ليفربول وتوتنهام يتطلعان إلى حسم تأهلهما للدور الثاني في الدوري الأوروبي

العملاقان سلتيك وأياكس يواجهان خطر الإقصاء.. وشالكه يخشى مفاجآت أبويل نيقوسيا

ليفربول يواجه بوردو بعد انتصار ساحق على مانشستر سيتي (أ.ف.ب)  -  توتنهام يستضيف قرة باغ وهو في نشوة النصر على وستهام (أ.ب)
ليفربول يواجه بوردو بعد انتصار ساحق على مانشستر سيتي (أ.ف.ب) - توتنهام يستضيف قرة باغ وهو في نشوة النصر على وستهام (أ.ب)
TT

ليفربول وتوتنهام يتطلعان إلى حسم تأهلهما للدور الثاني في الدوري الأوروبي

ليفربول يواجه بوردو بعد انتصار ساحق على مانشستر سيتي (أ.ف.ب)  -  توتنهام يستضيف قرة باغ وهو في نشوة النصر على وستهام (أ.ب)
ليفربول يواجه بوردو بعد انتصار ساحق على مانشستر سيتي (أ.ف.ب) - توتنهام يستضيف قرة باغ وهو في نشوة النصر على وستهام (أ.ب)

يمكن لكل من ليفربول وتوتنهام الإنجليزيان حسم بطاقة التأهل إلى الدور الثاني (دور الـ32) ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم اليوم، لكن أي منهما لم يبعد تركيزه عن المنافسات المحلية بالدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يقف العملاقان سلتيك الاسكوتلندي وأياكس أمستردام الهولندي أمام خطر الإقصاء.
وتترقب جماهير ليفربول الدور الذي سيلعبه المهاجم دانييل ستوريدج عندما يستضيف بوردو الفرنسي اليوم في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من مباريات المجموعة الثانية، حيث سيحسم ليفربول تأهله في حالة تحقيق الفوز. وعاد ستوريدج من فترة غياب بسبب الإصابة، لكنه ظل على مقعد البدلاء خلال المباراة التي فاز بها ليفربول على مانشستر سيتي مطلع هذا الأسبوع. واعترف جيمس ميلنر قائد ليفربول بأن مصير الفريق بات بيده الآن، وصرح قائلا «نود استغلال دفعة الثقة التي اكتسبناها من مباراة مانشستر سيتي ونضمن الاستمرار (في الدوري الأوروبي) بتحقيق الفوز على أرضنا. سيكون هذا مهما للغاية قبل المباراة أمام سوانزي مطلع الأسبوع المقبل». ويحتل ليفربول المركز الثاني في المجموعة برصيد ست نقاط وبفارق نقطتين خلف سيون السويسري الذي يمكنه حسم تأهله أيضا في حالة الفوز على مضيفه روبين كازان الروسي، بينما يحتل بوردو المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط.
أما توتنهام، فمن المتوقع أن يجري مديره الفني ماوريسيو بوتشيتينو عدة تغييرات على تشكيلته في مواجهة مضيفه قرة باغ في أذربيجان ضمن منافسات المجموعة العاشرة، تحسبا للمباراة المرتقبة أمام تشيلسي مطلع الأسبوع المقبل في الدوري الإنجليزي. ففي الوقت الذي يحتاج فيه توتنهام إلى الفوز في مباراة اليوم من أجل حسم تأهله إلى دور الـ32، يتوقع أن يركز المدرب على ادخار طاقة الفريق وإراحة عدد من العناصر الأساسية تحسبا لمواجهة تشيلسي. وقال المدرب الأرجنتيني بوتشيتينو «سنقطع رحلة طيران مدتها ست ساعات، وبعدها سنقرر ما إذا كنا سنعود (بعد المباراة) مباشرة أم سنبقى لبعض الوقت.. الأمر صعب للغاية لأن كلا القرارين سيئان». ويمكن لموناكو الفرنسي انتزاع بطاقة التأهل الثانية من المجموعة نفسها في حالة الفوز على ضيفه أندرلخت البلجيكي.
وفي المجموعة الأولى، لن يتحمل سلتيك الاسكوتلندي وضيفه أياكس أمستردام أية انتكاسة قد تطيح بهما بعد بداية كارثية لم يتذوقا فيها طعم الفوز. وفاجأ مولده النرويجي الجميع بعد تصدره وضمانه التأهل من المرحلة الرابعة، بينما يمتلك ضيفه في الجولة المقبلة فناربغشه التركي 5 نقاط في المركز الثاني، مقابل 3 لأياكس بطل أوروبا أربع مرات و2 لسلتيك بطل القارة مرة واحدة. وبحال تعادلهما مثلا وفوز فناربغشه على مولده، سيقصى العملاقان الاسكوتلندي والهولندي من الدور الأول.
