتفوق بفارق المواجهات المباشرة على الفريق الإنجليزي (فاز عليه ذهابا وإيابا)، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام إشبيلية الذي سيتشبث بالأمل الضئيل في إنهاء الدور الأول في المركز الثالث من أجل مواصلة مشواره في مسابقة الدوري الأوروبي التي يحمل لقبها.
وشارك إشبيلية في دوري الأبطال باعتباره بطلا لمسابقة يوروبا ليغ بحسب القوانين الجديدة للمسابقة القارية الأم، بيد أنه حقق نتائج مخيبة، حيث مني بـ4 هزائم مقابل فوز واحد، ووجد نفسه في المركز الأخير ومطالبا بالفوز على يوفنتوس، وتعثر بوروسيا مونشنغلادباخ أمام مانشستر سيتي لضمان المركز الثالث (يتفوق على الفريق الألماني في المواجهات المباشرة، حيث فاز عليه 3- صفر في إشبيلية وخسر أمامه 2- 4 في مونشنغلادباخ.
من جهته، يدخل الفريق الألماني مباراته أمام مانشستر سيتي بمعنويات عالية بعدما ألحق الخسارة الأولى ببايرن ميونيخ المتصدر وحامل لقب البوندسليغا في الأعوام الثلاثة الأخيرة، هذا الموسم عندما تغلب عليه 3- 1 السبت، وهو سيحاول استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي سيتي عقب خسارتهم أمام ستوك سيتي صفر- 2 في الدوري السبت أيضا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.