لاتسيو يتطلع لإيقاف صحوة يوفنتوس.. ونابولي للتشبث بالقمة

اختبار صعب لبايرن ميونيخ أمام مونشنغلادباخ.. وسان جيرمان يسعى للعودة إلى سكة الانتصارات

يعيش نابولي فرحة نادرة وهو يتربع على قمة الدوري للمرة الأولى منذ 25 عاما (إ.ب.أ)
يعيش نابولي فرحة نادرة وهو يتربع على قمة الدوري للمرة الأولى منذ 25 عاما (إ.ب.أ)
TT

لاتسيو يتطلع لإيقاف صحوة يوفنتوس.. ونابولي للتشبث بالقمة

يعيش نابولي فرحة نادرة وهو يتربع على قمة الدوري للمرة الأولى منذ 25 عاما (إ.ب.أ)
يعيش نابولي فرحة نادرة وهو يتربع على قمة الدوري للمرة الأولى منذ 25 عاما (إ.ب.أ)

تنطلق الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم اليوم بمواجهة ساخنة يحل فيها يوفنتوس حامل اللقب ضيفا على لاتسيو. ويستعد بايرن ميونيخ الذي لم يهزم حتى الآن في الدوري الألماني لأصعب مواجهة محلية عندما يستضيف بروسيا مونشنغلادباخ المتألق غدا. وفي الدوري الفرنسي يتطلع باريس سان جيرمان المتصدر وحامل اللقب في الأعوام الثلاثة الأخيرة إلى العودة لسكة الانتصارات عندما يحل ضيفا على نيس الخامس اليوم.

الدوري الإيطالي
تتجه الأنظار إلى الملعب الأولمبي في العاصمة روما الذي يحتضن قمة نارية بين لاتسيو وضيفه يوفنتوس حامل اللقب في الأعوام الأربعة الأخيرة، اليوم، في افتتاح المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الإيطالي. وللمباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، خاصة لاتسيو الذي تراجعت نتائجه في الآونة الأخيرة ومني بأربع هزائم في مبارياته الخمس الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز، مما أدى إلى تراجعه إلى المركز العاشر بعدما كان ثالثا. وسيحاول لاتسيو استغلال عاملي الأرض والجمهور لمصالحة أنصاره بإيقاف صحوة فريق «السيدة العجوز» صاحب 4 انتصارات متتالية رفعته من المركز الثاني عشر إلى الخامس بفارق 7 نقاط خلف نابولي المتصدر.
ويدخل يوفنتوس المواجهة بمعنويات عالية عقب حجزه بطاقته إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي حل ثانيا فيها الموسم الماضي، ولاعبوه لن يدخروا جهدا لتأكيد انتفاضتهم الأخيرة والاستعداد الجيد لرحلتهم إلى إشبيلية الثلاثاء المقبل لمواجهة الفريق الأندلسي في الجولة الخامسة الأخيرة من المسابقة القارية العريقة بهدف ضمان صدارة المجموعة الرابعة، حيث يتفوقون حاليا بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي الإنجليزي الذي يستضيف مونشنغلادباخ الألماني.
ويسعى نابولي إلى مواصلة سلسلة انتصاراته والاحتفاظ بالصدارة التي انفرد بها الاثنين الماضي بفوزه الثمين على شريكه إنترميلان، عندما يحل ضيفا على بولونيا الثامن عشر الأحد المقبل. وحقق نابولي 8 انتصارات في مبارياته العشر الأخيرة التي لم يتذوق فيها طعم الخسارة في الدوري، كما أنه حقق 5 انتصارات من أصل 5 مباريات في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، التي ضمن تأهله إلى دورها الثاني، فيما يعاني بولونيا الأمرين رغم الاستعانة بمدربه الجديد الدولي السابق روبرتو دونادوني. واستهل دونادوني مهمته بشكل جيد مع بولونيا وقاده إلى الفوز في مباراتين متتاليتين قبل أن ينتكس مجددا بتعادل وخسارة، وهو يدرك جيدا أن مهمته لن تكون سهلة أمام نابولي المنتشي بنتائجه الرائعة في جميع المسابقات.
ويطمح إنترميلان ومدربه روبرتو مانشيني إلى استعادة التوازن بعد الخسارة أمام نابولي، وذلك خلال استضافته جنوا الخامس عشر غدا. في المقابل، يخوض روما الجريح اختبارا لا يخلو من صعوبة عندما يحل ضيفا على تورينو الثامن غدا أيضا.
وفشل فريق العاصمة في تحقيق الفوز في مباراتيه الأخيرتين، حيث سقط في فخ التعادل أمام بولونيا ومني بخسارة مفاجئة أمام ضيفه أتالانتا جعلته يتراجع إلى المركز الرابع. وتأثر رجال المدرب الفرنسي رودي غارسيا الذي بات رأسه مطلوبا أكثر من أي وقت مضى بسبب النتائج المخيبة محليا وقاريا عقب سقوطه المذل أمام برشلونة الإسباني 1 - 6 في كامب نو في دوري أبطال أوروبا، كثيرا بغياب مهاجميه الدوليين المصري محمد صلاح والعاجي جرفينيو بسبب الإصابة، وهو سيحاول بالتأكيد وضع حد لنزيف النقاط للبقاء في دائرة المنافسة على اللقب. وبدوره، يسعى فيورنتينا إلى العودة لسكة الانتصارات التي غابت عنه في المباراتين الأخيرتين وأرغمته على التخلي عن الريادة، عندما يستقبل أودينيزي الحادي عشر الأحد المقبل.

