عشرات الطلاب بمدرسة بريطانية يصابون بالإعياء والإغماء والأسباب مجهولة

عشرات الطلاب بمدرسة بريطانية يصابون بالإعياء والإغماء والأسباب مجهولة
TT

عشرات الطلاب بمدرسة بريطانية يصابون بالإعياء والإغماء والأسباب مجهولة

عشرات الطلاب بمدرسة بريطانية يصابون بالإعياء والإغماء والأسباب مجهولة

أصيب نحو 40 طالبا بالإعياء والإغماء في مدرسة شمال انجلترا اليوم (الاربعاء)، فيما حاولت اجهزة الطوارئ معرفة السبب.
ووقع الحادث في مدرسة اوتوود اكاديمي في بلدة ريبون التاريخية، حيث اشتكى عدد من الطلاب من الاعياء والغثيان، بعضهم خلال الاحتفال بذكرى انتهاء الحرب العالمية الاولى في قاعة المدرسة.
وأصيب عشرات الطلاب الآخرين بالإعياء. إلا ان جهاز خدمة الاسعاف المحلي في يوركشير الذي تم استدعاؤه للتحقيق، قال انه لم يرصد أي أثر للتسمم بأول اكسيد الكربون او غيره من المواد الخطرة.
من جانبه، صرح ديف وينسبير من جهاز الاطفاء في نورث يوركشير "نعتقد ان الطلاب أغمي عليهم، وحدث تأثير جماعي في المدرسة". وتابع "المزيد من الطلاب شعروا بالقلق والتوتر وبدأوا يشعرون بالخوف، وتصاعدت الأمور". كما أكد مستطردا، "لقد أجرينا تقييما دقيقا ولم نعثر على أية مواد خطرة في اتوود".
وقال الجهاز الخدمة في بيان انه "تلقى مكالمة طارئة من مدرسة اوتوود اكاديمي في ريبون عند الساعة 11:30 صباحا (11:30 تغ) للابلاغ عن اصابة عدد من الطلاب بالاعياء المفاجئ مع شعور بالغثيان والضعف". واضاف البيان "ارسلنا الى الموقع طبيبا وثلاثة فرق للإسعاف وعربتي استجابة سريعة وعددا من المشرفين الاكلينيكيين وفريق الاستجابة للمخاطر".
بدورها، ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن سبب اعياء الطلاب ربما يكون تسرب غاز، مضيفة ان احد المعلمين أصيب بالأعراض نفسها. فيما وصف أحد الطلاب وهو جاشوا هول (15 عاما) كيف بدأت الاغماءات، حيث قال "كنا في التجمع لإحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الاولى، وبدأ الطلاب يفقدون الوعي واحدا تلو الآخر مع نهاية الاحتفال". وأضاف "كان الوضع مخيفا.. وأصبح الأمر اسوأ".
وقال طالب آخر، طلب عدم الكشف عن اسمه "عندما مرض اول صبي، اعتقدنا ان الحادث فردي، ولكن بعد ذلك سمعنا صوت سقوط على الارض، وأغمي على شخص آخر". وأضاف "وبعد ذلك تتالى سقوط الطلاب ثلاثة ثم اربعة وبعد ذلك بدأ الناس يغادرون القاعة للحصول على الهواء النقي (..) وطلبوا منا الخروج بسرعة وأصيبت فتاتان بنوبة ذعر".
يذكر أنه يدرس في اوتوود الواقعة قرب متنزه يوركشير ديلز الوطني الشهير، اكثر من 600 طالب تتراوح اعمارهم بين 11 و18 عاما.



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.