قمة ساخنة بين ليستر سيتي ومانشستر يونايتد.. وفادري على موعد مع التاريخ

مانشستر سيتي يتطلع لاستعادة توازنه على حساب ساوثهامبتون.. وديربي ناري بين توتنهام وتشيلسي

رانييري مدرب صنع الإنجازات في ليستر («الشرق الأوسط»)  -  فاردي  يتصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي بـ 11 هدفا ويتطلع إلى إحراز المزيد اليوم («الشرق الأوسط»)  -  فان غال مدرب بدأت الانتقادات تلاحقه في يونايتد (رويترز)
رانييري مدرب صنع الإنجازات في ليستر («الشرق الأوسط») - فاردي يتصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي بـ 11 هدفا ويتطلع إلى إحراز المزيد اليوم («الشرق الأوسط») - فان غال مدرب بدأت الانتقادات تلاحقه في يونايتد (رويترز)
TT

قمة ساخنة بين ليستر سيتي ومانشستر يونايتد.. وفادري على موعد مع التاريخ

رانييري مدرب صنع الإنجازات في ليستر («الشرق الأوسط»)  -  فاردي  يتصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي بـ 11 هدفا ويتطلع إلى إحراز المزيد اليوم («الشرق الأوسط»)  -  فان غال مدرب بدأت الانتقادات تلاحقه في يونايتد (رويترز)
رانييري مدرب صنع الإنجازات في ليستر («الشرق الأوسط») - فاردي يتصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي بـ 11 هدفا ويتطلع إلى إحراز المزيد اليوم («الشرق الأوسط») - فان غال مدرب بدأت الانتقادات تلاحقه في يونايتد (رويترز)

