توقعات بتراجع إيرادات الطاقة والاحتياطي الأجنبي في الجزائر

متأثرة بانخفاض أسعار النفط

توقعات بتراجع إيرادات الطاقة والاحتياطي الأجنبي في الجزائر
TT

توقعات بتراجع إيرادات الطاقة والاحتياطي الأجنبي في الجزائر

توقعات بتراجع إيرادات الطاقة والاحتياطي الأجنبي في الجزائر

قال وزير المالية الجزائري عبد الرحمان بن خالفة، اليوم الأحد، إنه من المتوقع تراجع إيرادات الطاقة الجزائرية إلى 26.4 مليار دولار العام المقبل، في حين ستتراجع احتياطات النقد الأجنبي إلى 121 مليار دولار، مع تأثر اقتصاد البلد، عضو منظمة «أوبك»، بانخفاض أسعار النفط.
وكانت الجزائر، التي تعد موردا رئيسيا للغاز إلى أوروبا، قالت من قبل إن إيرادات الطاقة ستنخفض بنسبة 50 في المائة هذا العام، إلى نحو 34 مليار دولار. وتشكل مبيعات النفط والغاز 95 في المائة من الصادرات، وتسهم بنسبة 60 في المائة من ميزانية الدولة.



ترمب يهدد باستهداف مبيعات طائرات «بومباردييه» الكندية على وقع النزاع التجاري

مصنع لتصنيع الطائرات تابع لشركة «بومباردييه» الكندية (إكس)
مصنع لتصنيع الطائرات تابع لشركة «بومباردييه» الكندية (إكس)
TT

ترمب يهدد باستهداف مبيعات طائرات «بومباردييه» الكندية على وقع النزاع التجاري

مصنع لتصنيع الطائرات تابع لشركة «بومباردييه» الكندية (إكس)
مصنع لتصنيع الطائرات تابع لشركة «بومباردييه» الكندية (إكس)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستهداف مبيعات شركة «بومباردييه» الكندية لصناعة الطائرات، وذلك قبل ساعات من فرض كندا رسوماً جمركية على مجموعة من المنتجات الأميركية على وقع نزاع تجاري بين البلدين الجارين.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «لن نسمح بعد الآن ببيع طائرات (بومباردييه) في الولايات المتحدة»، من دون أن يوضح طريقة تحقيق ذلك.

وأضاف: «إذا أرادوا سوقنا فعليهم أن يصنِّعوا هنا وأن يكفّوا عن معاملة أميركا كبقرة حلوب».

وفي يناير (كانون الثاني) هدد ترمب بسحب شهادات اعتماد الطائرات المصنَّعة في كندا، خصوصاً طائرات «بومباردييه»، وفرض رسوماً جمركية «نسبتها 50 في المائة على كل الطائرات المبيعة في الولايات المتحدة»، مبدياً استياءه من «رفض» أوتاوا منح شهادات اعتماد للطائرات الأميركية.

وردّت شركة «بومباردييه» بالتذكير بأن طائراتها «توفر عشرات آلاف فرص العمل في الولايات المتحدة بفضل الحضور الأميركي المتنامي للشركة، وكذلك من خلال سلسلة التوريد الخاصة بها التي تضم نحو 2800 شركة أميركية موزَّعة على 47 ولاية».

وأضافت في بيان، أن «طائرات (بومباردييه) تُصنَّع باستخدام مكونات أُنتجت في الولايات المتحدة، مثل المحركات وأنظمة إلكترونيات الطيران والعديد من الأنظمة الرئيسية الأخرى، التي توفرها شركات أميركية كبرى»، معتبرةً أن «قطاع الطيران والفضاء الأميركي يعد رابحاً بوضوح على صعيد التجارة والصادرات».

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025، باتت كندا هدفاً متقدماً للحرب التجارية التي يشنها الرئيس الجمهوري، مع إعلانه مراراً رغبته في جعلها «الولاية الحادية والخمسين» للولايات المتحدة.

وقبل ساعات من تهديداته لشركة «بومباردييه»، نشر ترمب خريطة على «تروث سوشيال» تُظهر العلم الأميركي يغطي أميركا الشمالية بكاملها، والمكسيك، ومنطقة الكاريبي، إضافةً إلى غرينلاند، وهي إقليم دنماركي يتمتع بالحكم الذاتي ويرغب في ضمه إلى الولايات المتحدة، وآيسلندا.

وتؤثر الرسوم الجمركية الكندية التي تتراوح نسبتها بين 15 و25 و50 في المائة، والمقرر دخولها حيز التنفيذ الثلاثاء، في سلع أميركية بقيمة تناهز 20 مليار دولار تشمل منتجات الصلب والألبان والإلكترونيات والورق.

ويعادل هذا المبلغ، حسب أوتاوا، قيمة السلع الكندية الخاضعة لرسوم جمركية أميركية بنسبة 50 في المائة منذ 22 أغسطس (آب).

