انتصارات منطقية للكبار بدوري أبطال أوروبا وسداسية برشلونة الأبرز

تشيلسي وبايرن ميونيخ اكتسحا مكابي تل أبيب وأولمبياكوس برباعية نظيفة

انتصارات منطقية للكبار بدوري أبطال أوروبا وسداسية برشلونة الأبرز
TT

انتصارات منطقية للكبار بدوري أبطال أوروبا وسداسية برشلونة الأبرز

انتصارات منطقية للكبار بدوري أبطال أوروبا وسداسية برشلونة الأبرز

انتهت الليلة الأولى للجولة الخامسة بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، أمس الثلاثاء، بانتصارات منطقية للكبار، كان أبرزها اكتساح برشلونة لضيفه روما بنصف دستة أهداف مقابل هدف وحيد، فيما اكتفى بايرن ميونيخ برباعية نظيفة في مرمى أولمبياكوس اليوناني، كما فاز تشيلسي بالنتيجة ذاتها على مكابي تل أبيب، وبأقل من ذلك بهدف فاز آرسنال على دينامو زغرب.
وتقام الليلة باقي مباريات الجولة من دور المجموعات، وأبرزها مواجهة يوفنتوس مع مانشستر سيتي في تورينو، وريال مدريد خارج دياره مع شاختار الأوكراني، فيما يواجه مانشستر يونايتد على ملعبه، أولد ترافورد، بي إس في آيندهوفن الهولندي.
وشقّ بايرن ميونيخ الألماني الذي طرد منه لاعب طريقه نحو دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد أن سحق أولمبياكوس اليوناني 4 - صفر.
وبدا أن بطل ألمانيا - الذي طرد منه هولجر بادشتوبر في بداية الشوط الثاني ببطاقة حمراء مباشرة - لا يمكن إيقافه في أول 20 دقيقة وسجل ثلاث مرات ليحسم المباراة مبكرا.
وسجل دوغلاس كوستا عقب مرور ثماني دقائق وضاعف روبرت ليفاندوفسكي الغلة عقب 16 دقيقة قبل أن يضيف توماس مولر هدفا بعدها بأربع دقائق في ظل فشل أولمبياكوس في إيقاف الهجمات المتواصلة لمنافسه.
وسجل كينغسلي كومان الهدف الرابع لبايرن في الدقيقة 70، ليرفع بايرن رصيده إلى 12 نقطة ليواصل تصدره للمجموعة قبل أن يلعب أمام دينامو زغرب في التاسع من ديسمبر (كانون الأول) المقبل. ويحتاج أولمبياكوس - صاحب المركز الثاني برصيد تسع نقاط - لتجنب الهزيمة أمام آرسنال ليضمن مكانا له في دور الستة عشر.
وقال فيليب لام قائد بايرن «استحوذنا على الكرة كثيرا ولهذا كنا نلعب بدفاع متقدم. كنا نستطيع استعادة استحواذنا على الكرة سريعا»
وأضاف: «وجدنا أنفسنا أمام موقف صعب، عندما طرد هولغر... ولم يكن بوسعنا فعل أي شيء إزاء ذلك».
ومزق آرسنال منافسه دينامو في الشوط الأول وهيمن على اللعب بهدفين في أربع دقائق عبر مسعود أوزيل في الدقيقة 29 وأليكسيس سانشيز الذي سجل في الدقيقة 33 قبل أن يضيف الهدف الثالث في الدقيقة 69.
وتعني هذه النتيجة أنه رغم بلوغ بايرن دور خروج المغلوب فإن آرسنال الذي تبدو فرصه ضئيلة بعد هزائم أمام دينامو وأولمبياكوس وبايرن سينضم إلى الفريق الألماني إذا تغلب على أولمبياكوس بفارق هدفين في اليونان في التاسع من ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
ويملك بايرن 12 نقطة بعد الفوز 4 - صفر على أولمبياكوس الذي يملك تسع نقاط مقابل ست نقاط لآرسنال وثلاث نقاط لدينامو.
وإذا فاز أولمبياكوس أو تعادل أو خسر أمام آرسنال لكن بفارق أقل من هدفين فإنه سيصعد بدلا من الفريق الإنجليزي.
وخرج دينامو من السباق وسينهي دور المجموعات في مؤخرة الترتيب.
إلى ذلك، كرر تشيلسي الإنجليزي اكتساحه لمكابي تل أبيب في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعدما سحق مضيفه الإسرائيلي 4 - صفر ليقترب من التأهل لدور الستة عشر عن المجموعة السابعة اليوم الثلاثاء.
وبعد فوز دينامو كييف الأوكراني 2 - صفر على مضيفه بورتو البرتغالي سيتحدد من يتأهل عن المجموعة في الجولة الأخيرة. وسيلعب تشيلسي على أرضه مع بورتو فيما سيتقابل كييف في ملعبه مع مكابي بالجولة الأخيرة.
وجاءت أهداف تشيلسي عبر جاري كاهيل وويليان وأوسكار وكيرت زوما فيما أنهى مكابي اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع طال بن حاييم قائد الفريق قبل خمس دقائق على نهاية الشوط الأول.
ويملك تشيلسي عشر نقاط من خمس مباريات بالتساوي مع بورتو مقابل ثماني نقاط لكييف بينما يتذيل مكابي الترتيب دون أي نقطة.
وفي ملعب كامب نو، سجل لويس سواريز ثنائية وهيأ مثلها لزميله ليونيل ميسي العائد إلى التألق ليهز الشباك في أول مباراة يخوضها أساسيا منذ عودته من إصابة طويلة ليقودا فريقهما لفوز ساحق 6 - 1 على روما في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم الثلاثاء.
وبهذا الانتصار ضمن برشلونة التأهل إلى دور الستة عشر في المركز الأول عن المجموعة الخامسة حيث يملك 13 نقطة من خمس مباريات. ويملك ليون وباير ليفركوزن خمس نقاط لكل منهما مقابل أربع نقاط لباتي بوريسوف.
وتأهل برشلونة إلى دور الستة عشر للموسم 12 على التوالي عقب عرض هجومي رائع يأتي بعد فوز عريض برباعية دون رد على غريمه ريال مدريد في الدوري الإسباني يوم السبت.
وسجل جيرارد بيكي وأدريانو أيضا لبرشلونة بينما جاء هدف روما الوحيد في الوقت المحتسب بدل الضائع عبر المهاجم إيدن جيكو الذي أهدر ركلة جزاء.
من جهة أخرى، وجه دينامو كييف الأوكراني صفعة قوية إلى بورتو البرتغالي وتغلب عليه 2 - صفر في عقر داره، على استاد «الدراغاو» في بورتو، حيث أنهى دينامو كييف الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله أندريه يارمولينكو من ضربة جزاء في الدقيقة 35.
وفي الشوط الثاني، سجل ديرليس جونزاليس الهدف الثاني لدينامو كييف في الدقيقة 64 ليضع بورتو في موقف صعب حيث أصبح بحاجة إلى تحقيق الفوز على مضيفه تشيلسي في مباراته الأخيرة بالمجموعة.