ربما لا يكون لقاء الفريقين صاحبي المركزين الأول والثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمرا استثنائيا، ولكن الأمر الاستثنائي أن يكون فريق ليستر سيتي أحد طرفي هذه المواجهة، حيث يستضيف مانشستر يونايتد اليوم ضمن منافسات المرحلة الرابعة عشرة من المسابقة.
ولم يكن أشد المتفائلين من جمهور ليستر يتوقع أن يتمكن فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري من التربع على صدارة ترتيب الدوري الممتاز في ظل وجود عمالقة مثل يونايتد وجاره سيتي وتشيلسي حامل اللقب وآرسنال أو حتى ليفربول وتوتنهام، لكن هذا الأمر تحقق في المرحلة السابقة بعد فوزه على نيوكاسل يونايتد 3 - صفر وخسارة سيتي أمام ليفربول 1 - 4 وآرسنال أمام وست بروميتش البيون 1 - 2.
وهذه المرة الأولى التي يتربع فيها ليستر على الصدارة منذ أوائل موسم 2000 - 2001 حين بدأ حملته بقيادة المدرب بيتر تايلور دون هزيمة في ثماني مباريات متتالية وفي آخرها تعادل مع سندرلاند صفر - صفر في أكتوبر (تشرين الأول).
والمفارقة أن ليستر عاد بعد المرحلة الثامنة إلى أرض الواقع على يد مانشستر يونايتد بالذات وذلك بعد أن لقنه الأخير درسا قاسيا بثلاثية نظيفة تسببت بتنازله عن الصدارة. لكن ليستر كان يعتمد حينها على دفاعه الصلب (اهتزت شباكه مرتين فقط في المباريات الثماني الأولى) وذلك خلافا للموسم الحالي حيث تميز بأسلوبه الهجومي إذ سجل 28 هدفا في 13 مباراة، بينها 10 على التوالي لمهاجمه الدولي جايمي فادري الذي سيكون السبت على موعد مع التاريخ لأنه سيتمكن من تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف المتتالية والمسجل باسم مهاجم يونايتد السابق الهولندي رود فان نيستلروي الذي وجد طريقه إلى الشباك في 10 مباريات متتالية أيضا عام 2003. لكن فان نيستلروي سجل أهدافه في موسمين بين 22 مارس (آذار) و23 أغسطس (آب) 2003. وفي ظل التألق الهجومي لليستر بقيادة فاردي (28 عاما) الذي سجل 13 هدفا في الدوري حتى الآن، يواجه يونايتد في الجهة المقابلة مشكلة في الوصول إلى الشباك ما تسبب في خروجه الشهر الماضي بركلات الترجيح من مسابقة كأس الرابطة على يد ميدلزبره (درجة أولى) ثم الاكتفاء في منتصف الأسبوع بالتعادل السلبي على أرضه مع ايندهوفن الهولندي ما سيجعله مطالبا بالفوز في الجولة الأخيرة من دور المجموعات على أرض فولفسبورغ الألماني من أجل بلوغ الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وكان التعادل أمام بطل هولندا الرابع دون أهداف ليونايتد في مبارياته السبع الأخيرة في جميع المسابقات، ما دفع مدربه الهولندي لويس فان غال إلى الإعراب عن قلقه من العقم الهجومي لفريقه. ولا يمكن لفان غال أن يبرر التعادل مع ايندهوفن في «اولدترافورد» بالغيابات وذلك لأن الفريق استعاد في مباراة منتصف الأسبوع الثلاثي روني والفرنسي أنتوني مارسيال والبلجيكي مروان فلايني بعد أن غابوا عن لقاء المرحلة الماضية في الدوري أمام واتفورد (2 - 1). وأصبح أسلوب لعب فان غال محط انتقاد المراقبين وجمهور يونايتد على حد سواء لكن الفوز على ليستر سيتي الذي لم يخسر سوى مباراة واحدة على أرضه هذا الموسم والقادم من أربعة انتصارات متتالية وخمسة في المراحل الست الأخيرة، سيخفف الضغط على المدرب الهولندي لأن فريقه سيتربع على الصدارة لكن المهمة لن تكون سهلة خصوصا أن فريق يونايتد سقط الموسم الماضي في هذا الملعب بنتيجة 3 - 5 عندما كان مضيفه في وضع لا يحسد عليه خلافا للموسم الحالي.
ويتقدم ليستر سيتي على يونايتد بفارق نقطة، فيما يتواجد مانشستر سيتي وآرسنال في المركزين الثالث والرابع بفارق نقطتين فقط عن الصدارة وبالتالي سيكون الفريقان متربصين من أجل اقتناص الصدارة في حال انتهاء موقعة القمة بالتعادل. وسيسعى مانشستر سيتي على ملعبه وبين جماهيره إلى استعادة توازنه على حساب ساوثهامبتون بعد سقوطه المذل في المرحلة السابقة على أرضه أمام ليفربول (1 - 4) والذي اتبعه بالخسارة الأربعاء في معقل يوفنتوس الإيطالي (صفر - 1) في دوري أبطال أوروبا. ويمكن القول: إن فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني يمر بفترة صعبة بعض الشيء إذ لم يحقق سوى فوز واحد في مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري، وسقوطه الأربعاء أمام يوفنتوس جعله يخسر الصدارة لمصلحة الأخيرة قبل جولة على ختام دور المجموعات. ويمني سيتي نفسه بأن ينهي دور المجموعات في الصدارة للمرة الأولى في تاريخه لكن الأمور أصبحت صعبة على فريق بيليغريني بعد الهزيمة الثانية أمام يوفنتوس (الأولى 1 - 2 في مانشستر)، إذ من المتوقع أن لا يعاني يوفنتوس كثيرا للعودة أقله بنقطة من ملعب إشبيلية الإسباني الجريح عندما يحل ضيفا على الأخير في الجولة الأخيرة، خصوصا أن فريق ماسيميليانو اليغري هيمن تماما على لقاء الذهاب بين الفريقين (2 - صفر). ولم تكن خسارة سيتي أمام يوفنتوس محصورة بالنتيجة والصدارة وحسب بل خسر أيضا جهود حارسه جو هارت الذي تعرض للإصابة قبل 10 دقائق من النهاية ويحوم الشك حول مشاركته في مباراة ساوثهامبتون. وعلق بيليغريني على إصابة هارت، قائلا: «يعاني من مشكلة في العضلة العليا لفخذه، لا أعلم إذا الأمر يتعلق بهذه الإصابة بالذات أو بالإصابة التي تعرض لها الأسبوع الماضي في ظهره».
أما بالنسبة لآرسنال، القادم من فوز كبير على ضيفه دينامو زغرب الكرواتي (3 - صفر) في دوري أبطال أوروبا لكنه لن يكون كافيا للتأهل إلى الدور الثاني إلا في حال فوزه على مضيفه أولمبياكوس اليوناني في الجولة الأخيرة بفارق أكثر من هدف أو بنتيجة أكبر من 3 - 2 (النتيجة التي فاز بها أولمبياكوس ذهابا في لندن)، فيسعى إلى تعويض خسارة المرحلة الماضية عندما يحل غدا ضيفا على نوريتش سيتي.
وتتجه الأنظار غدا إلى ملعب «وايت هارت لاين» الذي يحتضن مواجهة الديربي بين تشيلسي حامل اللقب ومضيفه توتنهام في مباراة يسعى من خلالها الأول إلى البناء على الفوز الهام الذي حققه الثلاثاء خارج ملعبه على ماكابي تل أبيب الإسرائيلي (4 - صفر) في دوري أبطال أوروبا من أجل إطلاق موسمه المخيب. واستعاد فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو توازنه بعض الشيء في الأيام الأخيرة بعد الفوز على نوريتش في الدوري المحلي (1 - صفر) ثم على ماكابي تل أبيب لكن المهمة التي تنتظره الأحد صعبة للغاية في ضيافة توتنهام الذي يحتل المركز الخامس بفارق 4 نقاط فقط عن الصدارة فيما يقبع جاره اللدود في المركز الخامس عشر بفارق 14 نقطة عن ليستر سيتي بعد أن سقط في سبع من مبارياته الـ13. وما يصعب من مهمة رجال مورينيو أن توتنهام لم يذق طعم الهزيمة في مبارياته الـ12 الأخيرة في الدوري وتحديدا منذ المرحلة الأولى عندما خسر في «أولدترافورد» أمام مانشستر يونايتد صفر - 1.
ويلتقي غدا ليفربول التاسع، المنتشي من الفوز على سيتي في المرحلة السابقة وتأهله إلى الدور الثاني من الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بفوزه الخميس على بوردو الفرنسي (2 - 1)، مع ضيفه سوانزي سيتي الرابع عشر بغياب مهاجمه دانيال ستاريدج. ويلعب اليوم سندرلاند مع ستوك سيتي، وكريستال بالاس مع نيوكاسل يونايتد، وبورنموث مع إيفرتون، على أن يلتقي غدا وستهام يونايتد مع وست بروميتش البيون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.