وبلغ النزاع التجاري بين البلدين مستوى غير مسبوق منذ أوقف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، المفاوضات مع البيت الأبيض في 21 أغسطس.

واتهم كارني واشنطن بمحاولة فرض اتفاق «غير عادل» بهدف تحويل كندا إلى «دولة تابعة» و«تدمير» صناعتها، خصوصاً قطاع السيارات.


العراق: خط أنابيب «البصرة-بانياس» قيد التفاوض مع شركات أميركية وقطرية

عامل في خط أنابيب «كركوك-جيهان» بميناء جيهان التركي (رويترز)
عامل في خط أنابيب «كركوك-جيهان» بميناء جيهان التركي (رويترز)
TT

العراق: خط أنابيب «البصرة-بانياس» قيد التفاوض مع شركات أميركية وقطرية

عامل في خط أنابيب «كركوك-جيهان» بميناء جيهان التركي (رويترز)
عامل في خط أنابيب «كركوك-جيهان» بميناء جيهان التركي (رويترز)

قال وزير النفط العراقي باسم محمد خضير، إن العراق يُجري مفاوضات مع كونسورتيوم يضم شركات أميركية وقطرية بشأن مشروع خط أنابيب النفط المقترح بين البصرة وبانياس.

وأكد خضير أن بلاده تعمل على تعزيز وبناء منافذ جديدة لتصدير النفط الخام للأسواق العالمية بالتعاون مع شركات عالمية.

وقال الوزير، في كلمة خلال افتتاح الدورة الرابعة لمعرض ومؤتمر النفط والغاز: «نعمل مع شركات (شيفرون) الأميركية و(يو إس إس) القطرية و(آي تي كابيتال)، على بناء منظومة خطوط أنابيب جديدة لتصدير النفط الخام عبر جيهان (التركي) وبانياس (السوري) لتعزيز وتنويع منافذ الصادرات النفطية».

وأضاف أن بغداد لا تزال ملتزمة بحصتها الإنتاجية في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ولن يتجاوز إنتاجها 4.2 مليون برميل يومياً.

كان خضير قد صرح قبيل انطلاق المعرض، بأن معدل صادرات النفط الخام العراقية للأسبوع الأول من الشهر الحالي بلغ ثلاثة ملايين برميل يومياً.

وقال للصحافيين على هامش افتتاح معرض نفط في بغداد، إن «معدل الصادرات النفطية هذا الشهر بلغ ثلاثة ملايين برميل كمعدل يومي»، وأضاف أن عمليات تحميل الناقلات مستمرة لشحن كميات إضافية.


«ميسترال» الفرنسية للذكاء الاصطناعي تجمع 3 مليارات يورو وترفع قيمتها إلى 21 ملياراً

إعلانات لشركة «ميسترال إيه آي» معروضة داخل محطة مترو غراند سنترال في مدينة نيويورك (رويترز)
إعلانات لشركة «ميسترال إيه آي» معروضة داخل محطة مترو غراند سنترال في مدينة نيويورك (رويترز)
TT

«ميسترال» الفرنسية للذكاء الاصطناعي تجمع 3 مليارات يورو وترفع قيمتها إلى 21 ملياراً

إعلانات لشركة «ميسترال إيه آي» معروضة داخل محطة مترو غراند سنترال في مدينة نيويورك (رويترز)
إعلانات لشركة «ميسترال إيه آي» معروضة داخل محطة مترو غراند سنترال في مدينة نيويورك (رويترز)

حققت شركة الذكاء الاصطناعي الفرنسية «ميسترال» قفزة جديدة في مسارها التوسعي، بعدما أعلنت الثلاثاء جمع 3 مليارات يورو (3.5 مليار دولار تقريباً) في جولة تمويلية وصفتها بأنها الأكبر من نوعها في قطاع التكنولوجيا الأوروبي، لترتفع قيمة الشركة إلى نحو 21 مليار يورو (24 مليار دولار).

وقادت «سامسونغ إلكترونكس» جولة التمويل الجديدة، في خطوة تعزز حضور الشركة الفرنسية في منظومة التكنولوجيا العالمية، وتمنحها دفعة إضافية لتسريع بحوثها وتطوير منتجاتها وتوسيع عملياتها خارج أوروبا.

وتقارب قيمة «ميسترال» حالياً ضعف مستواها المسجل في جولة التمويل السابقة قبل عام، ما يضع الشركة الناشئة ضمن نطاق الشركات الفرنسية الكبرى المدرجة، رغم أنها لا تزال أصغر بكثير من عمالقة الذكاء الاصطناعي الأميركيين، مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك».

وقال آرثر منش، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لـ«ميسترال»، إن التمويل الجديد سيسمح للشركة بـ«التحرك بوتيرة أسرع» في مجالات البحث والتطوير والمنتجات والبنية التحتية، مع مواصلة تمكين المؤسسات من تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وبشروطها الخاصة.