مونتيلا «ينظر للإيجابيات» بعد توديع تركيا للمونديال

المدرب الإيطالي لمنتخب تركيا فيتشنزو مونتيلا (رويترز)
المدرب الإيطالي لمنتخب تركيا فيتشنزو مونتيلا (رويترز)
TT

مونتيلا «ينظر للإيجابيات» بعد توديع تركيا للمونديال

المدرب الإيطالي لمنتخب تركيا فيتشنزو مونتيلا (رويترز)
المدرب الإيطالي لمنتخب تركيا فيتشنزو مونتيلا (رويترز)

ودّع منتخب تركيا منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بدون تسجيل أي هدف، وذلك رغم أنه قام بـ62 محاولة على المرمى في أول مباراتين له بالبطولة.

وجاءت الهزيمة أمام باراغواي صفر - 1، صباح السبت، بتوقيت غرينتش، بعد الهزيمة في الجولة الأولى أمام أستراليا، وسيطر الأتراك على مجريات اللعب في المباراتين لكن عدم وجود فاعلية أمام المرمى جاء ليكتب نهاية مشوار الفريق في البطولة، إذ ستكون مواجهة منتخب أميركا يوم الثلاثاء المقبل بمثابة تحصيل حاصل لرجال المدرب فيتشنزو مونتيلا.

