الأرجنتين تحقق فوزها الأول على حساب كولومبيا.. وفوز ثمين للبرازيل على بيرو

أوروغواي تثأر من تشيلي بثلاثية.. والإكوادور تسحق فنزويلا وتحافظ على صدارتها في تصفيات مونديال 2018

رأسية كاسيريس تختتم أهداف بأورواغواي (أ.ف.ب)  -  بيليا يحتفل بهدف فوز الأرجنتين مع زميله لافيتزي (أ.ف.ب)
رأسية كاسيريس تختتم أهداف بأورواغواي (أ.ف.ب) - بيليا يحتفل بهدف فوز الأرجنتين مع زميله لافيتزي (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتين تحقق فوزها الأول على حساب كولومبيا.. وفوز ثمين للبرازيل على بيرو

رأسية كاسيريس تختتم أهداف بأورواغواي (أ.ف.ب)  -  بيليا يحتفل بهدف فوز الأرجنتين مع زميله لافيتزي (أ.ف.ب)
رأسية كاسيريس تختتم أهداف بأورواغواي (أ.ف.ب) - بيليا يحتفل بهدف فوز الأرجنتين مع زميله لافيتزي (أ.ف.ب)

حقق المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم فوزه الأول في التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة لنهائيات مونديال 2018 في روسيا إثر تغلبه على مضيفته كولومبيا 1 - صفر في بارانكيا في الجولة الرابعة، في حين ثأر منتخب أوروغواي لهزيمته أمام تشيلي في دور الثمانية لبطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) 2015 وألحق بالفريق هزيمة ثقيلة بثلاثة أهداف نظيفة، فيما استغل المنتخب البرازيلي فارق الخبرة وحقق فوزا كبيرا بالنتيجة ذاتها على ضيفه البيروفي وواصل المنتخب الإكوادوري انتصاراته وتغلب على مضيفه الفنزويلي 3 - 1 فيما حقق منتخب باراغواي فوزا ثمينا 2 - 1 على ضيفه البوليفي.
دخلت الأرجنتين مباراتها ضد كولومبيا من دون أن تحقق الفوز في مبارياتها الثلاث الأولى، وبالتالي كانت مطالبة بالفوز لإنعاش آمالها في بلوغ نهائيات روسيا 2018. ويخوض المنتخب الأرجنتيني التصفيات في غياب ليونيل ميسي قائد ونجم وهداف برشلونة الإسباني إضافة إلى سيرخيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي إلى جانب مهاجم بوكا جونيورز كارلوس تيفيز، وهو ما أثر كثيرا على أدائه الهجومي حيث سجل هدفا واحدا فقط قبل مواجهته مع كولومبيا، وكان في مباراته السبت أمام غريمه التقليدي البرازيل عندما تعادلا 1 - 1 في السوبر كلاسيكو. وعانى المنتخب الأرجنتيني الأمرين في بداية التصفيات والتي كانت الأسوأ في تاريخه منذ تصفيات 1998 وذلك بسبب الغيابات الحساسة في صفوفه بسبب الإصابة، حيث خسر على أرضه أمام الإكوادور ثم سقط في فخ التعادل أمام مضيفته أوروغواي، وسجل لاعب وسط لاتسيو الإيطالي لوكاس بيليا هدف المباراة الوحيد ضد كولومبيا في الدقيقة 20. واستحق المنتخب الأرجنتيني الفوز على الرغم من الغيابات في صفوفه، بالنظر إلى العرض الجيد الذي قدمه سواء دفاعيا أو هجوميا، حيث أهدر مهاجموه أكثر من فرصة حقيقية للتسجيل، كما أن الحكم ألغى لهم هدفا صحيحا في الشوط الثاني. وفرض بيليا نفسه نجما للمباراة بتألقه في النواحي الدفاعية والهجومية وكان وراء الهجمة المرتدة التي سجل منها هو بنفسه هدف الفوز، كما برز أيضًا القائد لاعب وسط برشلونة الإسباني خافيير ماسكيرانو ومهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي أنخل دي ماريا. في المقابل، لعب المنتخب الكولومبي بعشوائية كبيرة وعاب لاعبيه التسرع وانعدام التركيز، واكتفى بمحاولة واحدة في الشوط الأول من تسديدة ضعيفة لنجمه وريال مدريد الإسباني جيمس رودريغيز على الطاير من داخل المنطقة لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر.
وأكد خوسيه بيكرمان المدير الفني للمنتخب الكولومبي أن فريقه يمر بمرحلة انتقالية، مطالبا الجماهير بالتحلي بالصبر خلال هذه الفترة. وأعرب بيكرمان عن أسفه لإخفاقه في حصد نقاط المباراة على ملعبه بعد أن تعادل مع تشيلي في الجولة الماضية. وتابع بيكرمان خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده عقب المباراة: «بعد أداء مباراة جيدة أمام منافس رائع مثل تشيلي أضاعت كولومبيا فرصة حصد نقاط على ملعبها».