«ميسترال» تراهن على الذكاء الاصطناعي السيادي

تسعى «ميسترال» إلى بناء موقع مختلف في سوق الذكاء الاصطناعي، من خلال التركيز على نماذج يمكن للشركات تشغيلها داخل بنيتها التحتية وباستخدام بياناتها الخاصة، بدلاً من الاعتماد الكامل على شركات الحوسبة السحابية الأميركية الكبرى.

ويمنح هذا النموذج الشركة الفرنسية ميزة في الأسواق التي تزداد فيها المخاوف بشأن سيادة البيانات وأمنها، كما يتماشى مع توجه أوروبي متنامٍ نحو تطوير قدرات محلية في الذكاء الاصطناعي.

ويأتي استثمار «سامسونغ» بعد عام من قيادة شركة تصنيع معدات الرقائق الهولندية «إيه إس إم إل» جولة التمويل السابقة لـ«ميسترال»، ما يعكس قدرة الشركة الفرنسية على جذب استثمارات من كبار اللاعبين الصناعيين العالميين.

وقال ليانغ جاي سو، المحلل في مجموعة «أومديا» للبحوث التقنية، إن استثمار «سامسونغ» يمكن أن يعزز وصول الشركة الكورية الجنوبية إلى السوق الأوروبية، إلى جانب تنويع قنواتها التجارية.

وأضاف أن «ميسترال»، لكي تنافس الشركات الأكبر منها، ستحتاج إلى تقنيات أكثر تقدماً ونماذج أعمال جديدة، واصفاً إياها بأنها «إلى حد بعيد أفضل بديل خارج الصين والولايات المتحدة».

توسع في البنية التحتية والأسواق العالمية

وتزامن الإعلان عن التمويل مع زيارة دولة يجريها الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى فرنسا؛ حيث يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء، في وقت تسعى فيه باريس وسيول إلى تعزيز التعاون في التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

وتكثف «ميسترال» استثماراتها في البنية التحتية هذا العام، بما في ذلك إنشاء أول مركز بيانات تابع لها في فرنسا. كما أبرمت في يوليو (تموز) اتفاقاً مع «مايكروسوفت» لتوفير قدرات حوسبة للذكاء الاصطناعي، مع إتاحة نماذج «ميسترال» مباشرة لعملاء شركة التكنولوجيا الأميركية.

وقال يوهان بيرغكفيست، المدير المالي لـ«ميسترال»، إن نتائج جولة التمويل الأخيرة تعكس قناعة الشركة بأن الحجم الكبير ليس العامل الوحيد الذي تحتاج إليه المؤسسات عند دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن الشركة تستطيع تطوير بعض نماذج الذكاء الاصطناعي بتكلفة أكثر كفاءة من بعض منافسيها، ولذلك فإن احتياجاتها الرأسمالية ليست بالحجم نفسه الذي تحتاج إليه الشركات المنافسة الكبرى.

وتستفيد «ميسترال» كذلك من تنامي الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي التي تسمح للشركات بالاحتفاظ ببياناتها داخل أنظمتها، بعيداً عن مزودي الخدمات السحابية الأميركيين.

وقد دفع هذا التوجه نحو السيادة الرقمية السلطات الفرنسية في يونيو (حزيران) إلى التخلي عن أنظمة بيانات تابعة لشركة «بالانتير» كانت مستخدمة لدى أجهزة الاستخبارات، لصالح مزود محلي.

كما تستخدم نماذج «ميسترال» في تطوير أداة تابعة للحكومة الفرنسية لخدمة جزء من أعمال الإدارة العامة.

من أوروبا إلى الشرق الأوسط وآسيا

ولا تضع الشركة السوق الأوروبية وحدها في صدارة خططها المقبلة؛ إذ قال بيرغكفيست إن «ميسترال» ترى فرصاً متزايدة في الشرق الأوسط وآسيا وأميركا الشمالية أيضاً.

وقال إن الشركة تريد توسيع حضورها في أوروبا؛ حيث تتمتع بأقوى موقع لها حالياً، إلى جانب التوسع في الأسواق العالمية التي تشهد طلباً متزايداً على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويمنح التمويل الجديد «ميسترال» قدرة أكبر على الاستثمار في البحث والتطوير والبنية التحتية والتوسع الدولي، في وقت تتسابق فيه الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا على بناء شركات وتقنيات قادرة على المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي.

وفي هذا السياق، رحب ماكرون بالجولة التمويلية، معتبراً أن انتقال «ميسترال» من استثمار «إيه إس إم إل» قبل عام إلى استثمار «سامسونغ» اليوم، يعكس قدرتها على بناء شراكات استراتيجية مع كبار اللاعبين الصناعيين في العالم، بما يدعم طموح أوروبا لبناء قوة مستقلة في مجال الذكاء الاصطناعي.