وحاول المدرب الإيطالي رفع معنويات لاعبيه في سانتا كلارا، رغم أن منتخب باراغواي أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد ميغيل ألميرون لمخالفته قانون فيفا الجديد بعدم تغطية اللاعبين أفواههم أثناء التحدث.

وقال مونتيلا: «يجب أن يخرجوا حزينين لأننا جميعاً نمر بذلك الشعور، لكن عليهم مغادرة غرفة الملابس برأس مرفوع».

وأضاف: «لا يوجد شيء يلومون عليه أنفسهم من حيث الالتزام والسلوك الإيجابي، أنا متأكد أن هذا الدرس سيطورنا كفريق، هذه الخيبة والمرارة ستحسنان أداءنا كفريق في المستقبل».

وظهر افتقاد المنتخب التركي لمهاجم حاسم، وهو الفريق الذي يشارك في المونديال للمرة الأولى منذ أن أنهى نسحة عام 2002 في كوريا واليابان بالمركز الثالث.

وجاء قرار فيفا باعتماد المواجهات المباشرة بدلاً من فارق الأهداف عاملاً حاسماً في حال تساوي الفرق في النقاط بالمجموعات، ليكلف تركيا الخروج المبكر من البطولة.

ورغم تغيير قاعدة الصعود والسماح لأفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث في مجموعتها بالتأهل لدور الـ32، لا يمكن لمنتخب تركيا أن يحسن مركزه الأخير في المجموعة بسبب خسارته في مباراتين حتى لو حقق الفوز على الولايات المتحدة في لوس أنجليس.


بعد 20 عاماً من ليلة برلين... كيف يقود كانافارو أحلام أوزبكستان المونديالية؟

فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
TT

بعد 20 عاماً من ليلة برلين... كيف يقود كانافارو أحلام أوزبكستان المونديالية؟

فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)

أعاد الإيطالي فابيو كانافارو رسم ملامح مسيرته المهنية بالعودة إلى الواجهة المونديالية بعد مرور عقدين كاملين على ليلته التاريخية في برلين عام 2006، ولكن هذه المرة من المقعد الفني مديراً فنياً لمنتخب أوزبكستان في كأس العالم 2026. لم يكن جلوس كانافارو على المقاعد الفنية لمنتخب أوزبكستان مجرد حدث عابر في أروقة المونديال الحالي، بل هو تلاقٍ تاريخي بين جيلين وثقافتين يفصلهما عقدان من الزمان وعامران بالأمجاد الكروية، المدافع الذي قاد كتيبة «الأزوري» للتتويج بالذهب العالمي في برلين عام 2006، والذي ارتدى قميص بلاده في 136 مباراة دولية تاريخية، يعود اليوم إلى المعترك العالمي متسلحاً برصيد أسطوري يضعه كآخر مدافع في التاريخ يجمع بين الكرة الذهبية وجائزة أفضل لاعب في العالم في عام واحد.

فابيو كانافارو يحتفل بتتويج إيطاليا بكأس العالم 2006 (أ.ف.ب)

هذا الحصاد الكروي الهائل الذي بناه كانافارو عبر محطات عملاقة في نابولي، وبارما، ويوفنتوس، وريال مدريد تحول اليوم إلى مادة تعليمية دسمة وتكتيك صارم يلقنه للاعبي أوزبكستان، بهدف كسر رهبة الظهور الأول في التاريخ للذئاب البيضاء في نهائيات كأس العالم

هذه المفارقة الزمنية تعزز من القيمة التكتيكية والإعلامية التي تبحث عنها أوزبكستان لإثبات حضورها بين كبار اللعبة، معتمدة على عقلية بطل عالم سابق يعرف جيداً كيف تُدار المعارك الاستراتيجية الكبرى فوق المستطيل الأخضر.