الدوري الألماني
يخوض بايرن ميونيخ المتصدر وحامل اللقب اختبارا صعبا أمام مضيفه مونشنغلادباخ غدا في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الألماني. وسيحاول مونشنغلادباخ تحقيق ما عجزت عنه الأندية التي واجهها الفريق البافاري حتى الآن، إلا وهي إلحاق الخسارة الأولى برجال المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا هذا الموسم. ووحده آينتراخت فرانكفورت كسب نقطة واحدة من بايرن ميونيخ هذا الموسم بتعادله معه سلبا. ويعول مونشنغلادباخ الذي حقق عودة قوية بعد بداية موسم مخيبة مني على إثرها بـ5 هزائم متتالية قبل أن يتبعها بستة انتصارات متتالية و7 انتصارات في 9 مباريات لم يتذوق فيها طعم الخسارة وخولته الارتقاء إلى المركز الرابع. ويعول مونشنغلادباخ كثيرا على هذه المواجهة لشحذ معنوياته قبل مواجهته الحاسمة الثلاثاء المقبل أمام مضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي في الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات، حيث يحتاج إلى الفوز لمواصلة مشواره القاري في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) بغض النظر عن نتيجة مباراة منافسه على البطاقة إشبيلية الإسباني أمام ضيفه يوفنتوس الإيطالي. وأكد مهاجم مونشنغلادباخ البرازيلي رافايل صاحب 6 أهداف و7 تمريرات حاسمة، أن فريقه لن يتكتل في الدفاع خلال مواجهة بايرن ميونيخ، وقال: «نحن لا نعرف التكتل في الدفاع، سنهاجم دون أي خوف وسنلعب بشجاعة في الهجوم». وأوضح رافايل أنه لا يعول على تسديدة قوية بعيدة لهزم الحارس مانويل نوير مثلما فعل الموسم الماضي عندما فاز بوروسيا مونشنغلادباخ 2 - صفر، بيد أن مهمة بوروسيا مونشنغلادباخ لن تكون سهلة أمام بايرن ميونيخ الذي يملك أقوى خط هجوم في البوندسليغا برصيد 42 هدفا، ويملك ترسانة مهمة من اللاعبين الكبار، في مقدمتهم هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي وتوماس مولر والهولندي آريين روبن والبرازيلي دوغلاس كوستا. ويدرك بايرن ميونيخ أن أي تعثر قد يقلص فارق النقاط الثماني التي تفصله عن مطارده المباشر بوروسيا دورتموند الذي تنتظره قمة نارية أمام مضيفه فولفسبورغ الثالث، كما أنها قد تكون فرصة له لتوسيع الفارق في حال فوزه وخسارة دورتموند. وتفتتح المرحلة اليوم بلقاء شالكه الثامن مع هانوفر الرابع عشر.

الدوري الفرنسي
يسعى باريس سان جيرمان المتصدر وحامل اللقب في الأعوام الثلاثة الأخيرة إلى العودة لسكة الانتصارات عندما يحل ضيفا على نيس الخامس اليوم في افتتاح المرحلة السابعة عشرة من الدوري الفرنسي. وكان سان جيرمان سقط في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه أنجيه، الوافد الجديد ومفاجأة هذا الموسم، حيث يحتل المركز الثالث، الثلاثاء الماضي، وكان الأول له بعد 9 انتصارات متتالية. ويغرد باريس سان جيرمان خارج السرب هذا الموسم حيث يبتعد في الصدارة بفارق 13 نقطة عن أقرب مطارديه كاين، الذي لم تكن حاله أفضل من فريق العاصمة وسقط بدوره في فخ التعادل أمام مضيفه موناكو 1 - 1 الأربعاء. وتوج الفريق الباريسي بلقب بطل الخريف الرمزي بعد 15 مرحلة فقط، إثر تغلبه على ضيفه تروا 4 - 1 السبت الماضي معادلا إنجاز ليون موسم 2006 - 2007. ويرصد فريق العاصمة فوزه الرابع عشر هذا الموسم، علما بأنه الفريق الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن في الدوري، معادلا إنجازه في المواسم الثلاثة الأخيرة. ويأمل سان جيرمان في استغلال المعنويات المهزوزة لدى لاعبي نيس بسبب النتيجتين المخيبتين في المرحلتين الأخيرتين، حيث خسر أمام تولوز التاسع عشر قبل الأخير وسقط في فخ التعادل أمام لوريان الثامن.
وتبرز أيضا مباراة ليون الرابع مع إنجيه الثالث، حيث يسعى الأول إلى استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المراحل الثلاث الأخيرة، والثاني إلى مواصلة مفاجآته والبقاء في مركزه أن لم يكن الانقضاض على الوصافة في حال تعثر كاين.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.