وفي ساو باولو سجل دوغلاس كوستا هدفا وصنع هدفين ليقود المنتخب البرازيلي إلى فوز كبير 3 - صفر على ضيفه البيروفي. وأكد المنتخب البرازيلي (راقصو السامبا)، الذي تعادل قبل أيام مع مضيفه الأرجنتيني، صحوته في التصفيات التي بدأها بالهزيمة أمام تشيلي قبل أن يحقق انتصارين وتعادلا واحدا في المباريات الثلاث التالية. ورفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى سبع نقاط ليقفز إلى المركز الثالث في جدول التصفيات بفارق الأهداف فقط أمام باراغواي وتشيلي فيما تجمد رصيد بيرو عند ثلاث نقاط ليتراجع إلى المركز التاسع قبل الأخير في جدول التصفيات بفارق الأهداف فقط خلف بوليفيا. وأنهى المنتخب البرازيلي الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله دوغلاس كوستا في الدقيقة 22، ثم مرر كوستا نفسه الكرة إلى ريناتو أوجوستو ليسجل الهدف الثاني للبرازيل في الدقيقة 57 قبل أن يعود كوستا ليمرر الكرة إلى زميله فيليبي لويس الذي سجل الهدف الثالث للفريق في الدقيقة 77 ويحقق المنتخب البرازيلي الفوز الكبير رغم عدم تقديمه الأداء القوي المتوقع منه.
وأكد الأرجنتيني ريكاردو جاريكا المدير الفني لمنتخب بيرو، أن البرازيل حققت فوزا كبيرا على فريقه لأنها كانت الطرف الأكثر فعالية، واعتبر أن فريق المدرب كارلوس دونغا بات في حالة أفضل بكثير مما كان عليه في «كوبا أميركا» التي استضافتها تشيلي هذا العام. وقال المدرب الأرجنتيني: «أعتقد أن كرة القدم تساوي 100 في المائة فعالية، والبرازيل كانت فعالة أكثر بكثير.. نحن لم نتمكن من التحلي بالفعالية عندما واتتنا الفرصة.. بدأنا اللقاء بشكل جيد، لكنهم سجلوا من أول فرصة واكتسبوا الثقة». وقال جاريكا إنه عند مواجهة البرازيل على أرضها: «يمكن توقع نتيجة كهذه». وأكد: «البرازيل فازت، وعن جدارة.. لم يكن ذلك مبتغانا.. حاولنا الدفاع، لكننا كنا نواجه فريقا يتميز بقدرات هجومية كبيرة». وأضاف: «للأسف لم يكن يوما فعالا بالنسبة لنا.. لقد سجلوا ونحن لم نفعل، وحققوا فوزا لا مراء فيه»، مشددا على أن البرازيل في لقاء الثلاثاء كانت أقوى بكثير مما كانت عليه عندما فازت على فريقه 2 - 1 في مستهل مشوارهما بكوبا أميركا.
وأعرب المدير الفني لمنتخب أوروغواي أوسكار تاباريز عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه بثلاثية نظيفة على تشيلي، مؤكدا أن لاعبيه حققوا هذا الانتصار باللعب النظيف. وقال تاباريز: «كنا نرغب في أن تخرج المباراة بهذا الشكل حتى ولو لم نتمكن من الفوز.. لم نرد أن نتحدث عن الماضي.. قدمنا أداء رائعا». وأشار تابريز إلى أنه لم يرق له قيام الجماهير بإطلاق صافرات الاستهجان أثناء عزف النشيد الوطني لتشيلي، بيد أنه أوضح في الوقت نفسه أن الانتقاد ليس من مهام عمله. ولعبت مباراة أمس في ظل أجواء متوترة بسبب الأحداث المثيرة للجدل التي شهدتها مباراة الفريقين الأخيرة في دور الثمانية من بطولة كوبا أميركا الماضية والتي فاز بلقبها منتخب تشيلي.
من جانبه، أكد خورخي سامباولي المدير الفني لمنتخب تشيلي أنه سيستمر في منصبه رغم الإشاعات التي تتردد عن احتمالية رحيله. وقال سامباولي خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب هزيمة فريقه بثلاثية نظيفة إنه ليس هناك أسباب تدفعه لترك منصبه بعد فوزه بلقب بطولة «كوبا أميركا». وتابع المدرب الأرجنتيني الذي أصبح استمراره في موقعه محل شك كبير بعدما حصل رئيس اتحاد تشيلي لكرة القدم سيرخيو خاودي على عطلة طويلة الأسبوع الماضي: «ليس هناك ما يدفعني لعدم الاستمرار.. نملك فريقا يكافح في تصفيات معقدة وصعبة». وتحدث سامباولي عن هزيمة فريقه أمام أوروغواي قائلا: «هذه المباراة ستكسبنا خبرة من أجل المباريات المقبلة».
وواصل المنتخب الإكوادوري انطلاقته الرائعة في التصفيات ولقن مضيفه الفنزويلي درسا قاسيا بالتغلب عليه 3 - 1 ليحافظ المنتخب الإكوادوري على العلامة الكاملة ويغرد منفردا على صدارة جدول التصفيات. وأكد المنتخب الإكوادوري مجددا أنه سيكون منافسا قويا على إحدى بطاقات القارة إلى المونديال الروسي، حيث حقق انتصاره الرابع على التوالي في أربع مباريات خاضها بالتصفيات حتى الآن ورفع رصيده إلى 12 نقطة في صدارة جدول التصفيات فيما مني المنتخب الفنزويلي بهزيمته الرابعة على التوالي ليقبع في قاع الجدول بلا رصيد من النقاط. وقلب منتخب باراغواي تأخره بهدف إلى فوز ثمين 2 - 1 على ضيفه البوليفي واستعاد منتخب باراغواي اتزانه سريعا بعد الهزيمة أمام بيرو في الجولة الماضية من التصفيات وانتزع الفوز الرائع على بوليفيا.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.