ظهور تاريخي فوق العشب المكسيكي

فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)

سجل كانافارو ظهوره التدريبي الأول على خط التماس المونديالي في مواجهة مثيرة جرت على أرضية ملعب «أزتيكا» العريق بالمكسيك، واصطدم المنتخب الأوزبكي بطموح ونضج نظيره الكولومبي، لينتهي اللقاء بخسارة أوزبكستان بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد لحساب المجموعة الحادية عشرة. ورغم الفارق الفني الواضح الذي أظهره الجناح الكولومبي لويس دياز، فإن بصمة المدافع الإيطالي ظهرت جلياً في التنظيم الدفاعي الصارم، حيث اعتمد على طريقة ثلاثة مدافعين في الخلف لتطبيق دفاع الخط العالي والحد من خطورة خاميس رودريغيز ومنع الاختراقات العميق لوسط الميدان.

لغة الأرقام التكتيكية... تفاصيل الملحمة الافتتاحية لـ«الذئاب البيضاء»

فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (إ.ب.أ)

أظهرت إحصائيات المباراة الافتتاحية لمنتخب أوزبكستان تحت إشراف كانافارو ملامح أسلوبه الذي يحاول غرسه في عقول لاعبيه، حيث اعتمد الفريق على إغلاق المساحات والارتداد السريع، مما جعل نسبة الاستحواذ تميل للمنافس الكولومبي بسبع وستين في المائة مقابل ثلاثة وثلاثين في المائة للذئاب البيضاء، وعلى مستوى التمرير، نجح لاعبو أوزبكستان في إكمال مائتين وأربع وستين تمريرة ناجحة من أصل ثلاثمائة وثلاثين محاولة، بنسبة دقة بلغت ثمانين في المائة، مع القيام بسبع تسديدات كاملة نحو المرمى أسفرت إحداها عن تسجيل النجم الشاب عباس بيك فايزولاييف الهدف التاريخي الأول لبلاده في المونديال.

حسابات المجموعة... رهان التأهل قائم في الجولات المقبلة

كانافارو (رويترز)

لم تُغلق خسارة الجولة الأولى باب الآمال أمام المنتخب الأوزبكي في حسابات التأهل عن المجموعة؛ إذ تظل الفرصة سانحة للتعويض والتمسك بحظوظ العبور إلى الأدوار الإقصائية بناءً على النظام الحالي للبطولة. وينتظر منتخب أوزبكستان اختبارين مصيريين في قادم الأيام، حيث يواجهون منتخب البرتغال المدجج بالنجوم في مدينة هيوستن يوم الثالث والعشرين من يونيو (حزيران) الحالي، قبل الانتقال إلى مدينة أتلانتا في السابع والعشرين من الشهر ذاته لخوض المواجهة الحاسمة ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية لتحديد الترتيب النهائي للمجموعة.


«نادي الأربعين» يكسر قيد الزمن في المونديال الأكبر تاريخياً

«نادي الأربعين» يكسر قيد الزمن في المونديال الأكبر تاريخياً
TT

«نادي الأربعين» يكسر قيد الزمن في المونديال الأكبر تاريخياً

«نادي الأربعين» يكسر قيد الزمن في المونديال الأكبر تاريخياً

يشهد التاريخ الرياضي المعاصر كتابة فصول استثنائية فوق الملاعب الأميركية، حيث لم يعد التقدم في السن حائلاً دون معانقة المجد المونديالي، إذ فتحت بطولة كأس العالم 2026 أبوابها الحصرية لتدشين حقبة كروية غير مسبوقة يتصدرها «نادي الأربعين». لعقود طويلة، ظل الأسطورة الكاميروني روجيه ميلا محتفظاً بلقب «الظاهرة النادرة» بوصفه لاعب الساحة الوحيد الذي تجاوز هذا الحاجز السني في نهائيات كأس العالم، إلا أن هذه الهيمنة الفردية تلاشت تماماً في المونديال الحالي بعد انضمام ثلاثة من أبرز عمالقة العصر الحديث، ليتحول الصراع التقليدي بين الأجيال إلى استعراض علني لصلابة الجسد والالتزام الاحترافي، متجاوزاً حسابات الزمن الجافة وصعوبة المنافسة في أعلى المستويات العالمية.