ويتطلع فياريال الإسباني إلى تحقيق الفوز على رابيد فيينا النمساوي لينتزع منه بطاقة التأهل من صدارة المجموعة الخامسة، حيث يحتل رابيد فيينا المركز الأول حاليا برصيد 12 نقطة ويليه فياريال في المركز الثاني برصيد تسع نقاط. وقال روبرتو سولدادو مهاجم فياريال «هدفنا التأهل من صدارة المجموعة، لذلك فالفوز في مباراة الخميس سيكون حاسما.. إنه (رابيد فيينا) منافس صعب، وأظهر ذلك خلال مباراتنا في فيينا (التي انتهت بفوز الفريق النمساوي 2 / 1)». وفي المباراة الأخرى بالمجموعة الخامسة، يحل فيكتوريا بلزن التشيكي صاحب المركز الثالث ضيفا على دينامو مينسك البيلاروسي.
وفي المجموعة الثانية عشرة، يحل أتليتك بيلباو الإسباني المتصدر ضيفا على أوغسبورغ الألماني صاحب المركز الثالث. ويتفوق بيلباو بفرق ثلاث نقاط أمام بارتيزان بلغراد وأوغسبورغ، ومن ثم يضمن له الفوز في مباراة اليوم التأهل من صدارة المجموعة نظرا لتفوقه على بارتيزان في المواجهات المباشرة. علما أن التعادل فقط يكفي لحسم تأهله. وقال إنيكو بوفيدا مدافع أتليتك بيلباو «قدمنا عروضا جيدة في المجموعة، والآن علينا إتمام عملنا. اللعب في ألمانيا ليس سهلا على الإطلاق، نحن نعلم ذلك جيدا». وأنعش أوغسبورغ آماله في الدوري الألماني (بوندزليغا) بتحقيق الفوز على شتوتغارت مطلع هذا الأسبوع، ويأمل الآن في استعادة مستوياته التي كان عليها في الموسم الماضي. وتجمع المباراة الأخرى في المجموعة الثانية عشرة بين بارتيزان بلغراد الصربي صاحب المركز الثالث والكمار الهولندي صاحب المركز الرابع.
وفي المجموعة الحادية عشرة، يمكن لشالكه الألماني حسم تأهله اليوم بالفوز على ضيفه أبويل نيقوسيا القبرصي، حيث يحتل شالكه الصدارة برصيد ثماني نقاط وبفارق نقطتين أمام سبارتا براغ التشيكي الذي يلتقي اليوم مع استيراس تريبوليس اليوناني صاحب المركز الثالث برصيد أربع نقاط. وذكر ساشا ريثر مدافع شالكه في تصريحات نشرها موقع النادي على الإنترنت «يجب ألا نستهين بأبويل. نعلم نيقوسيا من مباراة الذهاب على أرضهم، وندرك مدى أهمية تحلينا بروح الفريق في مواجهتهم. هدفنا هو الفوز بلا شك».
أما بوروسيا دورتموند الألماني فقد حجز مقعده بالفعل في دور الـ32 قبل مباراته اليوم في المجموعة الثالثة أمام مضيفه كراسنودار الروسي، الذي يحتاج الفوز للحاق بمنافسه الروسي في الدور الثاني. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، يستضيف باوك سالونيكا اليوناني فريق جيلان غابالا من أذربيجان. ويتطلع كلوب بروج البلجيكي إلى حسم تأهله من المجموعة الرابعة من خلال مباراته المقررة على ملعبه أمام نابولي الإيطالي المتصدر والذي حسم التأهل بالفعل. وستقام المباراة دون جماهير ضمن احتياطات أمنية تتخذها بلجيكا حاليا عقب الهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس. ويعتزم ماوريسيو ساري المدير الفني لنابولي إراحة بيبي رينا وراؤول ألبيول وجورجينيو وكذلك النجم غونزالو هيغواين متصدر قائمة هدافي الدوري الإيطالي. ويكفي لاتسيو الإيطالي التعادل فقط مع ضيفه دنيبرو دنيبروبتروفسكي الأوكراني ليتأهل من المجموعة السابعة، بينما يقود المدير الفني باولو سوزا فريق فيورنتينا الإيطالي في مواجهة فريقه السابق بازل السويسري في المجموعة لتاسعة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.