روجيه ميلا... الأب الروحي لـ«المعجزة الأفريقية» وصاحب الرقصة الخالدة

الكاميروني روجيه ميلا (ويكيبيديا)

لا يمكن الحديث عن صمود الأربعين دون العودة إلى الجذور التي غرسها القناص الكاميروني روجيه ميلا، الذي يظل الأيقونة الكلاسيكية الملهمة لهذا النادي التاريخي. ففي مونديال الولايات المتحدة عام 1994، وفوق الملاعب ذاتها التي تستضيف الحدث الحالي، نجح ميلا في هز شباك المنتخب الروسي وهو بعمر 42 عاماً و39 يوماً، مرتدياً قميصه الأخضر الشهير رقم 9 ومتوجاً بلقب أكبر هداف في تاريخ كأس العالم. رقصة ميلا الشهيرة عند راية الركنية لم تكن مجرد احتفال عابر، بل كانت إعلاناً رسمياً لولادة مفهوم جديد للياقة البدنية عند المهاجمين الأفارقة، وشرارة الأمل الأولى التي أثبتت للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والعالم أجمع أن الشغف باللعبة قادر على ترويض أحكام الشيخوخة الرياضية.

رونالدو في النسخة السادسة... حضور قيادي يزن ذهباً

المخضرم كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

رغم شح التهديف تتجه الأنظار بالدرجة الأولى نحو البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي بات يمثل واجهة هذا النادي الاستثنائي بظهوره التاريخي في نسخته المونديالية السادسة، محققاً رقماً قياسياً كأكبر لاعب ساحة يشارك أساسياً بعمر 41 عاماً و132 يوماً، ورغم أن ظهوره في الملحمة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، كشف عن تراجع نسبي في مساهماته التهديفية المعتادة باكتفائه بلمس الكرة 25 مرة داخل الملعب منها 5 لمسات فقط في منطقة الخصم، فإن وجود القائد صاحب القميص رقم 7 يظل ثقلاً تكتيكياً ونفسياً لا غنى عنه في حسابات المدرب والجماهير البرتغالية على حد سواء.

لوكا مودريتش... مهندس «التمرير المثالي» الذي لا يشيخ

المخضرم لوكا مودريتش قائد منتخب كرواتيا (رويترز)

في وسط الميدان وفي السياق نفسه من الإبهار الكروي، يقف الساحر الكرواتي لوكا مودريتش علامة فارقة أخرى تتحدى أحكام السنين. قاد مودريتش، البالغ من العمر 40 عاماً و9 أشهر و8 أيام، خط وسط كرواتيا بقميصه رقم 10 في مواجهة عاصفة ضد إنجلترا انتهت بخسارة فريقه بأربعة أهداف مقابل هدفين. وعلى مدار 58 دقيقة أمضاها فوق العشب الأخضر قبل استبداله، قدم النجم المخضرم درساً بليغاً في هندسة التمرير محققاً نسبة دقة بلغت 100في المائة في تمريراته، ومثبتاً للجميع أن الرؤية الكروية الفذة والقدرة على التحكم بالإيقاع لا تفقدان بريقهما، بل تزدادان نضجاً وعمقاً مع تقدم الأعمار والخبرات المتراكمة.

إدين دجيكو يكمل المربع الذهبي

إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)

واكتملت أركان هذا المربع الذهبي النادر بالهجومات البدنية الشرسة التي خاضها البوسني المخضرم إدين دجيكو، ليصبح الاسم الرابع في هذا المحفل المونديالي الموقر. دجيكو، الذي ارتدى قميصه رقم 11 مدافعاً عن ألوان البوسنة والهرسك أمام سويسرا في اللقاء الذي انتهى بخسارة فريقه بأربعة أهداف لهدف، ظهر فوق أرضية الملعب لمدة 63 دقيقة كاملة. ورغم نيل الهداف البوسني بطاقة صفراء نتيجة التنافس البدني القوي، فإن دقة تمريراته ومحاولاته المستمرة أعادت للأذهان الروح التاريخية لميلا.